تحية طيبة وبعد
قبل ايام سالني احدهم فقال هل من الممكن ان تجد صديق في هذا الزمن
نظرت اليه واجبته بنعم
قال وهل سيكون صادق في صداقته
فقلت لماذا نسمية صديق
قال لي ولكن الحقيقة تقول غير ذلك
قلت له كيف
قال عندما تصدق مع صديقك يهجرك
وعندما تكون واضحا معه يتركك
وعندما تجامله يبقى اعز صديق
يكره منك ان تجرحه اوتتهمه
يمل من نصائحك ويهرب من خوفك عليه
وعندما تعاتبه يقول انهو صديق مصالح
وعندما يعود لك يردد ليتني صدقتك وسمعت نصائحك
لاتملك في تلك الحظة ان تكون صاحبه
نظرت اليه مندهشا
وقلت له لماذا
فرد لانك رفضت ان يكون في الوحل
ورفضت ان يكون في الاسفل
لانك في حياتك لا تصاحب الا من كان مثلك او افضل منك
او عش وحيدا بدون صديق
واعمل بقول الشاعر
صديقي من يشاركني همومي ويرمي بلعداوة من رماني
قلت هكذا لن يصبح لدينا اصحاب
فرد وهو يبتسم
قال اتذكر اول سؤال سالتك
قلت بلى
هل من الممكن ان تجد صديق في هذا الزمن
الان ابحث عن الاجابه
وخرج واقفل الباب من خلفه
فطلبت ان لايدخل عليه في مكتبي احد
وسالت نفسي هل ماقاله هذا الرجل صحيح
وهل كل مايحصل من خدمات وجلسات ومسامرات ليست من الصداقه
وهل تحركنا عواطفنا ولاتحركنا افكارنا وعقولنا في اختيار من يكون مثلنا اوافضل منا
هناك بركان غضب
هناك بحر من الامواج
وهنا قلب لايعرف الكره
هنا بحر من الامال في جيل جديد
يسطر الابداع
وهنا قلمي شاهد على سطور يدي
يعلن العشق لمدادي واوراقي
اعز صديق عرفته في حياتي لم يخني يوما
دايما الى جانبي يحميني من هفواتي الزمن
من لايملك قلم يعشق
لم يعش من تجارب الحياة تجربه