يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

  آخر 10 مشاركات : كل يوم صفحة.. اليوم السادس           »          كل يوم صفحة.. اليوم الخامس           »          مرآيا >>>من هنا           »          فديت الفيمتو           »          لا يفوتكم مهند ويحيي با لشماغ ؟؟؟           »          بدون نقاط           »          لعبة الاختيار بين البن والبيبسي هههههههه           »          هدف ماهو هدف           »          اسئلة على كيف كيفك           »          للناسِ أعماقٌ أشدُ خطورةً من البحار!!!



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
admin : دمي ولادمعة امي : صباااااااااااااح الخير للذكرى مكان روااء الروووح admin للذكرى مكان : صباح الورد admin العبرة الحائرة : سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضى نفسه و زنة عرشه ومداد كلماته العبرة الحائرة : اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله وإن كان في الأرض فأخرجه وإن كان بعيدا فقربه وإن كان قريبا فيسره وإن كان قليلا فكثره وإن كان كثيرا فبارك لي فيه العبرة الحائرة : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال العبرة الحائرة : اللهم أحسن خاتمتنا اللهم توفنا وأنت راض عنا هـــــــمـــسات : كل عام والجميع بخيرجمعة مباركة لأهل اطياف بلوتوث : صباااح الخيــــــــــــر
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2006, 10:06   رقم المشاركة : 1 (permalink)
العبرة الحائرة






العبرة الحائرة غير متواجد حالياً

العبرة الحائرة is on a distinguished road

بتخفيف قضايا العنف الأسري تتقلص معظم مشكلاتنا الاجتماعية

أدمت صحيفة الوطن قلوب معظم قرائها وعيونهم، بل إنها وخزت ضمائرهم وعقولهم بما نشرته في عددها رقم 2028 في صفحة أخبار وتقارير تحت عنوان "أمهات وآباء قلوبهم كالحجارة يمارسون عنفا حيوانيا ضد أطفالهم"، رصدت "الوطن" فيه عددا كبيرا من وقوعات العنف ضد الأطفال، وتكاد تطالعنا هذه الصحيفة وغيرها من صحفنا المحلية بوقوعات أخرى يوميا من عنف جسدي وعنف نفسي، وعنف جنسي جمع بينهما بما هو أنكى وأشد بظاهرة زنا المحارم المتفاقمة التي نشرت عنها هذه الصحيفة تقريرا قبل تقريرها أعلاه، والقارئ المتابع لمثل هذه التقارير والأخبار عن العنف ضد الأطفال والمراهقين من آبائهم وأمهاتهم ومعلميهم وغيرهم ممن يصنفون في مجتمعاتهم بالراشدين الذين ينتظر منهم حماية هؤلاء سيلحظ ظاهرة اجتماعية تتنامى يوما بعد يوم، وأكاد أقول كقارئ إن نشر مثل هذه الوقوعات دون نشر عقوبات من مارس العنف ضد هؤلاء جعل هذه الظاهرة تتنامى بوتيرة أسرع، فلا خوف من عقاب رادع لأولئك، ولا حياء من المجتمع مانع لذلك.
كما نشرت هذه الصحيفة وغيرها عن ظاهرة هروب الفتيات الصغيرات والمراهقات من أسرهن بما زاد عن 3000 حالة في السنة الماضية، وهو رقم يعكس عوامل وأسباب طاردة أكثر من عوامل ومؤثرات جاذبة للهروب، أي إن معظم تلك الفتيات إن لم يكن جميعهن يحاولن الهرب من عنف يلاقينه وحرمان يشعرن به في أسرهن، فإلى متى ومجتمعنا يكاد يتفرج على هذا العنف؟، فإذا ما أضيف إلى ذلك أعداد متنامية تتجاوز الآلاف سنويا للأطفال الذين نسميهم بالأيتام، والذين يعانون من أوضاعهم بما هو أشد من العنف الجسدي والنفسي الواقع على أطفال من آبائهم وأمهاتهم، فيا ويل مجتمعنا مما ينتظره من هؤلاء أو من معظمهم أو من بعضهم من الذين وقع عليهم هذا العنف الجسدي والنفسي والجنسي فسينتقمون من مجتمع لم يحمهم من ذلك، وسيقع منهم عنف أشد وأنكى تجاه أطفالهم فيما لو كونوا أسرا وعلى مجتمعهم الذي لم يحمهم انتقاما وكراهية.
ظاهرة اجتماعية نكاد لا نذكر شيئا منها وعنها قبل عشرين سنة، إذ كان مجتمعنا آنذاك قد يرى الأمر عاديا أن تقسو زوجة أب على أبنائه من زوجة سابقة متوفاة أو مطلقة، تقسو بنظرة أو بمعاملة وإن تجاوزت إلى الضرب فبضرب لا يكاد يترك أثرا، وأن يكون ذلك كله في غياب الأب، لكن ما نسمعه وما نقرؤه الآن والذي أوشك أن يكون أمرا عاديا أو معتادا أن هذا العنف يحدث من زوجة الأب بحضوره بل تفاقم الأمر ليكون بمشاركته في معظم الحالات، عنف انتهى بعضه بالقتل وبعضه بالإعاقة، ومعظمه ترك من الآلام الجسدية والنفسية ما الله به عليم، علما أن وقوعات العنف باختلاف أنواعها لا تصل كلها إلى المجتمع كشكاوى أو أخبار، فلا أظن أن ما يصل يتجاوز 20% منها، إذا فهي ظاهرة واسعة ومتنامية ينبغي أن يقف المجتمع بمؤسساته الأهلية والدولة بمؤسساتها الحكومية ضد هذه الظاهرة، حتى ولو تطلب الأمر إيقاف كل جهد اجتماعي أو تنموي أو حكومي وتوجهت جميع الجهود تجاه هذه الظاهرة لعلاجها وللوقاية من آثارها على المجتمع والدولة، لأنه بحلها أو تخفيفها ستخف معظم مشكلاتنا الاجتماعية، من انتشار للمخدرات، وجرائم قتل، وحالات طلاق وعنوسة، وبطالة وإرهاب، وغيرها مما هي أسباب أو نتائج لتلك الظاهرة، وبالتالي ستخف تلك القضايا أمام جهات الأمن والقضاء، وغيرها من الجهات التي تتابعها أو تعرض عليها تلك الوقوعات لهذه الظاهرة.
وفي ضوء أن ما يحدث من عنف جسدي أو نفسي أو جنسي لا يصل كله كقضايا أو شكاوى أو أخبار إلى المجتمع ومؤسساته الدينية المدنية والتربوية، وأن ما يصل لا يشكل إلا نسبة ضئيلة، فإني عبر هذه الصحيفة أوجه الرسائل التالية:

الرسالة الأولى إلى وزارة التربية والتعليم: إن هناك آلاف الطلاب والطالبات الذين يعانون من هذا العنف دون أن يعلنوه أو يتشكوا منه، وإن هذا هو العامل الرئيس لضعف تحصيلهم وتحصيلهن، أو إخفاقهم أو إخفاقهن، أو تسربهم من مدارسهم وغيابهم أو انقطاعهم أو تسربهن وغيابهن وانقطاعهن، فإذا كان ذلك كذلك فإن دور وزارة التربية والتعليم سيكون دورا مضاعفا، إذ ينبغي اكتشاف ذلك كله وعلاجه أو الوقاية منه، فكيف يمكن أن تقوم وزارة التربية والتعليم بذلك؟ في الوقت الذي لم تستطع أن توفر المرشد الطلابي والمرشدة الطلابية القادرين على القيام بذلك بأسلوب علمي يجمع بين الدور التربوي والنفسي والاجتماعي، فقدرات المرشدين الطلابيين والمرشدات الطلابيات دون ذلك بكثير، بل إني أستغرب من إجراءات الوزارة الأخيرة التي ألغت الإرشاد والتوجيه الطلابي من مدارس كثيرة تتجاوز أعداد طلابها المئتي طالب أو طالبة ولا يصلون إلى الحد الذي وضعته الوزارة وهو 250 طالبا أو طالبة، ولذلك وجدت مدارس ابتدائية ومتوسطة وتلك أعمار طلابها وطالباتها هي الأعمار التي يقع عليهم وعليهن فيها هذا العنف الجسدي والنفسي والجنسي، هذا الإجراء جاء ليلغي مبدأ تربوياً كان يقول بأن كل مدرسة مهما كان عدد طلابها بحاجة إلى مرشد طلابي أو مرشدة طلابية، لذلك أضع هذه الملحوظة أمام ناظري وزير التربية والتعليم وهو من الأعضاء المؤسسين لجمعية حقوق الإنسان وترأسها قبل تكليفه بوزارة التربية والتعليم لعله يعاود النظر بهذا الإجراء الذي ألغى الإرشاد والتوجيه الطلابي من عدد كبير من مدارسنا ربما وصل إلى أكثر من نصفها، وأن ينظر في إعداد المرشد الطلابي والمرشدة الطلابية إعدادا موجها في بعض جوانبه لعلاج ظاهرة العنف باكتشافها وبالوقاية منها وبالتخفيف من آثارها، وأن يدربوا ويدربن على العمل لتحقيق هذا الهدف الاجتماعي.

الرسالة الثانية إلى وزارة العدل: فهدفها السامي رفع الظلم بأنواعه عن الناس، لذلك فإني أسأل أصحاب الفضيلة من قضاتنا الذين تعرض عليهم حالات العنف ضد الأطفال والمراهقين من آبائهم وأمهاتهم وزوجات آبائهم، عنف جسدي ونفسي وجنسي ينتهي بعضه بالموت أو بالإعاقة أو يخلف من الآلام النفسية ما يؤثر على حياة أولئك لاحقا، أسألهم قائلا: أهناك ظلم أشنع من هذا؟، ثم أليس الله سبحانه وتعالى طالبكم بعقوبة هؤلاء الظالمين لردعهم حدا أو تعزيرا وأن يكون ذلك على ملأ من الناس ليتحقق الردع، فتأخير البت في هذه القضايا، وعدم معاقبة الأب أو الأم بما يمارسانه تجاه أطفالهما، وعدم نشر تلك العقوبات من باب الردع، أقول: أليس هذا من أسباب تنامي هذه الظاهرة؟، إن مجتمعنا بحاجة إلى محاكم مستعجلة ومخصصة لمثل هذه الجرائم للحد منها قبل أن تصبح أمرا معتادا، فما يحدث في مجتمعنا تجاوز ما يحدث في مجتمعات غير إسلامية عددا ونوعا.

الرسالة الثالثة إلى جمعية حقوق الإنسان: بمسماها العام أو جمعية حقوق الطفل بمهمتها الخاصة، إذا لم يكن لهذه الجمعية دور مع وزارة التربية والتعليم ومع وزارة العدل فيما وجه إليهما في الرسالتين السابقتين فأي دور لها وأي هدف تسعى إليه؟، فالتنظير والتصريحات لا تعالج هذه الظاهرة ولا تخفف منها، ولكنه العمل لحماية الأطفال قبل أن يصبحوا أعدادا في هذه الظاهرة.

الرسالة الرابعة إلى معظم الدعاة والوعاظ: متسائلا أين دوركم في مجتمعنا إذا لم يبرز في هذا المجال توعية ووعظا يخفف من هذه الظاهرة وأسبابها ونتائجها، عودوا إلى المجتمع فيما تكتبونه وتسجلونه وتخطبون فيه، فهذا أولى من قضايا خارجية أو قضايا سياسية أو صراع مع تيارات فكرية يتوهمها بعضكم ثم تصارعونها وتحاربونها وتحاكمون النوايا فيها، عودوا إلى المصلحة العامة للمجتمع تاركين المصالح الخاصة في التسابق على الأدوار السياسية لمزاحمة الحكام فيها، عودوا إلى المجتمع لدعم مؤسساته المدنية التي تحاول الوقوف أمام مد هذه الظاهرة وتناميها مؤكدين على الدور الشرعي والديني في ذلك.
الدكتور عبدالرحمن عبدالله الواصل - عنيزة



اربعة نقاط هامة اثيرت هنا... وأكيد هناك الكثير خلفها سيظهر.. ولكن دعونا هنا نحاول نقاش تلك النقاط والتي حددتها باللون الاحمر كخطوط عريضة للنقاش...

ما رأيكم في دور المرشد الطلابي... وهل يستطيع فعلاً التدخل اذا اكتشف حالات العنف الاسري ضدد الاطفال..؟
هل يمكنه رفعه للوزارة لأنقاذ هؤلاء الاطفال؟ ام سيدخل في دوامة عدم الدخول في خصوصيات الاسرة.. وانها تدخل فيما لا يعنية..!!!


هل وزارة التربية والتعليم ستقوم بدور لتوسيع صلاحيات المرشد الطلابي وتأهيله تأهيلاً علمياً عالياً يسمح له بأكتشاف هذه الحالات والتعامل الصحيح معها؟

هل ستبدأ المحاكم والجهات المعنية في التدخل الفعلي ووضع التشريعات والعقوبات وتطبيقها على مثل هؤلاء الاباء والامهات ...وعدم ادارة وجهها للجهة الاخرى وكأنها لا ترى ولا تسمع بدعوى انها امور خاصة؟

هل يوجه الدعاة والوعاظ بعض من جهودهم لمحاربة هذه الأفة التي انتشرت بشكل كبير في مجتمعنا.. والتي حاولنا كثيراً الادعاء انها ليست موجودة لانها ليست من تعاليم الدين ونحن مجتمع اسلامي قوي ونطبق الشريعة السمحة...

