نور القرأن
هزمت إمبراطوريات واندثرت , ولم يعد يبقى منها سوى شغلها لصفحات من التاريخ , حورب فكر وقمع ومورس معه كافة أنواع الإلغاء ومع ذلك بقي متداولاً وكأنه بحبراً لم يجف ..
أسلفتي يارعاك الله علاقة المثقف والسلطة , وأضيف الدين والسلطة , فهما المحورين الأهم في حالة التردي العربي , رقعة جغرافية تتحدث عن الإصلاح صباحاً وتنتهكه مساءاً!
كما قلتي وأقول , يبقى الفكر رغم السوط , النماذج لاتعد ولاتحصى, وسيبقى المثقف متمرداً على إعتلاقه منذ أزمان وسط كماشة مجتمع وسلطة , وسيبقى رغم تعرضة لعملية هرس منظمه تحاول كتم صوته أو إستتباعه أو تهميشه , سيبقى يكسر الزجاج حتى النهضة والتنوير والتحرر من البلادة ..فالنور بعد ظلام والله متم نوره ولوكره...
ياسيدتي عبارتك بليغة كجل مداخلتك , وتربية المنزل نقطة مهمة ولفتة منطقية تثيرينها , نعم هي الباقي من محاور مُشكلات مجتمع مشوهه ليس أولها التعليم مناهجاً وأدوات وليس أخرها إعلام اللحضة ..
دمت بخير