اسم العضو : بكاء الياسمين
تاريخ التّسجيل: 10-11-2003
ومنذ ايام كان
10 - 11 - 2004
وأكلمتُ بينكم ومعكم عامي الأول
اعيدت اليّ
كل ذكرياتي الماضية
حين التسجيل
هنا
في أطياف
كنتُ تائهة
بعد طعنة ٍ كبيرة .!!!!
فتحتُ كل الأفق
وَ فتشت في كل الاماكن
عن بساط ٍ
أو عن عش ٍ
صغير ٍ
أ ُريح به
بتلات الياسمين " الذابلة "
وإذ بي
أرى أطياف من بعيد
لمحتها لي تبتسم
وتمدّ اليّ ذراعيها
وتدعوني .. للتفضل ِ
وللـ راحة ِ بها
ولا تريد مني سوى أن ابتسم
لا أخفيكم سراً
منذ دخولي
شعرت براحة ٍ كبيرة
وهدوء دافئ
كم كنتُ متوقة لـ مثيله !!!
كان هذا الكلام في رمضان الماضي
كنتُ حديثة ايضاً
في عالم الشبكة العنكبوتية
خاصة
لـ منتدياته العربية
وحينما يشعر الياسمين بالراحة
يفرش المكان كله
بالياسمين
ويعطر الأجواء بعطره الفريد
ولا
ولا
ولا
يغلي على الجميع ...
منذ دخولي
وكنت على حياء ٍ بعض الشيئ
لمحت
ذاك الهادئ الصاخب المشاكس
صاحب اللون الاخضر
الامبراطور
" ذكرهُ الله بكل خير "
يبدو انه شعر بـ خجلي ارتباكي
فـ كانت ردوده على مشاركاتي
تملأ المكان عندي بالابتسام ِ
ونوع من الدفء الملفوف بالراحة..!!!
خاصة حينما علمت باغترابه
كـ اغتراب وريقات الياسمين الباكي
وهو صاحب تسميتي
بالـ " بكبكية "
وبعد دخولي وحبي لقسم الوحي
وجدت أقلاماً رائعة
وقلوباً دافئة
احاطت بي
وطبطبت على كتفيّ
لحن الحنان ..
كيف انساها
وانسى الحنان الذي كان حبرها يملأ صفحاتي
الزهرة المثمرة
" ذكرها الله بكل خير "
من الوهلة الأولى شعرت برقيها وسماحة نفسها
وقوة قلمها .. وجمال حضورها والأسى الذي يملأ أجوائنا بغيابها
كانت
عطر الياسمين
الطيبة ..الطيبة ..الطيبة
حينما اقرأ حرفها المعطر ..
أصرخ عاليا
ياااااه .. مازالت الدنيا بخير
وكنتُ كلما نظرت عالياُ قليلاً
لـ مكان تواجد
الادارة الموقرة
أخاااااااااف
العبرة الحائرة ..
لمست العذوبة والشفافية في حضورها
النظر الثاقب ..
كنتُ اخاف من ترديد اسمه
أما الآن ..ياااااااااااااه .. خليني ساكته احسن
البرق الساطع .
.ذاك الحنون في حضوره وغيابه
وباقة أشواقه التي تركها على احدى المرافئ
وتعقيب على احدى مشاركاتي .. كانت منه
أجل منه
اذكر حينها رقصت حول نفسي
ونظمت مسيرة احتفال
ودعوت اعدائي قبل أحبابي
ياااااااه ..برقنا الساطع قد قرأ حروفي
وكان ممن طال ترحيبه بي
النبيل ..
الواقع الجميل
جلست طويلا معه
وكم ثرثرنا معاً
في كل نصّ ٍ أتحفني به
وَ نصّ ٍ لي أتحفني هوَ بتعقيبه ..
فاكتشفت..ان وراء ذاك الرجل
عاصفة من الانسانية النبيلة
والتسامح الكبير
وَ الادب الرفيع
وَ التوقيع الذي يهديني دوماً
عن طريقه نصيحة ثمينة لي
وبعدها
بدأت اجول في كل الأروقة
وعلى جميع الاقسام
ألقي من التحية ..
همي العربيّ
ومشاكلنا " المخجلة "
نثرتها في الفكرية
كنت على لقاءمع
هانمنا ..تلك السيدة الراقية
طرقت ابوابها ذات عشية
وأخبرتها ..لك ِ من الباكية
باقة تقدير وباقة صبا ندية
وجديلة احترام لها أول ليس لها آخر
وتوالت الأيام
صافحت تلك الهادئة
الطباخة الماهرة
آهـــات
كم هي هادئة يا جماعة الخير
وكم اعشق " ابنها "
بـ الصدفة .. وحينما كنت لـ منزلي
من أطياف عائدة
القيت التحية
على من كانت الآن للدخول مسجلة ..
تلك النحلة بالـ مشاكسات مكسية
شـــوق
ياااااه .. ما اخف دمها
وما أجمل كلامها
وكم هي خجولة
رغم مشاكساتها
وكان ذاك اليوم
الذي التقيت به
بـ ..زميل الاشراف
رحااااال سابقا
الشاهين ... الآن
بعد
مشاجرة " دسمة "
بيني وبينه
ولاااااااا محبة في الله
إلا من بعد عداوة
بـ صدق .. رجل أفتخر بزملاته معي
في ساحة الاشراف
وكم استفدت حقيقة منه
ومرت الأيام سريعا
كنت في حديقة أطياف أتنزه قليلاً
كان هناك
قادم الآن
من منزل والده
لـ يشرفنا في أطياف
عظيم الشــــوق
كم هو أصيل هذا الرجل
وكم أدعو لله الواحد الأحد
صباح مساء
أن يحفظ له أهله
ويعطيه بقدر نيته
ويحفظ له
" اللي هلكنا فيه وطلــّع روحنا باغانيه
صحي
شو اسمه
نسيت
هههههههههههههه
اها
تذكرت
محمد عبده
وبعد قليل
جلس بجانبي
مجموعة من أصحاب الأقلام القوية
والمشاعر المرهفة
كان منهم
نزار الصغير
مخجلي دوماً
ومدهشي في آن واحد
وابن فلسطين الأبية
لأجلك
والراقي في كل شي
استاذنا
محمد الطويل
واستاذي في كل شيئ
شعاع الأمل
ورقيقة الحبر والمشاعر
صانعة الحرف الفاخر
سهم كيوبيد
والجميلة بألمها وعشقها
صرخة ألم
وَ
الكثير
الكثير
وصافحت يوماً
أنيق جميل
الحنونة ... بلحنها وعزفها
لحن الحنان
لـ هنا
وقد لقبه البعض
من صنف " الغضنفر "
بـ معذب جنس حوااااء
الفاضل
..منير
الذي حقيقة
له من الجميع
كل الاحترام والتقدير
والتصفيق المتواصل
لما ينير به أقسام أطياف
واشكره حقيقه
حينما شرفنا
بـ تواجد
حبيبة الياسمين
ابنة الاصول ..ابنة زايد الامارات
سيدة الأحمر والأسود
ونـــة شاعر
وأذكر بعد فترة من ايام تسجيلي
لمحت عضو
كنتُ كلما قرأت له
اشعر أنني على كوكب ثاني
لـ مشاركاته
واخراج ما في داخله
شيء عجيب
جعلني ..أدعو له بـ ظهر الغيب طويلاً
واتمنى له الخير وعمرا ً مديداً
انه
العبد الفقير
" كم نفتقد دفء مشاركاته "
وَ
العسل
التي حقيقة أشهد
بجمال قلبها وكرم أخلاقها وابداعاتها
وَ
ابو راشد
الأدمن
الذي حقيقة
لمست به الكرم والصبر الطويل
وَ الروح المرحه الجميلة
والعمل بتواصل وتقديم المساعده للجميع
وكانت آخر
من فتحت لها .. بوابة قلبي
وفرشت لها الريحان والجوري
تلك الحــُلوة
بقلبها وروحها
ومشاعرها العربية العربية
حــــلا
علاقتي معها محدودة جداً
" لانها عبر الملتقى فقط "
لكنها
ويشهد الله
أن سيرتها الطيبة دوماً على لساني
لـ أهلي وأصدقائي
حتى ان اهلي " بدأوا يعصبوا مني "
ااحبتي
صدقوني
صفحات كثيرة
عليّ
ان اكتب عليها
كل ما يعج بداخلي
في تلك اللحظة
حينما عادت اليّ ذكرياتي الجميلة
بـ اكمال عامي الأول ..
في أطياف الخير والمحبة
لـ أطياف عندي الشيئ الكثير
وأتمنى ان اكون عندها كما احاول دوماً أن أكون
وان أكون دوماً
خفيفة الظل عليها
وعليكم
وعلى من قدمت لهم
ولا تغلى عليهم
أطواق الياسمين
أحبتي
أكملت عامي الأول بينكم
وكم انا فخورة بنفسي
لـ انكم أحتضنتموني
بصدق تعاملكم
وكم انا مبتهجة
انني
ما
زلتُ
معكم
كل عام وأطيافنا بخيــر
كل عام والياسمين معكم على خير
كل عام والياسمين تفتخر أنها في ملتقى الخير
وَ
كل
عام
وَ
امبراطورنا
بصحة وعافية
وَ
ادارتنا
الله يعطيها العافية
وَ
اعضائها
بصحة وسلامة
وَ
أحبتي في الله
بخير
لـ تفخر الياسمين بهم
وبـ .. تواصلها معهم
أشكر الله على اهدائي أطياف
وأتمنى حقيقة
أمنيه كبيرة
أن تبقى أطياف
بـ نفس المستوى
الذي بدأت معها المشوار
وأن تكون دوماً في القمة
بكبكيـــــة
قبلة على جبين البقية
اتمنى ان لايأخذ أحداً على خاطره مني
أن أنساني الشيطان
ذكره
ولكن يشهد الله
أن الجميع في ذاكرة ومحبة الياسمين