يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

  آخر 10 مشاركات : بس يبغالها شويه خبرة وتفااااااعل (بليز ألعبو معاي)           »          مسابقة ... ألوان الطيف ( الأسئلة الخاصة بجميع المراحل )           »          << حلى الفيمتو.... مع الصورة>>           »          الذاكرة تكرُّ 2           »          وشهقت اليك أحوالي ..           »          عندي اكثر من معرف           »          معكرونه بالبشاميل بالصور المتحركه ..           »          للذكري مكان           »          مايجول في خاطري           »          يا علبة الببسي !!

الحوار الحر صباحك ورد يا وطني بلوتوث حكيم روحاني


العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
خــوخـه : معطـف ما أشوف عندكم مشجعين فقررت أبث روح الحماس والمنافسه بينكم معطف : ترى ما يجوز مؤازرة فريق على فريق يا خوخة خــوخـه : ملكــة الليــل الحــقي على معطف تــرى وصـل قبلــج للأسئلـــة خــوخـه : معطـف كله من هنــد وحنتها بس ولا يهمك الحين يالسه أجهز مجموعة من الأسئلة وبحطها في التوقيت المحدد وهذي لهنــد وفريقها معطف : و أنا لازلت لم أنم من أمس أخاف تضييع امانة القيااادة يا خوخة خــوخـه : صباح الخير من الـدوام نسيت أسئلة المسابقة في البيت * نعناعة * : مساااااء النعنااااع المنعـش والمفرفش على الجمييييييييييييييع شلووونـــcom ؟؟ وحشتوووووووووووني وربي وحشتوووني نور الحياه : اجمل مافي الكلام ذكر الرحمن واحلي مافي الصبر تعميق الشعور بالايمان واحلي مافي الدنيا رضي خالق الاكوان الشقردي : ادمن ياليت الجديد يوصلنا ولا القديم مافيها إلا حل واحد هو حذف ا لمواضيع القديمه اللي انت مشتركه فيها الحلقة الاخيرة admin : الحلقه الاخيره الردود على المواضيع الجديده لن تصلك العبد الفقير : وينك ياللي على البال طاريك // ماعرفت قيمتك الا بعد غيابك فديت اهل الشرقية كلهم الحلقة الاخيرة : اخي ادمن الى الان المشكلة مهي مستمرة رجعت الايميلات من جديد ابي حل؟؟؟ دمي ولادمعة امي : مبرووووووووووووووووووووووك انا قمر 14 عازف شجن : كم وحشتموني جدا والشوق للقياكم عارم وسوف تكون الامسية مساء الاربعاء الليلة الساعة التاسعة والنصف مساء وكم يسرني تواجدكم 20/7/1429 عازف شجن : أحبتي الغالين جدا كم افتقدتكم حقا وكم اشتاق لكم جميعا ادعوكم لامسية قصصية يشارك فيها مجموعة من الشباب من ضمنهم انا وسوف تكون قراءة للنص في نادي جدة الأدبي خــوخـه : مراعاة لحالة التذبذب التي تتعرض لها الفرق قررنـا أنا ونفسي التالي سيتم طرح أسئلة المرحلة الأولى غدا الساعه 7 المغرب بتوقيت السعودية 8 المسا بتوقيت دبي وعلى البقية مراعاة فروق التوقيت أوتار الأمل : وأنتي بعد وحشتيني أكثر يا دمي ولا دمعه أمي أموووووووووه خــوخـه : يا أصحاب الألوان تراكم فريتوا راسي بتشاور مع نفسي الظهر وبرد عليكم أهم شي الوقت يناسبني أنا ونفسي والاعتراض غير مقبول شفتوا الديموقراطية بلوتوث : صباح الخير على كل مسلم النارى : حتى ولويهوي على نجمي شهاب يكفيني ان اسمي كبير بعيوني ,,,,,,,,,,,,,,,,,
 


التعـــصب...................... آفــــــــة الأمم

أطياف الحوار الحر


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-07-2006, 02:23   رقم المشاركة : 1 (permalink)
انسـ عادي ــان
 
الصورة الرمزية انسـ عادي ــان
 






الوسام الفضي: اجمل خاطرة في الوحي 2006 - السبب: الوسام الذهبي: أجمل خاطرة في الوحي 2006 - السبب:

من مواضيعه :
0 بعض مني مازال هنا
0 قصاصات قديمة
0 مكتبة الأدباء
0 أشباح المساء -2 في مخدع لوسيفر
0 حين يكون المنتخب نموذجاً.. الدكتور تركي الحمد

التعـــصب...................... آفــــــــة الأمم

اعزائي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
كلنا يعلم عن شئ اسمه التعصب نسمع عنه ونحاول تجنبه وأحيانا نقع في شبكه.وليماني اقاطع بأن التعصب على مختلف أشكاله سواء كان دينيا أو طائفي أو مذهبيا أو فكريا انما هو ركيزة من ركائز الجهل والفشل ومقود يصب في مستنقع التخلف والرجعية .ولايماني بالواجب الاعلامي احببت أن اورد بعض المقالات لبعض العلماء والمفكرين لنستشف من خلالها ماهية التعصب وآثاره على المستويين الانساني والحضاري وطرق التخلص منه ةتجارب الأمم الأخرى التي نجحت في التخلص من هذه الآفة
أرحب بكل الحوارات والردود والمناقشات في هذا الموضوع وأعتذر عن الرد.فشكرا للجميع على
حسن قاءتهم ووأتمنى أن تعم الفائدة وتقبلوا كل ودي واحترامي

انسـ عادي ــان



اقتباس:
اخلاقيات التحرر من التعصب

* د. يوسف القرضاوي
ومن التعصب الذي ينبغي أن نحذر منه: التعصب للفئة أو الحزب أو للجماعة التي ينتسب إليها المسلم، تعصباً يجعله ينتصر لها بالحق وبالباطل على نحو ما قاله العرب في الجاهلية (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) قبل أن يعدل رسول الله (ص) مفهوم الجملة، ويعطيها تفسيراً جديداً يتفق مع قيم الإسلام.
ومن التعصب للجماعة أو الحزب، أن يضفى عليها من الصفات ما يشبه القداسة أو العصمة، فكل ما تقوله فهو حق، وكل ما تفعله فهو جميل، وكل ما يصدر عنها فهو صواب، وكل تاريخها أمجاد، وكل رجالها ملائكة!
وهذا ليس بصحيح فكل جماعة قامت لنصرة الإسلام وتجديده في العقول والأنفس والحياة والمجتمع، ليست أكثر من مجموعة من المسلمين تجتهد في خدمة الإسلام وإعلاء كلمته، وهي في اجتهادها تصيب وتخطئ، وهي مأجورة على كل حال أصابت أم أخطأت، فلكل مجتهد نصيب، ولكل امرئ ما نوى.
ومن مظاهر هذا التعصب: أن لا يذكر لجماعته أو لحزبه، إلا المزايا والحسنات، ولا يذكر للجماعات الأخرى إلا العيوب والسيئات، وأن يعظم رجال مجموعته مهما يكن فيهم من تقصير أو قصور، ويحقر رجال الآخرين مهما يكن فيهم من سمو في العلم والعمل.
والإسلام يوجب على المسلم، أن يكون عدلاً مع مَن يحب ومَن يكره، يقوم لله شهيداً بالقسط ولو على نفسه، ولا يخرجه غضبه عن الحق، ولا يدخله رضاه في الباطل، ولا تمنعه الخصومة من الشهادة لخصمه بما فيه من خير، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين) النساء: 135.
وقال: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) المائدة: 8.
ومن مظاهره: أن يفرح بأخطاء الآخرين، وقد يشنع بها، ويضرب بها الطبل، في حين يتعامى عن أخطاء فئته وجماعته، وإذا اعترف بها حاول أن يهون منها، ويعتذر لها، ويدافع عنها.
ومن مظاهر التعصب: المبالغة في المحافظة على الأشكال التنظيمية للحزب أو للجماعة، كأنها أمور تعبدية، حتى يضحى ـ في بعض الأحيان ـ بمصلحة الدعوة الإسلامية، والأمة الإسلامية، كيلا تخدش الصورة التنظيمية.
وهذا خطأ شنيع في الفهم، فالأشكال التنظيمية (وسائل وأدوات) تتغير بتغير الزمان والمكان والإنسان، وليست (أصناماً تعبد) أو غايات تقصد لذاتها، كما يفهم ذلك من تصرفات بعض الغلاة في احترام التنظيم!
ومن الضروري هنا: التنبه والتنبيه على جملة من الأخلاقيات التي نراها لازمة للدلالة على التحرر من اسر التعصب حقاً، ومن الواجب لفت النظر إليها والتذكير بها، فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
ومن هذه الأخلاقيات: أن ينظر إلى القول لا إلى قائله، وان تكون لديه الشجاعة لنقد الذات، والاعتراف بالخطأ، والترحيب بالنقد من الآخرين، وطلب النصح والتقويم منهم، والاستفادة مما عند الآخرين من علم وحكمة، والثناء على المخالف فيما احسن فيه، والدفاع عنه إذا اتهم بالباطل، أو تطول عليه أحد بغير حق.














التوقيع

انسـ عادي ــان غير متواجد حالياً  
adS
قديم 12-07-2006, 02:27   رقم المشاركة : 2 (permalink)
انسـ عادي ــان
 
الصورة الرمزية انسـ عادي ــان
 






الوسام الفضي: اجمل خاطرة في الوحي 2006 - السبب: الوسام الذهبي: أجمل خاطرة في الوحي 2006 - السبب:

من مواضيعه :
0 بعض مني مازال هنا
0 قصاصات قديمة
0 مكتبة الأدباء
0 أشباح المساء -2 في مخدع لوسيفر
0 حين يكون المنتخب نموذجاً.. الدكتور تركي الحمد

رد: التعـــصب...................... آفــــــــة الأمم

اقتباس:
المعركة التي لابد منها: التعصب والإصلاح

هاشم صالح




في وقت تسيطر فيه مشكلة الأصولية والأصوليين على العالم كله فإنه لا عزاء إلا أن يغطس الإنسان في الزمن ويعود إلى الوراء لكي يرى كيف حلت أوروبا مشكلتها مع أصوليتها.

إن مشكلة الأصولية هي مشكلة المشاكل، أم المشاكل، ولن يستطيع المثقفون العرب أو المسلمون تشخيصها وعلاجها إلا بعد مرور زمن طويل، إنها سوف تستغرق خيرة جهودنا طيلة هذا القرن أو حتى منتصفه على الأقل. هناك مشاكل ليس لها حل في المدى المنظور، وينبغي أن نفهم ذلك، إنها من الضخامة والاتساع بحيث انها تتجاوز مقدرة جيل واحد، وإنما يلزمها مرور عدة أجيال من أجل الإجهاز عليها أو التخلص منها.

ولكن هذا لا يبرر لجيلنا أن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحصل.

فالمشكلة لن تنحل من تلقاء ذاتها، وإنما ينبغي أن يضطلع بها المفكرون من كافة الاختصاصات والمشارب، وإذا ما نظرنا إلى التجربة الأوروبية في التنوير(1) وجدنا أنها كانت صعبة ومريرة، فالمعركة استغرقت ثلاثة قرون متتالية، بل وحتى أربعة: من لوثر وايراسم، إلى هيغل ونيتشه، مروراً بسبينوزا وجون لوك، وفولتير، وديدرو، وروسو، وكانط وسواهم عديدون(2).

كل فلاسفة اوروبا جيشوا طاقتهم للقضاء على هذا المرض الخطير الذي يصيب أي دين: مرض التعصب والظلامية الأصولية.


×× معركة مليار مسلم


إن مغامرة التنوير أو التحرر من الدوغمائية(3) المتحجرة هي معركة المستقبل، معركة العرب، معركة المسلمين، معركة مليار شخص، ولكن لم نتخيل أنها ستتحول بمثل هذه السرعة إلى مشكلة تهم ستة مليارات شخص: أي العالم بأسره.

هكذا اتسعت الأصولية وكبرت حتى أصبحت بحجم العالم، كنا نخوض المعركة، نحن حفنة من المثقفين العرب، في الظل والصمت، كنا نخوضها، ولا نزال، في ظروف غير متكافئة على الإطلاق، كنا نمشي على رؤوس أقدامنا لكيلا نحدث ضجيجا أكثر مما يجب، ولكيلا نثير رد الفعل الهائج للانغلاق التاريخي الطويل، ومع ذلك فإننا لم نسلم من الاتهامات والإشاعات، وأشكال أخرى من المحاربات والضغوط.

إن كل مثقف عربي لا يعتبر مشكلة الأصولية بمثابة المشكلة الأساسية لعصرنا ليس مثقفا ولا يستحق هذه التسمية بأي حال. فالمثقف هو ذلك الشخص الذي يشعر بأنه مهموم بقضايا شعبه وأمته، وإذا ما انشغل بالثانويات وأهمل الأساسيات فهذا يعني أنه خارج قوس. كل المفكرين الكبار على مدار التاريخ هم مفكرو المشكلة الواحدة. انهم يهجسون بها ليل نهار، ينامون معها ويستيقظون عليها.. انها شغلهم الشاغل وقضية العمر. قد تختلف نوعية هذه المشكلة من عصر إلى عصر، ولكن تبقى هناك مشكلة أساسية لا يستطيع أن يكتشفها أو يهجس بها إلا فلاسفة الدرجة الأولى. ونستغرب كيف أن الكم الأكبر من المثقفين العرب لا يعيرون هذه المشكلة الاهتمام الذي تستحق، ولا يرون فيها مشكلة على الاطلاق! وعلى الرغم من وحشية الحرب التي شنها الاصوليون في الجزائر والسودان وايران ومصر وافغانستان وسواها على المجتمع المدني وعلى روح العصر الحديثة وعلى الرغم من أنهم دقوا اسفينا عميقا في صميم الوحدة الوطنية للشعب وزرعوا الفتنة والبلبلة، إلا أن مثقفينا الأشاوس ظلوا يغضون الطرف عن هذا التيار بحجة أنه شعبي أو يمثل الشعب! ولم يستشعروا حتى هذه اللحظة بضرورة (محاربة) الاصوليين المتزمتين على أرضيتهم بالذات: أرضية التراث الديني وكيفية فهمه وتفسيره، فبدلاً من القراءة المنغلقة، بل والارهابية التي يقدمها المتزمتون عن تراثنا الإسلامي، كان ينبغي أن نولد قراءة جديدة لنفس التراث كما فعل فلاسفة التنوير الاوروبي مع تراثهم المسيحي.

فلو ان هؤلاء الفلاسفة قالوا بينهم وبين أنفسهم: ان معظم شعبنا اصولي أو يتبع الاصوليين في تفسيرهم للدين، وبالتالي فينبغي علينا أن نلحق بالشعب ونستسلم للمقادير.. لو قالوا ذلك لما حصل أي تطور في اوروبا. كانت اوروبا ستظل جاهلة، متخلفة، تتخبط في حروبها الأهلية والمذهبية حتى هذه اللحظة، فالوفاء للشعب يعني انقاذ الشعب من تصوراته الخاطئة، ومن أحكامه المسبقة المكرسة منذ مئات السنين لا اتباعه بشكل أعمى. هنا يكمن الفرق بين المثقف ورجل الشارع، مع احترامي لرجل الشارع الذي لا يستطيع تغيير وضعه. على هذا النحو فهم فلاسفة التنوير مهمتهم ورسالتهم ولم يدغدغوا عواطف الشعب أو غرائزه، وإنما صارحوه بالحقيقة، وهكذا أنقذوا شعوبهم من وهدة التخلف والانحطاط، وارتفعوا بها إلى مستوى الحضارة والتمدن والرقي.


×× ليكن نيوتن.. فكان


لكن ما معنى مفهوم التنوير يا ترى؟ وكيف ظهر في القرن الثامن عشر؟ وكيف تبددت أمامه الظلمات الحالكة للأصولية؟

في كتابه عن عصر الأنوار في اوروبا يرى المؤرخ السويسري اولريتش إم هوف ان مصطلح التنوير في اللغة الانكليزية لم يظهر إلا في القرن التاسع عشر على الرغم من أن مدلوله كان موجوداً من قبل. ومعلوم أن الظاهرة تسبق أحيانا تسميتها. وعندما ظهر هذا المصطلح راح يتنافس مع مصطلح آخر هو: عصر العقل. فالفيلسوف بيركلي(4) مثلاً راح يتحدث عنه بشكل شاعري قائلاً: هذا البحر من الأنوار التي هجمت علينا وشقت طريقها على الرغم من عراقيل العبودية والشعوذات.. وراح مفكر انكليزي آخر يقول: إن هذا القرن مستنير أكثر مما كانت تحكم به أو حتى تتصوره القرون السابقة. وأما الشاعر بوب فقد لخص الحركة الفلسفية والعلمية لعصره قائلاً: الطبيعة وقوانين الطبيعة كانت مخبوءة في الظل.. وفجأة قال الله: ليكن نيوتن(5)، فكان! وأصبح كل شيء مضاء.. وبالتالي فإن النور أشرق على اوروبا والعالم كله من غربها لا من شرقها على عكس الشمس، لقد جاء أولاً من انكلترا الليبرالية قبل أن ينتقل إلى فرنسا فالمانيا فسواها.

أما المفهوم الفرنسي للتنوير فيعني: الذكاء، المعرفة، وضوح الفكر، ثم أصبح علامة على العصر كله. وراح الفلاسفة يعتقدون أن أنوار العقل الطبيعي وحدها قادرة على السير بالبشر نحو تقدم العلم والحكمة والحضارة. وفي عام 1750 أي في عز عصر التنوير، راح أحد الفلاسفة يقول: أخيراً تبددت كل الظلمات، وانهمرت علينا الأنوار من كل الجهات، ما أجمل هذا النور ما أجمل التقدم البشري!

أما المصطلح الالماني الدال على التنوير بصفته حركة تشمل العصر كله فلم يظهر إلا عام 1780: أي عندما كان كانط(6) يكتب مؤلفاته الكبرى ثم ترسخ المفهوم في القرن التاسع عشر بالطبع. عندئذ راح أحد المفكرين الألماني يتحدث عن حرية الفكر والصحافة ويقول انهما يمثلان بالنسبة للعقل ما تمثله الأنوار بالنسبة للعينين. وأما هيردي الذي عاش في القرن الثامن عشر فكان يقول واصفاً عصره: انه عصرنا المستنير، عصرنا الأكثر إشعاعاً بين العصور.

أما مفهوم التنوير في ايطاليا فهو حديث العهد، ولم يتشكل كتيار إلا في القرن العشرين، والواقع أن اوروبا الجنوبية تأخرت عن التنوير قياساً إلى أوروبا الشمالية، وبالتالي فلا يحق لنا أن نضع ايطاليا ثم بالأخص اسبانيا والبرتغال على نفس المستوى الحضاري الذي وصلت إليه بلدان كانكلترا وفرنسا والمانيا وهولندا... نقول ذلك على الرغم من أن ايطاليا لحقت بالركب مؤخراً: أي خلال الخمسين سنة الأخيرة. ثم تبعتها اسبانيا وكذلك البرتغال إلى حد ما. هذا على الرغم من أن الأصولية الكاثوليكية ظلت قوية في بلاد فرانكو وسالازا(7) وإن كانت الحداثة والديمقراطية قد انتصرتا في العشرين سنة الأخيرة. بالطبع لا ننسى سويسرا، بلد جان جاك روسو(8)، هذا البلد الرائع الذي لعب دورا كبيرا في العقلانية والتنوير. وكذلك السويد والدنمارك والنرويج،.. هذا هو التنوير الذي أزال الغشاوات عن الأعين، ولكن المتعصبين الأصوليين حاولوا عرقلتهم عن طريق الإبقاء على الظلمات، على الجهالات العمياء، وكان حقدهم على الأنوار كبيراً.














التوقيع

انسـ عادي ــان غير متواجد حالياً  
قديم 12-07-2006, 02:30   رقم المشاركة : 3 (permalink)
انسـ عادي ــان
 
الصورة الرمزية انسـ عادي ــان
 






الوسام الفضي: اجمل خاطرة في الوحي 2006 - السبب: الوسام الذهبي: أجمل خاطرة في الوحي 2006 - السبب:

من مواضيعه :
0 بعض مني مازال هنا
0 قصاصات قديمة
0 مكتبة الأدباء
0 أشباح المساء -2 في مخدع لوسيفر
0 حين يكون المنتخب نموذجاً.. الدكتور تركي الحمد

رد: التعـــصب...................... آفــــــــة الأمم

اقتباس:
×× اوروبا والإرهاب اللاهوتي


والآن يمكن طرح هذا السؤال:

هل يستطيع مثقف عربي واحد أن يقول إن العصر الذي نعيشه هو عصر مستنير؟ أقصد العصر العربي أو الإسلامي بالطبع وليس العصر الاوروبي، لأننا نعاصر الاوروبيين زمنيا لا فكريا ولا عقليا، من يجرؤ على ادعاء ذلك؟ لا، إنه عصر الأصولية الظافرة، عصر الضجيج والعجيج، عصر طالبان(9) وبقية الجحافل الزاحفة على التاريخ. أكثر ما نستطيع قوله هنا أننا نحضر لعصر تنويري عربي – إسلامي مقبل.

صحيح اننا قد لا نراه بأم أعيننا، ولكنه آت لا ريب فيه، ولا أعتقد أنه بعيد جدا، فوراء الأكمة ما وراءها، ذلك أن الموجة الحالية سوف تنكسر أو تنحسر عما قريب. وبانحسارها سوف يبزغ نور جديد يكاد يخطف الأبصار، نور انتظرناه طويلاً: أي منذ عدة قرون!

ومعلوم أن أكبر عتمة هي آخر عتمة: أي تلك التي تسبق مباشرة انبلاج الفجر.

لكي نقدم مثالا تطبيقيا على صحة هذا القول يكفي أن ننظر إلى القرن الذي سبق مباشرة عصر التنوير في اوروبا: أي القرن السابع عشر. فقد كان عصراً لاهوتياً خطيراً.. انه العصر الذي شهد سيطرة التيار المضاد للاصلاح الديني، العصر الذي حاكم غاليليو(10)، واجبر ديكارت(11) على الهرب من فرنسا، وأرعب سبينوزا(12).. إنه عصر الحروب المذهبية والأهلية التي اجتاحت اوروبا، إنه عصر الإرهاب اللاهوتي الذي لا يقل جبروتاً عن إرهاب طالبان أو بقية الأصوليين الحاليين.

ومع ذلك، فبعده بعشرين سنة فقط، دارت رحى المعركة بين التنويريين والظلاميين وكانت النتيجة لصالح التنوير: أي لصالح توليد تفسير جديد للدين. وهو تفسير تحريري، لا قمعي ولا ظلامي. هنا يكمن طريق الخلاص: بلورة فهم آخر للتراث الديني غير الفهم السائد والمسيطر منذ مئات السنين والذي يحاول الأصوليون إقناعنا بأنه هو وحده الممكن.. هكذا انتصرت اوروبا على نفسها، وحلت عقدتها التاريخية المزمنة المتمثلة بذلك الصدام المروع ما بين العقل اللاهوتي والعقل العلمي أو الفلسفي. هذا الصدام ما بين اللاهوت القروسطي والحداثة لا يقل خطورة عن اصطدام الطائرات الانتحارية ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك!

إن لاهوت القرون الوسطى أو فقه القرون الوسطى، يسمح لأي جاهل بأن يطلق فتاوى التكفير والتحريم والقتل والذبح.. وتفكيكه يمثل ضرورة ملحة وعاجلة بالنسبة لكل المجتمعات العربية والإسلامية.

ولا يمكن لهذه المجتمعات أن تتقدم إلا إذا فككته لأنه يعرقل حركتها ويشعرها في كل خطوة تخطوها بالخطيئة والذنب، كما أنه أصبح يشعرنا بالعار والخجل والحرج أمام الآخرين.

لكن تفكيكه سوف يجبرنا على الدخول في معركة حامية، كلما خف أوارها راح يشتد.


×× التعصب الديني


إذاً.. لا يمكن فهم عصر التنوير إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار مسألة التعصب الديني والحروب المذهبية التي فرقت أوروبا طيلة مائتي سنة، ومفهوم التسامح ظهر أصلاً لحل هذه المشكلة: أي مشكلة التعايش بين المذهبين الأساسيين للمسيحية الأوروبية: المذهب الكاثوليكي والمذهب البروتستانتي. وبالتالي فينبغي أن نموضع التنوير داخل سياقه التاريخي لكي نفهمه على حقيقته. فهو قد ظهر لتلبية حاجة ماسة ألا وهي: نيل حرية الاعتقاد والضمير، ثم حق الاختلاف في تأويل النصوص المقدسة. وعندما اندلع الصراع بين رجال الدين والفلاسفة فإنه كان يخص أيضاً مسألة التسامح، فعلماء الدين المسيحيون كانوا يعتقدون أن الإيمان ببعض العقائد الدينية هو شرط أساسي لا بد منه من أجل النجاة في الدار الآخرة. ومن لا يؤمن بهذه العقائد فهو كافر ومصيره جهنم وبئس المصير. وبالتالي فتنبغي محاربته والتضييق عليه بكل الوسائل، ولا يمكننا أن نتسامح معه لأنه يقع خارج العقيدة اللاهوتية. وبالتالي فمفهوم التسامح لم يكن له أي معنى بالنسبة للأصوليين، إنه يمثل ما ندعوه باللامفكر فيه أو المستحيل التفكير فيه. لم يكن أي مسيحي آنذاك قادراً على فهم مطلب الفلاسفة في التسامح، إذ كيف يمكن أن نتسامح مع شخص يرفض الحقيقة الإلهية؟ وهل يحق لهذا الشخص أن يوجد على سطح الأرض أو أن يستمر في الوجود؟!.. ولم يكن الأصوليون يقصدون أيضاً اتباع المذهب المضاد أو اتباع الأديان الأخرى غير المسيحية. فأتباع المذهب الكاثوليكي في فرنسا مثلاً كانوا يعتبرون الأقلية البروتستانتية بمثابة الكفرة أو المهرطقة وبالتالي فلا يمكن التسامح معها.

نقول ذلك على الرغم من أن البروتستانت كانوا يؤمنون أيضاً بالمسيح مثل الكاثوليك، ولم يكن لهم كتاب آخر غير الإنجيل!.. ولكنهم كانوا يختلفون عن الكاثوليك في ما عدا ذلك، أي في فروع الدين في الواقع وليس في أصوله (تماماً كما هو عليه الحال في ما يخص الشيعة والسنة، حيث يوجد إجماع على الكتاب والنبوة، أي على القرآن ومحمد، وخلاف في ما عدا ذلك..) هذا يعني أن الأصولي شخص لا يستطيع تحمل أي اختلاف في ما يخص شؤون الدين والعقيدة.

ينبغي هنا أن نقوم بتحليل نفساني للشخصية الأصولية المتزمتة لكي نفهم ذلك، فالشخص الأصولي هو شخص سعيد جداً، ومطمئن جداً جداً على عكس ما نتوهم، إنه أسعد خلق الله على الأرض، لماذا؟ لأنه يعتقد أنه يمتلك الحقيقة المطلقة، الحقيقة التي لا حقيقة بعدها. وبالتالي فهو يستغرب جداً كيف يوجد أناس آخرون لا يعترفون بهذه الحقيقة أو لا يعتنقونها فوراً. إنه يعتبر ذلك بمثابة الفضيحة التي لا تحتمل، ولذلك يعتبر شرعياً حذف أو تصفية كل شخص لا يؤمن بهذه العقيدة (الإلهية). من هنا جرأة الأصوليين على الذبح والقتل، فعندما يصعدون إلى الطائرة مثلاً يذبحون المضيفات من الوريد إلى الوريد دون أن يرف لهم جفن! وفي الجزائر يذبحون الأساتذة والمثقفين أمام أطفالهم أحياناً كما تذبح النعاج أو الخراف بل ويذبحون المرأة والطفل وعائلات بأسرها دون أن يسبب لهم ذلك أي مشكلة ضميرية، لماذا؟ لأنهم يطبقون الفتوى وينفذون حكم الله في الأرض، أو هكذا يعتقدون.. إذا لم نموضع الأمور على هذا المستوى من العمق فإننا لن نفهم أبداً ما يجري حالياً وسبب جرأة الأصوليين على ارتكاب المجازر واحتقار الحياة الإنسانية.


×× ضمانة شرعية


فمن يمتلك الحقيقة الإلهية يحق له كل شيء، وينبغي أن يصل دفاعه عنها إلى حد التضحية بنفسه من أجلها، أو إلى حد قتل الآخرين، وفي كلتا الحالتين فهو شهيد ومرضي عند الله.. إن الفتوى الدينية تقدم للأصولي ضمانة شرعية واطمئناناً نفسياً لا يقدر بثمن، ولولاها لما تجرأ على القتل، لولاها لاختل عقله أو لجن بسبب ما يرتكبه من أعمال إجرامية، لهذا السبب نقول بأن تفكيك لاهوت القرون الوسطى (أو فقه القرون الوسطى) يمثل ضرورة ملحة حالياً ومستقبلاً. فما دام هذا اللاهوت الظلامي سائداً ومسيطراً على عقلية الملايين، فلا حل ولا خلاص. وسوف يستمر القتل والذبح باسم الله، وعلى بركة الله إلى ما شاء الله.. ولكن المشكلة مهولة ومخيفة حقاً، فإذا كان المسيحيون الاوروبيون قد ناضلوا طيلة ثلاثة قرون من أجل التحرر من أصوليتهم، فكم يلزمنا نحن؟ ينبغي أن نعلم أن الاشتباك مع اللاهوت الأصولي ابتدأ منذ لحظة سبينوزا في أواخر القرن السابع عشر، ولم ينتصر فعلاً إلا بانعقاد المجمع الكنسي المشهور باسم الفاتيكان الثاني عام 1962-1965م.

هذا يعني أن مشكلة الأصولية شغلت الاوروبيين طيلة ثلاثة قرون تقريباً قبل أن تجد لها حلاً. فهل يمكننا نحن أن ننتظر طيلة ثلاثمائة سنة؟ بالطبع لا ولكن يخطئ من يظن أن مشكلة الأصولية عندنا سوف تحل غداً أو بعد غد.


×× تطور الاعتقاد هل هو زندقة؟


كان بوسويه(13) أكبر مفكر أصولي كاثوليكي في القرن السابع عشر، وقد خلع المشروعية اللاهوتية على سياسة لويس الرابع عشر(14) الهادفة إلى استئصال المذهب البروتستانتي من فرنسا، فما هي حجته؟ قال بما معناه: إن الاعتقاد المسيحي على طريقة المذهب الكاثوليكي لا يتغير ولا يتبدل على مدار العصور، إنه صالح لكل زمان ومكان، وذلك على عكس الاعتقاد البروتستانتي الذي تغير أكثر من مرة أو تطور وتحول.. ومجرد تطوره أو تغيره دليل على زندقته وهرطقته وأنه من صنع البشر. هذا في حين أن ثبات المذهب الكاثوليكي على مدار العصور والأجيال دليل على أنه إلهي بالكامل، وبالتالي فكيف يمكن أن نساوي بين تراث بشري وتراث إلهي؟ وكيف يمكن أن نضع البروتستانت الزنادقة على قدم المساواة مع المؤمنين الحقيقيين، أي الكاثوليك؟ معاذ الله!














التوقيع

انسـ عادي ــان غير متواجد حالياً  
قديم 12-07-2006, 02:34   رقم المشاركة : 4 (permalink)