يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات الأدبية والفنية > أطياف القصة القصيرة

أطياف القصة القصيرة لفن القصة والرواية والنقد الأدبي
قصة ، مقالة ، رواية ، مسرح ، قصة قصيرة ، مكتبة القصص ، مجموعة قصصية ، قصص أدبية ، قصص عربية ، قصص محلية ، قصص عالمية ، قصص الأطفال ، روايات ، روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية

الإهداءات
مرآيا : ابشرك وصلت البيت ساعة سرقناها من العمل نعوضها بكره رقمي برسله لك على الخاص العبد الفقير : ههه ياحبني لك يا مرآيا طيب كان قلت لي اعطيك رقمي واسليك ، لو على الاقل اسمعك عمليات ش و د ع ههه بلوتوث : مساء الخير عليكم أيها الأحبة مرآيا : دوامي يبدأ الساعة 2 الظهر وما نمت من امس كل المتواجدين خلال هذه الفترة من 2 الظهر الى بعد العشا عليهم بذل ما يستطيعون لتسليتي حتى ما انام في العمل شيخة الزين*** : جميع القلوب تتفرق الا قلوب جمعهاحب الله تقبل الله طاعتكم جمعه مباركه اسير الليل : مساء اللخير على اغلى ورد على كلى متواجد وليلة خميس طرز بها نور القمر شط البحر sous : السلام عليكم لقد سررت بالعودة اليكم بعد فراق احس به قلبي فرحبو بعودتي ان اردتم شمس الليل : مساء الخيرااات على كل الأطيافيين المتواجدين الآن والذين تواجدوا اليوم العبد الفقير : صـبـآح الـخـيـر سـآحة الـتـوآجـد شيخة الزين*** : صباح الخير على المتواجدين معطر بروح التميز والابداع اسير الليل : هلا وغلا الشقردي اميرة الكون للذكرىمكان دمي ولادمعة امي وصباحكم ورد وبنفسج وكل الاعضاء الشقردي : ابشركم رجعنا للغربة والعزوبية وللخبز والجبن للذكرى مكان : دمي ولا دمعة امي هلا بك اكثر يا اطيب قلب بالدنيا دمي ولادمعة امي : هلا وغلا ب للذكرى مكان أمــيرة الكـون : شيخة الزين ياهلا ومليون غلا منورة أطياف بطلتك ياعسل اسير الليل : صباح الفل والورد الجوري والبنفسج صباح الخير على الاحباب والاصحاب admin : صباح الورد للجميع
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2004, 09:55   رقم المشاركة : 1 (permalink)
عمر عاشق الخيال






عمر عاشق الخيال غير متواجد حالياً

عمر عاشق الخيال

رواية من تأليفي ( حب على ورق ) ..

حـــــب على ورق



لا أعرف إن كنتم ستحكمون على قصتي هذه بإيجابية ربما تسرني أو تضجرني .. أم بمثالب لها الوقع الخطير علىَّ إذا لم أكن موفقاً أن أُوصل لكم أفكاري ومشاعري أو أن أستطع أن أؤثر فيكم ولم أجعلكم تعايشوا قصتي بنظرتي ورؤيتي ..
على كل حال هذه الرواية ، أو إذا كانت قصة ، أو ربما كانت لا شيء .. أو أياً كانت .. فإني أريد أن أعرف الحقيقة .. الحقيقة فقط .. حقيقة قصتي من كل الزوايا ..
أريد أن أعرف آرائكم فيها يا أصدقائي وإخواني وأخواتي بمنتهى الصراحة والنقد الأدبي الدقيق .. سأدع لكم عملي هذا لتدخلوه حجرة التشريح ؛ لتفندوا كل خلية فيه وتحللوها ، وتكشفوا عنها بالميكروسكوب الالكتروني .. وتخرجوا بنتيجة مفصلة من شأنها أن توجهني للعلاج لرواياتي وقصصي القادمة بإذن الله ..

أما الآن فها هي روايتي .. عيشوا معها أرجوكم .. واضعين أنفسكم مكاني .. وكل لبيب بالإشارة يفهمُ ..

لست امرؤ هوائي .. إنني أعرف ما أريده .. وأسعى لتحقيقه .. وأكثر نظراتي صائبة .. أقيس كل شيء بمقياسه ..
أعترف أني ذو شخصية دقيقة واقعية .. رغم أني أعشق الخيال .. إلا أن هذا الأمر نفسه يدعم فكرة أني واقعي .. عندما أعايش الواقع وأجده كما أراه حقيقتاً حياة قاسية .. وليس لي قدرات مألوفة لمجابهتها ..
إذاً فأنا واقعي .. وعليّ أن أشرع في التفكير لاستخدام قدرات أخرى تعينني على مسايرة الحياة والعمل على بلوغ قمة بين دنيا الناس ليروني ، لأثبت أني مثلهم لي ذات وقدرات .. بل أني أفضل منهم .. لأنهم خلقوا جميعاً متشابهين ومتعارفين على أدوات بلوغهم القمم ..
أما أنا فلم أتعارف على قدراتي وإمكانياتي .. لذا كان علي التعرف .. وكل ما أملكه عقلي .. وعقلي من مميزاته التفكير .. والتفكير هو الخيال .. لا يستطيع إنسان مهما كان أن يفكر .. إلا إذا تخيل ..
كلاهما واحد ..
التفكير والتخيل .. ومن هنا بدأت أتخيل قدراتي .. وأتعرف عليها .. وأنميها .. لأسمو بها في دار السباق نحو الفضاء وأجوازه الشاسعة الرحباء ..
لذلك الخيال هو نبع طاقتي لأستخدمها في الاستمرار على العمل من أجل غايتي في الدنيا والآخرة سواء ..

***

التدقيق والجدية هما جزء من شخصيتي .. حتى أيام سن مراهقتي كانت تجتمع فيّ هاتين الصفتين .. لذلك عندما لاحظت هذه الفتاة لأول مرة في حياتي مارة من أمامي ، شعرت أني انتقلت من عالم الأرض إلى عالم الندرة .. لم تكن فتاة عادية كمثل هذه الفتيات اللاتي يمرحن في الطرق مبتذلين مسفين .. كانت عجيبة .. وأنا خبير في العجائب والغرابة .. وفي الندرة ..
من أول نظرة لها أحسست أنها فتاة نادرة قل ما توجد في هذا العالم .. من أول نظرة لها شعرت بشيء لا أستطيع وصفه ، إلا أن أشبهه بأنها كشيء ناصع البياض من شدة بياضه يضيء نوراً كقرص الشمس ..
هذا التشبيه يفسر به ما خالجني وقتها ، وما كان يخالجني عند رؤيتها .. عبارة عن مزيج من التصورات التي تتفتق إلى كياني ويترجمها عقلي .. ثمة شعور بالطُهر والشفافية والطيبة والإعزاز والرُقي ..
انجذاب لشخصيتها ..
انبهار بجمالها النادر .. ربما أكون وحدي من رآها كذلك ..
وعندما خليت لنفسي .. بحثت عما يكون ذلك ؟.. وحِرتُ قليلاً !! .. وازداد تفكيري عُمقاً .. إلا أن الحقيقة كانت جلية ، أظهرت عن إعجاب .. ولأني مغرم بالأشياء النادرة .. حتى في الجنس الآخر .. فأيقنت أني سأزداد إعجاباً بها تلك الفتاة ..
لا يجذبني الجمال العادي أو الجمال الأخاذ .. ولكن ما أن يلفت نظري جمالاً نادراً حتى يأخذ بلُبي .. وهذه الفتاة لم تكن جميلة بهذا الجمال النادر فحسب .. وإنما أَضاف الله تبارك وتعالى على جمالها رُقياً عالياً في شخصيتها .. استشففته من فوق رسمتها ووجهها .. تلقيته بدراستي لأعماقها عن طريق تعابيراها وحركاتها وسكناتها .. بعد كل ذلك لم يكن من فِصال أني سأحبها بل وأعشقها عشقاً ..
توالت المرات التي أراها فيها .. ولا تتبدل مشاعري اتجاهها .. ولا ينقص انفعالي عند وجودها ..
كم تعذبت لأني كنت أتمناها زوجة لي .. ولكن كانت هناك معوقات تحول دون حتى الاقتراب منها .. عائلتي سترفضها لأنها ظاهرياً لا تتساوى في مستوى تديننا ..
مَن يجزم أنها ستقبل بي على ظروفي وحالي هذه .. عن نفسي أنا لا أقبل .. لأني أحبها جداً جداً .. لا أريدها أن تعيش حياة بائسة معي .. وتُكابد المتاعب من أجلي .. أحسست أن هذا لا يليق بقدرها .. قررت أن أحاول نسيانها .. محاولات ومحاولات .. ولم أفلح ! .. جنوني بحبها كعاصفة عاتية تلهو بسفينة راسية ..
وأردت أن أفعل شيئاً إيجابياً .. إلا أن ما من شيء سيفيد على الإطلاق ..
لقد قدر الله أن يكون حبي لها حباً صامتاً .. نعم .. لقد أحببتها في صمت .. حب من طرف واحد ..
ولكني بعد فترة فكرت .. وأبيت ذلك .. وأردت إعلامها أن هناك في هذا الكون مَـن يحـبـ .. بل يعشقها .. وكانت الوسيلة الوحيدة إلى ذلك هي .. الورق ! ..
نعم الورق ..
سأرسل لها خطاباً أحدثها فيه عن كل شيء.. فيما عدا أوصافي وحالي التي تُبين عن شخصيتي ..
ولكني في النهاية لن أستفيد شيء ..
وشرعت في عمل أول خطاب .. وأرسلته بالبريد .. وهذه وسيلة لم أتأكد منها أن خطابي وصلها أم لا ..

