موضوعنا لهذا الاسبوع سوف يتناول( الرشوة ) بكل اشكالها ومسمياتها ..
اخذا وعطاءً..
كان الناس فيما مضى يهمهم نقاء ذممهم بدافع من رادع ديني واخلاقي بحت ..
وكانت القناعة بما قسم الله لهم من رزق هي التي تميزهم ...
كانت الضروريات هي التي تتقدم قوائمهم.. والكماليات مؤجلة حتى ساعة فرج ..
اليوم تصدرت الكماليات قائمة المطالب .. والتطلعات لها اول وليس لها آخر ..والوازع الديني والاخلاقي اصبح عند البعض في ( خبر كان) والمبررات كثيرة .. والمسميات للرشوة
اصبحت أكثر.... وضاعت ذمم كثيرة في سوق الاخذ والعطاء ..وطالت الصغير والكبير على حد سواء ..والخطر يستشري ..والفضائح تزكم الأنوف .. والاصابع تشير لفلان وعلان ..
وشراء الذمم وبيعها قائم بصورة علنية او مغلف بورق سيلوفان ...
السؤال :
الى اي حد استطاع هؤلاء التأثير فيكم سلبا ؟؟ -
بمعنى هل اصبحت تستسيغ دفع الرشوة لطالبها لتصل الى تسيير مصالحك ؟؟
-هل تقبلها على نفسك لو تغلفت بمسميات غير مسماها ؟؟
-الى اي حد نحن قادرين على الصمود بذممنا نقية من كل الشوائب اخذا او عطاءً...
في وجه هذا التيار الجارف ....؟؟
سمعوني رأيكم .............
تحياتي ..........