يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتميزة > أطياف المواضيع المتميزة > متميزة الأطياف الأدبيــــــــة

الإهداءات
أوتار الأمل : لا حول ولا قوة إلا بالله الواهج : مومشكلة لاغابت اعيونك السود _ المشكله لاغاب صوتك معاها كل الدلع : سبحان اللهـ وبحمدهـ سبحانـ اللهـ العظيمـ سينزيو : كل عام وأنتم بخير وصباحكم ورد بلوتوث : مساء الخير على كل نفس زكيه هند الامارات : بلوتوث شكرا ع التهنئة وان شا الله الأبيض يحمل الكاس شكرا لكل قلب ينبض بحب الامارات شيخة الزين*** : جزاك الله الف خير اخوي الادمن وجعلها في موازين اعمالك ويسلمو شيخة الزين*** : هيام القلب الله لايبارك فيك وحسبي الله عليك ونعم الوكيل ياحقيره الله ينتقم منك على سوء فعلك ارجاء حذف مشاركتها بلوتوث : مساء المطر وعبق الزهور في ليلة هواءها عليل والفجر من بعدها يعانق قطيرات الندى تحت أشعة شمس الأصيل أوتار الأمل : فروسي يبغى يشوف تفاعلكم في مقابلة طفل وبإنظار لولو الطعومة
 

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-08-2005, 12:20   رقم المشاركة : 1 (permalink)
فينوس
 
الصورة الرمزية فينوس





فينوس غير متواجد حالياً

فينوس is on a distinguished road

\\ ماهية الحياة في الرؤية السيكولوجية للأدب \\

*
*
*


سعاد جبر


كاتبة في مجال سيكولوجيا الأدب ناقدة في مجال الأدب / القصة القصيرة باحثة في مجال الدراسات النقدية والتربوية ، حاصلة على شهادات تقديرية في مجال الإبداع والقصة كتابة ونقدا وعضوة في اسرة تحرير مجلة اوراق الثقافية الألكترونية ـ الأردن





ماهية الحياة في الرؤية السيكولوجية للأدب

بقلم سعاد جبر




نسجت الحياة ردائها على الوجود واحتارت في ماهيتها العقول ، وتنوعت المدارس الفكرية في تدفق انفعالات التعبير حولها ، بين لغات مثالية وواقعية وتعبيرية ، ولكنها مقرونة في بعد المدرسة السيكولوجية في لغة المدرسة التعبيرية ، التي تكسر القيود وتعلن انسيابات الأنا الكامنة ، وترتسم عليها بجمال اسقاطات المكان والزمان ، في لغة تتجاوز الواقع ، وتسافر في آفاق لغة الذات بين نشوة التعبير والم الإحساس ، في الأشكال الأدبية المتنوعة وفي عوالم الفن التشكيلي ، وترتكز المدرسية السيكولوجية في التحليل الأدبي في كافة أشكاله الفنية ، على معادلة ( الأنا ، الآن ، هناك ) وعلى انعكاسات المدرسة التعبيرية في الأدب والفن التي تعتبر الوجود كله امتدادا لروح الأديب أو الفنان ونفسيته .

والأديب والفنان في مرجعية تلك المدرسة يعتبر مركز الكون والكون نابع منه ، وهنا تعتبر الأنعكاسات الأدبية والفنية ليست موضوعية وتسجيلية بحته للواقع ، بل ذاتية ترتسم بتحليق حر جميل ، لذا فهي تخالف الانطباعية التي هي موضوعية قبل كل شئ ، ومن ثم إذا كان الأديب او الفنان حزيناً او بائساً فالوجود كله قاتم الألوان في انسيابات اليراع وتشكلات الأنا عليه في اسقاطات وانكسارات الزمان والمكان على الصفحات ، والقول ذاته في فرشاة الألوان وتشكلها على اللوحة في ألوان قاتمة وانسيابات تعبيرية حزينة في الشعر او النثر او القص وغير ذلك حتى لوكانت الشمس ساطعة وتنثر ضحكاتها على الوجود ، وهذا هو لب المدرسة التعبيرية التي تستقي من معين سيكولوجيا الذات و ترتسم انعكاساتها على النص او اللوحة بلغة اللاشعور الدفين المختزن في الأعماق ، وربما هذا هو مصدر ضعفها عند بعض النقاد ولكنه أيضا مصدر قوتها وجمالها بل وروعتها الساحرة في الأسقاطات ، وكما يقول أحد الفنانين في الغرب في هذا الصدد ( بدلا من أن أحاول أن انقل ما أمام عنيي بحذافيره فأنني استخدم اللون استخداماً جائراً حتى اعبر عن نفسي بقوة اكبر ) .

ويجدر بالذكر هنا أن لغة استيعاب الأنا والوجود ومنطومة اسقاطاتهما لا تتشكل لتوها عند تشكل الحروف على السطور او رقصات الفرشاة مع الألوان ، بل تكون قد اخترقت مرحلة الإشباع في ذبذبات التماهي في الأنا والوجود ، التي تخلق معها الحروف وانسيابات الألوان ، فتغدو الصورة الفنية التعبيرية في الأدب واللوحة الفنية في تماهي مبدع ، تشكلت مادته من لوحة الواقع واسقاطاتها وتماهيات الأنا وتعرجاتها في الشعور وانعكاسات الزمان والمكان الذي تختزنه مشاعر الأديب والفنان فتنصهر في بؤرة أيدلوجيته وكنه أفكاره ، فتخلق مادة ابداعية في حلة سيكولوجية مرهفة ، تتجاوز القيود والأسوار وتسافر بعيدا في عوالم اللامالوف وارتسامات العاطفة بانسياب تحت مظلة حرة لاتقيدها الأسوار والحدود . وبذلك لاتكون الصورة الفنية نقلاً للواقع الخارجي بل هي شحنات عاطفية متولدة من انصهار الوجود في مخيلته ثم افراغة على المادة الأدبية او الفنية التي تشكل تؤامة روحية مع انعكاسات الأنا في ذاته الدفينة في عوالم اللاشعور الدفين لا جزءاً من الواقع الموضوعي المحيط به . والسؤال المطروح هنا حول ماهية الحياة ؟ وهل هي ذاتها في الدراما المتشكلة في المسرح في كافة اشكالة او لغة القص والرواية اوانسكابات الشعر في اللذة والألم او لغة الفن التشكيلي في كافة خطوطها ، ومن وجهة نظري أن السؤال المطروح بهذه الصيغة عند الكثيرين يقتضي تعديل الصياغة فيه في بعد مدرسة سيكولوجيا الأدب ليدور حول هل الحياة تتشكل في تلك الفنون جميعا في المدرسة المثالية او الواقعية او التعبيرية ، وهل تتحقق ماهيتها في ظل المدرسة الكلاسيكية المحافظة في قيودها الصارمة أم المدرسة التعبيرية الحرة في التعبير ، أم لا بد من حالة تماهي تتوسط بينهما فتشكل ماهية الحياة .

وتبقى في نهاية المطاف سيمفونية الحياة مفردة احتار فيها الفلاسفة وتغني بها الجميع وتاهت في موائد التنظير عند علماء النفس ، وكل بذل ما في وسعة في تحديد جوهرها وكنهها الدفين ، وبقيت عصية على كشف ردائها الأرجواني الذي يخبئ جمالا وجوديا ماسيا خاصا في الوجود وبقيت ظلالا فحسب تتشكل اشراقاتها النورانية على السطور ، وستبقى شعورا ذاتيا ينعكس في ظلال الأنا بكافة ألوانها ، وانعكاسات ازمان في كافة اطيافه ، وإسقاطات المكان في كافة تناثراته ، وستبقى شحنات متماوجة بين هدير هائج وانسياب هادئ وبين أسوار مغلقة وأفاق حرة شاسعة تخترق الحدود في لغة الوجود .


وعلى حد قول الشاعر الفرنسي رونسار:

يا صغيرتي هيا نرى الوردة
هل أسقطت هذا المساء
طيات فستانها الأرجواني
ولونها صنو بشرتك الجميلة ؟
واحسرتاه ! انظري ّ في هذا الوقت القصير
يا صغيرتي ، قد ألقت الوردة على التراب
واسفاة ! كل جمالها
يا للطبيعة القاسية !
آه لتلك الوردة الجميلة التي لاتعيش
إلا بين صباح ومساء
صدقيني إذاً يا صغيرتي
أنت في زهرة العمر
وفي خضرته المتجددة
اقطفي شبابك قبل أن يأتي عليه العمر
كما تقضي على الوردة الناضرة




وكما يجسدها الشاعر الفرنسي دي بولليه : لو أن عمرنا ليس إلا نهارا واحدا بالنسبة للخلود ن لو أن السنة التي تدور تذهب بأيامنا دون رجعة ، لو أن الأنسان مصيره الفناء ..




يا أيتها الروح الحبيسة ، ففيم الفكر اذاً ؟
لم تفضلين ظلمة العيش .
وأنت تمتلكين أجنحة .
تقودك ، لو أردت ، إلى بلاد النور ؟
هناك الخير الذي تصبو إليه كل نفس ..
هناك الراحة التي تتوق إليها..
هناك الحب والهناء .
هناك ، يا أيتها الروح ، ستحلقين إلى العلا ،
وستلتقين بالله .
الذي أعشق …"




/
\
/






التوقيع :





عَلى جبهتي ضَوعُ أزاهير البَنَفسج..
وفي فمي قيثارة المَنْفى الشّريد..
موسيقى النّهر شرّدتني ..
في حُنْجرتي لا شيء
سوى تِلاوة القرآن...

قديم 29-08-2005, 08:56   رقم المشاركة : 2 (permalink)
الخطاط1
 
الصورة الرمزية الخطاط1






الخطاط1 غير متواجد حالياً

الخطاط1 is on a distinguished road

مشاركة: \\ ماهية الحياة في الرؤية السيكولوجية للأدب \\

فينوس مشكور على الموضوع اللطيف .







التوقيع :
قديم 29-08-2005, 10:08   رقم المشاركة : 3 (permalink)
شمالا نحو القلب






شمالا نحو القلب غير متواجد حالياً

شمالا نحو القلب is on a distinguished road

مشاركة: \\ ماهية الحياة في الرؤية السيكولوجية للأدب \\

أهلييين فينوس

وأسعد مساؤك

باديء ذي بدء أحيي إصرارك الجميل في إثراء جنبات الصالون بهذا الطرح المتمايز

والثالثة كما يقولون ثابتة سيدتي فقد سبق لي الشرف بمصافحة مدادك هنا لمرتين

قبل أن يُصاب المنتدى بعدوى الجمرة الخبيثة ..

مِنْ المُسلَّمات سيدتي بأنَّ الإنسان هو صنيعة محيطه يتأثر في كنهه سلباً وإيجاباً .. فكان العرب والذي نحن ننحدر

مِنْ سلالاتهم بطريقة أو أخرى يتعاملون مع بيئتهم الصحراوية بما يقتضيه الحال ووفق ماهو متاح فلاغرو أن نجد

الأدوات التعبيرية تبدو قليلة حيث تغلب النزعة الإقليمية والقبلية في فكر وأدبيات الشاعر والناظم فلاعجب حين يقدم

علي بن الجهم على أبي الدوانيق المنصور في حاضرة العالَم الإسلامي فيمدحه بقوله :

أنتِ كالكلبِ في حفاظك للود

وكالتيس في قرع الخطوب

كان ذلك البيت بمثابة الياذة مديح صاغها وكالها بن الجهم فاغراً فاه بزعمه أنها مدحا فأثارت حنق واستفزاز

ندماء المنصور فكادوا يفتكون به لولا حصافة المنصور وبعد نظره فاستضافه في بغداد حيث الحدائق ذات البهجة

وجمال الطبيعة الفاتنة ففاضت قريحته بما يعده المنصفون من عيون الشعر فانشد :

عيون المها بين الرصافة والجسر

جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

فنمطية الحياة تؤثر في ثقافة الأديب وتخلق أجواء أدبية أكثر

شمولا مع الحفاظ على الهوية الأصيلة الأرومة .

سيدتي ..

تبارك فيض القلم







التوقيع :






[poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وتجلدي للشامتين أريهمُ أنّي لريبِ الدهرِ لا أتضعضع[/poem]
قديم 12-09-2005, 12:53   رقم المشاركة : 4 (permalink)
فينوس
 
الصورة الرمزية فينوس





فينوس غير متواجد حالياً

فينوس is on a distinguished road

مشاركة: \\ ماهية الحياة في الرؤية السيكولوجية للأدب \\

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخطاط1
فينوس مشكور على الموضوع اللطيف .



*
*
*

الخطاط


لك شكري الجزيل على قراءاتك هنا

دمت بكل خير وعطاء

احترامي


/
\
/






التوقيع :





عَلى جبهتي ضَوعُ أزاهير البَنَفسج..
وفي فمي قيثارة المَنْفى الشّريد..
موسيقى النّهر شرّدتني ..
في حُنْجرتي لا شيء
سوى تِلاوة القرآن...

قديم 12-09-2005, 01:35   رقم المشاركة : 5 (permalink)
عندليب فلسطين






عندليب فلسطين غير متواجد حالياً

عندليب فلسطين is on a distinguished road

مشاركة: \\ ماهية الحياة في الرؤية السيكولوجية للأدب \\



*
*
*

صديقة العزف والنزف

العزيزة


فينوس

شكراً جزيلا لكِ على نقل هذا المقال الجميل والمفيد .

وللحقيقة فأنا مع الوسطيّة بين المدارس الأدبية

فهي تتيح لي الشمولية في الأخذ والعطاء والانتقاء .

مع ميولي الى طابع الغنائية / الدرامي .

...

طابت اوقاتك

احترامي

عندليب فلسطين

/
\
/






 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 01:23.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization