يابندر..
اراك قد تفاءلت بالخطوة التي تحدث عنها الفيصل ..ولا بأس لو كنا متفائلين !!
تساءلت عن المصدر ..وهو بالبداهة معروف ..انسان يأخذ الرشوة او يعطيها مهما صغرت او كبرت هو انسان تعاظم الجشع داخل فتملكه ..لدرجة ان تضاءل عنده الوازع الديني فاستباح لنفسه ان يعبر لخانة المحظور بل المحرم بلا ادنى احساس بالذذنب .. والتنازلات ياعزيزي تبدأ بخطوة ..ثم يصبح الصح خطأ والعكس صحيح .. وكلما سار المرء منا في طريق الخطأ كلما استطاع ان يجد لنفسه المبررات القادمة من الوهم ..وهو يعلم في قراره انه على الوهم يسير ولكنه لايعترف ...
اما كيف نوقف سوق بيع الذم وشرائها ..فالمسألة برأيي تحتاج لوقفة حازمة .. نراجع فيها الاسس التي ربينا عليها هذا المجتمع هل كانت طرقها سليمة ومقنعة ؟؟
والوقف لا يكون الا بتطبيق الشرع او إيجاد قانون الرادع يبدأ بالكبار وينتهي بصغار الراشين والمرتشين .. مع الاعلان عن الامر لنربي به الباقين والمتسترين تحت استار لها اول وليس لها آخر ..
فبعد ان استشرى الامر ..اصبح لزاما على ولاة الامر ان يفقوا منه وقفة حازمة ..
اصوات الاحتجاج ارتفعت .. وبحت ..وان تقول اننا في مجتمع يرفض الاعتراض ..والاعتراض لايأتي من فراغ .. فإن بُحّ صوته جنح للإرهاب ...
فهل سنتدارك امورنا ونعدلها بما يرضي الله او سنترك للإرهاب المجال ليعم ...
هذا ماسوف تكشفه الايام ...........
شكرا لمداخلتك القيمة ...
ولك تحياتي ..................