يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
اسير الليل : مساء الورد على احلى ورد بلوتوث : مساء بل صباح الخير على الأحبة شيخة الزين*** : اميرة الكون وحشتيني منوره اطياف ياعسوله شيخة الزين*** : مساء الخير جميعا وكل عام وانتم بخير أوتار الأمل : صباحكم معطر بأكاليل الورد والنرجس دمي ولادمعة امي : ساكون بقرب من احبهم قلبي ولن اتركهم وساضل بقرب اغلى اصدقائي ولن اتركهم وحيدين ابدا اسير الليل : كل عام وانتم بالف سعاده وخير وحب وامل وتفوق أوتار الأمل : أجمل أوقاتي هي التي أقضيها بقربك يا أغلى الأصدقاء لذلك كوني بقربي دائما ولا تتركيني وحيدة دمي ولادمعة امي : يسعدلي صباحكم وكل عاااااام وانتم بخييير هذي صواريخ العيد وربي يتقبل منك ومن الفايزين ان شاء الله
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-2004, 04:51   رقم المشاركة : 6 (permalink)
رسول العربية






رسول العربية غير متواجد حالياً

رسول العربية is on a distinguished road

[size=4.5]

أيتها الفكرية النكهة ... الهانم ..


تمهيدٌ :

أشكر لك ذاك التفاعل الذي حين يتم تحليله ( وقد فعلت مع كثير ) أجدُ

نفسي مجبراً على تصورٍٍ لشخصيةِ المتحدث أو الكاتب ...

فالحرقة الدَّوامة لايملكها كل أحد ، والرأي البكر الحر الذي ينافح عن

قضية نراهُ شريداً طريداً وحيداً ...

ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال حين رأى أبا ذرٍ يمشي وحده

( رحم الله أبا ذر ... إلخ ) .

أما الغراميات ، والآهات ، فخذ وهات ...

مقدمة :

لقد حوت كلماتك مايدل على أن القضية أتعبتك ، ولقد أتعبت نفسي قبلاً ...

ذاك التعبُ حين ينشأ عن وعيٍ بالمحصول في مسرحيةٍ فيها ما لاينتهي

من الفصول .... _ حتى ملها المشاهد الواعي بتفلت اللحظة من أملٍ كلما

وصل .. طردتهُ التصرفات ، وطرده الجمود _...

ذاك التعب حين ينشأ من ذلك الوعي فإنه بادرة طيبة يُنتظر تسخيرها

فعلاً لا قولاً مستهلكاً ....



وخلاصةُ قولك في نقاط :

1) مرجعُ ذلك إلى التربية التي تربينا ، والتنشئة التي نشأنا ..

2) أثرُ الحكومات المؤسسات في قتل ( ردة الفعل ) فينا حتى أصبح

لدينا عادة .... فعلمونا وعلمونا ونحن ما زلنا ( كلنا آذان صاغية ) ...

وما المبادرات ( المهاترات ) إلا دليل من أدلةٍ عُظمى وجمة ..

ورأيتِ أن الحل يكمن في :

1) إعادة البرمجة والتهيئة لهذا النظام الذي ( ألف عفن الركود ) ..

2) ( إن الله لا يُغيرِّ ما بقومٍ حتى يغيِّروا ما بأنفسهم ) ..



التعليق :

لقد رميتِ بسهامٍ موفقة جداً أيتها الهانم ...

وإنني لأقول :

بأن على الحكومات والدول قبل أن تنصح شعوبها بالاعتماد على أنفسهم

في إيجاد الأعمال : أن تعتمد على نفسها أولاً كقدوة في الاستغناء

عن كل ماهو ( غلول ) غربي استهلاك واستيراد فلا تسل لماذا يغتال

ويضحك (( الموساد )) ...

أما على المستوى الشخصي فإنني دائماً حين نصحي أطرحُ قالةً

للمنصوحِ ( والدين النصيحة ) وهي :

أن الإنسان سيصل مرحلة من العمر يندرُ فيها الناصحُ له إن لم ينعدم

وإذا عاتبت من حوله يجيبونك بأنه ( كبير وفاهم) ( هو ينصح ) إلى آخره

من العبارات الأمر الذي يجعل الإنسان وبخاصةٍ ( المسلم ) حريصاً على

النظر إلى نفسه ومحاسبتها ، والعمل على تطويرها بقراءة لأولي الألباب

لا ( السِّبــَـاب ) ، وذوي التجربة ، والوقوف مع النفس ومراجعتها لإعادة

برمجتها حتى لو اضطر الإنسان أن يأخذ إجازة ( فقط لهذا الغرض )

وإلا بقينا في دائرة العادة التي أخشى أن تصبح عبادة من خلال الاقتناع

بعدم ردة الفعل تحت بند الطاعة حتى ولو كان الأمر داخلٌ تحت :

( لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق ) ...

كان لمداخلتك الواعية أثرٌ إيجابي على الكلمات فبورك فيك ..

( عسى الله أن أن يأتي بالفتح ..)

كل تقدير وتحية
من رسول العربية ...
[/size]






التوقيع :
العربةُ الفارغةُ أكثر ضجيجاً وجلبةً من العربةِ الممتلئةِ
وهكذا رؤوسُ الناس ِ ... !!!
برناردشو
قديم 22-04-2004, 09:43   رقم المشاركة : 7 (permalink)
رسول العربية






رسول العربية غير متواجد حالياً

رسول العربية is on a distinguished road

[size=4.5]



أخي الحبيب البرق الساطع ...

روحُ الانهزامية تغلغلت _ لاجرم _ والأسبابُ معلومة ، وقد تفضلتَ

بذكر بعض أطلالها التي استشرفت النفوس ، واستضعفتها فأخذت

منها مكاناً لا ينكرهُ أعمى ...!! ظل دون إرادةٍ تجتثُّ الوهم من نفوسٍ

رضيت بالزرع ، وسكنت إلى الضرع !!

سنظل كما نحن إن لم نقم بانتفاضةٍ على مستوى الذات !!

سنظل نتحدث عن القيم ونحن بعيدون عنها بُعد المشرقين إن لم

نتخذ القرار بالخطوة الأولى نحو شرف المكانة !!

سنظل نتمتع بمساحةٍ كبيرة من السخرية والذل عند أعداء الإسلام

والمسلمين إن ارتضينا الخنوع والخضوع لأنفسنا بأن تبقى بقاءً مذموماً

لا محموداً وشتان ما بينهما ...

عمارةُ الأرض أمرٌ حاصل ٌ ومقدرٌ لكن السبب الذي لم يكن إلا إيانا

رسمٌ للطريق ... وأي طريق إنه طريق الإسلام !!

لدينا رسالةٌ نحملها إلى الشعوب العالمية لا يمكننا أن نبلغها ونحن في

بين يدي وهنٍ متنوعٍ يعتصرنا ...!!

المبادرةُ بإصلاح النفس أمرٌ مطلوبٌ شرعاً مملوحٌ طبعاً ، ولكن بشرط

أن لا تكون مبادرة كمبادرة الجامعة العربية ...

ورحم الله الشاعر إذقال :

ونحنُ أناسٌ لا توسُّط عندنا .: لنا الصدر دون العالمين أو القبرُ
تهون علينا في المعالي نفوسُنا.: ومن يطلب الحسناء لم يُغلها المهرُ

.
.

شكر الله لك مداخلتك الكريمة أخي الحبيب ...

كل تقدير وتحية
من أخيك رسول العربية ...
[/size]






التوقيع :
العربةُ الفارغةُ أكثر ضجيجاً وجلبةً من العربةِ الممتلئةِ
وهكذا رؤوسُ الناس ِ ... !!!
برناردشو
قديم 23-04-2004, 07:29   رقم المشاركة : 8 (permalink)
رسول العربية






رسول العربية غير متواجد حالياً

رسول العربية is on a distinguished road

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نور القرآن
بعد التحية والسلام
يقول شيخ الفيزياء..( إسحاق نيوتن ): (( لكل فعل ردة فعل مساوية له في المقدار ومعاكسة له في الاتجاه ..))
قانون مهم جدا من قوانين الطبيعة ومن سنن الله في الكون
كم اعتمدت عليه في تحليل القوى في المسائل الهندسية
ووضع النماذج الرياضية والحلول للمسائل الفيزيائية ...

ولكن حين يتعلق الأمر بالبشر يا أخي رسول العربية فالوضع مختلف
فردة الفعل قد تكون معاكسة في الاتجاه
لكن أن تكون مساوية في المقدار ...لا أعتقد

أشكرك أخي على طرح قضية فكرية راقية كهذه ..
دعوت من خلال حديثك إلى نبذ نمط فكري سيئ جدا وهو انتظار الحدث بدل صنعه
والاكتفاء بالتأثر بدل التأثير
ولكن أنا أرى أننا ( إلا من رحم الله) فقدنا القدرة على ردة الفعل وليس فقط القدرة على الفعل وصنع الأحداث ...
ولكن في انتظار الأحداث ...فنحن بلا فخر في المقدمة
ننتظر الأحداث بلهفة وشوق وربما قلق وتوجس وعندما تأتي لا نبخل أبدا
بالتفاعل مع الأحداث بطرق متنوعة
أهمها :الدموع وعبارات التنديد والشجب والاستنكار ...
وكل هذه الطرق توصلنا إلى محطة واحدة
هي محطة اليأس والإحباط

هاهو أحد أهم رموز الكرامة والثبات والعزة تغتاله يد الغدر الصهيوني
وتتناثر أشلاؤه وتسيل دماؤه الطاهرة .....أين ردة الفعل ؟؟؟
هاهم إخواننا المسلمون يظلمون ويشردون من ديارهم وتنتهك حرمانهم
في كل يوم بل في كل دقيقة......أين ردة الفعل ؟؟؟؟

لا أدعو إلى التشاؤم أو إلى اليأس ...

لكن فقط أحببت أن أتساءل : هل هناك فعلا في أيامنا هذه ما يمكن
أن نسميه ((ردة فعل ))؟؟؟؟


الكثير الكثير من أبناء هذه الأمة وللأسف الشديد أصبح ينطبق عليهم قول الحق تبارك وتعالى :
(( لتجدنهم أحرص الناس على حياة ))
وردت كلمة (حياة) نكرة وليست معرفة ...
فلا يهم نوع الحياة ..إنما حياة فقط ...فيها أكل وشرب وألقاب وكراسي و و و و
المهم أن لا يفقدوا حياتهم ...فهم يخافون من لقاء الله ..

وهناك على النقيض منهم
أبطال نذروا أنفسهم لله ... لسان حالهم :
سأحمل روحي على راحتي وأمضي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا

وبين هؤلاء وهؤلاء تتفاوت الدرجات
وتتباين الاهتمامات ...

بالنسبة لي ...إذا نظرت إلى وضع الأمة الإسلامية الحالي من مستوى صانعي القرار
السياسي أو الاقتصادي ...وانتظرت منهم ((ردة فعل))
حتما سيصيبني الإحباط

أنا أتابع أخبار المسلمين وأهتم بقضاياهم
لكنني لا أهتم بالسياسة ولا أتوقع نصرا أو استعادة لحقوق
تنتج عن لقاءات في أفخم الفنادق وأجمل المنتجعات السياحية

إنما كل ما يهمني هو الفرد .. المواطن العربي المسلم
فالأمة ما هي إلا مجموعة أفراد ...

نحن بحاجة إلى بناء الساجد قبل بناء المساجد ..وما أكثر المساجد عندنا
وبحاجة إلى إعداد حامل السلاح قبل إعداد السلاح وتجهيز الذخيرة ...

فوالله ليست المشكلة بفتح الحدود بيننا وبين فلسطين والعراق كي نجاهد هناك
كما يهتف الكثير من الغاضبين في المظاهرات ..

وليست المشكلة في عدم توفر السلاح مع المجاهدين ...
فقوة الإيمان تجعل المؤمن يقتل الأعداء بأسلحتهم هم

وبالتالي أنصح كل مسلم ومسلمة يشعرون بحرقة على الأوضاع الراهنة
أن لا ييأسوا أبدا فالنصر آت لا محالة
والله ناصر دينه بنا أو بغيرنا ...


(( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منك عن دينه فسوف يأتي الله بقوم
يحبهم ويحبونه ..أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين
يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ))

تأملت مليا في هذه الآية الكريمة فوجدت ما يلي :
أن الإعداد العسكري
وإن كان مهما لكنه ليس في المرتبة الأولى كما يتبادر إلى
أذهان الكثيرين حين نتكلم عن النصر وعن صنع الأحداث
وتغيير الواقع الأليم ...
وإنما هي ثلاث قوى والترتيب الوارد في الآية
هو حسب الأهمية والأولوية.. (والله أعلم ) :
القوة الروحانية ( يحبهم ويحبونه)
1- قوة التوحد بين المسلمين وحسن الخلق ورقي التعامل (أذلة على المؤمنين)
2- القوة العسكرية التي تضمن عدم التنازل عن الحقوق ( أعزة على الكافرين)
وبتضافر هذه القوى يكون الجهاد في سبيل الله ....

وأختم بتقديم الصورة المثالية في نظري للمسلم المعاصر (ذكرا أو أنثى )
والتي أدعو إليها ....وأعمل على تطبيقها في نفسي أولا ..
(لا أدعي أني طبقتها كاملة لكن مشوار الألف
ميل يبدأ بخطوة)
(( سددوا وقاربوا ))

أن يكون كل مسلم سعيدا في حياته ...مبدعا في علمه وعمله
متفائلا ..مرحا ..يحب الحياة ...يتمتع بأخلاق عاليه جدا ...
محبا ..محبوبا ..محافظا على صحته ...قويا بفكره وجسمه

يعمل جاهدا على تزكية نفسه وتقوية إيمانه .والشوق إلى لقاء الله يسكن وجدانه
يناصر إخوانه المستضعفين بكل ما يستطيع وحسب معطيات الواقع
يتقن فن الموازنات ..وفقه الأولويات ..
ليس متهورا عنيدا صلبا ا فيُكسر ...ولا متخاذلا بليدا لينا فيُعصر

فإن دعا الداعي ,,,
وأتت اللحظة الحاسمة ...
تجده يقول : (( مرحبا بلقاء الله ...الموت في سبيل الله أسمى أمانينا ))..

هكذا يكون المسلم الحق المتزن
حياته شرف له ولأمته
وموته شهادة ...
هذا هو من يصنع القرار ...ويصنع الأحداث

وهذا الجمع المتوازن بين( حب الحياة والإبداع فيها) و(حب الموت ولقاء الله )
هو فن لا يتقنه إلا القليل القليل ....

لكن صدقا يا إخواني وأخواتي ليس بالشيء المستحيل ...

آن الأوان أن نفهم فلسفة الحياة ...ونعيد برمجة أنفسنا كي نتمكن من صياغة واقعتا
بالطريقة التي تحقق لنا الكرامة والسعادة وترجع مجدنا القديم .....

والله من وراء القصد ...



تحياتي وسلامي للجميع





.
.
.
.

[size=4.5]
أهلاً بكِ وسهلاً نور القرآن ...

كلماتٌ نورانية حوت نظراتٍ قرآنية ...

المسلمُ المتزن هو من يُنتظر ليصنع القرار ...

والحياةُ صناعة فماذا نصنع ُ ؟

أرى بأن صناعة النفس مقدمةٌ على صناعة أيِّ أمرٍ وقد تفضلتِ فقلتِ :

_ وصدقتِ _ ( وليست المشكلة في عدم توفر السلاح مع المجاهدين ...
فقوة الإيمان تجعل المؤمن يقتل الأعداء بأسلحتهم هم )

( نحن بحاجة إلى بناء الساجد قبل بناء المساجد ..وما أكثر المساجد عندنا
وبحاجة إلى إعداد حامل السلاح قبل إعداد السلاح وتجهيز الذخيرة ...)

وقد ركزتِ حين للآيةِ كتبتِ على أهمية نوعية الحياة ...

وكل هذا يحتاجُ إلى القرار الشجاع حين المواجهة لا الفرار ....

كل هذا وقد بدأتِ كلمتك بما هو بدهيٌ أن يكون من خلال ذاك القانون ..

من يستعرض التاريخ يجد أنموذجاً حافلاً كتبه المسلمون ( بقرارهم )

( لا فرارهم ) بدءاً بالرسول صلى الله عليه وسلم في مواقفه كلها

وأبو بكر في الردة _ رضي الله عنه _ ويستمر الأمر إلى هارون الرشيد

حينما قلب تصور ( نقفور ) من موقف الهزيمة إلى موقف الانتصار ..

فكان مما كان :

( من أمير المؤمنين هارون الرشيد ) حيث قدم اسمه على عدو الإسلام ..

( إلى نقفور كلب الروم ) هكذا ...

( الجواب ما ترى لا ما تسمع ) ...

والمعتصم في ( فتح عمورية ) ...

( رُبَّ وامعتصماه انطلقت .: ملء أفواه الصبايا اليُتَّمِ )

لكن قومنا :

( لا مست أسماعهم لكنها .: لم تُلامس نخوة المعتصم ِ )

وبعدُ : فأرى بأن ذاك القانون لا يدخل فيه أهل الذلة ...

وقد قالها المتنبي :

من يهُنْ يسهلْ الهوانُ عليه .: ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ

وأعتقد أن سبب ذلك :

التعود على طريقة ( ردة الفعل ) دون المبادرة به مما جعلنا نألفها

فلا نعمل إلا إذا وُجد الدافع حتى وصل الأمر بنا إلى ( عدم الفعل )

ألم تري إلى أن (( الشجب والاستنكار )) الذي كان ينطلق سابقاً

كأضعف الإيمان قد ذهب أيام اغتيال الشيخ ( أحمد ياسين ) ..

بل حتى القمة أصبحت ( لمّة ) صم بكم عمي ...

إن الإسلام حق لكن الالتزام به أحق ، فلا يضر الإسلام أن خانه بعض

أهله مادام أن هناك ثلة ينصرون الإسلام إلى قيام الساعة ...

(( الفلوجة )) كمثال صنعت الحدث واتخذت القرار بالجهاد والعزيمة

الصادقة ومرغت أنف التنين في الطين ..

ذلك يكون صحيحاً في منطق الإسلام حين قال الله تبارك وتعالى :

( ولينصرن الله من ينصره ....)

وحين يصبح الموتُ لنا مطلباً ملحاً كشهادة نرتقي بها من دنيا الذل

إلى حياة العز ...

دعنا نمت حتى ننالَ شهادةً .: فالموتُ في دربِ الهدى ميلادُ

فقط حينما يكون في دربِ (( الهدى )) لا (( الهوى )) ...

لقد كنتِ نور القرآن مشعل نورٍ بإضاءاتٍ رائعة ...

فأشكر لك إثراءكِ وسعيك للإفادة المقصودة من الطرح ...


.
.
كل تقدير وتحية
من رسول العربية






[/size]






التوقيع :
العربةُ الفارغةُ أكثر ضجيجاً وجلبةً من العربةِ الممتلئةِ
وهكذا رؤوسُ الناس ِ ... !!!
برناردشو
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 07:06.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization