الآن فقط..
تذوقتُ طعم الحرية
فقد قيدتني زمنا بحبكَ
وبأغلال هواك .
ولكن..
كُنت رغم قيودي أصعد الجبل
وأعبر البحر .. باحثة عنك
لقد كنت أحاول ، بعبث إخراج
المارد من مكانهِ ، كي ينهض
ويصنع لي المعجزات التي كنت أتمناها
لم أكن أتمنى الكثير ..
كل ما تمنيته الشعور بثورة حبّك
ونبضات قلبك .
المعجزة الثانية كانت
ألا أرى ابتسامتُكَ الصفراء
التي أغوتني لفترة
كُنت حينها كالباحثة عن الماء
وسط صحراء قاحلة!!
نعم "أنا" حُرة
تدري لما؟!!
لأنني اليوم توقفت عن رؤيتكَ في منامي
كل ليلة ، وأحرقتُ رسائلكَ
ورميتُ وردتكَ الحمراء في النهر
كي يجرفها التيار بعيدا عني.
كُنتُ قد طلبت منكَ حريتي يوما
تذكُر .. حينها ضحكتَ وقلت:
لن تكوني لغيري!!
وصدقتَ تلكَ الضحكة
كُنتَ كمن يطلب من مقتول الحفاظ على قاتله!
أتعجب الآن!!
بعد أن نلتُ حريتي
كيف سمحتُ لنفسي بالدخول إلى سجنك!
ثم قدمتُ لكَ المفتاح ، وبعد ذلكَ وقفتُ مُبتسمة
أشاهِدُكَ ، و"أنت" ترمي به في البحر
ذرفتُ الدموع لك
سهرتُ على راحتك
رغم تعبي ، وبردي أحترقت كشمعة لأجلك
آآآآآآآآآآآآآه
كم تعذبتُ بحبك
كنت أذبل أمامك
وتنظر لي دون أن تمد يدك لمساعدتي
ياااااالك من أناني ..
لم تترك لي سوى القيام بثورةٍ
على نفسي ، لأُحطم أغلالك
وأغتال بقايا حبك
الذي عذبني بالهجر ، والإنتظار
وأنتزع حريتي منكَ إنتزاعا
وهاااا " أنا"
أعود أعود حُرة
وبكامل حريتي
تعود لي إبتسامتي العذبة
ما أُخذ بالقوة لايسترد إلا بالثورة :010:
مصافحة حرية عذبة