المشرفين الافاضل ..
بعد التحية ،،
حدث وان قمت بكتابة هذه الخاطرة في السابق
هنا في اطياف الجميل ،،
ولكن ،، لم ترضى النفس عنها ..
اعددتها مرة اخرى ،واضفت عليها بعضاً من الكلمات ..
واحببت ان اشارك بها من جديد ..
ارجوا أن لا اكون قد خالفت النظام ..
............
لحظات ..
لم تكن سوى لحظات ...
حتى اقتَربت مني
واقتربتُ منها ،،
وزادت في عينيها
الافتراضات ..
لحظاتٌ لم تكن في الحسبــــان ..
كانت كالبحر الهائج،كالطوفان ..
تقابلنا صدفةً ،،
فأتتني جراحها تُمزقني
من جديدٍ وبسرور ..
وارتسمت على شفتيها
ابتسامةٌ يملؤها الغرور ..
وكأنها تقول ،،
آه .. هاهو أنت !!
مازالت عيـناك تتذكرني ..
مازالت نظراتك تستلطفني ..
ما رأيك ؟؟
هل مازلتُ جميلة ؟؟
أم زاد جمالي ؟؟
.
.
واستوقفتني حينها
كلُ الذكريات ..
وأنا مازلتُ في جمرِ
تلك اللحظات ..
أغمضتُ عيني ،،
أحاولُ أن اجمع جراحي ..
أحاولُ أن ألمَّ شتاتي ..
أصرخُ وبقوةٍ
في دموعي ..
إياكِ أن تظهري ..
لا تنزلي ..
فوربي أني قاتلكِ !!
تنفستُ بعمق ..
ونظرت إليها من جديد ..
فاستوقَفَتها نظراتي.... !!
فقلتُ من دون ترددٍ ،،
" سيدةُ الجاهِ ،، قاتلتي"
مؤلمةٌ أنتي
سرقتي الأحلام ..
مزقتِ أوردتي
بعثرتي الأقلام ..
فهل من حقي
بعضُ الكلام ..
اسمعيهِ مني
حتى السلام ..
اسمعيه ..
لعلَّ قلبكِ المهاجر منكِ ..
يعود إليكِ ..
ولعلهُ يخبركِ بمعناه وتفهميه ..
اسمعيه ..
..
"كانت سُفني مهاجرةً
تبحثُ عن موانئ الدفء
تبحث عن الحنين ..
كم عانت تلك السُفن
وكم احتملت غضب البحر
وجراح العمر والسنين ..
رمتني الأمواج على شواطئكِ
فقلتي ،، سأُخفي جراحك
وتلك الدموع وذاك الأنين ..
بكيتُ حينها بهجةً فيكِ
وأهديتكِ من جسدي
روحي وقلبي الحزين ..
أتعلمين ،،
كان عشقكِ الكبير تحطيمي
وقتلُ الوفاءِ فيني
وتمزيقُ الشرايين ..
لا غرابةَ في أنكِ لا تشعرين ..
لا غرابةَ أنكِ في الحب لا تعلمين ..
لا غرابةَ أن حياتكِ هي القسوةُ
وأنكِ تستمتعين بعذابي وتتلذذين ..
معدومةُ الإحساسِ أنتي،،
خاليةُ المشاعرِ
مخلوقةٌ من حقدٍ وطين .."
..
وفي تلك اللحظة ..
مرت بجانبي ،،
ومررت بجانبها ..
فأكملتُ طريقي
ولم ألتفت ورائي
أرددُ
رويدكِ ،، رويدكِ
"سيدة الجاه"
أنتي خائنةٌ
تعشقُ تهشيمَ الوفاء …
خائنةٌ ظلَلَت روحي
عن قلبي
ودفعتها للسماء …
أنتي الطعنةُ
في عُمق شراييني
وأوردتي التي نفذت
منها الدماء …
أتعلمين..!
أنتي امرأةٌ قد مات
فيها الضمير
خائنةٌ .. ساوت
بين الشمع والماء …!
/
/
رحلتُ وأنا أتمتم
واهذي
رويدك ِ رويدكِ
"قاتلتي"
(أنتي لستِ جميلةٌ من دوني بعد الآن)