إلى من يؤيد تلك التفجيرات التي هزت عاصمتنا الحبيبه الرياض ، فالتفجير في بلاد المسلمين الآمنه التي ليس بها حرب أمر منافي للدين و العقل و المنطق ، فلو شاهدوا التفجيرات في موقعها و كيف حجم الدمار الذي خلفته التفجيرات لما أيدوها طرفة عين و لما سعدوا بها بل سوف يبكون مما يشاهدونه ، فلن أقول يبكون على الأمريكان و غيرهم من الكفار الذين قتلوا في التفجيرات فلا وزن لهم عندي ، فماذنب من قتل في التفجيرات من أبناء المملكه و غيرهم من العرب و المسلمين فيها من أية جنسيه فماذنب إبن البليهد - رحمه الله - الذي قتل في التفجيرات في إسكان غرناطه الذي كان يحاول إنقاذ زوجته التي ترملت و بناته اللاتي تيتمن و هن لم تتجاوز أعمارهن الشهر و النصف ، و ماذنب حارس الأمن عبد الله العنزي الذي كان من ضمن طاقم الحراسة في مجمع اشبيلية الذي أصيب بإصابات بالغه ، و زملائه الثلاثه ماتوا وهو الوحيد الذي نجا منهم و هم ( هليل العتيبي، و فليح العنزي، و يحيى العسيري - رحمهم الله جميعا - ) ، و في مقر شركة فينيل المختصه بتدريب الحرس الوطني و كان فيه ثلاثة أفراد عسكريين و هم ( الجندي عبدالله العتيبي - و هو الناجي الوحيد منهم - و العريف أنور زيد - رحمه الله - و الجندي ملهي الحربي - رحمه الله - ) فما ذنب هؤلاء الذين قتلوا جميعا و كلهم من أبناء هذهـ البلاد و مسلمون يشهدون أن لا إله إلإ الله و أن محمد رسول الله ، و ماذنب أطفالهم الذين تيتموا ، و ما ذنب الطفلان الأردنيان الذين قتلى في التفجيرات وووووو غيرهم من العرب و المسلمين ، و كذلك الأموال التي أتلفت بغير وجه حق من الأموال الثابتة و المنقوله ،
و إذا كان أسامه بن لادن و القاعدهـ خلف هذهـ التفجيرات - علما أن التحقيقات جاريه و مازالت في بدايتها و لم يثبت شئ إلى الان - فأقول إنهم قد إرتكبوا ذنبا عظيما في إنتهاك و ترويع المسلمين و أهل البلاد و موت بعضهم الآخر و من المقيمين من العرب و المسلمين ماذنبهم جميعا ليموت بعضهم و يصاب بعضهم الآخر إصابات بالغة و إصابات طفيفه .
و لا أقول الإ إنا لله و إنا إليه راجعون
و تعازينا لعائلات الضحايا و ذويهم ، و دعواتنا للمصابين من المسلمين بالشفاء العاجل بإذن الله -
آميـــــــــــــــــــــــــــــــن