مه..؟؟
مالذي حدث؟؟
إنه الأسامة تحدث..!!
أحب العظماء وأعشقهم...فلا تلوموني...وأكره الأذلاء وأحتقرهم فلا تعنفوني..!!
جدر المذلة لاتدك بغير** زخات الرصاص
والحر لايلقي الهوان** لكل خوان وعاص
وبغير نزخ الدم **لايمحى الهوان عن النواص..!!
من الآن فصاعدا...لاترددوا غير هذه الأبيات...؟؟
اعتزل ذكر الأغاني والغزل**وقل الفصل وجانب من هزل؟؟
اليوم سمعت الأسامة....تحدث....ذلك الصوت الإيماني العذب الجهادي الرائع الإستعلائي
العظيم بذلك الهدوء والثقة الإيمانية الباهرة...والعزيمة الصادقة....!!
مه.؟؟
مالذي حدث ؟؟
إنه الأسامة تحدث...؟؟
ياالله...كم أحبك أيها البطل...فدى لك روحي وفدى لك رؤوس حكام العرب الأذلاء كلها؟؟
فدى لك من يقصر عن مداكا**فلا ملك إذا ألا فداكا
ولو قلنا فدى لك من يساوي**دعونا بالبقاء لمن قلاكا
وآمنا فداءك كل نفس**ولو كانت لمملكة ملاكا
أروح وقد ختمت على فؤادي**بحبك أن يحل به سواكا
لعل الله يجعله رحيلا**يعين على الأقامة في ذراك
فلو اني استطعت خفضت طرفي**فلم أبصر به حتى أراكا
وكيف الصبر عنك وقد كفاني**نداك المستفيض وما كفاكا
أغر له شمائل من أبيه**غدا يلقى بنوك بها أباكا
وفي الأحباب مختص بوجد**وآخر يدعى معه اشتراكا
عندما يتحدث الأسامة...يصمت فم الدنيا ويشنف العالم اسماعه لينظر,,,ويرى..ويسمع؟؟
مه..؟؟
مالذي حدث؟؟
إنه الأسامة تحدث..؟؟
لايبعدن قومي الذين هم**سم العداة وآفة الجزر
النازلين بكل معترك**والطيبون معاقد الأزر
إنها العظمة الحقيقية لهذا البطل الصنديد الذي كتب اسمه...وجهاده...وزهده...وتقواه...وبطولته..بحروف من ذهب على صفحات التأريخ...ليقول التأريخ غدا...لأطفالنا....أنه البطل الصنديد...ذلك الغريب في زمن الذل والعبيد....أنه الفاروق الأسامة...مرعب الكفر...ومجاهد العصر...وبطل الأبطال..!!
مه..؟؟
مالذي حدث..؟؟
إنه الأسامة تحدث..؟؟
هذا هو قدر الأسامة العظيم...وقدرنا أن نكون أساميين...وللأبد...!!
ولاكرامة للعملاء الأذلاء المخبولين من حكام طوائف العرب الذي ازكموا الجو ومللونا من ظهورهم في كل دقيقة..في كل لحظة..في كل ساعة...فلا نسمع ولا نقرأ..إلا :
أستدبر...استقبل...ودع...أكل...شرب...نام...رقد...أل ا شاهت تلك الوجوه....وأقول لهم :
ناموا ولا تتكلموا**إن الكلام محرم**مافاز إلا النوم..!!
دع المكارم لاترحل لبغيتها**واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
إني...احس بالشفقة تجاه هؤلاء الحكام الأذلاء...بالأمس كان حسني مبارك يهنئ شارون بكل ذلة بفوزه بالأنتخابات...وبالأمس كان عبدالله بن عبدالعزيز يعرض بكل ذلة مبادرة تطبيع لليهود..ويرمون اليهود بمبادرته عرض الحائط بكل سخرية واستهزاء,..؟؟
وبالأمس..كان وزير خارجية قطر يبكي ويقبل ((البسطار)) الأمريكي داعيا العم سام للشفقة والتوسل..!!
واليوم...اسد المجاهدين يعلنها مدويه..بقسمه العظيم...الشهير الذي اعاد لأذهاننا بطولة القعقاع وخالد والزبير حين قال :
((أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم)).
وشتان...شتان مابين الأسامة...وحكام الطوائف :
شتان مابين اليزيدين في الندى**يزيد بن عمرو والأغر بن حاتم
إني..أحس بالشفقة على هؤلاء الحكام المساكين...آل سعود...وعلي عبدالله صالح..,وحسني مبارك ...وملك الأردن...وحكام قطر...وآل الصباح ((الذين حولوا كويتنا إلى مستعمرة أمريكية؟؟))
والمرفوع عنه القلم الأحمق الأخرق الغبي فخامة الأخ الرئيس معمر القذافي....قدس الله سره؟؟
لقد استهزئ بهم ((عمهم)) كلينتون حين قال :
((العالم يصنع رقائق الكمبيوتر،وأنتم لازلتم تصنعون رقائق البطاطا؟؟))...
ولو أن كلينتون يعرف العربية لصرخ بملأ شدقيه –اشدقه الله؟- :
ألا شاهت الوجوه ولا أرغم الله إلا تيك المعاطس..؟؟
ومالي... وللعملاء الأذلاء..؟؟
لماذا انزل لمستواهم...واهبط من القمة السامقة مع الأسامة وانزل للحمأة الوبيئة التي يعيشها حكام طوائف العرب الأذلاء..؟؟
لا ..لا...سأبقى مع الأسامة...وسأمدح الأسامة...وسأعيش مع الأسامة...وسأنافح عن عرض اخينا الأسامة...وقدرنا أن نكون اساميين...!!!
ياالله...كم كنا ولازلنا بشوق للأسامة وصحبه فلم كل هذا البعد ايها الأسامة :
حي المعاهد كانت قبل تحييني**بواكف الدمع يرويها ويظميني
إن الأولى نزحت داري ودارهم**تحملوا القلب في آثارهم دوني
وقفت أنشد صبرا ضاع بعدهم**فيهم وأسأل رسما لايناجيني
أمثّل الربع من شوق فألثمه**وكيف والفكر يدنيه ويقصيني
ونبّه الوجد مني كل لؤلؤة**مازال قلبي عليها غير مأمون
سقت جفوني مغاني الربع بعدهم**فالدمع وقفَ على أطلاله الجون
مجاهدينا...!!
هل لعهد الوصل مدكر**منكم وهل نسمة منكم تحييني!!
مالي وللطيف لايعتاد زائره**وللنسيم عليلا لايداويني
يا اهل نجد..ومانجد وساكنها**حسنا سوى جنة الفردوس والعين
أعندكم أني ما مر ذكركم **إلا انثنيت كأن الراح تثنيني
قال لي صاحبي : أيها الخطاب هل قدر الأسامة أن يتعرض له السفهاء وغوغاء الناس؟؟
قلت : نعم...هذا هو قدر العظماء...على مر الدهر...فإن الفيلسوف الألماني شوبنهور يقول :
((ذوو النفوس الدنيئة يجدون متعة في البحث عن أخطاء رجل عظيم))..
وأن حكام العرب الأذلاء لاقيمة لهم...ولا وزن لهم لذا لايتعرض لهم أحد لأنهم لاقيمة لهم كالفالصو أما الذهب والرجل العظيم فهو عرضة لسهام القوم الحاقدة...!!
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه**فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها**حسدا وبغيا إنه لذميم..!!
ولذا....فإن..
حكام الطوائف الأذلاء يحاربون الأسامة لأنه أشعرهم بعقد النقص والذل والخور التي لديهم.؟؟
وعلماء السوء علماء السلطان وبنو جام ((الذي ركبوا حمار ام عمرو بالمقلوب؟؟)) يكرهون الأسامة ويحاربونه لأنه تربع في قلوب الأمة المسلمة جميعها...ولم يدع لهم موقع ذرة في قلوب الناس...؟؟
فلفظتهم قلوب الناس لأنهم علماء سلطان ومرجئة اذلاء..؟؟
مه.؟؟
مالذي حدث..؟؟
إنه الأسامة تحدث..؟؟
عندما يتحدث الأسامة يصمت الكون...ويسمع...ويشنف العالم آذانه ولازال يتعلم دروسا من أستاذ الجهاد الأول ابا عبدالله...الأسامة...!!!
كم أحبك يا اسامة...
أحبك يا اسامة مثل نفسي**بلى والله حبك في ازدياد..؟؟
لنرفع ذكر الأسامة للعالمين ولنقول بملأ افواهنا وقلوبنا وحناجرنا....
نحن الأسامة.....والأسامة نحن....وقدرنا أن نكون اساميين...مجاهدين...على الطريق سائرون..
ولا كرامة للأذلاء المطبعين...ولا للحمقى المخبولين...!!
ولأسامة الجهاد بملأ افواهنا نحرض ونقول :
أجبت صوتا زبطريا هرقت له**كأس الكرى ولعاب الخرّد العرب
أبقيت جد بني الإسلام في صعد**والمشركين ودار الشرك في صبب..!!
لاتهـــــــــــــــــــــــــــــادن..
• نازلاً من قمةِ الدُّنيا إلى ذكركَ نازلْ
تتشهاكَ بيوتُ الأرضِ
تهواكَ المنازلْ
وقد اخترتَ رحابَ اللهِ
من أجلِ رِحابِ اللهِ
ها أَنتَ تُقاتِلْ
ها هُم الأحزابُ
هَذي خيبرٌ كبرى
حَوَتْ كلَّ القبائلْ
كلهم يطلبُ منكَ الثّأرَ
كلٌ يشتهي رأسكَ
مِنْ بينِ الفصائلْ
لا تُهادِنْ .. لا تُهادِنْ .. لا تُهادِنْ
ليسَ كلُّ الحقِ ما ترفعهُ
هذيِ المآذِنْ
يا ابن مَن لَمْ تَلدِ الأعرابُ
في مَحْلِ سنين القحطِ
والناسُ معادِنْ
يا ابن لامٍ يا ابن ألفٍ
يا ابن لادِنْ
• *******
أيها القابعُ في ربذتهِ الكبرى
نأَتْ عنكَ الحمائمْ
كلنا آمَنَ باللهِ
وبالسرِّ مع التوراةِ
سعياً للغنائمْ
كلنا يطلبُ صَفْحَ "اللاَّتِ والعُزَّى"
"مناة" أمريكةِ الكبرى
وأحفادَ الجرائمْ
دون أنْ تدري نُساومْ
أنَّ مَن يزرعَ خوفاً
فغداً تأتيهِ بالذُّلِ المواسمْ
كلُّ جرحٍ بكَ قائمْ
كلُّ صبرٍ بكَ دائمْ
وبنا العاقلُ نائمْ
يا ابن حزنِ اللهِ في الأرضِ
فسادُ الأرضِ فَوْقَ الصَّدْرِ جاثمْ
ها هُنا عزمكَ يمتدُّ
ومِنْ عَزْمِكَ تمتدُّ العزائمْ
يا ابن خوفي يا ابن يأسي
يا ابن لادِنْ
لا تُهادِنْ .. لا تُهادِنْ .. لا تُهادِنْ
• **************
للمجراتِ أحاديثَ تسابيحَ
وللغاباتِ فمْ
ولنا رأيٌ سوى ما تحملُ الآن
لنا خارطةُ الأمثالِ
"مَنْ خافَ سَلِمْ"
"والّذي يأخذُ أُمي..
صارَ عَـمْ"
ولنا عُملتنا
صورةُ أوروبا على البابِ
وأمريكا وراءَ البابِ ترعانا
هي الراعي إلى دُنيا الغنمْ
ولنا الحكمةُ والفتوى
لنا التشريعُ لو تدري
لنا ذُلُّ الأُمَمْ
ولنا حُبُّ السلام المفتدى
هل تعرف الآن السَّلامَ المفتدى
حين نوافيه ابتساماً ويوافينا أَلَمْ
ما الذي تعرفُ فينا
من خنوعٍ
حينَ أعْلَنْتَ اليَمينا
حين أقسَمْتَ على اللهِ القَسَمْ
ولنا ما لا تُريد الآنَ فينا أن تَرَى
طفلنا خانَ الأماني
كاتبٌ خانَ القَلَمْ
"يُخرِجُ الحيَّ مِنَ المَّيِّتِ"
يا حيَّا من الموتى
ويا قامةَ نخلٍ في الرممْ
يا ابن صوتي حينما يُخنَقُ صوتي
يا ابن لا
والناس غرقى بنعمْ
يا ابن لا
والناسُ موتى بأجلْ
وبها الخُذلانُ ساكنْ
لا تُهادِنْ .. لا تُهادِنْ .. لا تُهادِنْ
• ************
ها هي الرؤيا
وهذا ما ترى
قَدَرُ الحزنِ بأنْ يمتدَّ فينا للذُرى
ونرى الأضحى بلا عيدٍ
وهذا مسلَخ الأمةِ
أمسى أكبرا
ونرى الجوعَ ومجانيةَ الموتِ
وأسرابَ الضحايا زُمرا
وإذا نادَيتَ بالأنصارِ
قَد نادَيتَ صُمّاً وصغاراً لا ترى
ونرى الخزرج والأوسَ
وقد شدُّوا النياشين
وسنُّوا الخنجرا
ها هي الرؤيا
فهل موتكَ شيءٌ آخَرٌ
كيما نرى الدُّنيا عُباباً حوّلنا منتشرا
فاصدق الرؤيا ومُتْ
يا سيدي مُتْ رائعاً منتصراً
لا تقُلْ لي أُمَّتي
قُلْ ما يريد اللهُ
ولتبتكرَ الموتَ كما كُنتَ بنا مبتكرا
واصدقْ الرؤيا وآمنْ
بالذي لم تؤْمنِ الناسُ بهِ يوماً
ولا تقبلْ بخائنْ
يا ابن هذي الضجة الكبرى
ويا حزنَ المدائنْ
يا الذي لا يُشتهى إلاه في المحنةِ
ما للسيف من غيرك آذنْ
يا ابن ضعفي يا ابن خوفي
يا ابن لادِنْ
لا تُهادِنْ .. لا تُهادِنْ .. لا تُهادِنْ ..
*********
مه..؟؟
مالذي حدث..؟؟
إنه الأسامة تحدث..؟؟
اسامة...
لاخير في بالدنيا وما فيها**إن أنت خليتها من يبق واليها؟؟؟
حفظك الله ياشيخ المجاهدين..ونصر الله بك الإسلام ونصرك بالإسلام...!!
أحببناك يا اسامة في الله ولله....وعسى الله ان لم يجمعنا بك في دنياه..أن يجمعنا بك في دار قرارته
أخوانا متحابين في جنات النعيم :
فليتك تحلو والحياة مريرة**وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر**وبيني وبين العالمين حراب
إذا صح منك الود فالكل هين**وكل الذي فوق التراب تراب..!!
مه..؟؟
مالذي حدث..؟؟
إنه الأسامة تحدث..؟؟
الخطاب
****