يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

  آخر 10 مشاركات : عادي .... اضحكوا شوي على الخطوط السعودية : )           »          اســــــأل اي ســــــــؤال محرج للي بعدك !!!!!!           »          المتعة وَاللذة..!!           »          ماهي أسباب ودوافع وجودكم في اطياف ؟؟؟           »          أُرِيدُ مِنكَ أكثََََرَ ....           »          حتى على النعيق لا يخلو الغراب من الحسد ..           »          ونطق فيلسوف الرويبضة !!!           »          استودعكم الله.. الذي لا تضيع ودائعه!!!           »          رسالة نصح ومحبه,,.,,للمشرفين والقائمين على المنتدى!!!!!!!!           »          حط عبارة وخل اللي بعدك يهديهـــــــــــــــــــــــا***************

الحوار الحر صباحك ورد يا وطني بلوتوث حكيم روحاني


العودة   منتديات اطياف >

المنتديات المتميزة > أطياف المواضيع المتميزة > متميزة الأطياف الأدبيــــــــة


الإهداءات
~&نــدى&~ : الله يسمع منك شيخة الطيبه وعلى قولة دالي دلع الجدات الله يحفظك ياعسل بلوتوث : صباح ومساء الخير على كل قلب ينبض بالحب والعطاء ,,دالي,, : ,مساء الخير العبد الفقير جنسيتك تركي واضح من ردودك العبد الفقير : صــبــاح الــخــيـر يــاعــرب : وانا فيني عرق تركي ههههههه بس ماعرف ولا كلمة تركي تهئ تهئ admin : ,,دالي,, : هههههههههاخذتي الجنسيه؟؟؟ اجل شكل نصف الاعضاء متجنسين ؟؟واشك ف الشقرديفيه عرق سوداني شيخة الزين*** : ياحبي لك يادالي تمونين ياقمر بزاف يعني مره مره كثير كثير بالمغربي فيني عرق مغربي ,,دالي,, : اهلين شيخه بالنيابه عن ندى ابشرك طيبه بس تعرفي دلع العجز؟؟؟وياشين عندي سؤال وش معنى ؟؟بزاف بزاف شيخة الزين*** : ندى مساء الورد وحشتيني ياقمر الله يهون عليك ياقمري مساء الخير للمتواجدين في اطياف وحشتوني بزاف بزاف * نعناعة * : مسااااء الورد ومسااااء النعناااع على الجميييع وحشتوووني يا وحشييين وربي وربي اشتقت لـــcom معاند الجرح : اللهم اعف عن قصر فهمنا وضعف قدرتنا وشتات أمرنا ,,دالي,, : هـــــــــــــــــــام لجميع عضوات اطياف الحلوات ابغى تفاعلكم في موضوعمخ الرجل"" في عالم حواء" لا يفوتكم العبد الفقير : صبآح الـــــورد على الجميع وساحة التوآجد واللي خلف الكوابيس قصدي الكواليس ههه : ~&نــدى&~ : صباحك فل شيخة الزين وماتفقدين غالي والله غيابي بسبب اللي انتي خابره ياعسل النارى : الحنين والمطر الف الف الف مبروك على التخرج وعقبال الماجستير وهذي هديه مني الحنين والمطر : أبي حفلة تخرجت أخيرا من كلية الاداب أبي حفلة ياأطيافي ,,دالي,, : ,والله تستاهل يالنــــــــاري من الان انا متنازله يالله التصويت يا اعضاء للناري النارى : مساء الخيرات والليرات خلاص لاتزعلين لا انتي يادالي ولا بلوتوث انا باخذ اللقب عنكم ,,دالي,, : مساء الخيرات بلوتوث خلاص باخذها انا,,, بلوتوث : تعبت وأنا عضو مميز ياليت تتكرمون بإزالة أسمي من أعلى الشاشة فهناك الكثير مما يستحقونها أكثر مني، مع الشكر والتقدير لهذا التكريم
 


صراخ الأحياء (مسرحية) الجزأ الأول

متميزة الأطياف الأدبيــــــــة


 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-01-2006, 03:28   رقم المشاركة : 1 (permalink)
محمد غالمي






من مواضيعه :
0 الدكتور (ح)
0 امتحان مرير
0 اللذة المصادرة
0 سهيلة والغاوي
0 دامية

صراخ الأحياء (مسرحية) الجزأ الأول

الفصل الأول:
المكـــــــان: ساحة شبه خالية
الشخصيات: سعد/ أيمن/ نصيحة







[الساحة شاسعة مهجورة، قام في منتهاها كوخ من الصفيح وجريد النخل. سعد وأيمن ينزويان في أحد الأركان جنب الحديقة. ينهمكان في لعبة الورق وعيون كليهما تضمر بعض المكر والدهاء. غير بعيد عنهما تنتصب نصيحة، فتتابع المشهد متأملة في استغراب وتأس]
سعــــــد: ـ [ينتفض من مكانه، فيبدو قوي البنية عريض المنكبين حسن الطلعة، عكس زميله النحيف الطويل، ذي الوجه الشاحب. يرقص في غمرة فرحة طارئة ويصيح بصوت مرتفع] لقد هزمتك للمرة الثانية، يا فرحتاه! هيا، تهيأ وامتثل يا أيمن..
أيمــــــن: ـ أرجوك لا تكن قاسيا في إصدار الحكم.
سعــــــد: ـ لو كنت بالأمس علي مشفقا لوجدتني اليوم بك رحيما.. كفاك توسلا وتأهب..
أيمــــــن: ـ[يداري هزيمته بنعي خبر مشئوم] ماتت حمالة الحطب يا سعد!
سعــــد: ـ لو كنت لصا فحلا محترفا لاستفدت من ريع بقرتها بدون تصفيتها! ولكن ما عساني أقول أمام طائر موت حقير ولص ذليل.. [يلفت انتباهه شبح كائن معلوم، فيتغير لون سحنته] أنظر، أما ترى الآنسة نصيحة ترقبنا من بعيد؟
أيمـــــن: ـ [ يمد عنقه مستطلعا] ألا تعرف ما تحمله نصيحة؟! رزمة من النصائح مشفوعة بسخريتها المألوفة.. لقد سئمنا محاضرتها البائرة التي تنغص علينا مرحنا..
سعـــــد: ـ [مستهينا] المسكينة تسعى جادة في استمالتنا وإقناعنا بالعودة إلى المدرسة!
أيمــــن: ـ يا للحماقة! أ نعود بحد السيف ونتخلى عن مشروعنا الناجح..
سعــــد: ـ [مختلقا الجد] لا داعي للانزعاج.. نصيحة لا تروم من وراء نصحها غير مصلحتنا..
أيمــــن: ـ [ينهض من مكانه ويصرخ ملء حنجرته] ماذا جنينا من وراء نصحها سوى الألم يهيج أعصابنا؟!
سعــــد: ـ لندع نصيحة وشأنها الآن، واستعد لتنفيذ الحكم الجاهز.. ولكن، لن أنطق وأصدر الأوامر إلا في محضرها..
أيمــــن: ـ ولم تصر على أن تحضر نصيحة مراسيم التنفيذ؟
سعـــد: ـ لأثيرها وأهيج أعصابها كما هيجت أعصابنا.. أليس ذلك أفضل جواب ؟
[تبرح الفتاة مكانها وتواصل الخطو على مهل ناحيتهما عابسة منزعجة، فتنتصب عند رأسيهما شابكة الذراعين إلى صدرها]
نصيحة: ـ يا لسوء حالكما! يا للعار!.. لم تمعنان في نهب الوقت بلا هوادة يا زميليَ؟ إلى متى هذا التهور في دنيا الضياع يا إخوة الضباع؟!
سعـــد: ـ يتفادى الإساءة إليها ، لما لها من فضل عليه إبان كان متزنا مواظبا على الدرس ] ذرينا والنصيحة اللحظة واسمعي البشرى.. لقد هزمت اللعين وليس له من مخرج سوى الامتثال.. قضيت يا نصيحة وما عليه إلا التنفيذ..
نصيحة: ـ ما الذي تريد منه أن ينفذ يا هذا؟
سعــــد: ـ سوف يحضر جحشا وديكا، وبعد ذلك يفعل ما يؤمر به! [ويلتفت إلى زميله مشيرا بيده] انطلق يا أيمن.. أيمـــن: ـ حالا، حالا يا سعد.. [ينهض ويضرب على مؤخرته بكفه ليزيل ما علق فيها من القش والتراب ثم ينظرإليها بعينين يضمران بعض التذمر، ويسأل زميله] هل سرك ما قذفتنا به من شر النعوت يا هذا؟ كيف تتوسل لمن جعلتنا والضباع في خندق واحد؟ وأحرى بك أن تتصدى لها وتقوًم سلاطة لسانها..
سعــد: ـ ذاك الشأن شأني، هيا انطلق..
أيمـن: ـ [ينبس بصوت مهموس] سأفعل، سأفعل..[ويطلق ساقيه للريح]
نصيحة: ـ ما أحقر فعلتكما النكراء يا سعد!
سعــد: ـ [يرفع إليها رأسا أشعث أغبر، ويأخذ نفسا قويا من سيجارة محشوة بالحشيش، يمعن فيها النظر ويضحك ضحك المجانين، ثم ينبس بصوت خافت] ارحمي نفسك وأعفينا من عبء نصحك.. نحن أحرار في خلوتنا..
نصيحة: ـ لقد حز في نفسي ما تفعلان يا سعد.. أرجوك عد إلى صوابك، وسالف سعيك وانضباطك.. أما كان أليق بكما أن تنكبا على إنجاز تمرين، أو مراجعة درس، بدل قتل الوقت وتدمير المعرفة؟
سعـــد: ـ [يدخن بشراهة وتعلو قهقهته] لا متعة في الدرس.. تخلصنا من أسر المدرسة، وطلقناها ثلاثا يا أختاه..
نصيحة: ـ[وأية متعة تستلذها في هذا الداء الذي تختزن دخانه في جوفك؟ أتجهل شر هذه السموم أو تتغابى؟ إياك أحذر!
سعـــد: ـ زديني من رنة صوتك العذب واغمري أنفاسي ووحدتي من سنا محياك الصبوح.. ومن يذري فقد يصبح الصباح فأسكت عن الكلام المباح! [يشير ببنانه إلى أيمن وقد لاح له عن بعد ممتطيا ظهر جحش] أنظري يا نصيحة، ها هو ذا يعود غانما!
نصيحة: ـ وما سر إقحام الجحش البريء في اللعبة؟
سعـــد: ـ هو الفضل ورأس المال.. [يبتلع دفعة من الدخان وينفث مقهقها].. هو شر البلايا يا نصيحتي!
نصيحة: ـ ما هذا التناقض؟ لم أفهم شيئا!
سعــــد: ـ خير لك ألا تفهمي [يحني رأسه، ترتسم على صفحة وجهه المستدير ابتسامة ذابلة أوحى بها المخدر، ويشرع في فتل سيجارة محشوة بالكيف الأخضر، فينبس] سبق أن هزمني الملعون بالأمس في اللعبة، وقضى بأن أحضر جحشا فتيا [يضحك ضحكا متقطعا]...يا للجحش المشئوم في اليوم المشئوم ذاك!
نصيحة: ـ ما ذنبه يا فتى؟
سعـــد: ـ ذنب لا يغتفر يا فتاة.. لقد عمد أيمن إلى دس الفلفل الحار في مؤخرة الجحش، وما إن امتطيته حتى ثارت ثائرته، فراح يركض بكل ما أوتي من القوة، ويركل من فرط النعرة الحارقة التي ركبته... وما عليك يا نصيحة إلا أن تتخيلي سيناريو الحدث وتتصوري نهايتي المفجعة.. آه، لا يزال كتفي يؤلمني من حر السقطة القاتلة..
نصيحة: ـ هل تنوي التنكيل به كما فعل شريكك بمثيله؟
سعـــد: ـ لو يكون الأمر كذلك تهون العاقبة!
نصيحة: ـ أ تضمر له حدا أمضَ؟
سعـــد: ـ حد الموت يا فتاة.. لن يفلت المسعور من حد السكين والساطور..
نصيحة: ـ ولكن ما صدر عنه كان خارج عن إرادته..
سعـــد: ـ أ للحمير إرادة؟
نصيحة: ـ بل إرادة أنقى من إرادة البشر أمثالكم! على كل، أتوسل إليك أن تعدل عن قرارك الجائر.. ارحم ضعف مخلوق أعجم أبكم لا حول له.. لا تقدما على هذه الفعلة الشنعاء، وإلا رفعت أمركما إلى السيد الضمير..
سعيـد: ـ اسمعي، نصيحة: خير نصحك أن تنصرفي إلى حال سبيلك، تالله لوما سالف فضلك علي لقلت لك اذهبي والضمير إلى نار السعير.. [ يشير إلى أيمن بتنفيذ الأوامر، فيستجيب ويسوق الضحية إلى مذبح الحمير الفتية عند جنب الحديقة..
نصيحة: ـ [لم تستحمل منظر الجحش يشرع في نحره، فتصيح عاليا].. لا تفعلا بربكما.. لا تفعلا.. وا ضميراه..


الفصـل الثاني
المكــــــان: سوق قروي.
الشخصيات: سعد/ أيمن/ نصيحة/ أدهم الثعبان ومرافقاه.

ساحة السوق تمتلئ بروادها، وتنشط الحركة.. يقف أيمن أمام طاولة عريضة عليها مجمر طويل الحجم ملتهب، فوقه مشواة صفَت عليها حبال من النقانق.. ويأخذ في خدمة زبائنه المحتشدين وسط زوبعة من دخان الشواء المتصاعد.. بالقرب منه يجلس سعد على كرسي قصير الأرجل وقد مدَت أمامه أربع دجاجات معصوبة السيقان.. تحج نصيحة إلى السوق.. يثيرها منظر الحشد المتهافت وزوابع الدخان المتطاير فيدفعها الفضول لاستطلاع الأمر.. يعلو سحنتها الاندهاش من رؤية أيمن يشوي الشواء ويلبي رغبات المندفعين في خفة ودهاء]
نصيحة: ـ[تقع عيناها على سعد يتفاوض مع زبون في شأن واحدة من دجاجه، فتندفع نحوه وتهتف].. يا للصدفة!.. لم أصدق عيني.. أيمن و سعد ؟!
سعـــد: ـ [يغضي عن المشتري ويقف من على الكرسي فيصيح].. نصيحة؟! يا مرحبا.. أشرق السوق من بهاء طلعتك.. تفضلي بالجلوس يا نصيحة [يقدم إليها الكرسي بخفة واحترام]
نصيحة: ـ هل انقلبت أحوالكما رأسا على عقب يا سعد؟ يا سبحان مبدل الأحوال! يا لشرف الحرفة ويا لحلاوة مصدر الرزق الحلال! أحييكما وأثمن من أعماقي عملكما..
سعـــد: ـ هذا فضل الَلَه يؤتيه من يشاء!.. هذه ثمار نصائحك تؤتي أكلها!
نصيحة: ـ العفو يا سعد، هذا واجب خلقت له بالفطرة، وقلما يواجه سداد رأيي وصائب حكمتي بالصد والنفور.. [وتدنو منه وتشد على ساعديه وقد لاح على سحنتها التأثر].. " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا" [وتلتفت جهة أيمن المنهمك في قلب لفائف النقانق وقضبان الشواء]..آه كم هي مثيرة للشهية هذه الروائح!
سعد: ـ [يخطو بخفة نحو الطاولة ويقطع من الحبل بعض النقانق فيقدمها على طبق فضي ناصع بعد أن رشه بمرق أحمر حار]
نصيحة: ـ [تأكل في شهية غير مسبوقة].. كم هو لذيذ مذاقه يا سعد!.. زدني منه ما يكفي أفراد أسرتي.. [ودست يدها في حقيبتها اليدوية غير أن سعدا أمسكها من ذراعها وصاح].. والله العظيم لن تؤدي مقابلا.. كيف أنسى ما شملتني به من عطفك ومساعدتك؟! ومن أخرجني من ظلمات النشل والرذيلة سواك؟ [ ينهض ويلف ما رغبت فيه.. وهي تتسلم البضاعة تفاجأت بأدهم الثعبان يخترق الواقفين، ويعطي الإشارة لمرافقيه فيلقوا القبض على سعد وأيمن..
نصيحة: ـ [تندفع بغير شعور وتصيح في وجه أدهم].. ما ذنبهما حتى يعتقلا بهذه الطريقة المهينة أيها الضابط؟
أدهــــم: [يواجهها بنظرات حادة وينطق بلهجة حادة].. وأنت ما شأنك في هذا ومن تكونين؟
نصيحة: ـ أنا نصيحة، المسعفة المؤازرة والمسخرة من قبل السيد الضمير..
أدهــــم: ـ حسنا سيدتي، إننا مجبرون على تنفيذ الأوامر.. نحن بدورنا نجهل السبب!
نصيحة: ـ ما رأيك في أن نحيلهما على أنظار السيد الضمير أولا؟
أدهــــم: ـ ريثما يكتمل محضر المتابعة.. [ويساق سعد وأيمن مصفدين إلى المخفر للتحقيق معهما في بعض الجرائم التي اقترفاها في غمرة الطيش والتهور]


التعديل الأخير تم بواسطة : هـــــــمـــسات بتاريخ 04-01-2006 الساعة 07:43. السبب: لوضع ختم التميز
محمد غالمي غير متواجد حالياً  
adS
قديم 02-01-2006, 03:31   رقم المشاركة : 2 (permalink)
محمد غالمي






من مواضيعه :
0 الدكتور (ح)
0 امتحان مرير
0 اللذة المصادرة
0 سهيلة والغاوي
0 دامية

مشاركة: صراخ الأحياء (مسرحية) الجزأ الأول



صراخ الأحياء: الجزء الثاني
الفصــــــل الثالث

المكــــــان: قاعة للمحاكمة
الأعضــــاء: الضمير[القاضي] ـ سناء البيئة [النيابة]
المتهمـــــان: سعـــد/ أيمــن
الضحايـــا: نخلة وزهرة/ العصفور/ الشيخ/ رقية العجوز
المـــؤازر: نصيحة


[يدخل أعضاء الهيئة، ويقف الحاضرون احتراما وإجلالا.. يعلن القاضي افتتاح الجلسة، ويمثل المتهمان في قفص الاتهام]
القاضي: ـ هذا صوت الضمير يخاطبكما، فلتسمعا على لسان الضحايا ما تقشعر له الأبدان.. تقدمي أيتها النخلة الفرهاء وذكري بمصابك، إنا لنصغي إليك..
النخلــة: ـ هذا عنصر خطير يا سيادة الضمير [ تشير إلى سعد].. لقد أتلف ورفيقه سعفي وجريدي.. أنظر إلى أسفل جدعي.. ألم تزكم أنوفكم هذه القذارة التي تغسلني صباح مساء، وتنخر سائر جسدي؟
الضميـر: ـ عودي إلى مكانك في انتظار أن نبث في الأمر.. وأنت أيها الطائر الحزين ماذا ألمَ بك؟ حدث عن أوزارك ..
الطائــر: ـ يا سيادة الضمير، اسمع من هذا المخلوق الكسير.. والله إن كان في قريتكم ـ معشر الإنس ـ من مجرم، فهذا واحد من أكابر مجرميها! [في إشارة إلى أيمن]
الضمير: ـ إنا لننصت إليك أيها الكسير، فلتفصح للضمير..
الطائـــر: ـ لقد هجم المعتديان عصرا على عشي في غيبتي، فأسرا زوجتي الحاضنة، وفقسا قبل الأوان بيضي وخربا مسكني.. خلص عصفورتي من قبضة السجن المرير يا سيادة الضمير.. لن أتنازل عن حقوقي..
الضمير: ـ كفى أيها الكسير، سوف نقتص لك وتعود العصفورة إلى العيش تحت جناحيك حرة طليقة..
[ويلتفت العصفور إلى الحضور متوسلا].. يا معشر الإنس، ارحموا ضعفنا ولا تقهرونا بلهيب فخاخكم وعذاب أقفاصكم.. لا تجهزوا يا بني آدم على أحلام الصبية والعقلاء فتحرموهم متعة التسلي بمنظري حين أحلق في فضاء ربنا الواسع، أو أشدو فوق فنن يانع.. [ينصرف صائحا في غضب].. لن أتنازل عن حقوقي..
الضمير: ـ انتهى دورك يا عصفور اترك الأمر لنا ندبره.. [ ويأذن للشيخ بالمثول فيستجيب].. عدد محنك أيها الوقور..
الشيــــخ: ـ إن هذين اللئيمين ينغصان علينا صفو العيش ويكدران نعمة الحياة..
الضمير: ـ أفصح يا رجل وهات برهانك..
الشيــــخ: ـ يدمنان على القمار والخمور جنب الدور.. يتبدلان أشنع السباب المخل بالحياء والحشمة.. وكل صباح نفتح عيوننا على فضلاتهم منثورة أمام أبواب منازلنا وفي قارعة الطريق.. ذلكم حالنا يا سيادة الضمير مع هذا الثنائي الخطير..
الضمير: ـ عد إلى مكانك وسيقضي الله أمرا كان مفعولا.. [يلتفت إلى رقية العجوز المعتمدة على عكازها].. ما ضرك يا مسكينة؟
العجوز: ـ عجز لساني عن الكلام في محضر ذئبين من قساة البشر.. لقد سرقا دجاجي وسلبا قططي وكلابي وسائر جحاشي.. [تنقض على سعد وتشرع في نتفه ولطمه.. يضرب القاضي بمطرقته ويتدخل الشاوش فيبعد المرأة]
الضمير: ـ لقد أخذنا كلامك على محمل الجد يا عجوز، ولكن، احذري أن تعودي إلى مثل هذا السلوك، وإلا أمرنا بسجنك.. الزمي مكانك حتى تسمعي ما يرضيك.. [ ينادي على زهرة بنت الحديقة فتمثل في خفة وأدب].. أسمعينا ما ألمَ بك يا سليلة الياسمين..
زهـــرة: ـ سمعا وطاعة أيها الحق المبين، لقد جئت أبتكم الشكوى باسم أمنا الحديقة أجمعين..
الضمير: ـ احكي أيتها الزهرة اللطيفة..
زهـــرة: ـ قبل أن أزيح الستار عن مأساتنا أقر بما أقر به أخونا الطائر، من أن هذين العدوين لمن أكابر مجرمي القرية الآدمية! أجل أيها الحق المبين، لقد أجهزا على سائر إخوتي الزهور وفصلا رؤوس الورود عن أجسادها، وعاثا على بساط الأعشاب فسادا.. إن أمنا لتحتضر، فقدنا الأمان وهجرنا الأنس الذي ألفناه من الزوار.. لم تعد الأنوف تستحمل نتانة الفضلات وروائح بقايا الجثث المتعفنة.. الوضع في غاية الخطورة يا ضمير..
الضمير: ـ أية جثث يا هذه؟
زهــــرة: ـ جثث لبقايا قطط وكلاب وحمير أعز الله وجهك أيها الضمير.. عجلوا بالتدخل.. ضعوا حدا للجنون القاتل..
الضمير: ـ كل شيء يتم بمشيئة ربنا.. لن ندخر جهدا.. والآن الكلمة للسيدة سناء البيئة..
سنــــاء: ـ [تنتصب ببطء وقد بدا بطنها منتفخا من حمل].. صدمت وعجزت عن التعبير أمام هذه الحقائق المخجلة والأساليب الإجرامية الحقيرة.. لم يكتفيا هؤلاء بقتل الحيوان والشجر، بل قتلا الناس جميعا بانتهاك حقهم في الانتعاش بأريج الزهر ونسيم الهواء، واحرماهم متعة الاستظلال تحت الأدواح الوارفة.. ذلك لأقصى العبث، وباسم البيئة أطالب بالحد الأقصى..
القاضي: ـ الكلمة للدفاع الآنسة نصيحة
نصيحـة: ـ سيدي الضمير المحترم، إن هذين المتهمين الماثلين أمامكم، في واقع أمرهما، ضحيتان أجرما في حق ضحايا، فأيمن احترقت أحاسيسه من نار زوجة أبيه الحلاق.. وسعد، وحيد أمه، شب في كنفها يتيما محروما، وبين عشية وضحاها لفظته لتعيش بعيدا في كنف زوج صارم لم يقبل بغيرها.. سيدي الضمير: فلا أيمن ولا سعد نفرا من حضن المدرسة بل هي التي طلقتهما بدون رجعة.. كذلك أصبحت معاول القمع والنكاية تستبد بجسميهما وتنكل بنفسيهما فلم يجدا مبررا لوجودهما في أحضان تنكرت لبراءتهما.. لا مجال إذن للاستغراب مما أفرزه رصيدهم المأسوي من تجاوزات.. سيادة الضمير المعظم: إن المتهمين لا يزالان قاصرين ولم يشتد عودهما بعد، وإن وضعهما الاجتماعي البئيس قذف بهما إلى هوة الرذيلة ومسلك الإجرام، وكل ذلك في غمرة طيش طفولي لا يحسب للعواقب حسابا.. عنفوان ازداد حدة في غياب أب قدوة نصوح وأم مثلى رؤوف.. سيدي الضمير المحترم: مراعاة لكل ذلك أطالب بأن يشملا بالعطف والرحمة فتعود الثقة إلى نفسيهما ويستعيدا ما ضاع من الكرامة وتداوى جراح طفولتهما المغتصبة.. لقد ألقى الندم بظلاله عليهما فتغير مسار حياتهما المنحرف واندمجا في بوتقة العمل الشريف يقتاتان من مصدره الحلال.. لقد عاينت سعيهما الميمون عن قرب..
الضمير: [يتوجه إلى المتهمين] ارفعا رأسيكما وقولا آخر ما عندكما..
سعـــد: ـ نشهد الله ونشهد هذا الجمع بأننا نعلن منذ الآن توبتنا النصوح، ولم نعد نعصي للضمير أمرا.. أذنبنا وليس باليد حيلة.. غفرانك الله..
أيمــــن: ـ اغفر أيها الضمير فقد آلمنا حر وخزك.. وأنت يا عزيزتي البيئة، رقي لحالنا، فلن نعد نؤذي منك الأحياء، أحياؤك جميعا إخوة لنا، عنهم نذود ومن أجلهم نسخو ونجود.. [يلتفت إلى الضحايا متضرعا].. ويا أيها المساكين الذين اكتووا بشرنا، أشفقوا لحال سذاجتنا أنعموا علينا بجميل صفحكم..
الضمير: ـ [ينادي على الضحايا أحاد].. ماذا ترى أيها الشيخ؟
الشيــخ: ـ غفرت لهما معصيتهما بعدما أشهدا الله.. والله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه..
النخــلة: ـ عفا الله عما سلف...
البيئـــة: ـ اذهبوا فأنتم الطلقاء واتقوا شر الوباء..
زهـــرة: ـ على الله العوض ولهم منه العقاب.. "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير بحساب"
العجــوز: ـ أريد جحاشي ودجاجي..
القاضي: ـ كم حمارا وديكا سرق منك؟
العجوز: ـ عشر دجاجات وأحد عشر جحشا!
القاضي: ـ اسمعي يا امرأة، إن لكل دجاجة حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.. فما قولك؟
العجـــوز: ـ والحمير أيها القاضي؟
القاضي: ـ اضربي عشرة في إحدى عشر وعلى الله العوض كما قالت زينة الرياض.. وأنت أيها الطائر الكئيب؟
العصفور: ـ لن أبرح المكان حتى تحضر عصفورتي الحبيسة.. وا عصفورتاه.. وا عصفورتاه..
هم القاضي بفض الجلسة فأوقفه الضابط من خلف الجالسين بإشارة من يده، وتقدم بأمره فأدى التحية العسكرية ثم سلم هذا الآخير ملفا وتقهقر إلى الوراء في أدب..
القاضي: ـ [ يتفحص الملف ويرتسم على وجهه الاندهاش، فيوزع النظر بين سعد وأيمن في حيرة وريب].. ما هذا الذي أقرأ بين السطور أيها المجرمان السافلان؟.. من منكم أجهز على حمالة الحطب وسرق ثمن بقرتها؟
سعــــد: ـ [ ينتفض كالطير الذبيح] والله ما مسست المرأة بسوء يا سيدي.. هذا من طرق سمعي بنعيها..
القاضي: ـ وأي عمل أخبث وأدنس من إطعام الآدميين لحوم الحمير والكلاب والقطط؟ [يرفع رأسه إلى نصيحة التي جمدت في مكانها من سماع هذا الخبر الذي لم يخطر لها يوما على بال، فخاطبها] هل سمعت بالعمل الشريف الذي اندمجا فيه يقتاتان من مصدره الحلال أيتها المؤازرة الساذجة؟!
نصيحة: ـ [تشعر بدوران في رأسها وينتابها الغثيان فتلقي ما بجوفها من خليط الشواء والنقانق، فيضطر القاضي لرفع الجلسة بغرض التداول..]
[القاضي والنيابة يوليان الحاضرين ظهريهما وينحرفان إلى ركن خلف قاعة الجلسات.. سناء تلاحظ بعض الاضطراب البادي على القاضي وتبادر بسؤاله]
سنـــاء: ـ ما الذي غير أحوالك أيها الضمير المبجل؟ يبدو أنك تأثرت من فظاعة الجرم الذي اقترفه المذنبان!
القاضي : ـ ليت التأثر انتهى عند هذا الحد فتهون الأمور يا سناء؟
سنـــاء: ـ ماذا جرى بالضبط يا رجل؟
القاضي: ـ لا أخفي عنك سرا يا سناء، أنا واحد من ضحايا المجرمين سعد وأيمن!
سنـــاء: ـ هل استهدفك شرهما بالنشل والسرقة؟
القاضي ـ [يشعر بانهيار باطني يروع أمعاءه، فينطق بحسرة وندم طفحتا على سحنته].. استهدفني الشواء والنقانق يا هذه!
سنــــاء: ـ هل أكلت ما لذ وطاب يا هذا؟
القاضي: ـ إلى حد التخمة يا سناء لقد كنت وأفراد أسرتي مدمنين على تلك الوجبة اللعينة!
سنـــاء: ـ [وهي تصطنع الجد] كم كنت تدفع مقابل كل وجبة أيها القاضي المغرر به؟
القاضي: ـ [متحسرا] كلها بالمجان.. كان الملعون يمطر بيتي بكم وفير..
سنــــاء: ـ لا داعي للانزعاج أيها الضمير المبجل، فلست بأحسن منك حالا! والحمد لله أن وجدت سيد الضمائر يقاسمني شر الوليمة الملغومة!
القاضي: ـ [يستعيد بعض حيويته ويهمس مستغربا].. كيف اهتديت إلى الطاولة اللغم يا سناء؟
سنـــــاء ـ [ متأسفة].. قدماي أوصلاني بمحض الصدفة.. ويا لمكر الصدف!.. كنت أمر من فترة وحام حادة، ولم تعشق نفسي سوى نقانق سعد التي ذهب بذكرها الركبان!
القاضي: ـ وأنت كم كلفتك الوجبة الدسمة يا مغفلة؟
سنـــاء: ـ بالمجان!
القاضي: ـ [يضحك هازئا ساخرا] وماذا ينتظر من ملأ بطنه بالمجان غير السحت يتجرعه أنفاسا متقطعة؟..
سنـــاء: ـ هلا سألت نفسك أيها القاضي القدوة؟
القاضي: ـ على أي نحن شركاء في المصاب يا عزيزتي فأمرنا لله وعزاؤنا واحد.. [يغير لهجته ساخرا].. صراحة، لقد انتابني الخوف وتملكني الريب مما يرقد في بطنك أيتها الزميلة المخدوعة!
سنــاء: ـ أبعد الله الشر عما يرقد في أحشائي يا رجل.. فكلما زرت الطبيب وليت مرتاحة البال مطمئنة النفس.. الجنين في كامل عافيته ومنتهى صحته!
القاضي: ـ المشكل لا علاقة له بسلامة الجنين وعافيته.. إنه فوق ما تتصوره الأذهان!
سنـــاء: ـ أين يكمن المشكل أيها القاضي؟
القاضي: ـ أخاف ألا يكون الرافد في بطنك سوى جحش سليم معافى أشبه بجحاش رقية العجوز!
سنــــاء: ـ [تضحك] وأخوف ما أخاف أن تملأ صدر قاعة الجلسات عواء ونهيقا!
[يتصافحان ويتعانقان، ثم يوليان شطر القاعة.. لم يكد القاضي يستوي على كرسي العدالة حتى ثارت ثائرة معدته فعوى عواء منكرا وقذف ما في أحشائه من قطع اللحم وفتات النقانق.. وأمسكت سناء برأسها وعجزت عن ضبط نفسها فانفجرت كقناة الماء.. يرفع القاضي رأسه فتبدوا عيناه دامعتان محمرتان ويصيح بأعلى صوته مومئا إلى سعد وأيمن]
القاضي: ـ خذوهما.. غلوهما وفي غياهب الزنازين ألقوهما...
[وتضج القاعة بالضحك وتعلو القهقهات]
قصبة تادلة في 1711 2005 محمد غالمي


التعديل الأخير تم بواسطة : هـــــــمـــسات بتاريخ 03-01-2006 الساعة 10:33.
محمد غالمي غير متواجد حالياً  
قديم 02-01-2006, 06:34   رقم المشاركة : 3 (permalink)
هـــــــمـــسات
مراقبة أطياف القصة القصيرة
 
الصورة الرمزية هـــــــمـــسات
 






من مواضيعه :
0 محطات..
0 الرسالة التي لم أفهمها
0 فصل التفاح..
0 من مذكرات رجل ما..
0 حكاية تنبض كالقلب

مشاركة: صراخ الأحياء (مسرحية) الجزأ الأول

محمد

ايها النبيل

من الاعماق

اشكر لك هذا الهطول

أحب المسرحيات كثيرا

أمهلني

فعلى رائحة قهوة الصباح

ساقرأها

فهلا أمهلتني
ومساؤك جوري مني














التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

التعديل الأخير تم بواسطة : هـــــــمـــسات بتاريخ 03-01-2006 الساعة 08:54.
هـــــــمـــسات غير متواجد حالياً  
قديم 03-01-2006, 08:53   رقم المشاركة : 4 (permalink)
هـــــــمـــسات
مراقبة أطياف القصة القصيرة
 
الصورة الرمزية هـــــــمـــسات
 






من مواضيعه :
0 محطات..
0 الرسالة التي لم أفهمها
0 فصل التفاح..
0 من مذكرات رجل ما..
0 حكاية تنبض كالقلب

مشاركة: صراخ الأحياء (مسرحية) الجزأ الأول

محمد غالمي

أيها الكاتب الكبير

هنا

قد عدت كما وعدتك

وعلى رائحة القهوة أرتشفت حروفك

،
،

المسرحية بكل جوانبها

كانت رائعة لحد الثمالة

وكانت هادفة

وهنا أنت بذكاء استنطقت كل الجمادات

والاحياء

ليكمن موضوع الصراخ..

/
/
ماقدماه سعد وايمن على الطبق..كان لحم محرما

لذلك كان للمعدة اشهى واعجب واقرب..
،
،
وانت هنا صورت لنا كيف أن المحرم لو لم يجاهد النفس فيه ..لأستوالى علينا واصابنا بالأمراض

أخي الكبير

هل تعتقد العواطف تدخل في الحكم على جرائم ايمن واسعد.. كما أوضحتها نصيحة؟؟

كل الشكر لهذا العطاء

وكل الشكر لهذه المتعة

ودمت متواصلا هنا

وصباحك جوري مني














التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
هـــــــمـــسات غير متواجد حالياً  
قديم 21-01-2006, 01:28   رقم المشاركة : 5 (permalink)
محمد الليبي
 
الصورة الرمزية محمد الليبي
 






الوسام الماسي: اجمل خاطرة في الوحي 2006 - السبب:

من مواضيعه :
0 عندما....
0 لوحةٌ صامتة.
0 اليوم
0 بَقَرَةٌ بَلاَ ذَيَّلْ.
0 وغداً...

مشاركة: صراخ الأحياء (مسرحية) الجزأ الأول

الصمت ابلغ والسكون أورع في حضور عملاق مثلك برائعة.... قرأتها بعمق ...مبدع إلي حد الدهشة














التوقيع

وَلأِنَّي أُحِبُّكَ
قَرَّرْتُ الصَّفْحَ مِرَاراً
وَآثَرْتُ أَكُونُ فِدَاء!!

محمد الليبي غير متواجد حالياً  
 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 06:44.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization