| ||
| |||||||
| الأطياف الإسلامية الإسلام بنهج أهل السنة والجماعة قضايا الدين والفتاوى, إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , أحاديث نبوية , أحاديث قدسية , روائع إسلاميه , أناشيد إسلاميه , فلاشيات اسلامية , القرآن الكريم , الحديث الشريف , تلاوات , محاضرات صوتية |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
![]()
من مواضيعه :
| في الصلاة على النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم في الصلاة على النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم |
| |
adS |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
![]() ![]() ![]() ![]()
من مواضيعه :
| اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد |
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
![]()
من مواضيعه :
| قصة ابنة عم النبي إبراهيم عليه السلام أجمل نساء العالمين قصة ابنة عم النبي إبراهيم عليه السلام أجمل نساء العالمين بعد حواءقصة..سارة..وهاجر..زوجتي إبراهيم عليه السلام. تروي لنا كتبت التاريخ والسيرة قصة سارة بأنها كانت ابنة عم النبي إبراهيم عليه السلام،وكانت ذات حسن وجمال نادر، وقد روي بأنها كانت أجمل نساء العالمين بعد حواء ، فتزوجها إبراهيم عليه السلام ورحل بها من فلسطين نحو مصر، وعاش هناك فترة من الزمن ، وكان في مصر ملك ظالم جبار ، وصلته الأخبار بقدوم هذه المرأة الجميلة إلى أرضه ، فأرسل أتباعه يطلبونها له ، وقال لهم إن كان يرافقها زوج لها فاقتلوه!.ثم إن أعوان الملك ما لبثوا إن وصلوا إلى إبراهيم عليه السلام ، فسألوه: من تلك التي معك؟ فأدرك قصدهم،وعرف خطرهم،فقال لهم:هي أختي!.وقصد أخته في الله..فأخذوها منه إلى الملك الظالم،فلما أراد هذا الملك مد يده نحوها قالت بدعاء الشريفة العفيفة:اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبنبيك،وأحصنت فرجي إلا على زوجي،فاكفني هذا الفاجر. لقد أدركت هذه المرأة الشريفة انه لم يعد لها من منج ولامنفذ إلاالله تعالى،فدعته دعاء المخلصة لربها ولزوجها. لقد كانت قضية الشرف عندها عظيمة جداً،وكذلك الفطرة الإنسانية السوية، فلا يقبل الإنسان العاقل صاحب الفطرة الأصيلة أن يفرط بشرف زوجته أو أن تفرط زوجته بشرفها، إلا أن يكون شذوذاً أو انحرفاً عن جادة الخلق القويم، وكذلك جاء الإسلام بدين يساير هذه الفطرة ويؤيدها، وقد رطز الإسلام على هذه الناحية كثيراً، فجعل قضية أخلاق المرأة على رأس اهتماماته، ولذلك شرع حجاب المرأة ولباسها الساتر،ليس من أجل تقييدها أو تحييدها عن المجتمع، بل من أجل المحــافظة على كرامتها من أن تنالها أعين الرجـــال بما لا يليق بمنزلتها وفضلها، ولولا الحجاب لتـفشت مظاهر الانحراف المجتمع، كمـا يحدث اليوم من معاكسات من الشباب للفتيات، وتلفت من الأخلاق، وابتعـاد عن التـهـذيب والتربية. إن شاباً من الشباب الذين دأبوا على ترصد الفتيات في الطرقات وجّه له سـؤال ذات مرة: ما الذي يدفعـعك لفعل ذلك؟ أمـا تحسب أن أحداً قد يصنع ذلك بأختك مثلاً؟! فأجاب جواباً حكيماً-ربما لا يقصده- ولكنه في منهى الصحة: لولم تكن الفتيات يردن ذلك لما خرجن إلى الشارع في أحلى زينتهن وقد ظهرت منهن مواضع الإغراء والفتنة التي تذهب بعـقل أي شاب مثلي.. ماذا تريد من الشباب أمثالي وهم يرون الفتيات يتبرجن ثم يضـن من العـطور والمساحيق لتجـمـيل أنفسهن وتزيين شعورهن وملابسهن الفاضحة، ماذا تتوقع منا وقد عرض أنفسهن علينا، نعم هن قد يفعلن ذلك بشكل غير مباشر، ولكن مجرد أن تلبس المرأة لباساً يكشف منها أكثر مما يستر، فإنها ترسل برسالة إلى شاب ما كي يتعـقبها، ولو لم تكن راضية عن ذلك للبست ملابس أكثر سترة واحتشاماً. انظر معي أخي القارئ إلى هذا الرد من شاب ما عرف الالتزام والتدين يوماً ما طريقاً إلى قلبه، أليست هذه هي الحقيقة؟!، أليست هذه فطرة الإنسان التي فطر الله الناس عليها، أليست دوافع الغريزة موجودة في كل نفس رجل وامرأة في هذه البشرية جـمعـاء، إنه خلق الله..!نعم لقد وضع اللع في نفس الإنسان هذه الغريزة، ولكنه وضع لها ضوابط، وأوجد لها مخارج، أما مخارجها ففي الزواج والعـفه، وأما ضوابطها فالتزام المرأة بلباسها ومحافظتها على عفتها وكرامتها، من أن تنالها أعين الناس صالحهم وطالحهم. فليقرأ هذا الكلام دعاة التحرر الذين يدعون المرأة لرمي ملابسها عن جسدها، ويعتبرون ذلك حرية من حريات المجتمع المصونة، وليسمع هذا الكلام أولئـك الذين يرون أن حجاب المرأة ولباسها تقاليد موروثة بالية رثة لاتصلح لمجتـمعـات النهظة والتحرر؟! فأين التحرر والحضارة-بالله عليكم-في الانحطاط إلى هذا المستوى من اتباع الغريزة وإثارة الشهوات بين الرجال والنساء، أليس هذا مستوى متدنياً جداً قريباً من البهيمية التي لايرضاها أصحاب العقل المتحضر.. ونعود إلى قصة سارة زوجة إبراهيم عليه السلام، فإنها بعد أن دعت الله تعالى بهذا الدعاء تجمدت يده التي امتدت إليها في مكانها، ولم يعد يستطيع الحراك، فأصابه خوف وذعر شديدان، وقال لها ماذا فعـلت بي، أ طلقيني ولن أمسك بسوء.. فخافت سارة أن يأمر بقتلها وقد تجمع حرسه وجنوده من حولها، فدعت الله تعالى أن يطلقه فأطلقه. ولكنه للمرة الثانية عاد فكرر محاولته الدنيئة،ظناً منه أن ذلك كان من عمل الشياطين، ولكنها سارعت فدعت الله تعالى فتجمد مكانه كرة أخرى، وعاد فطلب منها أن تطلقه ففعلت.. ولكن كررها مرة أخرى، وحصل ماكان في المرتين السابقتين. ولما رأى أنه لاسبيل له عليها، وأدرك أنها ذات عفاف لايمكن أن يمس، وأن الله حافظها ومانعـهامنه، أمر حراسه أن يخرجوها وأن يعيدوها إلى بيتها محملة بالهدايا، فقد أصابه الهلع والخوف ممارأى من أمرها، وأراد أن يجتنب دعاءها عليه مرة أخرى، وأعطاها مع الهدايا جارية اسمها ((هاجر)).وهكذا عادت هذه المرأة الشريفة بكامل عفافها وكرامتها إلى زوجها إبراهيم عليه السلام، تنزف له البشرى بتوفيق الله وكرامته، ولكن إبراهيم عليه السلام أوجس خيفة من هذه الأرض، فقرر العودة من جديد إلى فلسطين. أن قصة سارة فيها درس عظيم لكل امرأة، سواء كانت مسلمة أم غير مسلمة، فإن شأن المرأة أن تكون ذات عفة وشرف، وقد تساهلت شعوب كثيرة بهذا الأمر اليوم، ومنها الشعوب الغربية، فأصبح الشرف في مفهومهم أمراً بسيطاً، لقد عشت بينهم رد حاً من الزمن، وعرفت ذلك عنهم، وإن ذلك ممايهدد مجـتمعاتهم اليوم، ويقض مضاجع مـحلليهم الاجـتماعيين، فهم ينذرون بوقوع محاطر اجتـماعية شى جراء هذاء التساهل اللاأخلاقي في المجتمع. ناهيك ذلك عن ملاجئ الأيتام،وضياع الأنساب، والعزوف عن الزواج، مما ينشأ عنه انخفاض نسبة الولادا ت، وتهديد المجتمع بنقصـان التعداد العام، وهذه مشكلة عامة في بلاد الغرب عموماً. أن المرأة حينما تضع أخلاقها وأمر عفتها وشرفها في أولى سلم اهتـماماتها، وتنأى بنفسها عن أ ن تقع فريسة لأصحاب الأغراض، فإن ذلك لايتعارض بتاتاً مع ممارستها لحرياتها وواجباتها في بناء المجتمع، بل على العكس، سيكون ذلك أدعى لتكون حرة في ممارسة ماتشاء من الأعمال بعيداً عن أعين ضعـاف النفوس، وأصحاب القلوب المريضة. وعندما عاد إبراهيم عليه السلام إلى فلسطين كانت نفسه تتوق للولد، ولم يكن الله قد رزقه أي أولاد من زوجته سارة، ومن منطلق حرص المرأة على مشاعر زوجها وحسن تفهمها وإدراكها للأمور، وحكمتها البالغة، وأخلاصها لزوجها، رأت أن تختار له زوجة أخرى ينجب منها ما تحبه نفسه من الولد والذرية، فاختارت له أن يتزوج((هاجر))فتزوجها، وأ نجب منها ابنه إسماعيل عليهما السلام، ثم إن الله تعالى أمره بأن يتركهما في وادي مكة، وذلك وحي ألقاه عليه في النوم، واستجاب الخليل لربه، وسافر بزوجته وفلذة كبده الذي عاش عمره يحلم به، وتركه في واد جاف قاحل لا كلأفيه ولا ماء. كما وصفه الله تعالى في كتابه العزيز:} ربناإ ني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيمو ا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون { صورة إبراهيم ( 37 ).وترك إبراهيم عليه السلام زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا الوادي، وعينه تكاد تدمع من الحزن، وتناديه زوجته: كيف تتركنا في هذا الوادي وحـدنا؟!. ولكنها تستـدرك كلامـها لأنهـا كانت تثق بزوجـها ثقـة كبيرة، وكيف لا وهو أبو الأنبياء وخليل الرحمن! فقالت له: الله أمرك بهذا؟!، فقال لها: نعم. إذاً لايضيعنا. هكذا بكل بساطة، لاتحتاج المسألة لديها إلى كثير استيضاع أو تكرار أسئلة، إن الله تعالى أمر بذلك، فعليها أن تمتثل لأمر الله وإر ادته، مع ثقتها بأنه لا يضيعـها ولا يخذلها. وهكذا يكون إيمان المرأة بربها تعالى، وهكذا تكون ثقتها به، لقد تركت هاجر لنساء الأمة درساً إيمانياً بليغاً في كيفية الثقة بالله تعالى والتسليم المطلقله، وكيف يكون الصبر على البلاء والمصيبة، وكيف يكون الرضا بقضاء الله تعالى سبيلاً للدخول في جملة عباده الصالحين. وهكذا هي المرأة المجاهدة، الصابرة التـقية، فليست حرية المرأة أن تكون نداً للرجـل، وأن تجـعل أمر حريتـها تحـدياً تنتزعه من أيدي الرجل لقد وقع الناس في خلط عظيم في هذا المفـهـوم، والإسلام وضع نظاماً خاصـاً محكماً لمفهوم حرية المرأة وحقـها في مجتمعـات الرجال، وأوضح الدين الكريم أن المرأة ليست كالرجل، فإن لها طبيـعتهـا الخـاصة، ومشاعرها الخـاصة، فعـاملها من منطلق هذه الطبيعة وتلكم المشاعر، وجعل لها مطلق الحرية في ميادينها التي تستطيع بها أن تبدع وتساهم في قيام الحضارة، بل حظر على الرجل التدخل بها في اختصاصاتها تلك،مثل شهادة المرأة في الأنساب والرضاعة، ففي هذه الأمور تؤخذ شهادة المرأة على أنها أقوى من شهادة الرجل، لأنها أكثر معـرفة واطلاعاً منه بهذه الخفايا.لقد أيقنت هاجر رضي الله عنها أن من وراء هذا الاختبار فرجاً، ولكنها لم تكن تدري كيف السبيل وقد نأى عنها زوجها وتركها في مجاهل هذا المكان النائي، فجلست تضم صـغيرها إلى صدرها وتدعـو الله تعالى أن يغفر لها.. وما هو إلا وقت قصير حتى نفذ منها الزاد والماء. وبعدأ صغيرها بالبكاء عطشاً، وبعدطفة الأم الفطرية جعلت تنحث له عن الماء، ولكنها لم تكن تبتعد عن طفلها خوفاًعليه، فكانت تبحث عن الماء ولكنها تبقيه على مرمى نظرها، وهكذا كان سعيها بين جبلي الصفاوالمروة سبعة أشواط تعتلي في كل مرة جبلاً وتنظر حواليها علها تجد أثر ماء على القرب، غير أنها لم تجد الماء. لقد أدركت هاجر رضي الله عنها أن لا وجود لحياة أ و لماء في هذا الوادي القاحل، ولكنها كانت تعلم أن عليها أن تبذل وسـعها ولا تستسلم، ومع أنها صـعدت نفس الجبل ثلاث أو أربع مرات إلاأنهاكانت تعيد الكرة، عطفاً على طفلها، وإشفاقاً عليه من الموت المحتم. وعندما عادت إليه وقد بلغ التعب منها كل مبلغ، أرسل الله رسوله جبريل فضرب بعقبه الأرض ففجر منه نبـعاً، وعادت الأم لتجد عند ولدها نبعاً من الماء، بقدرة من الله تعالى وكرامة لها ولطفلها، فجعلت تزم الترب حوله كي يتجمع، ولذلك سمي زمزم، وقال صلى الله عليه وسلم |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |