| ||
| |||||||
| أطياف القصة القصيرة لفن القصة والرواية والنقد الأدبي
قصة ، مقالة ، رواية ، مسرح ، قصة قصيرة ، مكتبة القصص ، مجموعة قصصية ، قصص أدبية ، قصص عربية ، قصص محلية ، قصص عالمية ، قصص الأطفال ، روايات ، روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| رواية من تأليفي ( حب على ورق ) .. حـــــب على ورق لا أعرف إن كنتم ستحكمون على قصتي هذه بإيجابية ربما تسرني أو تضجرني .. أم بمثالب لها الوقع الخطير علىَّ إذا لم أكن موفقاً أن أُوصل لكم أفكاري ومشاعري أو أن أستطع أن أؤثر فيكم ولم أجعلكم تعايشوا قصتي بنظرتي ورؤيتي .. على كل حال هذه الرواية ، أو إذا كانت قصة ، أو ربما كانت لا شيء .. أو أياً كانت .. فإني أريد أن أعرف الحقيقة .. الحقيقة فقط .. حقيقة قصتي من كل الزوايا .. أريد أن أعرف آرائكم فيها يا أصدقائي وإخواني وأخواتي بمنتهى الصراحة والنقد الأدبي الدقيق .. سأدع لكم عملي هذا لتدخلوه حجرة التشريح ؛ لتفندوا كل خلية فيه وتحللوها ، وتكشفوا عنها بالميكروسكوب الالكتروني .. وتخرجوا بنتيجة مفصلة من شأنها أن توجهني للعلاج لرواياتي وقصصي القادمة بإذن الله .. أما الآن فها هي روايتي .. عيشوا معها أرجوكم .. واضعين أنفسكم مكاني .. وكل لبيب بالإشارة يفهمُ .. لست امرؤ هوائي .. إنني أعرف ما أريده .. وأسعى لتحقيقه .. وأكثر نظراتي صائبة .. أقيس كل شيء بمقياسه .. أعترف أني ذو شخصية دقيقة واقعية .. رغم أني أعشق الخيال .. إلا أن هذا الأمر نفسه يدعم فكرة أني واقعي .. عندما أعايش الواقع وأجده كما أراه حقيقتاً حياة قاسية .. وليس لي قدرات مألوفة لمجابهتها .. إذاً فأنا واقعي .. وعليّ أن أشرع في التفكير لاستخدام قدرات أخرى تعينني على مسايرة الحياة والعمل على بلوغ قمة بين دنيا الناس ليروني ، لأثبت أني مثلهم لي ذات وقدرات .. بل أني أفضل منهم .. لأنهم خلقوا جميعاً متشابهين ومتعارفين على أدوات بلوغهم القمم .. أما أنا فلم أتعارف على قدراتي وإمكانياتي .. لذا كان علي التعرف .. وكل ما أملكه عقلي .. وعقلي من مميزاته التفكير .. والتفكير هو الخيال .. لا يستطيع إنسان مهما كان أن يفكر .. إلا إذا تخيل .. كلاهما واحد .. التفكير والتخيل .. ومن هنا بدأت أتخيل قدراتي .. وأتعرف عليها .. وأنميها .. لأسمو بها في دار السباق نحو الفضاء وأجوازه الشاسعة الرحباء .. لذلك الخيال هو نبع طاقتي لأستخدمها في الاستمرار على العمل من أجل غايتي في الدنيا والآخرة سواء .. *** التدقيق والجدية هما جزء من شخصيتي .. حتى أيام سن مراهقتي كانت تجتمع فيّ هاتين الصفتين .. لذلك عندما لاحظت هذه الفتاة لأول مرة في حياتي مارة من أمامي ، شعرت أني انتقلت من عالم الأرض إلى عالم الندرة .. لم تكن فتاة عادية كمثل هذه الفتيات اللاتي يمرحن في الطرق مبتذلين مسفين .. كانت عجيبة .. وأنا خبير في العجائب والغرابة .. وفي الندرة .. من أول نظرة لها أحسست أنها فتاة نادرة قل ما توجد في هذا العالم .. من أول نظرة لها شعرت بشيء لا أستطيع وصفه ، إلا أن أشبهه بأنها كشيء ناصع البياض من شدة بياضه يضيء نوراً كقرص الشمس .. هذا التشبيه يفسر به ما خالجني وقتها ، وما كان يخالجني عند رؤيتها .. عبارة عن مزيج من التصورات التي تتفتق إلى كياني ويترجمها عقلي .. ثمة شعور بالطُهر والشفافية والطيبة والإعزاز والرُقي .. انجذاب لشخصيتها .. انبهار بجمالها النادر .. ربما أكون وحدي من رآها كذلك .. وعندما خليت لنفسي .. بحثت عما يكون ذلك ؟.. وحِرتُ قليلاً !! .. وازداد تفكيري عُمقاً .. إلا أن الحقيقة كانت جلية ، أظهرت عن إعجاب .. ولأني مغرم بالأشياء النادرة .. حتى في الجنس الآخر .. فأيقنت أني سأزداد إعجاباً بها تلك الفتاة .. لا يجذبني الجمال العادي أو الجمال الأخاذ .. ولكن ما أن يلفت نظري جمالاً نادراً حتى يأخذ بلُبي .. وهذه الفتاة لم تكن جميلة بهذا الجمال النادر فحسب .. وإنما أَضاف الله تبارك وتعالى على جمالها رُقياً عالياً في شخصيتها .. استشففته من فوق رسمتها ووجهها .. تلقيته بدراستي لأعماقها عن طريق تعابيراها وحركاتها وسكناتها .. بعد كل ذلك لم يكن من فِصال أني سأحبها بل وأعشقها عشقاً .. توالت المرات التي أراها فيها .. ولا تتبدل مشاعري اتجاهها .. ولا ينقص انفعالي عند وجودها .. كم تعذبت لأني كنت أتمناها زوجة لي .. ولكن كانت هناك معوقات تحول دون حتى الاقتراب منها .. عائلتي سترفضها لأنها ظاهرياً لا تتساوى في مستوى تديننا .. مَن يجزم أنها ستقبل بي على ظروفي وحالي هذه .. عن نفسي أنا لا أقبل .. لأني أحبها جداً جداً .. لا أريدها أن تعيش حياة بائسة معي .. وتُكابد المتاعب من أجلي .. أحسست أن هذا لا يليق بقدرها .. قررت أن أحاول نسيانها .. محاولات ومحاولات .. ولم أفلح ! .. جنوني بحبها كعاصفة عاتية تلهو بسفينة راسية .. وأردت أن أفعل شيئاً إيجابياً .. إلا أن ما من شيء سيفيد على الإطلاق .. لقد قدر الله أن يكون حبي لها حباً صامتاً .. نعم .. لقد أحببتها في صمت .. حب من طرف واحد .. ولكني بعد فترة فكرت .. وأبيت ذلك .. وأردت إعلامها أن هناك في هذا الكون مَـن يحـبـ .. بل يعشقها .. وكانت الوسيلة الوحيدة إلى ذلك هي .. الورق ! .. نعم الورق .. سأرسل لها خطاباً أحدثها فيه عن كل شيء.. فيما عدا أوصافي وحالي التي تُبين عن شخصيتي .. ولكني في النهاية لن أستفيد شيء .. وشرعت في عمل أول خطاب .. وأرسلته بالبريد .. وهذه وسيلة لم أتأكد منها أن خطابي وصلها أم لا .. وهكذا أرسلته .. بسم الله الرحمن الرحيم أميرة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. سواء كان اسمك هذا أم لا .. فأنتي تستحقي عن جدارة لقب " أميرة الجمال " .. تلك الكلمات قبل أن أتأكد من اسمك .. أما بعد ذلك .. فأنتي اسم على مسمى بالفعل .. لعلكي ستندهشين من أول وهلة لقراءتك خطابي .. ولعل أُسرتك إذا اطلعت عليه ستندهش ، وربما تدور بهم الأفكار .. ولكن أقرر وأُقسم أنه ليس لكي أي ذنب على الإطلاق إذا قرأت أُسرتك الخطاب ودارت بهم الأفكار .. ما ذنبك أنتي ؟ .. ليس لكي أي ذنب على الإطلاق .. هل ذنبك أنكِ جميلة ؟ .. هل ذنبك أنكِ مؤدبة محترمة راقية لستي كأي فتاة ، رآكِ مرة شخص تمرين من أمامه عبر الطريق فـذُهل ؛ لأنه رأى شيء مـس قلبه .. وتكررت المرات يكتشف في كل مرة شيء فيكِ شيء جديد أخاذ ، حتى تعلق بذلك الوجه الملائكي الجذاب ، والذي يميل إليه قلبه .. بل قلبي .. هذا الشخص هو أنا .. وليس سواي .. أعلمكِ أنكي لا تعلمي عني أي شيء على الإطلاق .. لستي سوى فتاة جميلة عذبة تمرين من أمامي .. أتأملكِ .. حتى ارتفع ذئبق إعجابي بكِ إلى درجة " الــحـــب " .. وعندما أذكر لكِ هذه الكلمة .. فلقد تأكدت تأكداً محضاً أنه " الــحـــب " .. لستُ مراهقاً ، ولا أي من الأشياء التي تدور بعقلك .. لا .. إني بالفعل يا " أميرة " أهواكِ .. أحبكِ .. بقدر تمكن حبك من قلبي .. ما كنت أرى وأنظر إلى وجهك الوضاء لأول مرة حتى أحسست بشيء جميل دخل قلبي وعقلي ، وأشعرني بالارتياح داخلي .. ومما أكد حبي لكي .. رغبتي الشديدة لرؤيتكِ ، وشعوري باقتراب منكِ رغم البُعد الذي بيننا .. ورغم كثرة رؤيتي لكي فلم أمّل رؤية وجهك أبداً ، رغم أني أهيم بحبك فوق العام إلى الآن ، ولهذا فقد علمت أنكِ " ذات الـجـمـال الـنـادر " الذي لا يمّل منه أحد .. كنتِ عندما تمرين أحياناً أجدك حزينة بعض الشيء .. فأشعر بذلك .. ولا أعلم هل يظهر ذلك على وجهك أم ماذا ؟!!! .. وأحياناً أُخرى أجدك سعيدة مبتسمة .. فتغمرني السعادة لسعادتك وابتسامتك .. كنت أتأكد من شعوري هذا بكِ .. أستطيع أن أرى ما بداخل أعماقك .. أراكِ مختلفة عن كل الفتيات ، حتى الحسناوات منهن .. وحبي لكِ جعلني أكتفي به عن نظري لأي فتاة أُخرى .. لن أستطيع وصفك يا " أميرة " .. إنكِ داخلي شيء كبير جداً جداً .. إحساسي بكِ أنكِ غزيرة المشاعر الجميلة .. لعل وجهك يُظهر هذه المشاعر فوق وجهك الوضاء الجميل ، فيوحي لي بالكثير والكثير من صفاتك وشخصيتك .. فوق العام الآن وأنا أراكي وأشعر بحبك فيّ يُغذي أمالي ونظرتي للحياة .. في اليوم الذي أستشعر رؤيتي إياكِ .. بالفعل يتحقق ذلك .. وأراكي .. أظل أُراقب قُدومك ومُرورك .. وعندما يحين .. أراكي من بعيد .. وعلى رغم البُعد .. فإني على الفور ألمحكِ ، وأعرف أنه أنتِ .. فلقد رُسم في عقلي مشيتك ونور وجهك .. ومن ثم أجدني مضطرب الأنفاس .. وتهتز كل خلية من خلايا جسدي ارتعاشاً .. وفي أعماقي عند قلبي أشعر أن كل خلجة من خلجاته تنبض باسمكِ .. " أميرة " .. " أميرة " .. " أميرة " .. معلنة استعدادها للتحليق عالياً .. ولا تكاد حتى أشعر بقلبي كله يطير فوقي ويتجول بين حديقة غناء في الجنان معلناً قمة السعادة بأغنية الحب الجميل الصادق .. لا أعلم لماذا أنتي ؟!! .. هل ربما لشعوري بتقارب بيننا أفكاراً ورُوحاً ورُومانسية ... لو تعلمي كم أنا جم المشاعر والأحاسيس .. ولا أتصور أنه يوجد في هذا الكون مَن يهيم فيكِ حُباً وغراماً وعشقاً .. إنني يا " أميرتي " أحـبـك " فوق ما تتصورين .. لقد عشتِ معي في كل أوقاتي ، ومع كل تفكير في الجمال ذاته .. أحياناً .. بل أكثر الأوقات أنظر إلى الطريق الذي تقطنين به .. وأستحضر صورتك البهية أمامي .. وأتمنى لو أطير إليكِ اشتياقاً لكِ .. وأُفضي إليكِ بعذابي وحيرتي ومشاعري وضائقاتي .. وكذلك أنتي تفعلين .. وكأني بهذا أعتقد أنكِ حناناً جارفاً .. وحباً بالغاً .. وسكينة مريحة .. وسعادة وافرة اقتطعت من سعادة الجنة .. أحياناً أحلم بكي في منامي .. أجدنا أنا وأنتي نحب بعضنا حُباً شديداً .. وحبك لي شغلك عما حولك ، حتى كأنكِ تشعرين أن لا أحد هناك سوانا .. وتظهر السعادة المطلقة عليكِ لوجودي معكِ .......... ولكنه حلم .. أستيقظ على صداه حزيناً لإدراكي أنه .. حــلــم .. كنت أتمنى أن يكون حقيقة واقعة .. لا أعلم لماذا قررت أن أبعث إليكِ بهذا الخطاب ؟!! .. ربما عندي أمل ؟!! .. ربما لأني أُريدك أن تعلمي أنه يوجد في هذا الكون إنساناً يُــكِّــن لكي من المشاعر الجمة ما لا يتصوره عقل .. أو ربما أُريدك أن تملكي شيء أملكه .. لم أجد غير الخطاب .. هو الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أكلمك من خلاله .. إنني حتى لم أستطع أن أجعلك تنظرين إلي .. فأنتي عندما تمشين .. لا تنظري إلا أمامك .. وهذا عسر عليَّ لفتي لنظرك .. لم أشأ أن أرسل لكي الخطاب قبل ذلك ؛ لأني رأيت أنكِ ستكونين في أزمة الامتحانات ، خوفاً عليكِ وتحقيقاً لعدم انشغالك وحرصي على فرحك وسعادتك .. وضماناً لمستقبلك .. فأنا إذا أحببتك فعلاً ؛ فأتمنى لكي كل السعادة في مستقبلك وحياتك عامة .. كان هذا هو الشيء الوحيد الآن لأصل إليكِ يا " أميرة " .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أقرب من قلبي .. يا أملي .. يا حبي العظيم .. يا أحلامي الجميلة .. يا مَن أسميتها .. " أمـــيــــرة الــجــمــال " . عمر يُتبع .. | |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
|
| وبعد خطابي الأول لها بعدة أسابيع كان خطابي الثاني إليها .. خطته بأشواقي وشجوني ، ورسمت على جانبه الأعلى وردة ناعمة ذات ألوان زاهية ، يتفرع من تحتها ثلاث وريقات مزركشة بتدرج اللون الأخضر في تمازج جذاب .. | |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
| أخي الكريم عمر عاشق الخيال | |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
| بعد هذا الخطاب الثالث بأشهر طويلة .. أردت أن أرسل إليها خطاباً مباشراً أتأكد أنه وصل ليديها ، والذي لم يكن الحال مع الثلاث خطابات السابقة ، حيث كنت أرسلها عبر البريد ، ولم أكن متأكداً من كتابتي العنوان بشكل صحيح .. | |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| إنني متأكد أني مــا أحببت فتاة في عمري ما حييت مثلكِ يا " أميرة كياني " ، والله يشهد ويعلم ما يحويه قلبي في سويدائه .. | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |