السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعلى مدار الثلاثين عاماً من سياسات القذافي الخارجية وعلاقاته بالدول والشعوب فقد اتسمت بسعيه الدؤوب لتصدير أفكاره وثورته إلى الخارج يحركه في ذلك ((جنون العظمة)) وعقدة النقص، فسعى إلى زرع القلاقل من العالم ابتداءً من دول الجوار إلى الدول العربية والإسلامية إلى دول العالم، وأخذت سياسة تصدير الثورة صوراً شتى وتمثلت في الدعم المادي الضخم لحركات التخريب العالمية التي تعرف في ليبيا بحركات التحرر وبدون أهداف محددة ولا سياسات مرسومة، فبفضل الدعم المادي الضخم ظهرت حركات الطعن والتمزيق للعالمين العربي والإسلامي من أمثال حركة الصليبي (جون قرنق) في جنوب السودان، وحركة (الشيوعيون) الملحدة المسماة البوليساريو، وحركة المعارضة الانشطارية في تشاد إلى دعم المنظمات الثورية التخريبية كمنظمة الجيش الأحمر الياباني، والجيش الجمهوري الأيرلندي، والحركات الانفصالية في أسبانيا كالباسك والألوية الحمراء في إيطاليا، ومنظمة بادرماينهوف في ألمانيا، ومنظمة ـ إم تسعة عشر ـ في كولمبيا والحركات الثورية في البيرو، وحركة السندانيستا في ماناغاوا، ومنظمة توبارماروس في الأورغواي، ومنظمة ـ إم آي آر ـ في تشيلي، ومنظمة سينديرو في كولمبيا .
ولك تحياتي