| ||
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| بين العاطفة والمجون في الأدب العربي
| |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
|
| مشاركة: بين العاطفة والمجون في الأدب العربي وتقول السيدة هيفاء الناصري في رسالة على الانترنت: ما رأينا قبلك من ينكر هذه الظاهرة النبيلة في حياة العرب ولا من يعتبر العذرية ضعفا. | |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
| مشاركة: بين العاطفة والمجون في الأدب العربي ( 2 ) قيس وليلى وصفة نفسية مجربة لمجتمعات مكبوتة تقف ضد الحب وتحشر العذول والحرمان في معظم أغانيها وقصصها العاطفية الحب أجمل الأوهام، لذا لا يجوز التعامل مع القصص العاطفي بميزان الصحيح والمنحول فتلك عقلية نظار مدارس ومراقبي امتحانات، وان كنا قد اضطررنا إليها الأسبوع الماضي تحت إلحاح أسئلة كثيرة عن حقيقة الحب العذري فها نحن نحاول ان نكحلها ونأمل ألا نعميها. ان خيط التوهم ليس كخيط الكذب، ففي الأول الذي نجده بغزارة في قصص الحب لا توجد نوايا خبيثة ولا رغبات دفينة في الإيذاء والإخفاء، لكنه مجرد خيال يعمل على خلق ما هو غير موجود وغير معقول ثم يبهره ويزينه ويحسن نكهته ليبدو معقولا وموجودا عند مستمعين متعطشين، فهو والحالة هذه، وصفة مجربة وناجحة لأنه يقدم خدمات نفسية مجانية لمن يحتاجونها، ومن هو أكثر حاجة من المكبوت عاطفيا الى قصة حب تبل ريقه ليفرح ويتفاءل ان كانت نهايتها سعيدة أو يسكت ويتعزى حين يسمع عمن يشاركه الهموم ذاتها. ان التوهم والتأليف الخيالي حاجة ماسة للمجتمعات البدائية فأنت ان ضجرت اليوم تذهب الى السينما أو المسرح أو تقرأ كتابا أو تكتفي بالتلفزيون، لكن ماذا يفعل بضجره وكبته من ليس عنده غير الرمل دوما وضوء القمر أحيانا وبينهما تقاليد أكثر قسوة من الجلاميد. وقبل ان نخوض في تفاصيل أكبر كذبة جميلة اخترعها الرواة العرب، دعونا نتذكر ان القصص الواقعي لا يصلح لشحذ الخيال، وان القصة المتوهمة تحتاج الراوي أكثر من حاجة الراوي للقصة فما بين الخيال والواقع مساحة وهم استولى عليها الرواة وحرروها وحولوها الى واحات سياحة روحية يقصدهم الناس من أجلها، فالراوي الجيد في هذه الواحات ليس من يصدق وينقل التفاصيل بدقة بل من يخترع ويضيف ويسربل الحقائق بالأوهام التي يدرك ان حاجة مستمعيه إليها كحاجة القمح للمطر. وانطلاقا من هذه الخلفيات فإننا لا نؤذي التراث العربي ولا نحاربه حين نقول ان حكاية مجنون ليلي أكبر كذبة اخترعها الرواة بل نضع القصة في سياقها الصحيح فهي في الحكم النهائي ـ ومهما تأسينا لصاحبها وصاحبتها ـ محصلة وهم جماعي اخترعه البدو ليرطبوا به جفاف الصحراء وليعزوا أنفسهم بالإيحاء، ان كل مصيبة تهون أمام فقدان الحبيب فنحن هنا مع شكل من أشكال التطهر الإغريقي الذي يغسل ضمائر البشر بإغراقهم بالتراجيديا. وكما أكثر الإغريق من المسرحيات التراجيدية أكثر العرب من قصص الحب المحطم والتعيس والمنكود الى درجة انك لا تجد قصة حب واحدة بنهاية سعيدة، وان سالت نفسك لماذا يوجد العذول في كل قصة حب و في واحدة من كل ثلاث من أغاني الحب عندنا على الأقل فسوف تجيبك تلك النفس الحلوة الذكية. ان تلك الظاهرة نشأت لأننا مجتمعات تقف ضد الحب وتضع في وجهه الحراس والبوابات والأسوار وكل ما يكرهه محمد عبده في واحدة من أجمل أغانيه التي تلعب على هذه الأوتار المعروفة في النفس العربية. ان قصة قيس بن الملوح مع ليلى العامرية لا يمكن تفسيرها الا بهذه الحاجة الجماعية للتطهر النفسي وكل من يقرأ أخباره بدقة يكتشف ـ وان لم يكن من أصحاب الخبرة بالبحث العلمي ـ تناقضها وعدم اتساقها وهي مشكلة شغلت من قبلنا فاضطروا لوضعها في إطار الصحيح والمنحول لان مناهج دراسة علم النفس لم تكن قد وجدت لتساعدهم على فهم الغنى العاطفي في تلك النصوص وحاجة المجتمعات إليها كشكل من أشكال العزاء في وجه التصحر العاطفي، فالبشر أيضا يتصحرون ويجفون وتقل المساحات الخضراء في قلوبهم حين لا يحبون ولا يجدون حولهم من يحب أو يحكي عن الحب ولو من باب التحذير و التراجيديا. | |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
| مشاركة: بين العاطفة والمجون في الأدب العربي
| |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| مشاركة: بين العاطفة والمجون في الأدب العربي في اعتقادي بأن الحب العُذري ليس ضرباً من الوهم تناقلته مصنفات الأدباء والفضلاء | |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |