أهواكِ وأنت تحاولين الأبتعاد عني
تنأين بفؤادكِ بعيدا ً ..
تخافين قربي ووصلي
فماذا عساي أن أقول لكِ
سوى أني أهواكِ
ترين صمتي وتحاولين أستفزاز وجداني
وأنت بؤسه وشقاه فرجائي ياحبيتي
ترفقي بي فأنا أملك قلبا ً رقيقاً وفياً
وأعلمي بأن صمتي هو أنين قلبي
ولكنه من فرط اللوعه فقد صدى
أنينه وبات أخرسا ً
لاتلومي بكاء أحرفي فهي التي
أستطيع أن أناجيها حين يغيب طيفكِ
فحين تبخيلن باللقاء والوصل فلاأجد
إلا شعري أناجي به قلبي المتيم
أسهر الليل أنادي طيفك الدافيء
عله يحن للحظه ويعاودني ولكن ليلي
يطول وعيني كلما زاد الصمت تحتضن النعاس
يرحل ليلي وأبقى كما أبتدأت حين
عانقت المساء الندي
متشوقا ً ومتيما ًواللوعه تتوقد بين
جوانحي ووجداني يتشظى من اللهفه
تمارسين الصدود بأتقان وتكابرين
وتزيدينجراحي جراح أُخر ..
تعلمين أني بكِ مفتون
وبجمالك ِ مجنون
وتتفنين بتعذيبي
رباه قد أبتليت بحبها
فماعساي أن أقول
رحماكِ يامعذبتي
فأنا لاأحتمل هذا الجفاء
وهذا الصدود
لروحي هو الهلاك
حنانيك ياحبة القلب
حنانيك ورفقا ً بي
فما عدت كما كنت صبورا ً
فما ترينه من صبري
ليس إلا تصنع فقط
بقايا حطام تقبل عاطر تحياتي