أخي العزيز قاصد جداكم..............
أولا :: أسعد الله مساؤك بكل خير وصحة وعافية .
ثانيا :: أخي تقول أنك بحثت وهذا دليل على أنك قمت بدراسة مستفيظة في هذا الموضوع ............ !!!
وعليه نقول لك أخي أن ما أستدللت به من حديث الرسول صلى الله
عليه وسلم ((( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )
في قولك ............! الآتي ::
فقد قال عليه افضل الصلاة والسلام ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) وبذلك فان نوى الإنسان باستماع الغناء عونا على معصية الله فهو فاسق – وكذلك كل شئ غير الغناء – ومن نوى ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله وينشط نفسه على البر فهو مطيع محسن ، وفعله هذا من الحق ، ومن لم ينوي الطاعة ولا المعصية فهو لغو معفو عنه كخروج الإنسان للتنزه أو الجلوس على باب داره متفرجاً .
فقد قمت أخي بتفسيره على هواك وهذا لايجوز وحسب قراءتي المتواضعة لهذا الموضوع لم يستشهد أحد بهذا الحديث في الغناء إلا إذا كان أحد المشايخ الذين أحببت أن تقرأ لهم أوردوا هذا الحديث ...!
أما الرد على ما تقول ...............!
فأقول وبالله التوفيق ....!
قال تعالى::
(( يَاأَيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين ( 168) إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لاتعلمون (169) البقرة .
وقال تعالى ::
(( قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لاتعلمون (33) )) الأعراف
وقال تعالى ::
(( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون (116) متاع قليل ولهم عذاب أليم ( 117) )) النحل .
حذر الله عز وجل في هذه الآيات الكريمات من التحليل والتحريم بغير علم وبين سبحانه أن القول عليه بغير علم في رتبة رهيبة فوق الشرك ونبه عباده بأن الشيطان يحب منهم القول على الله بغير علم ...!
وقد وقع الكثير من الناس في فتاوي ابن حزم وتلميذه ابن تراب وشيخ الأزهر محمد أبوزهرة وتلميذه الغزالي والقرضاوي وغيرهم الذين أباحوا الغناء وتجاهلوا الآيات والآحاديث الدالة على تحريمه وهاك أخي الأدلة
من القرآن والسنة النبوية على تحريم الغناء إلا في الزواج والأعياد
وبضوابط إسلامية .............!!
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم (6) )) لقمان
وروي عن ابن جرير ، حدثني يونس ابن عبد الأعلى ، وأخبرنا ابن وهب أخبرني يزيد ابن يونس ،عن أبي صخر بن معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن أي الصهباء البكري سمع عبدالله بن مسعود وهو يسأل عن الآية السابقةفي تفسير لهو الحديث فقال الغناء :: والله الذي لاإله إلا هو يرددها ثلاث مرات .
قال الواحدي وغيره :: أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث
( الغناء ) ....! قاله عبدالله بن عباس في رواية سعيد بن جبير ومقسمٍ
عنه وقاله عبدالله بن مسعود في رواية أبي الصهباء عنه )
وعن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف )) قيل : يا رسول الله ! ومتى ذاك ؟ قال : (( إذا ظهرت المعازف وكثرت القينات وشربت الخمور ))
القيان جمع قينة وهي : المغنية من الإماء .
وقال تعالى ::
(( يحل لهم الطيبات ويحرم عيهم الخبائث )) (157) الأعراف
وقال تعالى ::
(( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عندالله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين )) (11) الجمعة
وما قولك عن الحديث الذي ثبت في الصحيحين ...........!
عن عائشة رضى الله عنها قالت ـ قلت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بُعاث ، فاضطجع على الفراش وحول وجهه ، ودخل أبو بكر رضي الله عنه فانتهرني وقال : مزمار الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : دعهما ، فلما غفل غمزتهما فخرجتا وفي رواية
لمسلم فقال رسول الله ( يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا ) وفي رواية أخرى ، فقال صلى الله عليه وسلم (دعهما يا أبا بكر فإنها إيام عيد )) وفي بعض الرويات جاريتان تلعبان بدف فهذا الحديث أن كراهية الغناء واستنكاره وتسميته بمزمار من مزامير الشيطان أمر معروف مستقر عند الصحابه فلم ينكر الرسول عليه السلام على أبي بكر قولته
ولم يقل أن الغناء والدف لاحرج فيهما وإنما أمره أن يترك الجاريتان .
وكذلك دلل على أن الغناء يكون في العيد وبالدف ولم يجعله في جميع الأوقات .
وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( إذا استحلت أمتي ستا فعليهم الدمار : إذا ظهر فيهم التلاعن ، وشربوا الخمور ، ولبسوا الحرير ، واتخذوا القيان ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ))
وعن أبي أمامه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ::
(( لا يحلّ بيع المغنيات ولا شراؤهن ولا تجارة فيهن وثمنهن حرام وقال :
إنما نزلت هذه الآية في ذلك (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ))
حتى فرغ من الآية ثم أتبعها ::
والذي بعثني بالحق ما رفع رجل عقيرته بالغناء ، إلا بعث الله عزَّ وجلَّ عند ذلك شيطانين يرتقيان على عاتقيه ، ثم لايزالان يضربان بأرجلهما
على صدره ـ وأشار إلى صدره حتى يكون هو الذي سكت ))
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير
وأما قولك أخي
يقول الدكتور ...... يوسف القرضاوي ....
ومن اللهو الذي تستريح اليه النفوس وتطرب له القلوب وتنعم به الاذان الغناء .. وقد اباحه الاسلام مالم يشتمل على فحش او خنا او تحريض على اثم .. ولا بأس ان تصحبه الموسيقى غير المثيرة .
فعن عائشة رضي الله عنها انها زفت امراة الى رجل من الانصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" يا عائشة ما كان معهم من اللهو ؟ فان الانصار يعجبهم اللهو ".
فلماذا أخي لم تكمل الحديث .................!
فالحديث يقول
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان عندنا جارية يتيمة من الأنصار ، فزوّّجناها رجلا من الأنصار ، فكنت فيمن أهداها إلى زوجها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ياعائشة ! إن الأنصار أناس أهل غزل ، فما قلت ؟ قالت : دعونا بالبركة ، قال : أفلا قلتم :
أتيناكم أتيناكم فحيّونا نحييكم
ولولا الذهب الأحمـــ ر ما حلّت بواديكم
ولولا الحبة السمـــ راء لم تسمن عذاراكم ))
وأخير ا وليس بأخيرا ماذا تقول في حديث الرسول الكريم (( ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحرَ والحرير والخمر والمعازف ) رواه البخاري
وقوله عليه السلام (( صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة , مزمار عند نعمة ورنّة عند مصيبة )) أخرجه البزار .
أخي أرجو منك عدم الاعتماد على فتاوي شيخك القرضاوي غفر الله له ولا ابن حزم عفر الله له ولكن قبل أن تصدر حكمك اقرأ في كتاب الألباني
(( تحريم آلات الطرب والرد بالوحيين وأقوال أئمتنا على :...
ابن حزم ومقلديه المبيحين للمعازف والغناء وعلى ............
والصوفيين الذين ايتخذوه قربة ودينا ))
وكتاب الشيخ ابن باز رحمه الله (( أدلة تحريم الأغاني والملاهي ))
وكتاب الشيخ ذياب سعيد آل حمدان (( الريح القاصف
على أهل الغناء والمعازف ))
آخر تعديل بسمة شهد .. يوم 13-07-2004 في 09:43.