اليهود اعداء الانسانية
هذه اخر جرائمهم في حق الانسانية التجارة في البضائع الحية
نعم البضائع الحية
انهم البشر من فراشات الليل الى الاطفال الرضع ومن هم اكبر من الرضع فلكل صنف من البضائع الحية سعره
تقرير طويل جدا صدر من في عدد الحياة الاربعاء 14/6/2006 اعده رائد جبر من موسكو
ويحفل التقرير بالعديد من الفضائع التي يرتكبها تجار البضائع الحية وكل سطر في هذا التقرير يمثل فاجعة في حق البشرية
هناك اكثر من 800الف بنت دون سن ال25 لديهم استعداد للعمل في اي مكان من العالم المتحضر حتى ولو كانت المهنة فراشة ليل
لكن اغرب مالفت نظري
هو احد رجال العصابات اليهود الذي يقوم بتهريب فراشات الليل عبر الصحراء المصرية الى اسرائيل
وهذا يمثل مقدار الاختراق الكبير الذي يقوم به اليهود لمصر
والكل يعلم المثل المصري الذي يقول اللي تعرف ديته اقتله
واليهود يعرفون كيف يسطرون على الامن المصري في سيناء
اترككم مع هذا التقرير الفاجعة بحق الانسانية عموما
وبحق مصر خصوصا وباقي الوطن العربي لان بعض من هذه البضائع تجد طريقها الى باقي العواصم العربية
ظاهرة تتضخم ... وطرق التهريب أربعة ... تجارة «البضائع الحية» في روسيا صارت اقتصاداً كاملاً: أعضاء الأطفال للبيع وملايين من الشابات في فخ المافيا
موسكو – رائد جبر الحياة - 14/06/06//
الاجهزة الامنية الروسية عاجزة عن اختراق سيطرة المافيا
تقف لينا البالغة من العمر 22 سنة على الطريق الواصل بين نيجني نوفغورود وفلاديمير، منذ ساعات الصباح الباكر بانتظار مرور شاحنة محملة بالبضائع التي تعبر الطريق الممتد من موسكو الى حوض نهر الفولغا، على أمل أن تجد من ينتشلها لقضاء بضع ساعات تعود بعدها الى بيتها وقد حصلت على عشرين أو ثلاثين دولاراً، أما إذا كانت محظوظة فهي تقضي أياماً برفقة سائقين لمسافات طويلة منهكين من عناء الطريق تعود بعدها محملة بهدايا صغيرة وبمبلغ مالي.
تقول لينا إنها تعبت من هذه الطريقة التي تعود عليها بـ «كوبيكات» بالكاد تكفيها مع أسرتها الصغيرة المؤلفة من طفل عمره أربعة أعوام تقوم وحدها بتربيته إضافة إلى والدتها المسنة، وهي تحلم بالوصول إلى موسكو حيث المجالات «أوسع بكثير» ولهذا تراقب باهتمام أبواب الإعلانات في الصحف التي تصل الى منطقتها.
إعلان بريء المظهر مثل: «هل ترغبين بالزواج من ثري أوروبي؟ اتصلي على الرقم التالي!» أو «مطلوب راقصات ونادلات وعاملات تنظيف للعمل بوظيفة ذات دخل ممتاز خارج روسيا، مستعدون لتجهيز كل الوثائق والتأشيرات المطلوبة!». هذه هي البداية بالنسبة الى كثيرات انتهى بهن المطاف بائعات للهوى في ملاه ليلية في تايلاند أو تركيا أو بلدان في الشرق الأوسط بينها إسرائيل. أما المحظوظات منهن فقد قادتهن الأقدار الى أوروبا حيث تشغل «الروسيات» مكانة مرموقة بين بنات المهنة، خصوصاً في دول مثل اليونان، ثم ان للوصول الى أوروبا ميزة مهمة فهو يفتح الطريق غالباً نحو أرض الأحلام أي الولايات المتحدة التي نادراً ما وصلتها «فراشات الليل» الناطقات بالروسية وعدن منها، إلا في حال تدخلت الأقدار والبوليس الدولي، وأعادت سيئات الحظ الى بلدانهن الأصلية.
وظاهرة «تصدير» الفتيات من روسيا والجمهوريات السوفياتية السابقة الى مناطق مختلفة في العالم والتي بدأت فور سقوط الحاجز الحديد الذي عزل الاتحاد السوفياتي لعقود، اتخذت أبعاداً أكثر خطورة خلال السنوات الأخيرة، فهي ترافقت مع انتشار ظاهرة جديدة أثارت قلقاً جدياً عند المنظمات الدولية المعنية بسبب سعة انتشارها وصعوبة قطع الطريق على هياكل الجريمة المنظمة التي تخصصت فيها، الظاهرة التي أطلقت عليها تسمية «تجارة البضائع الحية». ليست جديدة على العالم لكنها بحسب مصادر أمنية روسية اكثر خطورة في روسيا والفضاء السوفياتي السابق لسببين أساسيين، فهي تنتشر في جمهوريات تعاني أزمات اقتصادية واجتماعية مستفحلة تشكل أرضاً خصبة لازدهار هذا النشاط واتساع رقعته مع استعداد الملايين من المحرومين الذين يعيشون تحت معدلات خط الفقر للانخراط فيه، كما ان قصور التشريعات وضعف الأجهزة المختصة وتورط جزء مهم منها في هذه التجارة تجعل مواجهة الظاهرة اكثر صعوبة وتضعاها بحسب تقدير مختصين روس على رأس سلم الأولويات التي ينبغي على المؤسسات المعنية دراستها ووضع الآليات الكفيلة بمحاربتها.
«البضائع الحية» أطفال ونساء وعمال!
يهاجرن الى الغرب طلباً للعمل ... مهما كان
قبل أسابيع أثارت عملية دهم نفذتها وحدات تابعة لهيئة (وزارة) الأمن الفيديرالي الروسي في مدينة غروزني الشيشانية دهشة الأجهزة الروسية، فالمكان الذي تم دهمه بناء على شكوى وصلت من مجهول قال ان ثمة نشاطاً مريباً يجري داخل منزل سيدة شيشانية مكون من طبقتين مظهره الخارجي لا يثير الشبهات، كان أشبه ما يكون بعيادة تم تجهيزها على أرفع المستويات، وعثرت الشرطة فيه على معدات متطورة وتجهيزات ومواد طبية كافية لسد حاجة مستشفى كامل متخصص بأمراض التوليد والطب النسائي. وأثبتت التحقيقات ان المنزل استخدم طوال سنوات لبيع... الأطفال حديثي الولادة، وأشرف على المنزل - المستشفى فريق طبي كامل على رأسه طبيبة توليد وعدد كاف من الممرضين إضافة الى فريق إداري هو في الواقع عصابة باعت عشرات الرضع خلال فترة وجيزة، والآلية بسيطة للغاية: وضع القائمون على العمل لائحة أسعار وصل فيها «سعر» الطفل الذكر الى نحو خمسة آلاف دولار، مقابل اكثر قليلاً من نصف هذا الرقم للأنثى، وقامت العصابة بالاتفاق مع فتيات حوامل (في مقابل مكافأة او بالإكراه أحياناً) لبيع طفلهن في مقابل مكافأة معينة. وأشارت مصادر شيشانية تحدثت الى «الحياة» الى ان كثيراً من الفتيات لجأن الى هذه الطريقة إما بسبب الأحوال المعيشية القاسية او للتخلص من جنين غير مرغوب به، ولفتت الى ان سنوات الحرب في الجمهورية خلفت آثاراً اقتصادية واجتماعية خطرة، شكلت أرضية خصبة لنمو هذا النوع من التجارة.
اللافت ان هذه ثالث عيادة سرية يجري الكشف عنها خلال الفترة الأخيرة في الشيشان، لكن الأكثر خطورة انه في حالات كثيرة لم تكن الصفقات تتم للحصول على طفل حي، بل كان الأطفال المباعون يجدون طريقهم للتهريب خارج روسيا حيث يتم استخدام أعضائهم للبيع عبر المافيات المتخصصة في العالم. والمثير أن مثل هذه العيادات موجودة في غالبية الأقاليم الروسية وهي تعمل عبر وكالات محلية وأجنبية متخصصة غالباً في تسهيل عمليات «التبني». ولا يقتصر النشاط في هذا المجال على المافيا الروسية وحدها، فقد أظهرت قضية كشفت الشهر الماضي تعاون هياكل الجريمة المنظمة في روسيا والولايات المتحدة ودول أخرى مثل إسرائيل لتسهيل عمليات تهريب الأطفال من روسيا والجمهوريات السوفياتية السابقة وبيعهم في «السوق الدولية». وكشفت مصادر في النيابة العامة لـ «الحياة» تفاصيل عملية مشتركة نفذتها أجهزة الأمن الروسية والأميركية لملاحقة عصابة دولية اتخذت من وكالة للتبني غطاء لها، وكان لها فرع رسمي في كاليفورنيا مارس لسنوات نشاطاً مكثفاً داخل الجمهوريات السوفياتية اتجه رسمياً نحو «جمع المعلومات حول أوضاع الأطفال ومشكلاتهم»، وتفتحت عيون الجهات المختصة على هذا النشاط بعد الإعلان عن موت عدد من الأطفال الذين تم بيعهم «تحت مسميات التبني» لأسر جديدة في الولايات المتحدة وتزايد النشاط خصوصاً بعد موت اليكسي غيكو (أربعة أعوام) العام الماضي على يد «والدته الجديدة» ايرما بافليس التي رفضت الاعتراف بذنبها أمام محكمة في شيكاغو، وقاد النشاط المكثف الى كشف تفاصيل وصفتها مصادر النيابة العامة بأنها مخيفة.