| ||
| |||||||
| أطياف القصة القصيرة لفن القصة والرواية والنقد الأدبي
قصة ، مقالة ، رواية ، مسرح ، قصة قصيرة ، مكتبة القصص ، مجموعة قصصية ، قصص أدبية ، قصص عربية ، قصص محلية ، قصص عالمية ، قصص الأطفال ، روايات ، روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| مع قهوة الصباح توقفت كعادتي الصباحية لأخذ قهوتي من ذلك المكان الذي أصبح جميع العاملين فيه يعتقدون أنني أخرس، ومعهم كامل الحق في ذلك، فاستخدامي الدائم للغة الاشارة لم يدع مجالا للشك في أن لساني يشكو من علة ما، والسبب الوحيد في سوء الفهم هذا هو أنني لا أطل عليهم إلا في الصباح من كل يوم، وأنا وللأسف الشديد من الذين يعلقون بداية اليوم الجديد على أول رشفة من القهوة، والتي لا أرشفها إلا بعد أن أستقر في سيارتي، ليبدأ جسدي باستيعاب حقيقة أنه في مكان آخر غير السرير، وأن يوما جديدا قد بدأ.. عموما ولكي لا اطيل عليكم في هذه المقدمة فقد خرجت من المحل أحمل قهوتي وأحمل في اليد الأخرى كيسا به فطائر محلاة (دونات). وعند وضعي لكوب القهوة على أعلى السيارة لكي أتمكن من فتح الباب، رأيت وكأن ساندريلا تقف بسيارتها بجانب سيارتي وتشير إليّ بيدها تناديني، طبعا، وبالتذكير أنني لم أتناول قهوتي بعد، لم أستوعب ما يحدث، وحاولت التأكد، وبكل بلاهة أشرت بإصبعي إلى صدري مستفسرا: أنـا ؟؟ فهزت رأسها تؤكد بنعم. تركت قهوتي وذهبت إليها مستفسرا عن ما تريده، فقالت لي تفضل_ وهي تشير لي لأجلس بجانبها!!! :confused: فتحت باب سيارتها وجلست، والشيء الوحيد الذي كان يشغل تفكيري حينها (قهوتي التي لم أشربها) وكأنه فنجان القهوة الوحيد المتبقي في هذا العالم!!!، فقالت لي وهي تبتسم، ما اسمك؟ أجبتها بتلقائية مغرقة في الغباء، إسمي.............، ثم سألتني.....،و....، وأنا فقط أجيب، الحقيقة أنها بذلت جهدا مضنيا لمساعدتي على استيعاب اللحظة، ولكن لا حياة لمن تنادي، كان فنجان القهوة هو المسيطر وهو سيد اللحظة، والذي زاد من تشتتي وارتباكي هو قلقي من أن يبرد قبل أن أشربه، لحظات قليلة مرت وإذا بها تعتذر عن الدقائق التي أقتطعتها من وقتي وتشكرني- لا أدري حتى هذه اللحظة على ماذا تشكرني!!- ودعتها ونزلت إلى سيارتي وقهوتي التي لازال البخار يتصاعد منها، جلست خلف المقود، وأخذت الرشفة الأولى من تلك السمراء -قهوتي- وكأنه لقاء عاشقين بعد عمر من شوق، ُثم أتبعتها برشفة ثانية، وعند اقتراب الفنجان من شفتي للرشفة الثالثة، لم أنتبة إلا وأنا أقذف به خارج السيارة،،، ما الذي حدث؟!! وكأن ماءا باردا نثر في وجهي، أين هي؟؟ هل كنت أحلم أم كانت حقيقة؟؟؟ خرجت من الموقف لأبحث عنها ولكن دون فائدة!! هل كنت فعلا بضيافة ساندريلا أم أنه أحد أحلامي؟!! انتهى الموقف وأنا بين تصديق ماحدث وعدم التصديق!! والشيء الوحيد الذي ضايقني جدا حتى هذه اللحظة ليس المظهر الغبي الذي ظهرت به، والذي والله لايعكس حقيقة شخصيتي، وليس تفويت فرصة تذوق طعم الحديث مع ساندريلا، ولكن الشي الوحيد الذي لن أسامح نفسي عليه أبدا هو فنجان القهوة الذي نثرته لحظة طيش!! عموما ما أردت قوله هنا أن الحدث (الواقع) عندما يتجاوز (الحلم) يصاب الإنسان بنوع من عدم القدرة على الاستيعاب (البله) وهذا باعتقادي طبيعي جدا لا يدعو إلى القلق ولكن الذي يقلق حقا هو ردود الأفعال اللحظية التي لا يحكمها منطق ولا تكون بالضروره مساوية لحجم المسبب سيداتي آنساتي بنات حواء رفقا بنا رجاءاً | |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
|
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |