| ||
| |||||||
| أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية . |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| اصل الحكايه في حياتنا اليومية نمر بالكثير ونقابل الكثير، بشرٌ مثلنا...يتصفون يصفات قد تختلف أو تتشابه مع صفاتنا، ورغم ذلك نجد أن الخلاف والإختلاف هو ميزة أي علاقة انسانية تربطنا بالآخر. وهذا يقودنا لتساؤول هام... لماذا -طالما أننا بشر بجميع صفاتنا التي قد تتشابه أو تختلف- نغضب من الآخرين حين يخطئون وقد نقاطعم ونجرمهم بدون التفكير في الأسباب الحقيقية التي دعتهم لمثل هذه التصرفات؟؟!! بادئ ذي بدء، لنذكر سوياً قصة سيدنا آدم عليه السلام (أبو البشر) وزوجته "أمنا حواء" بعد أن سكنا الجنة واستمتعا بكل نعيمها وسوس لهما الشيطان أن يأكلا من الشجرة التي حرّمها الله عليهما... "وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين- فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقرٌ ومتاعٌ إلى حين" سورة البقرة آية 35-36 نعم...أزلهما الشيطان أي أغواهما فأكلا من الشجرة التي حرّمها الله عليهما فحرمهما الله من نعيم الجنة وأنزلهما الأرض. لكن الله سبحانه وتعالى رغم كل ذلك...تاب عليهما... "فتلقى آدم من ربه كلماتٍ فتاب عليه إنه هو التوّاب الرحيم" سورة البقرة آية 37. وكانت هذه الخطئة الأولى التي يقترفها أول بشر خُلق ثم جاء الأبناء، وكان أول هؤلاء الأبناء...قابيل وهابيل. وقصتهما هي قصة التكليف...قصة الشهوة...قصة الصراع بين المبدأ والشهوة...الصراع بين الطاعة وارتكاب المعصية التي تُزيّن لنا داخل أنفسنا فلا تعود نراها معصية...قصة قابيل وهابيل هي قصة البشرية جمعاء، فالإنسان قد يغدو فوق الملائكة أو يسقط حتى يكون دون الحيوان. يقول تعالى في سورة المائدة "واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربّا قربّاناً فتُقُبّل من أحدهما ولم يُتقبّل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين- لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين- إني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين- فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين" آية 27-30 كان من المقدّر أن يتزوج قابيل من أخت هابيل ويتزوج هابيل من أخت قابيل لحكة أرادها الله، ولكن أخت قابيل ليست جميلة بالقدر الذي تمناه قابيل -كأخته هو- وهنا تغلبت الشهوة على قابيل والذي أراد الزواج من أخته ولم يعبأ بتوجيه الله عز وجل. ورُفع الأمر -كما ذكرت الروايات- إلى سيدنا آدم، فأمرهما أن يقربّا قرباناً. وكان قابيل يعمل بالزراعة ويعمل هابيل برعي الغنم. فقدّم هابيل من غنمه أسمنها وأفضلها وقدّم قابيل قرباناً من انتاجه الزراعي أسوأه وأردأه، فتقبّل الله قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل. وهنا بدأت سلسلة الأخطاء.... أولاً إرادة قابيل أن يعصي الله عز وجل ويتزوج من أخته التي ولدت معه في بطن واحد وهذا ذنب عظيم، ثانياً أنه قدّم قرباناً من أسوأ ماعنده والله لم يتقبله لأنه اختار الأسوأ...يقول تعالى "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" سورة آل عمران آية 92. وبدأت النفس البشرية التي هي دون الصفات الملائكية تحيك داخل صدر قابيل...لماذا تُقبّل من هابيل دون أن يُتقبّل مني؟؟!! لماذا علّي أن أرضى بما حدث؟؟!! لماذا ياهابيل رضيت ألاّ تؤثرني على نفسك؟؟!! وغير ذلك مما يدل على النفس البشرية الأمّارة بالسوء والتي تسعى لأن تكون هي الأولى والأخيرة...دون النظر للمعطيات الأخرى ولا البشر الآخرون. أثبت قابيل بتصرفه هذا أن الأصل هو الفساد...والأصل هو الشهوة...والأصل أن يكون الفرد هو الأول دائماً بغض النظر عن المجموعة. في حين نرى هابيل وجد في قتل أخيه ذنب عظيم، فهو يعرف أن القاتل في النار فسلّم لإرادة الله ثم لثقته في أخيه. لكن الأخ تغلبت عليه شهوة الإنتقام والرغبة في التفرد بأخت هابيل فأعمته شهوته عن التفكير إلا في قتل أخيه...فقتله. وكانت هذه الخطيئة البشرية الأولى التي تركتب على الأرض...فقد بدأ الجنس البشري بداية مؤسفة. بالنظر لكل ماسبق نساطيع القول أننا نحن أبناء الخطأ والخطيئة...نحن من سلالة هذا القاتل قابيل، لذا فاحتمالية الخطأ والخطيئة أكبر في حياتنا من الصواب. وهذا كله يقودنا لتساؤولات مهمة : هل كل ماسبق كافٍ لجعلنا ننظر للحياة بمنظار الخطأ أكثر من الصواب؟؟ وهل الحياه تستحق كل هذا وهل لو أراد الله أن ينزلنا للأرض معصومين من الأخطاء ويخلقنا كالملائكة ألا يفعل ذلك؟؟!! وهل كوننا ننحدر من سلالة الجريمة يعطينا الحق في إقامة الحد على الآخرين ومحاسبتهم على أخطائهم؟؟!! والأهم...هل نحن ندفع ثمن الخطيئة الأولى التي حدثت في الجنة...بجعلنا نحن أكثر مخلوقات الله خطأً؟؟!! يُحكى أن قوم ذهبوا لرجلٍ منهم يخبروه عن ابنٍ له يرتكب المعاصي...ويجاهر بها، فسألهم الرجل : هل رأيتهم الله يمسكه من ذراعه كي يمنعه ارتكاب المعصيه وهو يغرس رجليه في الارض ويحاول الافلات من قبضة الله الى المعصية؟؟!! قالوا...لا قال...إذاً ابني يرتكب المعاصي بملء إرادته ولم يذهب الله به إليها، ولو اراد الله ذالك لمنعه فالله عز وجل اعطاه الحرية الكاملة للإختيار فهل لا أتركه انا؟؟؟!!! يوم الحساب سيتحمل هو ذنبه دون سواه. وهل الخطاء الذي ارتكبه قابيل في قتل اخيه وزواجه من اخته يعطينا الحق ان نتمادا في الخطاء كوننا من سلالة اول من ارتكب جريمة القتل على الارض ودلس حتى في قربانه لماذا لا نتعامل على هذه البسيطه ونضع في اعتبارنا إننا امام خطاء لا مفرمنه وعليه نحضر انفسنا لتقبل اي خطاء وارد لماذا نبحث عن الكمال والله خلقنا دون الكمال وسلالة اب اخطاء الله قدر ان نكون هكذا او ان تكون بدايتنا على الارض هكذا بفكرك لما ارادها هكذا وماهي الحكمه وهل الخطاء موروث مثله مثل الكثير من الامراض التي يبتلى بها البشر وهل حتى أخطاء الآخرين تعتبر من حرياتهم الخاصة والتي لا نملك أن نحاسبهم عليها لأنهم في آخر الأمر سيجدون من يحاسبهم على ارتكابها. آخر تعديل وجـ عابره ـدان يوم 29-03-2004 في 10:01. | |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
|
|
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
| هههههههههههه | |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
| وجدان عابرة | |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| R3ad Jeddah | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |