من منا لم يتلق رسالة على جواله تبدأ بهذا التعبير :
( واحد مطيري – عتيبي – قصيمي – زهراني ............. الخ )
سأكون ساذجة واعتبر ان الذين يؤلفون هذا النوع من المسجات يقصدون بها التفكه والاستظراف (اذا جاز التعبير ) وإثارة الابتسامة العابرة بل والرخيصة على شفاهنا ..
ولن اكون ساذجة ابدا اذا قلت انها تحمل في طياتها منعطفا خطيرا نحن مقبلين عليه ..
فهل من صالح امتنا ان تعود عبر هذا التعصب المقيت الى عصر القبلية والعشائرية ؟
التي الغاها الاسلام منذ دهور وحولها إنتماء اكبر واشمل واعم .. انتماء للإنسانية وللدين
هذا الدين جعل أكرم الناس عند الله اتقاهم ( أن اكرمكم عند الله اتقاكم )
ونأتي الآن نحن بكل وقاحة لنصدر عشائريتنا وقبليتنا من جديد عبر مسجات لا استطيع ان اصفها إلا بأنها تافهة ...!!!
واستطيع من مكاني هذا ان اخمن ردود فعلنا عليها :
1- منا من يبتسم ويأخذ الامر بظاهره على انه نكته تستدعي الابتسام .
2- منا من يتشمت في داخله لمجرد انه ينتمي لغير القبيلة المعنية وقد يرسلها لأهلها على سبيل التفكه والتصغير ..ليغذي شعورا خامدا بالانتماء الضيق ويحييه .
3- ومنا من تطاله الرسالة بصورة مباشرة وتزكي لديه احساسا بالحقد على مؤلفها ومرسلها ..وقد لايتورع عن تاليق ما يماثلها ليرد اعتباره وينتقم ممن تجرأ وذكر قبيلته بما يكره ........
والنتيجة ؟؟
نكتة بايخة تحمل في طياتها خطرا محدقا قد ينفجر في اي لحظة ...
- هل تعتقدون اننا في وضع يسمح بمثل هذا النوع من التفرقة ؟؟
- وهل الاخطار التي تحيط بنا من كل جانب سهل امرها امام ما نحن مقبلين عليه من تعصب وتشاحن واحقاد عبر هذا النوع من التفكه الخبيث المرمى ؟؟
طيب وماذا عن المسجات البذيئة وغيرها ..وما تحدثه فينا من الاشمئزاز ..وما يمكن ان تشكله من خطر على الاخلاق والقيم ...
وماذا وماذا وماذا ..عن عالم اصبح كله
مسجات ..مسجات ..مسجات .........
سمعوني رأيكم ...
تحياتي ..........