| ||
| |||||||
| أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية . |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
![]()
من مواضيعه :
| سقوط أمة
لا اتقن الديباجات ولا المقدمات ، سوف أدخل في صلب الموضوع مباشرة وأقول وبالله التوفيق ، إن أدعياء الإصلاح كثيرون فالكلام صنعة يتقنها الصادق كما يتقنها الكاذب، بل إن المفسدين لا يتحرجون من أن يصفوا فسادهم وإفسادهم بالصلاح والإصلاح بلا حياء ولا خجل قال تعالى: { وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون } صدق الله العظيم. وهناك أحاديث كثيرة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بظهور مفاسد كثيرة في الأمة ومنها :- فساد أمني ، فساد سياسي ، فساد خلقي ، وفساد إجتماعي. وما يهمني هنا هو الفساد الخلقي ، والفساد الإجتماعي. ( 1 ) الفساد الخلقي : - أ- للحديث: ((لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس في الطرق كما تتسافد البهائم))([1]). ب- وشرب الخمور ففي الحديث: ((ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالقينات والمعازف يخسف الله بهم الأرض ويمسخهم قردة وخنازير))([2]). ( 2 ) الفساد الإجتماعي :- فساد اجتماعي : أ- إهانة للأمهات والآباء ففي الحديث ((وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وأدنى صديقه وجفا أباه))([3]). ب- فقدان الأمانة وفي الحديث: ((يصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: أن من بني فلان رجل أمين))([4]). إذا فلابد من الإصلاح حتى تحيا الأمة حياة كريمة ، تأمن فيها على دينها وأعراضها وأموالها، لقد أثبتت كل النظريات التربوية فشلها كالتربية الوطنية وربط الإنسان بالأرض والطين بدل أن يربط بإسلامه ودينه الذي يبعث فيه الخشية والحياء . وحتى تنجوا الأمة من غضب الله ومقته ، لابد أن تكون الصلة بين إيمان الناس وأحوالهم قوية فإذا بدلوا في إيمانهم بدل الله عليهم أحوالهم فأبدلهم بدل الأمن خوفا وبدل الرزق جوعا ، إن الله يحفظ الأمة بالصالحين، والمنفقين والساعين إلى الخير لما ينالونه من دعوات صالحة من كل منكوب ومحتاج ومجاهد وفقير قال تعالى: { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } [الرعد:11]. إن الإسلام عقيدة وشريعة : عقيدة تتضمن الإيمان بالله والأنبياء والبعث والجزاء وشريعة تتضمن العبادات والمعاملات والآداب، والأحوال الشخصية والعقوبات الجنائية، والعلاقات الدولية، فإسلامنا دين ودولة عقيدة ونظام، مصحف وسيف ولن يكون العبد مسلما إلا أن يعتقد شمولية الإسلام. قال تعالى: { ما فرطنا في الكتاب من شيء } [الأنعام:38]. ولن يكون العبد مسلما حتى يعتقد بأن الإسلام هو الحل لكل ما تعانيه البشرية وإلا فالله تعالى يقول: { أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } [المائدة:44]. وأن نعي كأمة أعداءنا من يهود ونصارى وشيوعيين وفرق باطنية ظاهرها الإسلام وباطنها الكفر كالبابية والبهائية والقاديانية والرافضة والعلوية والعلمانيين وغيرهم . يقول عبد الله بن مسعود : والله لو قام رجل بين الكعبة والمنبر يعبد الله سبعين سنة إلا حشر يوم القيامة مع من أحب. وقد بلغ من جهل البعض من المسلمين أنهم يعتقدون أن موالاة أعداء الله ونصرتهم وخذلانهم المسلمين وإخوانهم قمة الفهم والتصرف الحكيم فتأمل . وإصلاح القلوب ذلك لأن القلوب هي موضع نظر الحق سبحانه للحديث: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))(5). فلابد من تطهير للقلوب من الغل والحسد والحقد والانتقام والتشفي والعجب والتي أصبحت سمة ظاهرة في المصلحين وقد قيل : لا تنه عن خلق وتأتي مثله ***** عار عليك إذا فعلت عظيم وان تكون للمسلم شخصية واحدة في بيته وعمله ومسجده، وقد سمى الله تعالى اختلاف الشخصيات وأن يلبس المسلم لكل حالة ما يناسبه خيانة قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون } [الأنفال:27]. يقول عروة بن الزبير: أي (لا تظهروا لرسول الله من الحق ما يرضى به منكم ثم تخالفوه في السر إلى غيره فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم )، قال رسول الله : ((لأعلمن أقواما يأتون يوم القيامة بأعمال كجبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا، أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون لكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها))(6). ومبدأ العلة أو السببية من أكبر القضايا الفلسفية التي شغلت المفكرين وفلاسفة التاريخ والاجتماع، والعلة هي حادث يؤدي إلى حادث آخر أو مجموعة من الحوادث تتراكم في شبكة واحدة ذات اتجاه معين حتى تؤلف عاملاً قد يكون له دور في تغيير وجه من أوجه الحياة أو تغيير مسار التاريخ كله. والثابت تاريخياً انه ما انتصرت أمة أو انهزمت إلا بفعل العوامل والأسباب الداخلية. وما العوامل الخارجية إلا متممة ومكملة للداخلية، ولعل هذا ما كان يطلق عليه مالك ابن نبي ـ رحمه الله ـ القابيلة للاستعمار، ويرى أنه العامل الأكبر في هزيمة المسلمين في العصر الحديث. وإن كان كثير من المؤرخين والمفكرين يميلون إلى الاهتمام بدور الأسباب المباشرة والعوامل الخارجية الظاهرة في دراسة الأحداث التاريخية والتبدلات الاجتماعية والسياسية والتقلبات الحضارية. ومن سنة الله في البشر أن كل ما يصيبهم من بلاء وأذى في الأنفس والأبدان وشئون الملك والسلطان إنما هي آثار للأعمال ونتائج للسلوك الفاسد، مع وجود عفو الله الكثير كما قال تعالى: ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير). وتبقى سنة الله ثابتة تعمل عملها في حركة التاريخ، والله يتخذ من الظالمين والمترفين وأهل الشرك والضلال وغيرهم من كل ذوى الفساد والانحراف أدوات ووسائل يسوق بها القرى والدول والحضارات والأمم والمجتمعات نحو الفواجع والمصائر الكالحة. والقرآن الكريم يطرح على الإنسانية قضية السقوط الحضاري من أوسع الأبواب وأكثرها شمولاً، بصيغ عديدة واصطلاحات كثيرة كلها تؤدي إلى حالة واحدة بالأمة وهي الهلاك والسقوط. قال الله تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون. قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين، فأقم وجهك للدين من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون). "ظهر الفساد في البر والبحر" نحو القحط والجدب، وقلة البركة في الزراعة والتجارة، وكثر الحرائق والغرق،" بما كسبت أيدى الناس" أي بسبب معاصيهم وذنوبهم، وأن الله أفسد بعض أسباب دنياهم ليذيقهم وبال بعض أعمالهم في الدنيا قبل الآخرة والحكمة "لعلهم يرجعون" بمعنى لكي يرجعون عما هم عليه وحتى ينجو من عذاب الآخرة، وهو العذاب الأكبر، ثم أمر الله الأمم أن تسير في الأرض وتنظر لترى كيف أهلك الله إمما كانت على الظلم وأذاقها سوء العاقبة بمعاصيهم. ودل قوله تعالى (كان أكثرهم مشركين) على أن الشرك لم يكن هو السبب الوحيد لتدمير القرى والأمم بل هو سبب إلى جانب أسباب أخرى. وأن فساد قلوب الناس وعقائدهم، وأعمالهم يوقع في الأرض الفساد، ويملأها براً وبحراً به، فظهور الفساد في البلاد واستفحال شره لا يتم عبثاً، ولا يقع صدفة، وإنما يكون وفق سنة جارية وحكمة مدبرة، وهي (ليذيقهم بعض الذي عملوا) من الشر والفساد والمنكر والباطل والظلم، وما إلى ذلك، والله يذيقهم بعض أعمالهم وليس كل أعمالهم ذلك لأنه رحمن رحيم يعفو عن كثير، وها هم أهل القرى الظالمة والحضارات الفاسدة يكتوون بنار أعمالهم وتصرفاتهم ويتألمون لما يصيبهم، بما فكرت عقولهم وصنعت أيديهم و "لعلهم يرجعون" لكي يرجعوا الى الله بالعمل الصالح والتوبة، ويعزموا على مقاومة الفساد والظلم، وفي هذا تحذير لمن جاء من الأمم من بعد، وهي تعرف عاقبة السابقين وترى آثارهم وتمر بها، وفي العاقبة وآثار الباقين من الهالكين عبر وعظات تستخلص منها التجارب والدروس وتستقرأ منها السنن والقوانين التاريخية والحضارية. وإن الله تعالى ما ذكر أمة أصيبت بالدمار والهلاك، إلا وقد ذكر بجانب ذلك جريمتها وفسادها في الأرض وانحرافها وفسوقها عن أمر ربها، حتى يعلم الناس أن ما يصيبهم من حسنات وسيئات، أو فرح وقرح أو سعادة وشقاء فبما كسبت أيديهم، قال تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون). وأن ظلم الإنسان لنفسه بفساده العقيدي والعملي والأخلاقي ليس مدعاة للهلاك وسبب للدمار والسقوط ما دام قاصراً على الأفراد والأمة محتفظة بكيان استمرايتها وصلاحية ديمومتها وبقائها، ولكن إذ تجاوز الظلم والفساد مستوى الأفراد الذين لا يشكلون القاعدة أو الظاهرة العامة إلى مستوى دائرة الأمة أخذت تلك الأمة في الهبوط من علياء الكرامة والعز إلى درك الذل والهوان حتى تحين ساعة الدمار والسقوط. ولقد بين الله في القرآن أن الأمم التي أهلكت كان أكثر أفرادها غير مؤمنين فقال الله يبين هذه السنة في قوم نوح عليه السلام (فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين). وبحسب فساد الأمة وانحرافها كما ذكرنا يكون الهلاك والتعذيب الذي قد يجئ صاعقة، أو غرقاً، أو فيضاناً، أو ريحاً، أو خسفاً أو قحطاً، أو مجاعة وارتفاعاً في الاسعار،أو امراضاً، وأوجاعاً، أو ظلما وجوراً أو فتناً واختلافاً بين الناس، أو مسخاً في الصور والأشكال كما فعل ببني إسرائيل، أو ضعفاً في القلوب، ووهنا في النفوس كما هو حالة الأمة الإسلامية. وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ، فإن اصبت فمن الله وان أخطأت فمني ومن الشيطان. تحياتي --------------------------------------------- (1) رواه الطبراني . (2) أبو نعيم. (3) رواه الترمذي . (4) متفق عليه . (5) رواه الترمذي. (6) متفق عليه. بإقتباس جزئي من سنن القران في قيام الحضارات وسقوطها.
| ||
| |
adS |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) |
![]() ![]()
من مواضيعه :
| مشاركة: سقوط أمة جبتها وقلت السبب المباشر |
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||
![]()
من مواضيعه :
| مشاركة: سقوط أمة
| ||
| |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||
![]()
من مواضيعه :
| مشاركة: سقوط أمة الأخ / الأخت صدى الأمس ..
| ||
| |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
![]()
| مشاركة: سقوط أمة
اقتباس:
ربما يكون ردا طال إنتظاره أعتذر وكلي أسف لعدم تواجدي خلال الفترة الماضية ، الف شكر للمداخلة القيمة بارك الله فيك تحياتي | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |