يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
اسير الليل : مساء الورد على احلى ورد بلوتوث : مساء بل صباح الخير على الأحبة شيخة الزين*** : اميرة الكون وحشتيني منوره اطياف ياعسوله شيخة الزين*** : مساء الخير جميعا وكل عام وانتم بخير أوتار الأمل : صباحكم معطر بأكاليل الورد والنرجس دمي ولادمعة امي : ساكون بقرب من احبهم قلبي ولن اتركهم وساضل بقرب اغلى اصدقائي ولن اتركهم وحيدين ابدا اسير الليل : كل عام وانتم بالف سعاده وخير وحب وامل وتفوق أوتار الأمل : أجمل أوقاتي هي التي أقضيها بقربك يا أغلى الأصدقاء لذلك كوني بقربي دائما ولا تتركيني وحيدة دمي ولادمعة امي : يسعدلي صباحكم وكل عاااااام وانتم بخييير هذي صواريخ العيد وربي يتقبل منك ومن الفايزين ان شاء الله
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-02-2004, 03:14   رقم المشاركة : 1 (permalink)
Alfaissal
 
الصورة الرمزية Alfaissal





Alfaissal غير متواجد حالياً

Alfaissal is on a distinguished road

سعوديون من فصيلة الملائكة !

عندما نمارس الإقصاء في أبشع صوره..ننفي التهمة والشواهد ليس لها من سبيل سوانا,نمارس الإزدواجية في الخطاب-الفعل بالتزامن مع تنشنع العالم على ممارسته..

أيهما الأولى إن كان للسؤال داع من ح(ض)ور ؟ ,إصلاح الذات أم القفز فوق أسوار الأخرين ..؟
عندما نكمم الأفواه/نحكم إغلاقها فمانحن حينئذ؟ نذر الرماد في أعيننا؟
من المهم وماهخو الأهم في تساوق الخطاب والوسيلة : إقتناع المتلقي أم إرهاقه بالسياقات النسقية ذاتها/نفسها وفي عملية إستنساخ ممل

ذلكم نحن وتلكم الجزيرة :السور العالي /الجدار المتعالي , خندق الصعوبة والرمز النائف , لاتسل عن ماسواها فصهره يسير ,يلين ساعة مانريد ثم لاتسل يومها ياقارئي عن معالم طريق الوسيلة ..
مايهم أن نساءل أنفسنا ..لماذا نخترق حاجز الصوت بأي وسيلة من أجل إسكات الأخرين ,هل هنالك حقيقة نخشى منها..أم حكمت المحكمة بإن الدعاوي باطلة ومكيدة ؟
لتكن إدعاءت فرضاً ألا يفترض بالتالي مجابهته بمرافعة مع الحرص وقتها أيما حرص أن تكون في نفس المكان الذي خصص للمحاكمة ..

كل مايهم النظرة القاصرة-ضيقة الأفق أن تسمع الداخل ,فليسمع إذن ماذا عن إقتناعه ؟ ((وهو المحك ))
ياسادتي لما الهرب إن كان لدينا ثقة بالنفس ,كثيراً مانشاهد من يبحث عن خرم الإبرة لينفذ الى الوسيلة التي توصف (بالمعادية) يصرون على ذلك -فقط- من أجل النظرة الأخرى / من أجل النقض ,خذلديك أمريكا ((ورجالاتها)) مروراًبكثير لايصح إرهاق المكان بتعدادهم , ولنصل الى إسرائيل ((وساستها)) , شارون ولعل الذاكرة ليست ببعيدة عن أمر إستظافته في الجزيرة لولا اللح(ضا)ات الأخيرة ومارافقها ..
هل تمارس الجزيرة ضدنا ماتنكل به إسرائيل ويهودها ؟!
لماذا نحن فقط من يهرب /يفسح المجال بيده/يفتحه على مصراعيه , ويكتفي بالفرجة فالنفي ثم الشجب ..

المستقلة اللندنية ضاقت بالوضع المحرج الذي وقعت فيه حتى وصلت الى ولي العهد نفسه وبنداء إستغاثة ..فقط يريدون الفهم !
حصل ذلك عندما كانت الفصيلة إياها من المتصلين تستنكر لفضياً التدخلات في الأوضاع المحلية !!
بعد النداء ذاك حصل إنفراج نسبي مشجع , ويبدو أنه كان هناك توجية ما , لكن هل نحتاج لتدخل أعلى سلطة دائماُ؟

لن أزيد سوى رؤية :
ليت الأمر يعالج بسياسة إعلامية استراتيجية ذات خطوط عريضة ,يعهد بها إلى مختصين ذوو إمكانات عالية تتماشى مع روح العصر وظروفنا الحالية , ولتراعي المتغيرات الإعلامية ..والإستفادة من السياسية الإعلامية للسنة الأخيرة والموجهة للداخل الأمريكي فأغلبها مميز والقائمون عليها رجال أنصعوا صورتنا
أخيراً ليت أيدي المسيرين الحاليين تُكف فلسنا بحاجة لإمكانات مستمدة من العصر العباسي , التاريخ يتجاوزنا بالسرعة الضوئية , والله المستعان






التوقيع :
قديم 13-02-2004, 04:09   رقم المشاركة : 2 (permalink)
R3ad Jeddah






R3ad Jeddah غير متواجد حالياً

R3ad Jeddah is on a distinguished road





ALfaissal

سيدي الراقي :
الاقصاء أشد التهم الموجهة لنا منذ مراحل سابقة , ومافتئنا في تكريس هذا الخلل حتى نقلناه من الطابع البرجوازي في سياساتنا الى الأنساق الاجتماعية الأخرى ..... لدرجة تتقيأ منها ..
وأتمنى أن تتقبل مني عرض هذا المقال الطووووويل جدا والذي يجسد ما أود قوله جملة وتفصيلاً ...

"الإقصاء والإقصائية هي نوع من الفكر والممارسة التي لا ترى إلا نفسها، ولا تعيش إلا بنفسها. وسواء كان الحديث في الثقافة أو السياسة أو الاجتماع، فإن الخطاب الإقصائي، وما يقف وراءه من عقل إقصائي، واحد في كل هذه الأمور. فالعقل الإقصائي «صُمم» وفق نسق لا يعترف بغير ذاته، ولا يرى إلا من خلال ذاته، وبذلك فإنه يشكل عائقاً أمام كل جهد إنساني يحاول أن يجعل الحياة أرقى وأجمل. ومن هذه الزاوية، فإن العقل الإقصائي ينفي حق الوجود عن كل فكر أو سلوك لا ينطلق من ذات النسق الذي يحدد معالم الحقيقة وحدودها لديه. وبذلك، فإنه يمكن القول ان العقل الإقصائي هو البنية التحتية الخفية لكل فعل عنفي. فالعنف، في خاتمة المطاف، هو الإقصائية في أعلى درجاتها، ولا عنف من دون بنية فكرية تبرره وتسوغ له الفعل. فالعنف يبدأ في العقل ثم يتحول إلى السلوك في النهاية. وعندما نتحدث عن العقل الإقصائي، فإن الحديث ليس منصباً على تيار معين من دون آخر، كأن يكون تياراً دينياً أو غير ذلك، ولكنه حديث عن بنية ذات العقل، بغض النظر عن العباءة التي يتلفع بها، كأن تكون دينية أو دنيوية، يمينية أو يسارية، قومية أو وطنية. من أجل ذلك، نجد أن العقل الإقصائي، على اختلاف عباءاته، هو الذي يقف وراء أكثر الكوارث في التاريخ البشري. فإقصائية قابيل هي التي دفعته في النهاية إلى التخلص من أخيه هابيل. فقبل أن يقتل قابيل هابيل، كان هناك عقل إقصائي يبرر له فعلته وييسرها على نفسه، فجاء الفعل نتيجة منطق ذاك العقل، وليس لذات الحادثة التي كانت مجرد شرارة أشعلت آليات العقل كي يسوغ ويبرر. وقد كان العقل الإقصائي سبباً رئيسياً من أسباب الانحطاط في تاريخنا العربي الإسلامي. فسيادة العقل الإقصائي وخطابه، تقف وراء توقف ذلك التاريخ عند نقطة معينة لا يريم عنها، فكان أن انطلق الآخرون، وبقينا نحن نراوح في المكان وفي الزمان.
وفي تقديري، فإنه كي نستطيع الوصول إلى فهم صحيح، أو يحاول أن يكون صحيحاً، لفهم ظاهرة «الإقصائية» بشكل عام، وفي الخطاب العربي، القديم منه والحديث، بشكل خاص، فإن علينا أخذ أبعاد كثيرة في الاعتبار، منها ما هو اجتماعي تاريخي، ومنها ما هو سياسي، بالإضافة إلى ما هو بعد ثقافي وفكري بحت، وذلك كي يتكامل فهم هذه الظاهرة، وآليات العقل المنتج لها. فالتركيز على البعد الفكري فقط وتفنيده قد يكون مهماً، وهو مهم، من حيث البرهنة على أن الإقصاء والإقصائية مناقضة للعقل والمنطق وحتى جوهر الحياة، ولكن ذلك لا يكفي لمعرفة كافة الأبعاد. فالفكر مثلاً لا يأتي من فراغ، كما أن الواقع لا يتشكل بدون فكر قد يكون نتاج ذات الواقع في التحليل الأخير، ومن هنا جاءت أهمية فهم البعد الاجتماعي والتاريخي، أو لنقل السياق التاريخي لهذه الظاهرة، بالإضافة إلى مضمونها الفكري والثقافي. وبصفة عامة، إلا استثناءات هنا وهناك، فإن الحقيقة التاريخية تقول ان تاريخ الفكر العربي عموماً يرينا أن العقل الإقصائي، في معظم مراحل هذا التاريخ، كان هو السائد في ذلك الفكر، وطوال فترات التاريخ العربي. فالفكر العربي كان في غالب أدواره مقيداً بحمولات ايديولوجية مكثفة، تدفعه دفعاً إلى ممارسة الإقصاء، بحيث أنه لا يمكن أن يوجد فكر معين إلا بزوال فكر آخر، ولعل في صراع أهل الحديث وأهل الرأي، أو الحنابلة والمعتزلة مثلاً، وتبادل الأدوار بينهما بصورة صفرية، أي لا وجود لأحدهما إلا بانتفاء الآخر، صورة لمثل هذا الوضع، وإلا فإن الأمثلة كثيرة. بمعنى آخر، فإن التعددية الفكرية لم تكن صفة من صفات تاريخ الفكر العربي في معظم مراحله، وذلك عائد لعدة أسباب.
فمن الناحية السياسية، لم تكن الدولة السلطانية العربية التقليدية، ومن بعدها الدولة الشمولية «الحديثة»، تسمح بتعددية الفكر، لما قد يتضمنه ذلك من تعددية سياسية قد يكون فيها خطر أو تشكيك في شرعية ذات الدولة. فالدولة في التاريخ العربي، قديمة وحديثة، إما أن تكون لهذا الطرف أو ذاك، ولكنها لا يمكن أن تكون للجميع، وهذا يتضح من المعني الحرفي لكلمة «دولة» في اللغة العربية، التي تعني في ما تعني، تداول الأمر أو المال أو غير ذلك، تداولاً يعني في نهاية الأمر الاستفراد بالأمر أو المال. انتفاء التعددية السياسية في التاريخ العربي أدى إلى انتفاء التعددية الفكرية، لتعود الأحادية الفكرية لتشرعن للأحادية السياسية التي بدورها تحمي الأحادية الفكرية، حيث أن كلاً منهما شرط لوجود الآخر، وذلك في دائرة مغلقة أصبحت سمة من سمات التاريخ العربي.
ومن الناحية الاجتماعية، فقد كان المجتمع دائماً، وفي معظم مراحله، خاضعاً بشكل أو آخر لهيمنة نمط معين من التفكير والسلوك، يُعد الخروج عليه نوعاً من الخروج على ذات الجماعة، أو شذوذاً تجب محاربته، ومن هنا تأسس العقل العربي على أحادية الحقيقة التي يجب أن تكون واحدة لا ثانية لها، وهنا تكمن بذرة الإقصائية والعقل الإقصائي في جل تراثنا الفكري وتاريخنا السياسي والاجتماعي. ومن ناحية أخرى، فإن الإقصائية والأحادية الفكرية قد تكون تعبيراً عن مصالح فئوية وطبقية معينة، تكون مهددة في صميمها في ما لو كانت التعددية على اختلاف أشكالها، هي النمط السائد والمعترف به. تضافر الأحادية السياسية والاجتماعية أديا إلى ترسيخ الأحادية الفكرية كشيء من طبيعة الحياة وطبيعة الحقيقة التي لا تقبل التعدد، والتي بدورها عادت لترسيخ الأحادية السياسية والاجتماعية. قد يكون هذا هو حال العالم كله في فترات تاريخية معينة، ولكن المشكلة العربية تكمن في أن الوضع هو ذات الوضع منذ «السلطنة» في مختلف أشكالها الماضية، وحتى «الشملنة» المعاصرة على اختلاف أنماطها، وكأن الزمن العربي قد توقف في مثل هذه القضايا.
المراد قوله هنا هو أن الفكر الأحادي، وهو إقصائي بالضرورة في منطقه الداخلي، هو السائد في المنطقة العربية، على اختلاف في الدرجة بين هذا المجتمع العربي وذاك، رغم تغير البنى الاجتماعية نتيجة الحداثة المقتحمة، وهنا تتشكل الأزمة. فمجتمعات اليوم العربية، معقدة وتعددية نتيجة قوى التحديث، ولكنها بسيطة وتقليدية في بناها الثقافية والفكرية، حتى في تلك المجتمعات التي أوحت ذات يوم أنها تسير في طريق التعددية الفكرية والسياسية، ومن هنا تصبح قضية الإقصاء والإقصائية قضية حياتية قبل أن تكون قضية فكرية بحتة، أو نوعاً من الترف الفكري غير المبرر. سيادة العقل الإقصائي في مثل هذه الحالة تعني إعاقة للصيرورة الاجتماعية، وشلاً لتطور المجتمع وآليات الفعل فيه، وذلك مثل شاب بدأ جسده في النمو، ولكن أهله لا يريدون الاعتراف بهذه الحقيقة، فيستمرون في معاملته كطفل يحتاج إلى الرعاية والوصاية، وحشره في ثياب طفولة ضاقت عليه. وهنا أحد الأسباب المهمة التي جعلت من التاريخ العربي عموماً حالة من السكون والركود، بحيث أصبح في معظم مراحله، بل لنقل أكثرها، مقيداً بفكر إقصائي غير قادر على التواؤم مع حركة المجتمع وتطوره، فكانت الإعاقة هي النمط السائد في حركة المجتمعات العربية، في ذات الوقت الذي انطلقت فيه مجتمعات أخرى عندما لبست الثوب الثقافي المناسب، وتخلصت من عقل الإقصاء وهوس الوصاية.
ومن الناحية الفكرية الخالصة، فإن الفكر الإقصائي يقوم على أسس تتناقض مع طبيعة الحياة ذاتها، ومع طبيعة الحقيقة نفسها. فالحياة بطبيعتها تعددية في كل أبعادها. ومن ناحية ثانية، فإن الحقيقة، التي يقول بوصلها الكثيرون، ويتمنى وصلها الكثيرون، هي بطبيعتها نسبية. يقول بطل رواية «حدائق الله» للصافي سعيد، «إن حب الحقيقة هو جهاد الإنسان على الأرض، أما الحقيقة نفسها فربما لا توجد إلا في السماء». فنعم كل يتوق للحصول على الحقيقة، ولكن هذا التوق لا يعني أن أحداً يمتلك الحقيقة. الحقيقة موزعة بيننا، وكل يراها من جانب أو زاوية معينة، ومن مجموع هذه الرؤى، الممتدة عبر الزمان وعبر المكان، تتشكل الحقيقة في صيرورة مستمرة ومتصاعدة في سعيها للكمال، ولكنها لا يمكن أن تصل إليه، فالكمال يعني نهاية الحياة كما نعرفها. السعي نحو الكمال هو محفز الحركة والفعل، ولكن امتلاك الكمال مسألة لا يمكن أن تحدث، إلا في عالم آخر ربما. أما أن يأتي أحدهم ويدعي ملكية هذه الحقيقة بكل أبعادها، أي الحقيقة المطلقة التي تتسامى على الزمان وعلى المكان وعلى الإنسان، فإنه إنما يناقض طبيعة الحقيقة ذاتها، ومن هنا تبدأ بذرة الإقصاء وتتنامى جرثومة النفي. فالذي يعتقد، بل من يجزم بامتلاك هذه الحقيقة إنما يفترض، بل وهو يجزم أيضاً، أن من لا يؤمن بمثل ما يؤمن به فإنه معاد للحقيقة، وبالتالي لا بد من «إزاحته» جانباً من حيث أنه عدو للحقيقة. وبذلك فإن الإقصائية بذرة كامنة في كل فكر أحادي، أي كل فكر صادر عن عقل لا يرى الحقيقة إلا من جانب واحد، هو الجانب المطلق الذي لا يأتيه الباطل من أي اتجاه في ذهن معتنق هذا الجانب. فلم لا نتواضع قليلاً، ونعلم أن الحق المطلق لا يعرفه إلا الحق نفسه، وما نحن في هذه الحياة إلا مجتهدون قد نصيب وقد نخطئ. من هذا الإيمان البسيط يمكن أن تبذر بذور التسامح، فيسود التعايش بدل النفي والإقصاء، وننطلق إلى صناعة الحياة، بدل انتحار جماعي هو الناتج المنطقي لفكر النفي وعقل الإقصاء." تركي الحمد


دمت بخير










التوقيع :
نحن نختار حتى أحزاننا
قديم 13-02-2004, 05:13   رقم المشاركة : 3 (permalink)
R3ad Jeddah






R3ad Jeddah غير متواجد حالياً

R3ad Jeddah is on a distinguished road




ALfaissal

سيدي نعود الى الازدواجية في ثنائية السلوك والقول لدينا , مثلاً نحن نطالب بالديموقراطية ولكننا نمارس الديكتاتورية كسلوك , والسياسة الاعلامية لدينا تمارس السلطة داخل وخارج الحكم , اي أنها تتلاعب هنا وهناك على مدارج سطحيه ..... حتى يأتيها الأمر من أعلى المناصب للأسف ... هذا الانفصام اصبح يمضغ روتين الحياة فينا حتى أضحينا لا نعرف من نحن أو ماذا نريد .... حتى أن خرجنا الى العالم الآخر تجدنا نرتد القهقرى بسبب مدخلات الثقافة الخاطئه والتي تحيي فينا مباديء الهوية الصافية واسس الذات النقية ... أتعلم أن نتيجة كل هذا هو أحد امرين :
اما التصادم مع كل ماهو جديد بشكل بطركي يرفضه قطعا ويطالب بالحفاظ على كل ماهو قائم ...
أو النكوص والتشرنق نحو الذات حتى تتصاعد في السماء سبيلاً في انفجارها مخلفة أثاراً كئيبة لا تسر ..
أنا هنا أخاف من كلا النتيجتين ... وأتمنى أن نكون أكثر مرونة في التوفيق بين ثنائية السلوك والقول لدينا ...


دمت بخير








قديم 18-02-2004, 12:07   رقم المشاركة : 4 (permalink)
Alfaissal
 
الصورة الرمزية Alfaissal





Alfaissal غير متواجد حالياً

Alfaissal is on a distinguished road

(ولكنه حديث عن بنية ذات العقل)

ولذا نُذكر لعل الذكرى تنفع ..

(العقل الإقصائي، على اختلاف عباءاته، هو الذي يقف وراء أكثر الكوارث في التاريخ البشري)تركي الحمد

عندما يزايد السياسي وفق الخطاب المعهود الذي لايتعدى الإنشائية اللفظية قيد أنملة فبالتأكيد الأمر لايخرج عن إثنان : إرتضاء الكارثة وهنا زاوية غير معقولة ,والزاوية الأخرى إرتضاء إستمراره وهذا مايجب إيقافه


(انتفاء التعددية السياسية في التاريخ العربي أدى إلى انتفاء التعددية الفكرية، لتعود الأحادية الفكرية لتشرعن للأحادية السياسية التي بدورها تحمي الأحادية الفكرية، حيث أن كلاً منهما شرط لوجود الآخر، وذلك في دائرة مغلقة أصبحت سمة من سمات التاريخ العربي)تركي الحمد

إجابة مهمة على سؤال حيوي يقول : من أين يبدأ الإقصاء , من الفكر نحو السياسة أم العكس , وفي هذا الجزء قدم المثقف تركي الإجابة لسبب إختياري طرح المضوع في المنتدى السياسي ..

أتمنى لاحقاً فتح ملف مظاهر الإقصائية في الفكر , وفي التربية والتعليم , والأسرة , والاصدقاء ايضاً وأضيف ( المشرفين)

فقط للتوعية بإثر الكارثة المحدقة إن إستمرت الخصوصية الإقصائية ملازمة لمظاهر حياتنا على إختلاف نسقها

عموماً تجزئة مقال ( الحمد) تقع من الجنون مكان , إدراجها بكاملها مهم , ووقوف معتبر في كل جزئية هو ماندعوا إليه مع الشكر الجزيل لإنتقاءك الراقي ..

(نعود الى الازدواجية في ثنائية السلوك والقول لدينا , مثلاً نحن نطالب بالديموقراطية ولكننا نمارس الديكتاتورية كسلوك , )رعد الكلمة

لا أعتب على الأفراد بالقدر الذي ألوم اولاً مظاهر حياتهم من التنشئة الاسرية , التعليمية , الإعلامية ,
هم بالضبط ( الضحية ) لمجتمع بليد , وإن كانت سياسة المؤسسات الرسمية - يجب الإشارة الى غياب المؤسسات المدنية (الحرة)- غارقة حتى اذنيها في هذا المستنقع فالله وحده المستعان
وضوء المثقف لايكفي لمواجهة هذا الظلام في ضل عزل الضحايا أنفسهم عن التنور

(حتى يأتيها الأمر من أعلى المناصب للأسف )رعد الكلمة

ياعزيزي , وعلى ذمة الأمير متعب إبن ولي العهد السعودي هذا القول , بل أنه أقسم بالله عليه ثلاثاً :
(( سألني ولي العهد يامتعب "وين الجماعة" تحدثوا عن الإنتخابات وبدأنا بإقرار الإنتخابات البلدية كخطوة اولى ومبدئيه , ولكن بعد ذلك بايإم إختفى الحديث كلياً عنها ! يامتعب هناك مسؤؤلين في الدولة يكبحون القرار ؟؟" حتى في الصحف واإعلام إختفى النقاش عن الموضوع بسرعة ! ))


ياسيدي السلطة الأن واقفة فوق رأسي

إثنان "مطاوعة" يقوون أخرج , سنغلق المحل , هناك إجراء ...


المهم مدري وش السالفة

أعود مساءاً

دمت أنيقاً / مترف الكلمة ياسيدها

وصباحك سعيد






التوقيع :
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 06:47.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization