يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
اسير الليل : مساء الورد على احلى ورد بلوتوث : مساء بل صباح الخير على الأحبة شيخة الزين*** : اميرة الكون وحشتيني منوره اطياف ياعسوله شيخة الزين*** : مساء الخير جميعا وكل عام وانتم بخير أوتار الأمل : صباحكم معطر بأكاليل الورد والنرجس دمي ولادمعة امي : ساكون بقرب من احبهم قلبي ولن اتركهم وساضل بقرب اغلى اصدقائي ولن اتركهم وحيدين ابدا اسير الليل : كل عام وانتم بالف سعاده وخير وحب وامل وتفوق أوتار الأمل : أجمل أوقاتي هي التي أقضيها بقربك يا أغلى الأصدقاء لذلك كوني بقربي دائما ولا تتركيني وحيدة دمي ولادمعة امي : يسعدلي صباحكم وكل عاااااام وانتم بخييير هذي صواريخ العيد وربي يتقبل منك ومن الفايزين ان شاء الله
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2004, 01:46   رقم المشاركة : 1 (permalink)
ibrheem





ibrheem غير متواجد حالياً

ibrheem

تعال ...منذ متى لم تذرف الدمع.......

دموع حبيبى رسول الله ذاك الطفل...يوم وفاه امه...

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قرات واحب ان انقل لكم تلك الصوره التى كان عليه السلام فيه وهو طفل صغير ياله من موقف يهز كل احبته من امته حتى ذو القلوب القويه مثل عمر بن الخطاب رضى الله عنه.................... نعم والله لقد اجهشت بالبكاء عندم قرات الحدث.
(من كتاب *ام النبى* للكاتبه الدكتوره عايشه ابراهيم)
..بدت امنه ام النبى تحد ث ابنها برحلتهم الى يثرب كى يزورو قبر الحبيب الغالي عبد الله ابن عبد المطلب (ابو النبى) وفرح النبى بذلك وفرح ايضا لكى يرى اخواله فى يثرب..
وبدت الرحله وساعدها صمت الصحراءعلىاسترسال الحلم فقطعت الطريق شبه غافيه, تنصت فى الحداء الى نداء شجى يتناهى اليها من بعيد ,فهفا قلبها الى الا ليف النائى ورنت عيناها الى الا فق الشمالى ,حيث ترى( يثرب) اشبه بواحه خضراء تحنو ظلالها الورفه على اعز مرقد , ويورى ثراها الطيب اغلى رفات(اتعرفون رفات من انها رفات ابا نبينا الحبيب )جاء الليل
ونام الرفاق وهجع الكون ,ضمت امنه ابنها وحيدها الى صدرها,واسلمت الى رؤاها تسرى بها نحو الزار, وتستحضر لها روح (عبدالله)ابيه من ماواها البعيد المجهول,لتحى الزوجه الحبيبه الوفيه,وتبارك الابن الصغير العزيز!
وشارفت الرحله منتهاها,فجمعت (امنه) نفسها واقبلت على ولدها تحدثه عن والده ثم تعزيه بان يتطلع الى المدينه البيضاء التى بدات تتكشف خلف جبل احدحيث ينبسط السهل وتطئن الارض,ويتموج عشبها الاخضر وتحنو عليها ظلال النخيل الباسقات.....
واناخ الركب رواحله فى يثرب ,ريثماتزود بالراحه والتمر والماء,ثم تستانف مسيره شمالا,بعد ان ترك امنه وولدها وجاريتها فى حمى (بنى النجار)اخوال النبى ( يعنىاهلها)
ولم يستقر بهم المقام بين الترحيب والاحتفال حتى اخذت يد ولدها ومضت تطوف بالبيت الذى مرض فيه ابوه ,وتحج الى القبر الذى حوى رفات ابيه,ثم خلت بين ولدها وبين الحياه الجديده مع ابناء اخواله,فانطلقوا الى ملاعبهم,يلعب ويمرح ,ويتعلم السباحه مثلهم فى مجامع المياه,على حين عكفت امنه على قبر الحبيب, تناجيه تاره وتبكيه حينا ,وهىهى على الحالين راضيه مستروحه,تجد من الانس بقرب مايريح شجوها.
ولا يدرىاحد كيف امضت امنه ليلتها الاخيرهقبل ان تشد رالى مكه,واغلب الظن انها امضتها فى مناجاه الحبيب الذى توشك ان تفارقه للمره الثانيه, حتى اذا ان ان تمضى, انتزعت نفسها قسرا من ذلك الجو المعطر بالذكرى,ومضت وودعت مضيفيها شاكره لهم مالقيت ولقى ولدها الصغير من جميل ترحابهم وكرم ضيافتهم,ركبت راحلتها وركب الصغيرومضو نحو مكه بلا حداء...
(الوداع)
وفى طريق العوده هبت رعاصفه عاتيه هوجاء اخذت تسف المسافرين بريحها المحرقه وتثير الرمال كا الشرار الملتهب وتاخرت القافله اياما حتى هدات العاصفه احست امنه بضعف طارى مكن لها من جسمها ماكانت تجد من لذعه الفراق الجديد...لم يجزع محمد فى البديه بل رجاء ان يزول الم امه الحنون اما امنه فاحست انه الاجل المحتوم....
وتشبثت بوحيدها معانقه وقد انهمرت الدموع من عينها, فاخذ محمد يجفف دمعها بيده اللطيفه, مستمرئا لذه الحنان الغامر , يطوى عنه رهبه الموقف...
وفجاه تراخت ذراعاها عنه , فحد ق فيها فراعه ان بريق عينيها يوشك ان ينطفى , وصوتها يخف رويدا رويدا , حتى يصير الى حشرج هامسه...
وتضرع اليها ان تنضر اليه ,وتكلمه , فيقال انها نظرت الى وجهه وقالت بارك الله من غلام, يا ابن الذى من حومه الحمام, نجا بعون المللك العلام, فودى غداه الضرب بالسهام , بمائه من ابل سوام.
ثم امسكت تستريح , فلما التقطت انفاسها الاهثه همست فى حشرجه الاختصار:
((كل حى ميت , وكل جديد بال , وكل كبير يفنى, وانا ميته وذكرى باق, فقد تركت خيرا وولدت طهرا...))
وذاب صوتها فى سكون العدم , فما تكلمت بعدها ابدا....
وخيم على الكون صمت رهيب , مزقته بعد حين , صرخه صبى مفجوع , انحنى على جثه امه فى العراء يناديها فلا تلبى نداء..
والتفت الى (ام ايمن) يسالها عن سر الحياه التى انطفات , والجسد الذى همد وبرد , والصوت الذى فنى وذاب , فضمته المسكينه الى صدر, ولم تملك الا ان تقول دون وعى:
((انه الموت يا بنى)) !
الموت ؟!
ذاك الذى غال اباه من قبل؟
ذاك الذى جرع امه كاس الترمل , فما طاب لها عيش ولا اندمل فى قلبها الجرح لمدى سبع سنين طوال؟!
ذاك الذى يطوى الاعزاء فى جوف الثرى , ولارجعه بعد ولا لقاء؟؟ ذاك الذى يمضى بالمسافر الى حيث لا عوده ولا ماب!
وتلفت اليتيم حواليه حائرا , فاالكون هامد موحش , كانما غشيته غاشيه من الخوف والرهبه فى حضره الموت !
ولا ذ ت عيناه الضارعتان بالسماء , فاذاء بها واجمه ,مغشاه بزرقه كابيه!
ومد بصره المجهد الى الافق البعيد , فاذاء قطع ممزقه مشرده من غيوم شاحبه!
هنالك آب اليتيم الى ((امه)) فجلس قريبا منها يحدق صامتا واجما عاجزا الحيله, على حين اخذت ((بركه)) تلف الجسد الراقد , وتعصب الوجه الذابل , وتغمض العيتين المنطفئتين..
وتبعها مطرقا مستسلما , وهى تحمل جسد امه الجثه الى قريه ((الابواء)) كيما تجهزها لضجعتها الاخيره, حتى اوشك الثرى ان يغبها , اندفع وحيدها اليتيم نحوها فتشبت بها , يريد ان يستبقيها او يبقى معها !!
وعلا نحيب القوم من اشفاق وتاثر,, وخلوا بينه وبين امه ساعه او بعض ساعه , ثم نحوه عنها فى رفق , واضجعوها فى لحدها ...
وهالوا عليه الرمل.....
وعاد به القوم الى مكه وحيد يتيمابعد ان كان قد غادرها مسرورا فرحايعود اليها مضاعف اليتم ..قد ذاق الحزن المر وبعد ان رى بعينه مشهد موت اعزمن له امه .وتذكر حديث ذكر امه عن ابيه الراحل....
ولقد بكاء النبى عليه السلام بقبر امه كبيرا ورسول عظي محتى بكاء الصحابه من شده وعلو صوته من البكاء والشجن عليها ...فخير صلاه عليك يا رسول الله







التوقيع :
القانون قانون رب الوجود فلا تتجرأ عليه.
القرّان هو دستورنا فلا تنسى ذلك.
لا عجب ضياع الأمة بعد ان هجرت قرأنها.
حاسب نفسك بهذا الدستور .
لا حولة ولا قوة الا بالله العظيم
اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا.
قديم 28-01-2004, 07:23   رقم المشاركة : 2 (permalink)
الشقردي
 
الصورة الرمزية الشقردي






الشقردي غير متواجد حالياً

الشقردي is on a distinguished road

اخوي براهيم جزاك الله كل الخير







التوقيع :
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 05:30.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization