يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

  آخر 10 مشاركات : حط عبارة وخل اللي بعدك يهديهـــــــــــــــــــــــا***************           »          15 % من دور الأزياء تذهب للسعوديات !!!           »          انتبهو من الشغالات ؟؟           »          غرف عزاب للإيجار           »          هدد بالانتحار ما لم تعاد إليه زوجته ..!!           »          انتبهى ....... كيف تحاورين زوجك؟؟؟؟           »          لو سواها ابو الشباب..وش تقولين,,,,,,,,,,,,,,,,,           »          قد أكون وقد أكون وقد تكون وقد يكون وقد نكون !!!           »          استهبال حريم في السوق ..!!           »          مجموعة خلفيات جديدة

الحوار الحر صباحك ورد يا وطني بلوتوث حكيم روحاني


العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
شيخة الزين*** : صباح الخير للمتواجدين صباح الفل للكونيه منوره ياقمر ندى دالي نادرة الوجود وحشتوني وينكم لاحس ولاخبر أمــيرة الكـون : عظَمة عقلك تخلق لك الحساد ,, وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء النارى : صباح الخير والأحساس والطيبه صباح مايليق الا بأحبابي ازيكم دمي ولادمعة امي : ألف مليووووون مبرووووك لكل الناجحييييين دمي ولادمعة امي : يسعد مساااااااااائكم وربي لكم وحشه أسيرة الشوق : مساءك عسل يا كلي عسل أحلى و أهم شيئ إني رجعت اللقب باااااي ياحبي بس على فكرة ما أدري أمس إنك معاهم وإلا كان طلعت آسفة أسيرة الشوق : باااااااااااااااااركولي أنا قمر 14 ~ kle 3asl ~ : يااااااااااااااااااااي حبيبتي ريما مبرووووووووووك عليك انتي دلوعة المنتدى n_n يلا يااعضاء باركوا لريماني واجتهدوا علشان تكونون مثلها ~ kle 3asl ~ : اهلييييييييييييييين وسهليييييييييييييين باسيرة الشووق وحشتينا يالغالية العبرة الحائرة : إنا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله وأسكنه فسيح جناته العبد الفقير : نعنآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآعة يا دبه عاش من شااااافك لا تعودينها وتغيبي المنتدى مو حلو من غيرك الأستاذة : مساء الخير وجمعة مباركة *** الله يرحمه ويغفرله... ,,دالي,, : الله يرحمه ويغفر له الحلقة الاخيرة : الله يرحمة ويغفر له البرق الساطع : تتقدم منتديات أطياف بأحر التعازي لأسرة الفقيد وإلى شعب مصر وإلى الأمة العربية كافة ونسأل الله أن يتقبله بواسع رحمته ومغفرته البرق الساطع : المفكر العربي عبدالوهاب المسيري ينتقل إلى رحمة الله ***إنا لله وإنا إليه راجعون*** العبد الفقير : صبآح الخير ، جمعـة مبآركة ~&نــدى&~ : دالي أنا هنا وأنا أختك بالديره اللي جنبنا دريت لاتقهريني بنكرف ثلاث اسابيع وغيرنا يشخر ماجاب خبرنا ,,دالي,, : مساء الخيروينك يا ندى؟؟؟شفتي القهركل الاجازة اللي طلعت لمعلمات الابتدائ والمتوسط والثانوي لاكله من عيونكم العبد الفقير : معاند الجرح هلا وسهلا بعودتك نورت أطيآف
 


عقبات تعترض بناء الأمة ( في حلقات ) 1

أطياف الحوار الحر


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-02-2003, 09:14   رقم المشاركة : 1 (permalink)
صدى الأمس
 
الصورة الرمزية صدى الأمس
 






من مواضيعه :
0 سقوط أمة
0 هادم اللذات ومفرق الجماعات في حلقات
0 رسالة إلى الصم والبكم والعمي
0 بين الفلوجة والخندق 1420عام – ما اشبه اليوم بالبارحة
0 إليكٍ يا غالية

عقبات تعترض بناء الأمة ( في حلقات ) 1

‏ ضياع الهدف والغاية

إن أمة الإسلام هي أمة الله، وحاملة رسالته إلى العالمين، بدءاً من جيل الصحابة والتابعين ونهاية بمن يجاهدون الدجال مع عيسى بن مريم من المؤمنين الموحدين‏.‏

ولقد كان أول أسباب الفشل والضياع الذي أصاب أمتنا، وشتت شملها هو ضياع الهدف والغاية التي من أجلها برزت هذه الأمة إلى الوجود‏.‏‏.‏ وكانت خير أمة أخرجت للناس، فالأمة الإسلامية أمة العقيدة‏.‏‏.‏ أمة الدعوة، أو أمة الإيمان‏.‏‏.‏ والرابطة التي جمعت هذه الأمة ليست فكرة أرضية بشرية، ولكنها كلمة إلهية ربانية‏.‏ إنها كلمة لا إله إلا الله، محمد رسول الله، كلمة تملأ القلوب والوجدان وتغذي الفكر والعاطفة، وهي تعني باختصار‏:‏ أن الله خالق هذا الكون ومدبره، وأنه الإله الواحد الذي يجب على جميع الخلائق توحيده وعبادته، والخضوع لسلطانه وتشريعه، والسعي لبلوغ مرضاته ورضوانه، وأن كل ما يعبد من دونه باطل، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو المختار المصطفى للدلالة على هذا الرب العظيم، ودعوة الناس جميعاً إلى مرضاته، وتحذير العالمين من معصيته، وعلى أساس هذه الكلمة اجتمع الأسود والأحمر، والعربي والأعجمي‏.‏

لقد كان للعرب دورهم الفريد في نصر الدين ولا يزال، ولكن الكلمة والدعوة لم تكن خاصة بهم، ولا حكراً عليهم، وإنما اختص الله العرب لمميزات فيهم ولم تكن لغيرهم من حب للبذل والتضحية، وشجاعة فائقة، وشهامة ومروءة ونجدة وإيثار للمتع النفسية والروحية على المتع الحسية والجسدية، فقد كان أحدهم يهب ماله في سبيل بيت من الشعر، ويعرض نفسه وأهله للخطر في سبيل حماية غريب يلوذ به‏.‏ وكانت صفاتهم هذه مع ما كانوا يتصفون به من الأمانة والصدق والشجاعة مؤهلاً عظيماً لحمل رسالة الإسلام، والله أعلم حيث يجعل رسالته‏.‏

ومع ذلك فإن الشعوب التي حملت الإسلام بعد ذلك كان لكثير منها بلاء عظيم في حمل الرسالة ونشر الإسلام، ولكن هذا الهدف الأسمى، والغاية العظمى قد نافستها في أرضنا غايات تافهة تحولت بها الأمة إلى أمم، فقد زاحمت هذه الغاية غايات دنيوية هزيلة، وذلك بعد أن قسمت بلاد المسلمين إلى دويلات صغيرة، وقام في كل إقليم منها حكم ضعيف أصبح همه أن يحمي كرسيه فأصبحت غايته أن يرتقي بشعبه في سلم الماديات والحياة، فيعيش الناس في مساكن جميلة وشوارع نظيفة، وحدائق غناء، وفي سبيل ذلك نسى الهدف الأسمى للأمة، والغاية العظمى التي أخرجت من أجلها‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله‏}‏ ‏(‏آل عمران‏:‏110‏)‏‏.‏

وإذا كان الناس في عمومهم على دين ملوكهم‏.‏‏.‏ فإن غاية الحكام أصبحت غاية للشعوب والأفراد أيضاً‏.‏‏.‏ فتجد الفرد منهم يقضي نهاره شطراً من ليله سعياً في هذه الدنيا، وكدحاً فيها، واستمتاعاً بها، وليس وراء ذلك من شيء‏!‏‏!‏ وأصبحنا بذلك على حال يهرم عليها الكبير ويشب عليها الصغير، فما يكاد الوليد فينا يعقل حتى يكون أول درس نلقنه إياه‏:‏ ماذا ستكون‏؟‏‏؟‏‏.‏‏.‏ طبيباً أو مهندساً أو طياراً‏؟‏‏؟‏ وفي سبيل ذلك نمنعه الصلاة إن كانت معطلة له عن الهدف الذي رسمناه له، ونزجره عن الدين خوفاً عليه من القصور أو التقصير في حياته الدنيا‏.‏

وباختصار لقد ضاع الهدف الذي كان لنا حيث كنا أمة لها رسالة وغاية في الوجود، وضاع منا الهدف أيضاً كأفراد خلقوا لغاية، واستخلفوا في الأرض لعبادة ربهم وخالقهم‏.‏‏.‏ وعلاج هذه المشكلة أن نعود من جديد إلى أول الطريق، ونمسك مرة ثانية بطرف الحبل، فنوجه الأفراد الوجهة التي خلقهم الله من أجلها، ونعلن في الأمة الغاية التي أخرجهم الله لها لتكون خير أمة أخرجت للناس‏.‏

يتبع -------- تحياتي














التوقيع

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا

صدى الأمس غير متواجد حالياً  
adS
قديم 23-02-2003, 01:31   رقم المشاركة : 2 (permalink)
R3ad Jeddah






من مواضيعه :
0 فؤاد الفرحان .. للإطلاع والمتابعة
0 ........
0 كنزة الروح
0 احتلال .. ورحيل
0 عندما تدفع الثمن عن جرائم والديك

اخي العزيز first_top2000

طرح واعي ونظرة ثاقبة جسدت بعضا مما نحن فيه اوافقك عليه بشدة

اما بعض حلك لا اراه كما رأيت عندما قلت :
وعلاج هذه المشكلة أن نعود من جديد إلى أول الطريق، ونمسك مرة ثانية بطرف الحبل، فنوجه الأفراد الوجهة التي خلقهم الله من أجلها، ونعلن في الأمة الغاية التي أخرجهم الله لها لتكون خير أمة أخرجت للناس‏.‏

الزمن الحالي والواقع المشهود لايحتمل العودة الى الاصالة والنقطة الاولى للطريق , بل المطلوب ان نبدأ من الان ومن الوضع الراهن .. اذا اردنا الاستمرار , ونبدأ من حيث انتهت اليه الامم ولكن يجب مراعاة غطاء الدين والذي يعتبر مسلمة بدهية لنا ان نسير به ومعه ....

وبانتظار البقية التابعة لهذا المقال .. ولي باذن الله مقام

أخوكم الرعــــــــــد
احترامي


جدة














التوقيع

نحن نختار حتى أحزاننا

R3ad Jeddah غير متواجد حالياً  
قديم 28-02-2003, 03:02   رقم المشاركة : 3 (permalink)
صدى الأمس
 
الصورة الرمزية صدى الأمس
 






من مواضيعه :
0 سقوط أمة
0 هادم اللذات ومفرق الجماعات في حلقات
0 رسالة إلى الصم والبكم والعمي
0 بين الفلوجة والخندق 1420عام – ما اشبه اليوم بالبارحة
0 إليكٍ يا غالية

أخي الرعد

اشكر لك مداخلتك ولي عودة معك وآسف للتأخر في الرد وذلك لظروف أبعدتني عن المنتدى والتواصل.

اما متابعة الحديث فهي تتابع بحول الله وقوته ولك وللأخوة الكرام الجزء الثاني :

التفرق والخلاف هو الذي أذهب ريح هذه الأمة

المشكلة الثانية التي يواجهها مجتمعنا وأمتنا‏.‏‏.‏ هي التفرق والاختلاف، وذلك لضياع الهدف أولاً ثم لضياع حقيقة الدين أو بالأحرى للاختلاف على حقيقة الدين الذي يريد الله منا‏.‏‏.‏ ونعني بحقيقة الدين، نموذجه الأسمى، وصورته الصحيحة، فعقيدة التوحيد التي لا يقبل الله أحداً دون أن يعتقدها قد أصبح عليها جدل طويل‏.‏‏.‏ فحقيقة الألوهية والربوبية وأصول الإيمان، كل ذلك وقع فيه بين المسلمين خلاف يفرقهم إلى مسلم وكافر، وموحد ومشرك، ومتبع ومبتدع‏.‏

وحقيقة الشريعة كذلك أضحى فيها الخلاف بين المسلمين ليس في فرعيات بعينها فقط، بل أيضاً وفي الأصول التي يرجع إليها عند الاختلاف، فالمسلمون اليوم بين متبع يرى لزاماً عليه اتباع الكتاب والسنة، وكذلك رد كل خلاف إليهما، وملفق يستبيح لنفسه تلفيق دينه من الإسلام ومن غير الإسلام، ومناهج التربية والتهذيب‏.‏‏.‏ امتد إليها الاختلاف والتفرق، فنشأت التربية الصوفية بكل ما جرت على المسلمين من ويلات الانحراف عن العقيدة الخالصة، والانزواء عن مقارعة الباطل، وإدخال شعائر الكفار والزنادقة إلى دين الإسلام‏.‏‏.‏ ونشأت أيضاً التربية الحزبية الدينية الضيقة، التي جعلت كل مجموعة من المسلمين أمة برأسها، وحزباً منفرداً يوالي أهل حزبه وجماعته فقط، ويعادي ما دون ذلك، ولا يرى حقاً إلا مع نفسه وجماعته، ولو أعطى ألف دليل، ونشأت التربية الوطنية والإقليمية الضيقة، فعمقت الاختلاف والتفرق، وزرعت الفتنة والبغضاء، وللأسف إن كان الفكر المسموع لهذه التربية الإقليمية كثيراً من الفكر المكتوب والمقروء‏.‏

ولقد جاوزت التربية الإقليمية والوطنية التحزب للوطن كجزء من العالم العربي والأمة الإسلامية إلى الاعتزاز بماضي هذه الأوطان قبل الإسلام، فمجدت لذلك الجاهلية الفرعونية، الآشورية والبابلية والفينيقية، واليعربية الجاهلية، فأصبحت أصنام هذه الجاهليات وآثارها جزءاً من التراث المقدس المعتز به‏.‏

ونشأت كذلك الحزبية السياسية، فاخترعت أيضاً عقائد خاصة، ومناهج خاصة في التربية والموالاة والتشريع‏.‏

وتفرق المسلمون في حقيقة الدين‏.‏‏.‏ فكانوا شيعاً وأحزاباً، وافترقوا كذلك بأسباب الدنيا تعصباً للوطن أو الجنس أو الحزب الذي يخترع عقيدة مناهضة للإسلام وبعيدة عنه، وهذه في الحقيقة مشكلة المشاكل أمام الأمة الإسلامية، والمجتمع الإسلامي، مشكلة المشاكل التي هدت قوى هذه الأمة، وأذهبت ريحها، وشتت شملها‏.‏ ولا نتصور أن يقوم للمسلمين قائمة في الأرض، أو تبنى لهم أمة صالحة إلا بعلاج هذه المشكلة، ولا علاج لها إلا بالتنادي للالتفاف من جديد حول الكلمة التي وحدتهم، والتشريع الذي جمعهم، ولا شك أن الوصول لذلك مستحيل إلا بالرجوع إلى مصادر الدين الأساسية‏.‏‏.‏ الكتاب والسنة وفهمهما على المنهاج الذي فهمه السلف الأول الصالحون من الصحابة ومن سار على دربهم وطريقهم، وكذلك فلا بد من محاربة العصبية والحزبية أيا كان لونها وشكلها، عصبية للوطن أو القوم أو المذهب أو جماعة الدعوة،أو أي مسمى من المسميات الجاهلية أو الإسلامية، وقديماً ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التعصب للأنصار عندما نادى منادي المنافقين ليحزبهم ضد المهاجرين‏.‏ فقال‏:‏ ‏[‏دعوها فإنها منتنة‏]‏ ‏(‏متفق عليه‏)‏‏.‏

ولذلك فالمسلم الصالح هو الذي يكون تمسكه بالكتاب والسنة، وتعصبه للحق أيا كان، وللدليل أين وجد منصفاً من نفسه، شاهداً بالحق ولو على نفسه، قائماً بالقسط عاملاً به، ولا شك أن هذه التربية تقتضينا أن نبحث عن حقيقة العقيدة والإيمان‏.‏‏.‏ الذي يريده الله، الشريعة، والصراط الذي يحبه الله ويرضاه‏.‏‏.‏ وحقاً أن هذا المضمن في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكنه يحتاج منا تعلقاً به، وتحركاً له، واستنباطاً منه وأن نستصغر كل قول يخالف ذلك مهما كان صاحب هذا القول قريباً منا، حبيباً إلينا‏.‏

ولا شك أيضاً أن الجهاد ليكون هذا المنهج في التربية معمولاً به في جامعاتنا ومدارسنا، ومحاضننا الفكرية والتربوية، هو بداية الطريق للتأسيس والبناء، وذلك لينشأ لنا بعد زمن الجيل الموحد الذي يتناسق ويتفق في توجهاته وأفكاره، بدلاً من هذا الجيل الضائع المشتت بين هذه الأنماط المختلفة والأشكال المتباينة من العقائد والأفكار والآراء‏.‏

وبذلك أيضاً تختفي أو تقل مظاهر الاغتراب التي يعاني منها كثير من شبابنا ورجالنا الذين يشعرون أنهم يعيشون في مجتمع لا يفهمهم، ولا يدرك مقاصدهم وأهدافهم‏.‏‏.‏ أو لا يفهمونه ولا يستطيعون الانسجام معه، ومشاركة آلامهم وآمالهم‏.‏

وتختفي أيضاً مظاهر الانفصام والتذبذب الفكري، وازدواج الشخصية، والانتقال من النقيض إلى النقيض دون شعور بالفرق والنقلة‏.‏‏.‏ وهذا المرض بات يهدد معظم شبابنا ورجالنا ونسائنا، حيث التربية المزدوجة والمناهج المختلطة، والحشو الزائف، والتقليد الأعمى لكل ناعق بخير أو بشر حتى فقدنا لذلك الشخصية المستقلة، والفكر الناقد‏.‏

وبالتربية الإسلامية ستختفي أيضاً قوافل التقليد، وجحافل الدهماء التي باتت تفرزها هذه المناهج العمياء التي تقوم على فكر القطيع‏.‏

يتبع ان شاء الله.














التوقيع

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا

صدى الأمس غير متواجد حالياً  
قديم 05-03-2003, 08:24   رقم المشاركة : 4 (permalink)
صدى الأمس
 
الصورة الرمزية صدى الأمس
 






من مواضيعه :
0 سقوط أمة
0 هادم اللذات ومفرق الجماعات في حلقات
0 رسالة إلى الصم والبكم والعمي
0 بين الفلوجة والخندق 1420عام – ما اشبه اليوم بالبارحة
0 إليكٍ يا غالية

غلبة أهل الكفر على أهل الإسلام

المشكلة الثالثة التي تعترض سبيل أمتنا وتحول بين عودة مجتمعاتنا إلى الدين القويم، هي وقوع أوطان المسلمين تحت سيطرة دول الكفر زماناً طويلاً‏.‏‏.‏ هذه الدول التي مزقت أوطان المسلمين، وجعلتهم دولاً، وغرست في كل وطن مشكلات تستعصي على الحل، فقد أقامت تشريع الكفر مكان تشريع الله، ووضعت منهاج للتعليم والتربية لا تخرج إلا اتباعاً وأذناباً لكفر الكافر المستعمر، وربت مجموعات من العملاء والموالين‏.‏‏.‏ لا يزالون يتولون أفضل المناصب في توجيه الأمة، وأقامت بذلك واقعاً جدياً من الحكومات السياسية، والأحزاب، والحدود السياسية، والقوانين الاقتصادية، والاجتماعية، وغرست أنماطاً من السلوك والتقاليد والعادات والميول تتفق مع أخلاق الكفار‏.‏‏.‏ واستطاعت أيضاً تحويل طائفة عظيمة من المسلمين عن عقائدهم الراسخة في الإيمان بالله، ووجوب حمل رسالة الإسلام إلى الإيمان بالحياة الدنيا وحدها هدفاً وغاية وسعياً‏.‏

والخلاصة‏.‏‏.‏ أنه قد نشأ في أرض الإسلام واقع جديد يناهض الإسلام ويعاديه ويناقضه، وهذا الواقع يتمثل في القوانين الوضعية، والمناهج التربوية، والفكر الثقافي الموالي لدول الكفر، وكذلك يتمثل هذا الواقع في كثير من آداب السلوك والعادات والتقاليد‏.‏

ولا شك أن الجهاد لتغيير هذا الواقع يحتاج إلى جهود كبيرة في كل تلك الميادين حتى ينشأ واقع جديد ينبع من الإسلام‏.‏‏.‏ فتعديل القوانين الوضعية في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي يحتاج إلى جهود علماء ومتخصصين ودعاة بعد أن ركدت حركة الاجتهاد الفقهي زماناً طويلاً‏.‏‏.‏ وأصبح من يتصدر للعلم والدعوة والفتيا، لا يحملون من علوم الإسلام إلا شيئاً قليلاً‏.‏‏.‏ وهذا القليل مختلط بغيره من الفكر الدخيل على الإسلام‏.‏

وكذلك فالجهاد لتحويل آداب السلوك والعادات والتقاليد، والأخلاق بوجه عام لتتفق مع الشريعة الإسلامية‏.‏‏.‏ يحتاج أيضاً إلى جهود هائلة، من التوعية والتوجيه، وضرب المثال، وإبراز أخلاق الإسلام وآدابه‏.‏‏.‏ في الطعام والشراب واللباس والزينة، والأفراح، والأحزان، والمناسبات الخاصة والعامة، وذلك حتى ينشأ جيل جديد يعتز بتراثه الإسلامي‏.‏‏.‏ وبذلك تمحي الآثار العقائدية والفكرية والثقافية والاجتماعية، التي خلفها الاستعمار‏.

تحياتي



يتبع ......














التوقيع

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا

صدى الأمس غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 03:27.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization