| ||
| |||||||
| أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية . |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
|
| [size=4.5] | |
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
|
| [size=4.5] | |
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | ||
|
| اقتباس:
. . . . [size=4.5] أهلاً بكِ وسهلاً نور القرآن ... كلماتٌ نورانية حوت نظراتٍ قرآنية ... المسلمُ المتزن هو من يُنتظر ليصنع القرار ... والحياةُ صناعة فماذا نصنع ُ ؟ أرى بأن صناعة النفس مقدمةٌ على صناعة أيِّ أمرٍ وقد تفضلتِ فقلتِ : _ وصدقتِ _ ( وليست المشكلة في عدم توفر السلاح مع المجاهدين ... فقوة الإيمان تجعل المؤمن يقتل الأعداء بأسلحتهم هم ) ( نحن بحاجة إلى بناء الساجد قبل بناء المساجد ..وما أكثر المساجد عندنا وبحاجة إلى إعداد حامل السلاح قبل إعداد السلاح وتجهيز الذخيرة ...) وقد ركزتِ حين للآيةِ كتبتِ على أهمية نوعية الحياة ... وكل هذا يحتاجُ إلى القرار الشجاع حين المواجهة لا الفرار .... كل هذا وقد بدأتِ كلمتك بما هو بدهيٌ أن يكون من خلال ذاك القانون .. من يستعرض التاريخ يجد أنموذجاً حافلاً كتبه المسلمون ( بقرارهم ) ( لا فرارهم ) بدءاً بالرسول صلى الله عليه وسلم في مواقفه كلها وأبو بكر في الردة _ رضي الله عنه _ ويستمر الأمر إلى هارون الرشيد حينما قلب تصور ( نقفور ) من موقف الهزيمة إلى موقف الانتصار .. فكان مما كان : ( من أمير المؤمنين هارون الرشيد ) حيث قدم اسمه على عدو الإسلام .. ( إلى نقفور كلب الروم ) هكذا ... ( الجواب ما ترى لا ما تسمع ) ... والمعتصم في ( فتح عمورية ) ... ( رُبَّ وامعتصماه انطلقت .: ملء أفواه الصبايا اليُتَّمِ ) لكن قومنا : ( لا مست أسماعهم لكنها .: لم تُلامس نخوة المعتصم ِ ) وبعدُ : فأرى بأن ذاك القانون لا يدخل فيه أهل الذلة ... وقد قالها المتنبي : من يهُنْ يسهلْ الهوانُ عليه .: ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ وأعتقد أن سبب ذلك : التعود على طريقة ( ردة الفعل ) دون المبادرة به مما جعلنا نألفها فلا نعمل إلا إذا وُجد الدافع حتى وصل الأمر بنا إلى ( عدم الفعل ) ألم تري إلى أن (( الشجب والاستنكار )) الذي كان ينطلق سابقاً كأضعف الإيمان قد ذهب أيام اغتيال الشيخ ( أحمد ياسين ) .. بل حتى القمة أصبحت ( لمّة ) صم بكم عمي ... إن الإسلام حق لكن الالتزام به أحق ، فلا يضر الإسلام أن خانه بعض أهله مادام أن هناك ثلة ينصرون الإسلام إلى قيام الساعة ... (( الفلوجة )) كمثال صنعت الحدث واتخذت القرار بالجهاد والعزيمة الصادقة ومرغت أنف التنين في الطين .. ذلك يكون صحيحاً في منطق الإسلام حين قال الله تبارك وتعالى : ( ولينصرن الله من ينصره ....) وحين يصبح الموتُ لنا مطلباً ملحاً كشهادة نرتقي بها من دنيا الذل إلى حياة العز ... دعنا نمت حتى ننالَ شهادةً .: فالموتُ في دربِ الهدى ميلادُ فقط حينما يكون في دربِ (( الهدى )) لا (( الهوى )) ... لقد كنتِ نور القرآن مشعل نورٍ بإضاءاتٍ رائعة ... فأشكر لك إثراءكِ وسعيك للإفادة المقصودة من الطرح ... . . كل تقدير وتحية من رسول العربية [/size] | ||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |