حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في هذه الحلقة من برنامج من واشنطن في هذه الحلقة نناقش ثلاثة موضوعات ربما قد يكون هناك خيط ما يربطها وربما لا يكون، على أي حال نحن نتحدث عن تحذيرات أمنية أميركية من هجمات ربما يقوم بها تنظيم القاعدة داخل أميركا هذا الصيف والبحث جارٍ عن سبعة مسلمين، ماذا يعني هذا خصوصا بالنسبة للحقوق المدنية والحريات التي تعني ملايين المسلمين في أميركا والذين يبحث عنهم الجميع؟ ثم المباحث الفدرالية الأميركية تعتذر لمحام أميركي مسلم بعد اعتقاله خطأ للاشتباه في علاقته بتفجيرات مدريد ولكن هل يكفي الاعتذار حتى تثير الصحف الأميركية إلى ذلك؟
وسبعة عراقيين يستقبلهم الرئيس الأميركي بوش في البيت الأبيض للتدليل ربما على أن انتهاكات صدام حسين لحقوق الإنسان تفوق بكثير الانتهاكات العسكرية الأميركية في سجن أبو غريب، حوار مع أولئك الذين قُطعت أيديهم وجاؤوا إلى أميركا لتوضع لهم أطراف صناعية وليشكروا أميركا على صنيعها.
ونبدأ بتحذيرات وزارة العدل الأميركية وإدارة المباحث الفدرالية الأميركية (FBI) بأن هناك عملا ربما يكون كبيرا على نطاق أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبأن التحضيرات له ربما تكون على وشك الانتهاء والبحث عن سبعة مسلمين ستة رجال وسيدة الزميل محمد العلمي تابع هذه القصة ويعرفنا أولا على تفاصيلها.
تحذيرات أميركية من هجمات إرهابية محتملة
[تقرير مسجل]
محمد العلمي: تحذير لوزير العدل ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي استنادا لمعلومات استخباراتية تشير إلى أن القاعدة تعتزم استهداف الولايات المتحدة أو مصالحها في الخارج خلال فصل الصيف، كما جاء التحذير مصحوبا بصور سبعة من المبحوث عنهم من رعايا السعودية وكندا وباكستان وتنزانيا وكينيا.
وقال الوزير الأميركي إن أدبيات القاعدة تشير أيضا إلى أنها قد أكملت بالفعل استعداداتها اللوغيستية للهجوم مضيفا أنها طورت من أساليبها وباتت تجند متطرفين مسلمين في الدول المستهدفة، عدم إقدام مصالح الأمن الأميركية على رفع مستوى الخطر وعدم تقديمهم أي معلومات محددة دفع العديد من الديمقراطيين إلى اتهام الحكومة بالمبالغة في تخويف الأميركيين بهدف تغيير اهتمامهم عن تعثر الأوضاع في العراق.
منظمات عربية أميركية أعربت هي الأخرى عن القلق لأن التحذيرات السابقة كانت مصحوبة دائما باعتداءات على بعض العرب والمسلمين الأميركيين.
المنافع الأمنية للمواطن الأميركي العادي لا تبدو واضحة تجاه تحذيرات غير محددة في الزمان أو المكان غير أنها توفر للحكومة الأميركية الغطاء السياسي الضروري إذا ما تحققت الأمر المؤكد هو أن سياسة التخويف والتحذيرات أثبتت منفعتها السياسية في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر.
محمد العلمي الجزيرة من المقر الرئيسي لمكتب التحقيقات الفدرالي واشنطن.
حافظ المرازي: هذه التحذيرات الأميركية ألا تعني أن كل أميركي يتلفت في الشوارع أو في جواره ومنطقته أو في عمله يبحث عن أولئك الذين يشبهون هؤلاء المسلمين الذين تبحث عنهم المباحث الفدرالية الأميركية، تأثير ذلك على الحقوق والحريات المدنية للمسلمين الأميركيين سؤال سألته في الواقع إلى أحد الشخصيات أو إحدى الشخصيات الخلافية بين المسلمين الأميركيين وهو الكاتب الأميركي ستيفن إميرسون الذي أثارت كتاباته حفيظة العديد من المنظمات الأميركية الإسلامية بتهمة أنه يحرض عليهم وهو أمر ينفيه وسألته أولا عن ماذا يعني وما تأثير ذلك البحث على المسلمين في أميركا في رأيه هو على الأقل.
ستيفن إميرسون – مختص في الإرهاب: ليس هناك شك في أن القضية الخاصة بتحديد البعض من الشخصيات وعدد هذه الشخصيات سبعة الصور ظهرت بالأمس والصور التي رأيناها بالأمس يمكن أن نقول إنهم من الإرهابيين ولكن هناك شخصيات هناك أيضا صفات أخرى إنهم من المسلحين الإسلاميين وهذا أمر قد يكون غير واضح المعالم يمكن أن تقول إن هذا مسلم بالاسم أو هذا مسلم له علاقات وله تصرفات والحقيقة هي أن الشخصيات النسائية وغير النسائية وهناك من يمثل نوع من الرجال من المتزوجين هناك من الكاريبي هذه الأنواع المختلفة والمتنوعة التي تنتمي للقاعدة أو لمجموعات إسلامية أخرى متطرفة هناك من يهتم من هذه المجموعات بالحصول على أفراد وتجنيد أفراد من المسلمين من حملة الباسبورات وجوازات السفر من الشباب، على سبيل المثال هناك من يمثل المملكة العربية السعودية من بعض مواطنيها والقضية هنا هو كيف تكتشف التهديد المحتمل.
حافظ المرازي: لكن ألا يثير هذا مشكلة؟ بمعنى أن كل من هو مسلم في أميركا أو يبدو شكله من الشرق الأوسط أو من أصل عربي يصبح محل شكوك من المواطنين الأميركيين ألا يثير هذا مخاوف رغم أن الحكومة الفدرالية لم ترفع حالة التأهب من اللون الأصفر إلى البرتقالي مثلا للتأكيد على أن هناك بالفعل خطر؟
ستيفن إميرسون: نعرف أنه ليس هناك شك في أنه عندما ترتكب جريمة دعونا نقول هناك حدث في جورج تاون وهناك من يعمل من السود في الشارع على سبيل المثال وبه شيء ما أؤكد لك إنه إذا ما اقتحم شرطة هذا المكان فسوف يعتقلون هذا الرجل الأسمر وهذه الحقيقة الأخرى البعض من البوليس يعمل بهذا الاتجاه هناك أمور تجاه المجتمعات الإسلامية تستند إلى ما يسمى بتفرقة عنصرية وهو أمر بالغ السوء وأنا أقول إن هذا الأمر غير مقبول ولكن على الجانب الآخر السؤال يكون هو في مجتمعات منفتحة ومفتوحة كأميركا هناك أمور تستند على تحقيق يُجرى مع الأفراد باستخدام أمور خاصة مثلا ببرنامج ماتريكس وعلى سبيل المثال شاب عربي إذا ما كان هناك فسأنظر إليه إذا لم يحدث شيئا فهذا هو هذا هو الأمر ولكن أقول أميركا في الواقع مجتمع منفتح وأعداد الجرائم ضد المسلمين في الواقع كانت كثيرة وكانت هناك جماعات تعمل ضد هؤلاء المسلمين قد يكونوا لبعض الأشياء كالجزيرة مثلا دور في هذا الأمر وأعتقد أنه هناك حاجة إلى أن نعيش مجتمع منفتح يعتمد على أطياف وأنماط مختلفة، أعداد المعتقلين بعد الحادي عشر من سبتمبر ليس لأنهم مسلمون ولكن الأمر كان يعتمد على اسم كان يعتمد على بعض العناوين هناك أمور تعتمد عليها الأشياء.
حافظ المرازي: بالتأكيد يعني اسم ستيفن إميرسون في حد ذاته بالنسبة للمسلمين في أميركا أو العرب في أميركا يعني الكثير هذا هو الشخص الذي يعتبرونه يحصل على معلوماته من جهاز الموساد الإسرائيلي ليتصيد كل عربي ومسلم ناشط في أميركا هذه الصورة عنك بالتأكيد أنت وجهة نظرك مختلفة عن هذا وبالتأكيد هذه الفقرة محدودة وكما وعدتني سيكون لنا لقاءات أخرى أكثر نناقش فيها مثل هذه القضايا المعقدة لكن أرجع إلى مثالك أوكلاهوما ونحن في هذا الأسبوع أيضا صدر الحكم في الرجل الثاني المتورط في أوكلاهوما تيموثي ماكفاي أو نيكولاس ليسوا من السود أو من المسلمين من البيض ولم يصدر أي شيء من الإدارات المباحث الأميركية الفدرالية تقول احذروا رجل أبيض أو ملامحه كذا إذا العملية ليست مرتبطة بمن يرتكب جرما سنبحث عمن يشبهه.
”
لا أرى أن مسألة توجيه الاتهامات أو المحاكمات في الولايات المتحدة تعتمد على الإرث الديني لشخصية أو لجماعة ما ولكن يجب أن يُفهم أن الأمور مرتبطة بأعمال قد تسيء بشكل كبير للإسلام
”
ستيفن إميرسون
ستيفن إميرسون: نعم دعني أقول في البداية أنا هنا أنا وأنا طبيعي ليست بي خصائص معينة أنا ليس لدي أشياء سرية أنا حجمي يمكن يكون أقل من أحجام الرجل العادي ولكن ليس هناك ما يدعو إلى أنني قوي وليس هناك ما يميزني كما لو كنت شيطانا على سبيل المثال هناك جماعات في مجتمعات إسلامية وفي أميركا الشمالية وهناك هذه الجماعات التي لا تعمل ولا أعمل أنا أيضا على معارضتها أو معارضة دراسة القرآن أنا في الواقع ضد الجماعات الإسلامية الراديكالية التي تختلف أو تختفي وراء الإسلام هناك بالنسبة لردك على سبيل المثال ما يقول إن هناك حادث وأعتقد أن ذلك أمر وارد وهناك جماعات يمكن أن تدّعي بحقوق الإنسان أو انتهاكات أو حقوق مدنية أو انتهاكات تيموثي على سبيل المثال نموذج جيد إذا ما نظرت إلى ما تم اعتقاله من البيض هناك شخصان من البيض تم اعتقالهما قبل ماكفاي وهذا يقول إن هناك انتهاكات وهناك اتجاهات ولكني أقول إنه ليس هناك ما يدعو إلى وجود عمليات انتهاك ضد البيض ولكن لنعلم أن الأميركيين ولديهم حقوق وفقا للدستور تم اعتقال البعض وتم التحقيق مع البعض بعد الحادي عشر من سبتمبر هؤلاء هم حملة جوازات السفر من دول أخرى المواطن الأميركي سواء مسلم أو غير مسلم له حقوق وله واجبات ويجب أن يكون كل ذلك قائم على شكل شرعي.
حافظ المرازي: سؤالي الأخير بمناسبة تيموثي ماكفاي في أوكلاهوما هذه المنظمات أيضا تأخذ عليك أنك ظهرت بعد أوكلاهوما حادث أوكلاهوما لتقول إنها أصابع مسلمين تبدو عليه والعملية عملية مسلمين وظهر بأن الذي ارتكبها تيموثي ماكفاي ولم يكن مسلما في أوكلاهوما لكن هذا بجانب الموضوع ربما معي أقل من دقيقة في هذا.. المقابلة لأسألك عن براندون ميفلد المحامي في أرويغن وهو سيكون في هذه الحلقة معنا أيضا بعد قليل إلى أي حد أليس هذا لأنه مسلم أن يصر كل من يسمون بخبراء المباحث الفدرالية على هذه بصماته مستقلون هذه بصماته وفقط البوليس الإسباني الذي يقول هذا الرجل ليس هو المطلوب ألا يعني هذا أن فكرة أنك مسلم كما قال براندون ميفلد بتعني أنك مذنب مسلم معناها مذنب؟