والقصص كثيرة كثيرة والتي نسمعها كل يوم من زوجات يتعرضن للعنف بأسم الدين... وانه حق الزوج او الاب تأديبهن؟ وعن اطفال يتعرضن للتعذيب من ابائهم وامهاتهم وزوجات الاباء وازواج الامهات...!!!

لو سألنا كل واحد وواحدة منا عن قصة سمعتها من صديقة او قريبة لعرفنا انها ظاهرة منتشرة بشكل كبير وليست شيء طاريء او دخيل على المجتمع كما يحاول البعض اظهاره...

وحقوق الانسان... هل فعلاً تبدأ في محاولة اعطاء هذا الانسان حقوقه.. ام ستظل اسم نتفاخر به امام الغرب ان لدينا لجنة لحقوق الانسان .. في حين اننا لم نسمع عن اي حق اخذته اللجنه لأي انسان...!!


على قولة سيدة الحوار الهانم سمعووووونا....







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
قديم 06-06-2006, 02:24   رقم المشاركة : 2 (permalink)
[ MoNeR ]
 
الصورة الرمزية [ MoNeR ]






[ MoNeR ] غير متواجد حالياً

[ MoNeR ] is on a distinguished road

رد: بتخفيف قضايا العنف الأسري تتقلص معظم مشكلاتنا الاجتماعية

تباً للتفكك الأسري
هو سبب إنتكاسة المجتمعات
كم من عوائل دمرها هذا التفكك

يلزمنا نصح ووعي
يلزمنا تكاتف إجتماعي
يلزمنا توعية من البيت لمدرسة للمسجد

ولكن كيف أن كان الأب لاهياً وغارقاً في ديونه
والأم لا تساعد او مغلوب على أمرها
والأبناء مشتتين
وينقص العائلة الثقافة في التعامل والتعاون

المدرسة دورها يكون فقط صباحاً ونادراً جداً مايمتد إلى البيت بعد الظهر
ويكون مغلوب على أمر " معلمي هذا الجيل "
وسلم لي على مدرسي زمان بالعربي ولا أحد يزعل
فرق بين معلمي زمان وهالوقت
وأقصد بزمان من تخرج من الدراسة من عشر سنوات وأكثر

ولاننسى أننا في زمن الفضائيات والجوالات
وكل شيء مغري
تجد طالب المتوسطة لديه جوال
والطالب الذي لايجد هذا الجوال يطالب بوجوده من أبيه المغلوب على أمره
فتجد النفور من الإبن في حال رفض الأب..!!

أمور كثير ربما اعود في وقت اوسع بتوسع

العبرة
شكراً







التوقيع :


T . r . E . s . O . r


لإنـه أنـتِ .. !!



فتش عن اللحظاتِ السعيدة بداخلك
عند حلولِ اللحظةِ التعسه أيها
الفيروزي

وابتسمْ إستخفافاً بزمنٍ يتكرر
مخلفآ أنتْ

.
.
فلاشـيء يـستحق الـعـناءْ

.
.
inbox64@hotmail.com

قديم 06-06-2006, 02:56   رقم المشاركة : 3 (permalink)
elhanem
 
الصورة الرمزية elhanem





elhanem غير متواجد حالياً

elhanem is on a distinguished road

رد: بتخفيف قضايا العنف الأسري تتقلص معظم مشكلاتنا الاجتماعية

عبورة
نسمّعك وماله
اذا كانت الصحف والمجلات الاسبوعية
قد بدأت تنشر هذه الآفات الاجتماعية
من فترة قريبة ...فهذا لايعني انها لم تكن
موجودة وفجأة ... وبقدرة قادر ظهرت وطفت على السطح
العنف الاسري موجود بدعوى التربية ,,وكلٌ يربي بطريقته
ويعتبر الذين هم تحت سلطتة املاك خاصة به ..
ولا يحق لأحد ان يراجعه او يتدخل في اسلوبه .......
وكل الحالات الشاذة التي ذكرت ,,قائمة ..ولا يجب
ان ندفن رؤوسنا في التراب ونقول ...
الحالات عندنا قليلة ولا تستحق هذه الضجة ...

اما الجهات التي اشرتِ اليها ...
ولنبدأ بالمدارس : سلطة المدرسة
على اولياء الامور اكثر من ضعيفة
والصراحة مفقودة ......... الا من رحم ربي ......
سلطة الوزارة على الساديين من معلميها
ايضا له الف مخرج ومخرج !!!!!!!!!

وزارة العدل :
ليس فيها قانون يمنع الآباء من تربية
ابنائهم بالطريقة التي يجدونها مناسبة !!!!


جمعيات حقوق الانسان
ارى حتى الآن انها تعقد الامور بدلا من ان تحلها !!

الدعاة :
قد يكون لهم رأي مسموع في لحظتها
لكن حين يستعر الغضب ..فالسادي منهم
ينسى ماسمعه ويمارس ساديته .........!!!!!!

والحالات في ازدياد ... وقد رصدوا ازديادها
في البيوت والمدارس في فترة
هبوط سوق الاسهم بشكل يدعو للحيرة والتأمل ........
بمعنى ان الوضع العام ينعكس على الوضع الخاص ...
وكله بيضرب في كله ........


واللهم اجرنا مما هو آت .......


موضوعك شائك .... ويحتاج موال
مااطولك يالييييييييييييييييييل .........يحله ....


كوني بخير


تحياتي







التوقيع :
قديم 06-06-2006, 03:08   رقم المشاركة : 4 (permalink)
بديع الزمان





بديع الزمان غير متواجد حالياً

بديع الزمان is on a distinguished road

رد: بتخفيف قضايا العنف الأسري تتقلص معظم مشكلاتنا الاجتماعية

السلام عليكم

أولا : يجب الايمان بالقضاء والقدر وأن الله إذا كتب شيئا فهو حاصل بالتأكيد وهذا مما يخفف المصاب

وثانيا : الانفتاح على الغرب عبر الفضائيات والانفتاح على ثقافات الدول الأخرى حتى العربية لابد أن يكون له ثمن في فاتورة مجانية سيدفعها الآباء بعد أن يعجز عن سدادها الأبناء

وثالثا:اشتغال الآباء بالتجارة والانغماس فيها إلى الأذقان سيبت عملية التربية الأسرية في المنازل
دون أن يشعر المعنيون
ورابعا : وجود الشغالات والسائقين بين المحارم كلف العملية التربوية الكثير لو تعلمين
وخامسا لم يعد دور الواعظ والمصلح في نقل الحكم والتحذير كافيا مع وجود العزوف حتى عن السماع
وسادسا : المشرف الطلابي يطلع على ترسبات أسرية تربوية خاطئة ولكنه محدود التصرف وليس بباحث اجتماعي مخول له الغوص في هذه القضايا الشائكة والتي هي فيما يبدوا لي أكبر من حجمه
وسابعا:
اشتغال النساء بالتجارة وبالوظائف التعليمية وغيرها أوجدت فراغا في التربية مماجعل الانتقام من الفتى أو الفتاة المخطئة وسيلة للردع السريع المزعوم
وثامنا : التساهل بتطبيق الأحكام على المعتدين على الأطفال داخل البيوت جرأهم على التوسع في استخدام الصلاحية المأذون فيها
وتاسعا: التمرد الحاصل من الأبناء في أحوال كثيرة يجعل الوالدين يفقدان أعصابهما في معالجة القضية مما ينتج عنه تهور قاتل

وأخيرا : الوعي الأسري نااااقص بالتأكيد أو هو يكمل أحيانا فتمزقه المصالح الدنيوية المستعجلة
مع العلم أن الجمعيات الخيرية في أنحاء المملكة تعنى بهذا الجانب لتخفيف كثير من الاشكالات التي يتعرض لها النشء وإن كانت لاتمارس ذلك إلا مع أسر المحتاجين أما البيوت الكبيرة فلا أعتقد أن الرعاية الاسرية تصلها

دمت بطيب

وتحية







التوقيع :
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

أستغفر الله وأتوب إليه

قديم 06-06-2006, 04:07   رقم المشاركة : 5 (permalink)
REEMA
 
الصورة الرمزية REEMA






REEMA غير متواجد حالياً

REEMA is on a distinguished road

رد: بتخفيف قضايا العنف الأسري تتقلص معظم مشكلاتنا الاجتماعية

دائما في من يدفع الثمن و حتى ان لم يكن هو المذنب
و ذنبه الوحيد انه ولد في اسرة متفككة
هذه هي الحياة


دمتي بصحة و عافية







موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170