وهكذا أرسلته ..

بسم الله الرحمن الرحيم

أميرة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سواء كان اسمك هذا أم لا .. فأنتي تستحقي عن جدارة لقب " أميرة الجمال " ..
تلك الكلمات قبل أن أتأكد من اسمك .. أما بعد ذلك .. فأنتي اسم على مسمى بالفعل ..
لعلكي ستندهشين من أول وهلة لقراءتك خطابي .. ولعل أُسرتك إذا اطلعت عليه ستندهش ، وربما تدور بهم الأفكار .. ولكن أقرر وأُقسم أنه ليس لكي أي ذنب على الإطلاق إذا قرأت أُسرتك الخطاب ودارت بهم الأفكار .. ما ذنبك أنتي ؟ ..
ليس لكي أي ذنب على الإطلاق ..
هل ذنبك أنكِ جميلة ؟ ..
هل ذنبك أنكِ مؤدبة محترمة راقية لستي كأي فتاة ، رآكِ مرة شخص تمرين من أمامه عبر الطريق فـذُهل ؛ لأنه رأى شيء مـس قلبه .. وتكررت المرات يكتشف في كل مرة شيء فيكِ شيء جديد أخاذ ، حتى تعلق بذلك الوجه الملائكي الجذاب ، والذي يميل إليه قلبه .. بل قلبي .. هذا الشخص هو أنا .. وليس سواي ..
أعلمكِ أنكي لا تعلمي عني أي شيء على الإطلاق ..
لستي سوى فتاة جميلة عذبة تمرين من أمامي .. أتأملكِ .. حتى ارتفع ذئبق إعجابي بكِ إلى درجة " الــحـــب " ..
وعندما أذكر لكِ هذه الكلمة .. فلقد تأكدت تأكداً محضاً أنه " الــحـــب " .. لستُ مراهقاً ، ولا أي من الأشياء التي تدور بعقلك .. لا ..
إني بالفعل يا " أميرة " أهواكِ .. أحبكِ .. بقدر تمكن حبك من قلبي ..
ما كنت أرى وأنظر إلى وجهك الوضاء لأول مرة حتى أحسست بشيء جميل دخل قلبي وعقلي ، وأشعرني بالارتياح داخلي ..
ومما أكد حبي لكي .. رغبتي الشديدة لرؤيتكِ ، وشعوري باقتراب منكِ رغم البُعد الذي بيننا .. ورغم كثرة رؤيتي لكي فلم أمّل رؤية وجهك أبداً ، رغم أني أهيم بحبك فوق العام إلى الآن ، ولهذا فقد علمت أنكِ " ذات الـجـمـال الـنـادر " الذي لا يمّل منه أحد ..
كنتِ عندما تمرين أحياناً أجدك حزينة بعض الشيء .. فأشعر بذلك .. ولا أعلم هل يظهر ذلك على وجهك أم ماذا ؟!!! ..
وأحياناً أُخرى أجدك سعيدة مبتسمة .. فتغمرني السعادة لسعادتك وابتسامتك ..
كنت أتأكد من شعوري هذا بكِ .. أستطيع أن أرى ما بداخل أعماقك ..
أراكِ مختلفة عن كل الفتيات ، حتى الحسناوات منهن .. وحبي لكِ جعلني أكتفي به عن نظري لأي فتاة أُخرى ..
لن أستطيع وصفك يا " أميرة " .. إنكِ داخلي شيء كبير جداً جداً ..
إحساسي بكِ أنكِ غزيرة المشاعر الجميلة .. لعل وجهك يُظهر هذه المشاعر فوق وجهك الوضاء الجميل ، فيوحي لي بالكثير والكثير من صفاتك وشخصيتك ..
فوق العام الآن وأنا أراكي وأشعر بحبك فيّ يُغذي أمالي ونظرتي للحياة ..
في اليوم الذي أستشعر رؤيتي إياكِ .. بالفعل يتحقق ذلك .. وأراكي .. أظل أُراقب قُدومك ومُرورك .. وعندما يحين .. أراكي من بعيد .. وعلى رغم البُعد .. فإني على الفور ألمحكِ ، وأعرف أنه أنتِ .. فلقد رُسم في عقلي مشيتك ونور وجهك .. ومن ثم أجدني مضطرب الأنفاس .. وتهتز كل خلية من خلايا جسدي ارتعاشاً .. وفي أعماقي عند قلبي أشعر أن كل خلجة من خلجاته تنبض باسمكِ .. " أميرة " .. " أميرة " .. " أميرة " .. معلنة استعدادها للتحليق عالياً .. ولا تكاد حتى أشعر بقلبي كله يطير فوقي ويتجول بين حديقة غناء في الجنان معلناً قمة السعادة بأغنية الحب الجميل الصادق ..
لا أعلم لماذا أنتي ؟!! .. هل ربما لشعوري بتقارب بيننا أفكاراً ورُوحاً ورُومانسية ...
لو تعلمي كم أنا جم المشاعر والأحاسيس .. ولا أتصور أنه يوجد في هذا الكون مَن يهيم فيكِ حُباً وغراماً وعشقاً ..
إنني يا " أميرتي " أحـبـك " فوق ما تتصورين .. لقد عشتِ معي في كل أوقاتي ، ومع كل تفكير في الجمال ذاته ..
أحياناً .. بل أكثر الأوقات أنظر إلى الطريق الذي تقطنين به .. وأستحضر صورتك البهية أمامي .. وأتمنى لو أطير إليكِ اشتياقاً لكِ .. وأُفضي إليكِ بعذابي وحيرتي ومشاعري وضائقاتي .. وكذلك أنتي تفعلين .. وكأني بهذا أعتقد أنكِ حناناً جارفاً .. وحباً بالغاً .. وسكينة مريحة .. وسعادة وافرة اقتطعت من سعادة الجنة ..
أحياناً أحلم بكي في منامي .. أجدنا أنا وأنتي نحب بعضنا حُباً شديداً .. وحبك لي شغلك عما حولك ، حتى كأنكِ تشعرين أن لا أحد هناك سوانا .. وتظهر السعادة المطلقة عليكِ لوجودي معكِ ..........
ولكنه حلم .. أستيقظ على صداه حزيناً لإدراكي أنه .. حــلــم .. كنت أتمنى أن يكون حقيقة واقعة ..
لا أعلم لماذا قررت أن أبعث إليكِ بهذا الخطاب ؟!! ..
ربما عندي أمل ؟!! ..
ربما لأني أُريدك أن تعلمي أنه يوجد في هذا الكون إنساناً يُــكِّــن لكي من المشاعر الجمة ما لا يتصوره عقل ..
أو ربما أُريدك أن تملكي شيء أملكه ..
لم أجد غير الخطاب .. هو الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أكلمك من خلاله ..
إنني حتى لم أستطع أن أجعلك تنظرين إلي .. فأنتي عندما تمشين .. لا تنظري إلا أمامك .. وهذا عسر عليَّ لفتي لنظرك ..
لم أشأ أن أرسل لكي الخطاب قبل ذلك ؛ لأني رأيت أنكِ ستكونين في أزمة الامتحانات ، خوفاً عليكِ وتحقيقاً لعدم انشغالك وحرصي على فرحك وسعادتك .. وضماناً لمستقبلك .. فأنا إذا أحببتك فعلاً ؛ فأتمنى لكي كل السعادة في مستقبلك وحياتك عامة ..

كان هذا هو الشيء الوحيد الآن لأصل إليكِ يا " أميرة " ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أقرب من قلبي .. يا أملي .. يا حبي العظيم .. يا أحلامي الجميلة .. يا مَن أسميتها ..
" أمـــيــــرة الــجــمــال " .

عمر



يُتبع ..






التوقيع :
بسبب واقعي الكئيب المحزن .. اضطررت الى الفرار إلى [fot1]عالم الخيال[/fot1] ...
قديم 05-07-2004, 02:19   رقم المشاركة : 2 (permalink)
عمر عاشق الخيال






عمر عاشق الخيال غير متواجد حالياً

عمر عاشق الخيال

وبعد خطابي الأول لها بعدة أسابيع كان خطابي الثاني إليها .. خطته بأشواقي وشجوني ، ورسمت على جانبه الأعلى وردة ناعمة ذات ألوان زاهية ، يتفرع من تحتها ثلاث وريقات مزركشة بتدرج اللون الأخضر في تمازج جذاب ..

بسم الله الرحمن الرحيم

أمــيــرة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في المُدة التي بعثت إليكِ بخطابي فيها انتظرت كثيراً لكي تمري وأراكي .. وساورني القلق .. واعتقدت أن عدم مرورك ؛ سببه خطابي .. ولكن أخيراً رأيتك ، وكانت علامات رحلة الصيف للبحر على وجهك الجميل .. فرحت كثيراً لرؤيتكِ .. ولكني لم أتأكد أن يكون خطابي لكي الأول وصلك أم لا ؟ ..
أنا المحب العاشق المجهول ..
أنا الذي أذُوب غراماً فيكِ يا " أميرة " ، وأنتِ لا تشعرين بي ، ولا حتى بوجودي ..
كلمتك بخطابي السابق عن مشاعري اتجاهك .. ما كنت أرى وأنظر إلى وجهك الوضاء الخارق الجمال لأول مرة أراكي تمرين من أمامي حتى تعلق قلبي وعقلي بذاك الوجه الملائكي الجذاب .. وجهك ..
أنتي يا " أميرة " لستي كأي فتاة .. وإلا ما انتبهت إليكِ عيني ، ولا نبض لمرآكِ قلبي ، ولا ارتعش لوجودك جسدي ، ولا اضطرب لنور وجهك عقلي ..
هل هذا ممكن ؟!! ..
أن أحبك يا " أميرتي " دون أن أكلمك ، أو حتى تنظري لي .. وننظر لبعضنا .. ربما لم يحدث لكِ .. ولكنه حدث لي .. ونظرت لكِ في كل مرة كنتِ تمرين .. أتأملكِ بدهشة وذهول !! ..
هل من الممكن أن يوجد في هذا الكون فتاة بمثل هذا القدر من الجمال وأناقة شخصك ؟!!! ..
أنتِ بالفعل لستِ سوى فتاة جميلةــ جمال نادر ــ عـذبـة ، تمرين أمامي .. جوهرة ساحرة براقة .. تشعي ببريق يعمي العيون ، وظللت هكذا حتى انفجر ذئبق حبي لكِ .. وكلما مررتِ وأراكي ارتفع حتى انفجر .. علمت من ذلك أنكِ " ذات الجمال النادر " .. رغم كثرة رؤيتي لكِ فلم أمّـل نظري لكِ ووجهك الوضاء النادر .. بل يزداد تعلقي بكِ !! ..
وليس لجمالك فقط .. بل أيضاً لشيء ما في شخصك وروحك جعلني أنجذب إليكِ بهذه السرعة والقوة ..
صدقيني يا " أميرة " .. فلقد ذكرت لكِ في خطابي الأول أني تأكدت تأكداً محضاً لا شك فيه من حبي لكِ ..
رغبتي الشديدة لرؤيتكِ ..
وشعوري باقتراب منكِ رغم البعد الذي بيننا ..
سعادتي الجمة لرؤيتكِ أمامي ووجهك الوضاء الأخاذ ..
إحساسي باختلافك عن كل الفتيات ، حتى الحسناوات منهن ..
إحساسي بكي أنكِ غزيرة المشاعر الفياضة الجميلة ..
ترقبي لكِ دوماً لمرورك حتى أراكي وأهيم بجمالك وشخصك المثيرين للحيرة والدهشة ..
عندما أراكي من انحرافك من طريق مسكنك أعرف على الفور أنه أنتِ .. فلقد رُسم في عقلي وقلبي مشيتك وضياء وجهك ، وأظل أُتابعك بنظري حتى تكونِ أمامي .. وقتها يُجن جنوني داخل نفسي .. فأنتي أمامي !!.. تنتابني حالة من الذهول .. وكأني أريد النداء عليكِ بأعلى صوتي ، ولا أهتم للمارة ولا للناس الذين يتناثرون في الطريق ..
بعد ذلك تبتعدي عني ، وأظل أُتابعك بنظري من بعيد .. حتى تغيبي عن نظري بين المارة من بعيد ...
وصفت لكي حالي عندما أراكي في خطابي السابق ، وقلت لكِ : أني لا أتصور أنه يوجد في هذا الكون مَـن يهيم بكِ حـبـاً وغراماً وعشقاً .. وأنكِ داخل عقلي وقلبي شيء أحمل له من العاني الجميلة ، والمشاعر الرقيقة المحبة بجنون ، والآمال الكبرى الــكــم الــوفــيــر ..
حُــبــي لكِ جعلني لا أُفصح عن شخصيتي .. فلن يفيد الأمر إطلاقاً ..
لقد عشتِ معي في كل أوقاتي ، ومع كل أفكاري ، ومع كل تفكير في الجمال .. الذي تتمتعين به ، بل وبالندرة منه والذي أحبه فيكِ .. أشعر أني أسعد الناس حظاً لفوزي بحـبـي لكِ .. فأنتِ صورة كاملة داخلي .. سواء جمالك النادر ..
شخصيتك التي تلمع لـي على وجهك الناصع الجمال ..
مشيتك المستقيمة ..
وأعجبني أنكِ لا تضعين أي نوع من مساحيق الزينة .. ولماذا تضعي ؟!! .. وأنتِ بغير هذا " أمـــيـــرة الــجــمــال " ..
كفى أنكِ الوحيدة التي دخلت قلبي بمثل ذلك القدر من الـحـب .. إني أُحــبــك .. أُحــبــك .. أُحــبــك ..
أكثر من عام منذ بدأ حبي المشتعل لكِ .. وكان اليأس يحاورني ، وحاولت نسيانك .. لكن أكتشف أن حبك داخلي يزداد .. وأتمسك بكِ أكثر .. بل أُقرر في نفسي :
( إنها لا تستحق بأي حال من الأحوال أن تُنسىَ أو تُتجاهل ) ..
أتمنى أن أصل إليكِ .. و .. تحبيني .. مع أني أعرف أنه لا يمكن ..
إنني أتعذب يا " أميرتي ".. الشخص الذي يذوب عشقاً فيكِ يتعذب .. يحترق من أجل حبه لكِ .. وأنتِ لا تشعرين حتى بوجودي !! ..
لا أجد الكلام الذي يناسب " أميرة الجمال " أو " ذات الجمال النادر " .. كما أني لا أستطيع التحدث أكثر من ذلك .. وإلا ستبتل الورقة التي أكتبها لكِ ..
أتمنى من الله عز وجل أن يكون خطابي الأول قد وصلك .. وهذا الخطاب هو مؤكد على حبي لكِ .. وتأكيداً على خطابي الأول ..
أرجوا ألا أكون قد سببت لكِ أي ضوائق من أسرتك .. ولكن كما قلت في خطابي السابق أنه ليس لكِ أي ذنب على الإطلاق .. وأنكِ حتى لا تعرفيني ..
أتمنى من الله تبارك وتعالى لكِ بالصحة والسعادة والنجاح ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا حبيبتي ويا سعادتي ويا آمال عمري يا " أميرة الجمال " .

عمر


وبعد هذا الخطاب بأسابيع كثيرة بعثت بخطاب ثالث .. وفي أعلى الصفحة الأولى منه ، رسمت وردة بلدي حمراء تبدوا من إتقانها أنها حقيقية ، وعند أسفل عودها انتشر عُشب أخضر طويل الأعواد متمايل يبدوا وكأنه تهب عليه نسائم لطيفة .. وعلى بُعد من هذه الوردة منزل ريفي غربي بطابقين ذا ألوان مُبهجة ، ومن أعلاه مدخنة يخرج منها دخان خفيف ، ولا يبدوا أنه يوجد منزل آخر أو أي شيء على الإطلاق في الأفق غير المنزل الريفي ذاك .. وفي سماء الرسمة شمس مشرقة لامعة بنور يبعث على انفراج أسارير النفس ، ويعطي شعور مُضاعف بالأمل المُشرف على التحقق ..

بسم الله الرحمن الرحيم

أميرة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أرسلت إليكِ بخطابين أشرح بهما حبي لكِ .. أرجوا أن يكونا وصلاكِ ..
أنا المحب المجهول ، العاشق لجمالك النادر ..
أنا الذي أذوب غراماً فيكِ يا " أميرتي " ..
أتمنى من كل قلبي الحزين دائماً .. أن تكوني قرأتِ خطابي الأول والثاني ..
ولكِ أن تعرفي أني إنسان حائر في هذه الدنيا ، تحويه الأحزان في كل جزء ، وتحاصره الأبواب المُوصدة من كل صوب .. هناك شيء يمنعني عن متابعة حياتي كالبشر .. شيء كالعجز ..
لذلك إنني أبكي من كل قلبي يا " أميرة " كلما أراكي .. لأنني لا أستطيع الوصول إليكِ وبلوغك ..
لا يمكنني حتى التقدم إليكِ لأخطِبك ، ثم أتزوجك .. يااااه .. إنه حلم لا أستطيع تصوره ..
لن تفيدك معرفة الأسباب التي تحول دون اقترابي منكِ ..
لذلك على الأقل أتمنى من الله عز وجل أن تكوني قرأتِ خطابيا .. أتعذب لذلك ما دام لا يمكنني الوصول إليكِ .. إني خائف ألا تكوني علمتِ أي شيء عن " حــبــي " لكِ ، والخطابات .. لكن أملي في الله عز وجل كبير .. وكل آمالي في الله تبارك وتعالى .. فليس لي آمال بعدما انتظرت كثيراً تحقيق الآمال ....
لقد يأست من كل شيء .. فضلاً منكِ ! ..
هل من الممكن أن تقبلني فتاة في جمالك وشخصك ؟! ..
رغم هذا الشيء الذي أتأكد منه ، أني ما أحببت فتاة في عمري ما حييت مثلك يا " أميرة قلبي " ، والله يشهد ويعلم ما يحويه قلبي في سويدائه .. لا أظــــن .. صعب ..
أريد أن أُكلمك عن أحلامي بكِ معي .. وكم من المرات حلمت بكِ في منامي ، وكان حبك لي لا نهاية له ..
وفي أحلام اليقظة .. أنا وأنتي يا " حبيبتي " .. متحابان حبيبان بلغنا قمة " الــحــب " وهي التوحد في كل شيء .. لا نترك مكاناً أو ننزل به إلا كنا معاً .. لا نطيق الابتعاد عن بعضنا أبداً .. ونعيش معاً في مكان بعيد عن كل الناس .. في أجمل بقعة على الأرض .. يحوطها كل مظاهر الطبيعة الخلابة من أزهار وورود غريبة الأشكال والألوان ، والأشجار مختلفة الطول والثمار .. وكل المناظر التي تأخذ النفوس ، وتجعلها في ملكوت آخر يُريح النفس ، وتطلق عنان تفكير صاحبها فيها باندهاش وإعجاب .. ونعيش في منزل ريفي ذو طابع غربي بطابقين بقرب ذلك الجمال النادر الذي يُناسب جمالك .. وحول منزلنا حديقة واسعة خضراء مزهرة .. زروعها وزهورها وأشجارها تعبق الجو بأريج الحب والسعادة والراحة و .. العشق ..
العشق الذي يغمر نفسينا فيه ..
كل يوم نخرج معاً إلى الطبيعة نلهو بين كل أشكالها ..
أتصور ذلك .. حتى أشعر وكأنه حقيقة .. وإنما هو حلم .. مجرد حلم ..
أما عني .. أبلغ عشرون عاماً الآن .. أحبك منذ أكثر من عام ونصف ..
أهوي هوايات كثيرة قليلة الآمال .. الرسم .. أعشق رسم الطبيعة بجمالها ، والكتابة .. أميل لكتابة الحياة المثالية بكل أشكالها ، وبعض الهوايات الأخرى ..
أنا في كلية الآن .. ولكنها لا تروقني .. كنت أتمنى ( الفنون الجميلة ) أو ( كلية خاصة بالآداب ) .. ألم أقل لكِ أن كل أمالي وأحلامي لا تتحقق !!..
صدقيني أعيش على الخيال والأحلام .. والمحاولة الدائمة لتحقيقهم .. ولكن بلا جدوى ..
أنا إنسان مرهف حساس داخلياً ، وهذا سبب عنائي ربما .. ولكني ظاهرياً أظهر قوي النفسية .. فلا أُشعر أحدٌ بي .. لذلك فإني أصبر وأتوكل على الله .. عسى الله يأتي بالفرج ..
المهم .. كنت أتمنى أن نكون على الأقل أصدقاء .. تحدثيني وأحدثك ..
ولكن يبدوا أن هذا مستحيل تقريباً .. لن أستطيع أن أُظهر نفسي وشخصيتي لكِ ..
أحياناً تأتيني رغبة في أن أُعانق صدرك الحنون المحب .. ويبكي قلبي وتكاد تبكي عيوني .. فالأبواب موصدة .. لن أستطيع أن أُعلمك مَن أنا ..
ما كنت أُقدم على خطوة الخطابات هذه إلا لأنكِ عندي أغلى حــب ، وأحــب حُــب ، وأجمل حُــب ، والمحتكرة المساحة الأكبر من قلبي ..
أرجوكِ أريحي إنسان قلبه معذب وحزين دائماً يتمنى أن تكون " حـبـيـبـتـه " الغراء قرأت كلماته لها وشعرت بها ..
وربما يوم تعرفينني .. إذا ومض بريق في عينيكِ الجميلتان .. ويومها سأنتظر منكِ كلمة .. أي كلمة .. وبإرادتك افعلي ما شأتِ .. ولكني على مدى عمري لن أنساكِ .. ستبقي في قلبي دائماً ؛ لأنكِ يا " أميرة " أغلى حب في حياتي ..
ولتعلمي يا " أميرتي " أني أكتب من قلبي ، وليس من عقلي فقط ، وكل خلجة من خلجات نفسي تحبك وتعشقك ، وأترجم ذلك إلى كلمات وجُمل ، ربما تدخل قلبكِ وتشعرين بي .. أن ما أحد أحبك بمثل ما أحببتك أنا ..
كنت أتمنى أن أُكلمك وجهاً لوجه ...
كنت أتمنى أن تكوني إحدى قريباتي أو جارتي .....
كنت أتمنى أن لا تنتهي الورقة ........ ولكن !!!؟؟ ..
أتمنى لكِ الصحة والراحة والسعادة والنجاح ودخول الجنة بإذن الله ؛ لألقاقي هناك بإذن الله ... وتكوني زوجتي !!...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أقرب من قلبي يا حبي يا سعادتي يا أحلامي الجميلة يا " أمـيـرة الـجـمـال " .

عمر




يُتبع ..







التوقيع :
بسبب واقعي الكئيب المحزن .. اضطررت الى الفرار إلى [fot1]عالم الخيال[/fot1] ...
قديم 05-07-2004, 02:52   رقم المشاركة : 3 (permalink)
محمد الليبي
 
الصورة الرمزية محمد الليبي






محمد الليبي غير متواجد حالياً

محمد الليبي is on a distinguished road

أخي الكريم عمر عاشق الخيال

ماكتبته من مشاعر فياضة وأحاسيس عبقة لا تدخل تحت جنح القصص ولا تحت سقف الرواية ....

أمنحها لقب :ــــــــــ

(ثلاثيات عمر الخيال ).......

بأعتبارها الي الان ثلاث رسائل للأميرة..


قريبة جدااااا علي المسمي من رباعيات عمر الخيام ....


وفقك الله ... ولكن تأكد أن رسائلك رائعة ... لقد دققت في المعني الروحي أم اللغوي فهو جدا معقول

أما أن تكون قصة أو رواية فأعتقد وحسب وجهة نظري (ماتصير)







قديم 06-07-2004, 04:46   رقم المشاركة : 4 (permalink)
عمر عاشق الخيال






عمر عاشق الخيال غير متواجد حالياً

عمر عاشق الخيال

بعد هذا الخطاب الثالث بأشهر طويلة .. أردت أن أرسل إليها خطاباً مباشراً أتأكد أنه وصل ليديها ، والذي لم يكن الحال مع الثلاث خطابات السابقة ، حيث كنت أرسلها عبر البريد ، ولم أكن متأكداً من كتابتي العنوان بشكل صحيح ..
أردت أن أرسل إليها آخر خطاب ، أحوي فيه كل ما ذكرته لها عن حبي في الخطابات السابقة ؛ لأتأكد من وصول مشاعري العميقة الرقيقة اتجاهها .. ولكني وصفت العنوان وأخطئ مَن أرسله في توصيله ..
علمت هذا بعد شهور ..
صُدمت .. ولكني قررت أن أنظم خطاباً أخيراً آخر .. ولم يكن هذا عسيراً ؛ لأني كنت أحتفظ بنسخة مصورة من كل خطاب أرسله إليها ..
العسير هو استرجاع آلام ذكرياتي ومشاعري أيام كنت أكتب هذا الخطاب ..
وكتبته ونظمته ورسمت على الجانب الأعلى الأيسر منه قلباً كبيراً تحوطه أوراق الشجر والزهور وفي قلبه تماماً رسمت اسمها متناسقاً مع حدود القلب الذي حوى أيضاً زهوراً وأوراقاً صغيرة تتطاير داخله ..

بسم الله الرحمن الرحيم

أميرة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنا العاشق المحب المجنون بكي ..
أحب أن أذكر لكِ .. أني بعثت بالخطاب هذا منذُ ما يقرب من عدة أشهر كثيرة .. ولكن تبين لي بعد ذلك أني أرسلته لعنوان خطئ ..
معنى ذلك أني سأستعيد كتابة ذلك الخطاب مرة أُخرى لأرسله لكِ على عنوانك الصحيح يا " رُوح القلب " .. ولأستعيد ذكرى آلامي عندما كنت أكتب هذا الخطاب منذ البداية ، والعذاب الشديد الذي يحمله قلب مُحبٍ مجهول ..
آه ه ه لو تعرفي يا " أميرة " مقدار الألم الذي سببتيه لي .. العذاب الذي عذبتني جراء جمالك المُبهر .. هكذا أراكي .. أحسبكِ كذلك بالفعل .. بل أحسبكِ " أمـيـرة الـجـمـال " نفسه ..
وسأترك العنان لقلمي يروي لكِ قصة خطابي الأخير .. كتبت لكِ فيه :
على مر ثلاث خطابات بعثتهم لكِ ، كنت أتمنى أن أتأكد من وصولهم إليكِ .. ولكن للأسف لم أتأكد ....
على العموم يا " أميرتي " .. هذا آخر خطاب أبعثه إليكِ ..
سأتكلم عن خطاباتي لأؤكد لكِ عليها ، وعلى حـبـي الكبير لكِ ..
في خطابي الأول بدأت بقولي أنكِ تستحقي عن جدارة لقب " أمـيـرة الـجـمـال " .. وأن لا ذنب لكِ على الإطلاق إذا اطلعت أُسرتك على الخطاب ودارت بهم الأفكار ..
شرحت لكِ كيف كان حالي عندما رأيتكِ لأول مرة تمرين أمامي من طريق الزهور .. وما كنت أرى وأنظر إلى وجهك الوضاء الخارق الجمال ، حتى وجدت قلبي ينبض بشدة ، مُعلناً أن شيء جميل منعش طاهر مُنشط احتكر الجزء الأكبر منه ..
وهكذا بدأت أهيم بحبكِ ..
وجهك يُشعرني بالراحة كلما أراه ؛ لذلك أسميتكِ " أمـيـرة الـجـمـال " ..
رغبتي ولهفتي لرؤيتكِ ..
وشعوري باقتراب منكِ رغم البُعد الذي بيننا ..
ورغم كثرة رؤيتي لكِ فلم أمّـل رؤية وجهك أبداً .. وتوصلت وأيقنت بعقلي أنكِ من ذوات " الجمال النادر " الموجود في العالم ، الذي لا يـمّـل منه أحد ..
وعندما أراكي يداخلني إحساس بأن لي قدرة على رؤية ما بداخل أعماقك ..
إنكِ مختلفة عن كل الفتيات ، حتى الحسناوات منهن ..!!
لن أستطيع وصفك أبداً .. فمقدارك عندي كجوهرة ساحرة غالية تمنع العقول عن العمل إذا نظرت العيون لها ..
لا أتصور أنه يوجد في هذا الكون مَـن يهيم فيكِ حُـبـاً وغراماً وجُنوناً مـثـلـي ..
لقد عشتِ معي في كل أوقاتي ، ومع كل تفكير في الجمال ذاته الذي أحبه فيكِ ..
إنني أسعد إنسان حظاً لفوزي بحبي لكي .. أنتي صورة كاملة عندي .. سواء جمالك النادر ..
أو شخصيتك التي أراها ، والتي تلمع على وجهك الناصع الجمال ..
أو مشيتك المستقيمة الأنيقة ..
وأعجبني أنكي لا تضعين أي نوع من مساحيق الزينة .. ولماذا تضعين وأنتِ بغير ذلك " أمـيـرة الـجـمـال " ؟! ..
أنتِ لستِ سوى فتاة جميلة جمال نادر عذبة ، تمرين من أمام أكثر الخلق حباً لكِ ..
جوهرة ساحرة براقة تُغشي العيون ببريقك الأخاذ ..
صدقيني يا " أميرة " إني أحبك حباً لا مثيل له في هذه الدنيا ..
حتى في الخطاب الثاني ذكرت لكِ أسباب حبي المؤكد لكِ .. رغبتي الشديدة لرؤيتكِ ..
وشُعوري باقتراب منكِ ، رغم البُعد الذي بيننا من كل الزوايا ..
سعادتي الجمة لرؤيتكِ أمامي ، وبالأخص وجهك الوضاء الجميل النادر ..
إحساسي باختلافك عن كل الفتيات ، حتى الحسناوات منهن ..
إحساسي بكِ أنكِ غزيرة المشاعر الفياضة الجميلة .. أو على الأصح إحساسي بشخصك ورُوحك اللذين أستشفهم من خلال وجهك وسلوككِ الهادئ ..
ترقبي لكِ دوماً لمرورك حتى أراكِ ، وأهيم بجمالك وشخصك المثيرين للحيرة والدهشة ..
عندما أراكِ عند انحرافك من طريق مسكنك أعلم على الفور أنه أنتِ ؛ فلقد رُسم في عقلي وقلبي مشيتك ونور وجهك .. وأظل أُتابعك بنظري حتى تكوني أمامي .. وقتها أكون في أكثر حالاتي النفسية المختلطة .. فرحة حادة ، واضطراب في جميع جسدي ، وبالأخص قلبي وعقلي اللذين ينبضا بنبض الحياة الأخرى في الجنة ..
الصورة واضحة ..
وقتها تكون الشمس قرص كبير من الذهب اللامع المُبهر للعيون .. أو بصورة أُخرى قمراً في ليلة تمامه .. شاهدي هذا المشهد يا " أميرتي " .. ستبهرين به جداً .. تخرجين إلى الشرفة ، وتستكينين على مقعد مُريح ، وتنظري إلى السماء وكأنها بحراً ، تحوي القمر قُرصاً أبيض براق باهر .. يخلب النفس ويذهب بلبها ..
كذلك أكون عندما أنظر إليكِ .. لا يمكن أن تتصوري كم هو جميل ذاك المشهد .. تنتابني حالة غريبة .. فأنتِ أمامي ، ولا أستطيع الوصول إليكِ .. يكاد صوتي ينطلق من حلقي ينادي عليكِ :
(( أميرة .. يا حبيبة قلبي ، يا أميرة وجداني .. أشعري بي .. أنا أكثر الخلق حباً لكِ .. )) .. ولا أبالي بمارة أو أحداً حولي ..
حالتي تزداد سُوءاً ما بين قُربك وابتعادك عني .. ولكأني أتخيل نفسي غارقاً في بحرٍ خضم .. وأنتِ سفينة النجاة والحياة المُنعمة تمر أمامي ، أمّد يدي محتاجاً إليكِ في لهفة.. وتبتعدي عني دون أن تنتبهي إليّ .. وما أزال أمد يدي في شغف وألم وحسرة لعدم بلوغك ..
وأظل أُتابع ابتعادك بنظري بلهفة.. وإحساسي بفقدان الأمل يغمرني ومزيج من المشاعر الأخرى تطغى عليَّ.. مثل الفرح برؤيتكِ .. ومثل العذاب الشديد لعجزي عن طلبك .. وشعور المحب العاشق الـعـاجـز .. كلها مشاعر تجعلني أنتفض من الانفعال والذهول والشك ..... حتى تغيبي عن ناظري بين المارة .. مفتقداً إياكِ ...
عامان إلى الآن ، وربما أكثر ، وحبك يُغذي قلبي وعقلي .. وكان اليأس يحاورني لأنساكِ .. وحاولت بالفعل .. لكن أكتشف أن حبكِ يزيد داخلي .. وأتمسك بكِ أكثر .. بل أقرر في نفسي :
(( أنكِ لا تستحقي بأي حال من الأحوال النسيان والتجاهل يا " أميرة " )) ..
كثيرة هي الأحيان التي أحلم بكِ فيها في يقظتي ، وتكون أحسن أفكاري وأحلامي ــ كالنسبة بين فيلم إسفافي هابط بالنسبة لفيلم كلاسيكي راقي ــ ، وفي نفس الوقت تكون أكثر أحلامي تأثيراً وتعذيباً وألماً ..
أحياناً أخرى أحلم بكِ في منامي .. وأجدنا أنا وأنتِ فقط .. نذوب حُباً في بعضنا بعض .. وألحظ فيكِ حباً لي وتعلقاً لا أتصوره أبداً بي .. تتمنين أن لا تبتعدي عني ولو للحظة واحدة .. ألحظ ذاك في عينيكِ ، ومن لهفتك عليَّ ..
في هذا الحلم أكون في حالة أظن أنها لا تحدث لأي إنسان ولن تحدث .. يخالجني شعور لا يُوصف .. شعور جميل جداً جداً .. سعادة تغمر كل عقلي وقلبي وكياني كله .. فإن الإنسانة التي يعشقها قلبي معي .. وأيضاً تبادلني الحب .. بل تزيد حباً لي جماً .. إنه أكثر مما أتمنى ..
يا إلهي .. " أميرة قلبي " معي .. وفي عينيها النادرتان تلك كل الحب الممكن والغير ممكن لي !!!..
وتأتي اللحظة التي أتمنى أن يكون ذلك حقيقة .. وألا يكون حلماً ... أستيقظ !! ..
وأُصدم أن السعادة البليغة تلك التي كنت من دقائق أعايشها ..
حلم ..
مجرد حلم لن يتحقق أبداً .. وهل يأخذ أحد في هذه الدنيا الحقيرة ما يريده أو يتمناه ؟؟!!! .. لا أظن !! ..
كلمتك في خطابي الثالث عن حلم .. هو أجمل أحلامي وأعذبها .. أنا وأنتي .. بعيد عن كل البشر .. على بقعة من أجمل بقاع الأرض .. تحوطها كل مظاهر الطبيعة الخلابة من أزهار وورود غريبة الأشكال والألوان ، والأشجار مختلفة الطول والأشكال والثمار .. وكل المناظر التي تأخذ بالألباب وتجعلها في ملكوت آخر ينتمي لسحر الأسحار .. ترتاح بها النفس ، وينطلق ويُطلق عنان التفكير لينطلق بين طيات إبداع الخلاق عز وجل باندهاش وإعجاب .. ونعيش في منزل ريفي غربي كبير بطابقين بقرب هاتيك الجمال النادر الذي يناسب جمالك .. وحول منزلنا تدور حديقة غَناء واسعة خضراء مزهرة .. عندما ننطلق خارجه بحبنا الذي بلغ قمة الحب وهو التوحد في كل شيء ــ تفكيرنا ، سلوكنا ، إحساسنا ــ .. لا نترك مكاناً أو ننزل به إلا كنا معاً .. لا نطيق الابتعاد عن بعضنا بعض أبداً .. عندما ننطلق من المنزل بين زروع وزهور وورود حديقتنا النادرة يتعبق الجو والسماء بأريج روائحها العطرة الفواحة الممزوجة بشذا الحب والسعادة والراحة والعشق اللائي يفوحون من بيني وبينكِ .. كل يوم نخرج معاً إلى الطبيعة الساحرة هذه نلهو بين كل أشكالها البديعة الممتعة ، لا يغادرنا العشق أبداً ..
أتصور ذلك الحلم الخارق ، الذي أشعر أنه حقيقة أعيشها بكل ملذاتها ولحظاتها الجميلة المُسكِرة ..
ولكن ما ألبس إلا أن أفزع على الحقيقة والـــــــواقـــــــــــــع الذي يُبين أنه ليس سوى حلم .....
وهكذا حياتي كلها أحلام تتساقط صراعى أمامي بكل الحسرة بعد محاولات باسلة لإقامتها ..
كلمتك عن نفسي .. أن عمري عشرون عاماً .. وأن عندي هوايات كثيرة قليلة الآمال .. وأني في كلية الآن ، ولكنها لا تروقني .. كنت أتمنى كلية " الفنون الجميلة " ، أو كلية خاصة بالأدب .. وكما قلت لكِ أن حياتي آمال وأحلام لا تتحقق .. أعيش على الخيال والأحلام .. والمحاولة دائماً لتحقيقهما .. ولكن دون جدوى ..
أنا إنسان حائر في هذه الدنيا الحقيرة .. تحويه الأحزان من كل جزء ، وتحاصره الأبواب الموصدة من كل صوب .. إنني امرؤ مرهف حساس جداً في أعماق نفسي .. أما خارج نفسي فهي متماسكة قدر ما تستطيع .. فلا أُشعر أحد بي ، أو يشعر بي أحد على الأصح ..
أحياناً كثيرة أحتاج أن أعانقك وتضميني في صدرك الحنون الذي أتمناه يحوي قلباً محباً لي ..
أحبك .. أحبك للغاية يا " أميرة " .. وأتمنى أن أصل إليكِ .. ولكن .. الأبواب مُوصدة ، فيبكي قلبي ، وتكاد عيني أن تدمع ..
كنت أتمنى أن أتأكد من وُصول خطاباتي الثلاث إليكِ ، ولكن ذاك هو حظي .. إنني أخشى ألا تكون خطاباتي وصلت .. أو ربما لم يعطيها إياكِ والديكِ .. ولا أعلم مما يخشوا ؟!! .. ولكني أُطمئنهم أني لن أعلمكِ بشخصيتي أبداً .. هل تعرفي لماذا ؟ ..
لأني أحبك فوق ما تتصوري !! .. وحدث ذلك لإسعاد قلب حزين دائماً .. حياته هي العذاب بعينه .. كان يتمنى أن يتأكد من وُصول خطابه المُحمل بالحب الجنوني لحبيبته الغراء .. أغلى حـب .. وأحـب حُب .. وأجمل حُب في حياته وعمره كله ، وصاحبته هي المحتكرة المساحة الأكبر من قلبه ..
أحياناً كثيرة بالليل أنظر إلى الطريق الذي تقطنين به .. وأستحضر صُورتك الشجية أمامي ، وأتسائل :
(( يا ترى ماذا تفعل الآن ؟ .. هل هي نائمة أم مستيقظة .. ولو كنتِ نائمة فأحلامٌ سعيدة .. )) .. وأتمنى لو أطير إليكِ اشتياقاً لكِ ، وأُفضي إليكِ بعذابي وحِيرتي ومشاعري وضوائقي وأحزاني .. ولكن هذا أظنه مستحيلاً .. بل أحسبه كذلك فعلاً ..



يُتبع ..







التوقيع :
بسبب واقعي الكئيب المحزن .. اضطررت الى الفرار إلى [fot1]عالم الخيال[/fot1] ...
قديم 06-07-2004, 04:57   رقم المشاركة : 5 (permalink)
عمر عاشق الخيال






عمر عاشق الخيال غير متواجد حالياً

عمر عاشق الخيال

إنني متأكد أني مــا أحببت فتاة في عمري ما حييت مثلكِ يا " أميرة كياني " ، والله يشهد ويعلم ما يحويه قلبي في سويدائه ..
أنتي يا " أميرة " بالفعل لستي كأي فتاة .. وإلا ما انتبهت إليكِ عيني .. ولا نبض لمرآكِ قلبي .. ولا ارتعش لوجودك جسدي .. ولا اضطرب لنور وجهك عقلي ..
يا إلاهي .. يـا أيتها المستبدة .. ما الذي فعلتيه بإنسان لم تكلميه حتى ، أو تنظري إليه ؟؟!!! ..
فما بالُ مَن كلمتيه أو نظرتي إليه ؟؟؟!!!!! ..
لقد سمعت صوتكِ مرةً عندما كنتِ تمرين في إحدى المرات قريبة مني جداً .. وقد ذهلتُ ، واندهشتُ ، وفاض قلبي بالمشاعر .. بدفقات الحب والإعجاب الولعة .. فلقد كان صوتك رقيقاً يعكس رقـة ما كنت أتخيله في نفسية أعماقك ، وأتصوره في شخصيتك عندما كنت أنظر إلى وجهك دوماً وأنا غائب عن الوعي عمن حولي عندما تمرين ..
أتسائل هل من الممكن أنه يوجد في هذا الكون فـتـاة بـمـثـل هذا القدر من الجمال وأنــاقــة شخصك ؟؟!!! ..
نعم يوجد .. إنها أنتي فقط .. لذلك أسميتك " ذات الجمال النادر " ولم أكتفي .. فسميتكِ " أميرة الجمال النادر " ..
يشهد الله أنكي الفتاة التي هتف لها قلبي مُعلناً غرقه وموته في بحر حُبك ..
لا تعتقدي أن كل ذلك مزاح ، أو كما يقولون ( تسلية ) ، ولكن يعلم الله أني لو كنت وجدت طريقة أفضل لأصل إليكِ من خلالها لفعلت .. بالتأكيد كنت فعلت ..
كان الخطاب هو الشيء الوحيد الذي أستطيع بث حبي إليكِ من خلاله ، وأكلمك ، وأصارحك بحبي العميق لكِ يا " أميرتي " ، على الرغم من أني أعرف حتماً أنه لا فائدة ترجى ..
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو :
لماذا قررت أن أُرسل لكِ خطاباً ؟ ..
الإجابة .. لا أعرف !!...
ربما يكون هناك أمل ولو صغير .. ولكني متأكد أنه ما من أمل ..!!
ربما لأني أريدك أن تعلمي أنه يوجد في هذا الكون إنسان مُرهف حزين دائماً لا ينال ثمار أماله ، يُكِّن لكِ من المشاعر الجمة الجميلة المُحبة المغمورة بالشوق والعشق المتيم ما لا يتصوره عقل ..
أو ربما أريدك أن تملكي شيء أملكه [[ خطاباتي لكِ ، كلامي إليكي ، مشاعري ، خــطــي ، وحبر قلمي ، أو ورقتي التي لامستها أنامل يدي ]] التي تتمنى لمس يدك الملساء ، وتشعر بدفء أناملها ..
دفئ الحب المحبب المنعم ، ومن ثم تلتقطها أوصالي ، وتسري في جسدي حتى مراكز إحساسي وشعوري ، وأشعر أن " أميرة الجمال بذاتها وذات الجمال النادر " شرفتني بلمساتها .. وحبها ..!
على الأقل أتمنى أن تكوني قرأتِ خطاباتي الثلاث السابقين ، وبالأخص خطابي الأخير هذا .. خطاب الوداع ..
استغرقت في كتابته الأسابيع .. في كل مرة أكتب فيه جزء منه أحزن .. لا أريد أن ينتهي كل شيء ، واتصالي بكِ من خلال الخطابات التي أرسلها إليكِ .. وفي نفس الوقت أعلم أنه لا فائدة .. بالطبع .. ولماذا هو الأخير إذن ؟!! ..
أنتِ الوحيدة التي أخذت مني قدراً كبيراً جداً من الحب والحيرة .. حُـبي لكِ لا نهاية له .. صدقيني ..
ستكوني دائماً بقلبي .. سيظل حبك على طولٍ ساكن في عقلي يُنعشه كلما تذكرك .. بل سينعش كل كياني ..
ولكني سأفتقد وجهك الجميل الوضاء الهادئ .. رغم ذلك .. عزائي الوحيد أن ألقاكِ في الجنة بإذن الله ..
وساعتها ستعلمِ مَن الإنسان الذي اختزن لكِ كل هذا الحب العميق .. وسأطلبك من الله عز وجل .. ونعيش معاً .. ويتحقق حلمي الكبير معكِ في الفردوس الأعلى ..
إن الجنة هي الحل الوحيد .. هي الأمل الوحيد في ارتباطنا ببعض وقبولنا لبعض .. فلنعمل صالحاً يا " أميرة " لنُصيب الفردوس الأعلى بإذن الله ..
حبي لكِ جعلني لا أُفصح عن شخصيتي .. إنما يوم القيامة بالتأكيد ستعرفيني ...
أرجوا ألا أكون سببت لكِ أي مضايقة أو ضغائن مع أسرتك ..
أنتِ بالنسبة لي قمراً دُري .. شمساً ساطعة بالليل .. أو نجمٌ متألق براق .. وإنكِ لكذلك حقا..
في أحد الأوقات التي كنت أفكر فيكِ خلالها ، وجدت نفسي أمدح " حُسنك " لا شعورياً بالشعر .. أو شبيه الشعر .. المهم مضيت أصف قائلاً فيكِ :
(( ياه ه .. هي الشمس بالنهاري وفي السُرى ..
هي البدر نُوراً وأميرة الليل ..
هي النسيم العذب ورِقته على صفحة النهر ..
هي أميرة الزهري والوردي بلا جدلي ..
هي الحـب الصادق دوماً في قلبي ..
هي عندي أشد حُباً من الأُخري ..
هي الجمال والصفاء والنقاء والطُهري
هي عندي بالسُرى من بُعدٍ كإشراق الشمسِ ..
هي في قلبي حُباً وعِشقاً وشغفي ..
هي الصباح أملاً ونُوراً ونغمي ..
هي حُورية كلؤلؤة مصونة في المحاري ..
هي كالنجم الساطع المتألق وفي بُعد المنالي .. )) ..

إن لم يكن شعراً فعلى الأقل يصف إحساسي نحوكِ ..
كم أرجوا أن تقرئي خطابي هذا ، وتكوني شعرتي ما بين فجوات كلماته ..
وربما يوم ستعلمين مَن أنا ؟! .. إذا ومض بريق في عينيكِ الجميلتان .. ويومها افعلي ما شئتِ .. ورغم كل شيء وعلى مدى عمري لــن أنـسـاكِ .. ستبقينا في قلبي وعقلي أبداً ؛ لأنكِ يا حبيبتي أغلى حـب أحببته في حياتي ..
وكل ما كتبته نابعٌ صِدقا ً من قلبي ، ومن عقلي .. ومن كل خلجة من خلجات جسدي .. فإنها تحبك .. ويُترجم هذا من قُبالة كياني كله إلى كلماتٍ وجُمل ..
كما أتمنى أثناء قراءتك أن تشعري وتحسي بكلماتي وجملي إليكِ ..
أرجوا من الله عز وجل أن يمنحكِ الصحة والسعادة والنجاح .. ويبوأك الجنة بإذن الله ..

بهذا انتهى خطابي لكِ الذي بعثته إليكِ منذ أشهر كثيرة .. أعاد ليّ الآلام عند إعادته .. فكنت وما زلت حريصاً أبلغ الحرص على أن تقرئيه ..
رجاءاً يا " أميرة " أُشعري بكلماته ومعانيها كما شعرت أنا بها ..
أه لو تعرفي مدى حبي لكِ .. أه لو تعرفي مدى عذابي عند رؤيتكِ .. وكأن حبي لكِ زاد عن أيام كنتُ أكتب لكِ هذا الخطاب في المرة الأُولى ..
( العام وأكثر ) .. أصبحا الآن عامان وأكثر .. عامان وأكثر أذوب عشقاً فيكِ .. تصوري مدى العذاب الحُمام خلالهم ..
أصحابي يقولون لي : (( لا تفكر بها .. إنها متعجرفة .. ومغرورة .. )) ..
وأنا أُعارضهم الرأي بكل قوتي .. لا أصدقهم ..
لا أصدق أن ذلك الاحترام ، وتلك المشية المستقيمة الجادة ، وهذه النظرة الثابتة نظيرة نظرة الأميرات عجرفة وغرور !!..
في الأيام الأخيرة أحسست أنكِ أحسستِ بقلبي المشتعل بحرارة حبك ، وعرفتيني ..
لا أعرف إن كان إحساسي صادقاً أم أملاً واقعه الخيال ؟!..
أرى نظرات شك من عينيكِ الجميلتان موجهة نحوي .. ربما !!..
وكم من نظرات لكِ إليَّ اصطدمت بنظرات لي إليكِ .. وأنا في هيام وغياب ..
أدعوا الله العلي القدير أن تكون نظراتك نظرات يقين من أني أنا المحب العاشق المجهول ..
وأن يكون هذا سراً لا يعرفه سواكي ..
هذا فقط ما أتمناه .. علمك بي حبيبٌ ذا إخلاص ..
وهذا خطابي الأخير مني إليكِ كما وعدتك .. ولن أزعجكِ بعد الآن ..
إنني متأكد يا " حب القلب " أن حبي لكِ صادقٌ حقيقي .. غير محرف كما يزعمه المحتالون أصحاب التسالي والفراغات ..
متأكد أني أحبك يا " دُرة قلبي " .. وعندما يصل هذا الشعور الجبار إلى أقصاه .. أتصور تصور الخيال أنكِ تبادليني نفس المشاعر .. وآه ..
آااه ه لو كان هذا حقيقياً آه ..
على كل حال إنها آمال تعطيني الاستمرار في استقرار الحب الذي أكنه لكِ على هذا الوضع ..
أنتي كالقمر بعيدة في بُعد مناله .. وأنا كالأرض بعيد عن فضاء سمائها ..
أنتي قريبة مني قرب عقلي وقلبي .. وأنا بعيدٌ عنكِ حتى في أحلامك ..
لعلي أنثر إليكِ ألغاز .. إلا أني أثق في فهمك المراد ..
يا رب تفهمي أن حبي لكِ حباً صادقاً وأني مغرمٌ بكِ ..
غرامٌ أنقى من حب قيس لِلَيلاه، وأرقى من علاقة العُشاق كلهم بمحبوباتهم .. وأرق من الزهور المُعطرة المشجاة ..
أتمنى من الله لكِ كل الخير والسعادة .. ولو مع غيري ؟ .. نعم ولو مع غيري ..
ولكن اعلمي جيداً أنكِ ستكوني دوماً في قلبي في الدنيا .. وأنكِ ستكونين لي في الفردوس الأعلى من الجنة بإذن الله ..

بعد أن فرغت بمدة من كتابة خطابي البائس الفرحان الذي سأهبه لكِ .. همت فيكِ تفكيراً واشتياقاً .. وكانت أمامي ثمة ورقة بيضاء .. أردت أن أُزينها بكلمات فكري فيكِ .. وشرعت أكتب بقلب ولهان :
(( حبيبتي أشتاق إليكِ كثيراً .. متى نلتقي يا حب قلبي الكبير ؟ .. متى يجزينا الله عز وجل بالجنة معاً .. ونتقابل .. نلتقي ببعضنا .. وأتعرف عليكِ .. وتتعرفي عليَّ .. أذكرك بي .. أُسائلك عن تصورك عندما كنتِ تلمحينني ؟.. ما الذي كان يدور بخلدك وقتها ؟ .. هل كانت تساورك الشكوك بي بعد أن جاءكِ هذا الخطاب الجريء ، الذي بث عن أعماقي وحبي لكِ المكنون في صمت ؟ .. هل كنتِ تعتقدي أنه لي حق في أن أكن لكِ مشاعراً رقيقة .. أم العكس تماماً ؟ .. وبعد الكلام الصراح بيننا .. سيجمع الله بين قلبينا .. ليكونا قلباً واحداً .. وأتأملكِ بكل حب الدنيا التي فاتت .. وبكل الحب المغمور الذي يليق بجنة رب السماوات والأرض ورب كل شيء وأي شيء .. أتأملكِ كتأمل امرأة ملكت كل سحر الجمال ما يؤهلها لتجتمع فيها كل لذائذ ونِعم الجنة .. ما يؤهلها لتُحيل مشاعري تتدفق عليها بلا انتهاء أو فناء أو انقطاع ، وتفجر قلبي نبضاً .. وتشخص عيني لا يرتد عنكِ طرفها .. وتُنعمي نظركِ فيِّ ، وأنتي تتذكرين أيام الدنيا .. عندما وجدتيني أخطف نظراتي إليكِ .. أنتِ بالذات .. ولعلكِ لاحظتِها .. أنتِ التي جذبتي قلبي وعقلي بجاذبيتك الحادة .. حتى ملكتي علىَّ مشاعري ووجداني .. وأصبحت لا أرى إلاكِ حباً أنقى ذو عذابٍ مستلذ .. فعلتي ذلك دون شعور منكِ .. فعلتيه في صمتٍ تام مطبق ..


يُتبع ..







التوقيع :
بسبب واقعي الكئيب المحزن .. اضطررت الى الفرار إلى [fot1]عالم الخيال[/fot1] ...
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 08:27.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization