السعادة
الحياة السعيدة مصيرها الانتهاء في يوم من الأيام ، لأن الإنسان يكبر ويتعرض للهموم من دون أن يعلم فهو في صغره كالطير الذي لا يعرف الهدوء يطير ويقفز في كل مكان من دون أن يعلم بما يدور حوله ، ولكن ينصدم بالواقع المرير عندما يكبر ويرى الدنيا على طبيعتها ويتعلم أن من يريد الاستمرار بالعيش عليه فهم الحياة وليس الاعتماد على الآخرين ، عليه أن يتعلم كيف يواجه مصيره ، وكيف يستطيع التغلب على صعوبات الحياة .
السعادة كلمة تتردد على مسامعنا دائما والكل يريد تحقيقها . كيف يستطيع ذلك وهو هنا في هذا العالم الذي لا وجود للسعادة فيه ؟ كيف يبحث عنها وهو هنا في هذا العالم الذي يرفض السعادة لكل الناس ويأبى أن يجعل كل من يعيش بالدنيا يهنأ بالسعادة التي يريدها ويسعى لتحقيقها . كثير من الناس ظنوا أن السعادة تكون في المال ، وبعد برهة من الوقت أقروا أنهم على خطأ وأن توفر المال وكثرته يجلب التعاسة والشقاء أكثر من السعادة .
هناك من ظن أن السعادة تأتي من السلطة ولكن أكدوا أن السلطة تجلب الهم والمرض في سن مبكرة .
احتار الناس كيف يستطيعون أن يحققوا السعادة وأي الوسائل هي التي تساعد على تحقيقها .
لم يفطنوا أن رضا الله سبحانه وتعالى هو ما يجلب السعادة . وأن الإيمان الصحيح والعقيدة السليمة هي التي تحقق السعادة . وأن الحياة الأخرى هي السعادة الحقة .
تحياتي لكم
الزعيم