عزيزتي روح ما ذكرت - و ما سأذكر - من حقائق مؤلمة لا يعني أن هذا جل ما تقدمه مجتمعاتنا لهذه الفئة
فقد سبقنا جميع الأمم على مر العصور في ايجابية تعاملنا معهم .. حيث أن ديننا أوصى بالرحمة، و نادى بالتكافل الاجتماعي بين جميع أفراد المجتمع المسلم دون أي تفرقة أو عنصرية......
كما أن وعي مجتمعاتنا بهم في تزايد مستمر.. إنما هي بعض مما أحببت قراءة فيه آرائكم ورؤاكم.
وإليك غاليتي.. هذه الأسطر
ومما يعد فخراً لنا بمجتمعاتنا في هذا المجال..
أولا: أن غالب إن لم يكن جميع هذه المراكز الخاصة. ليس مؤسسات ربحية.. أي لم تنشأ بغرض جمع الأموال.
ويتضمن ذلك.. أن الأسر التي ليست لديها القدرة المالية للحصول على العلاج لأبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال دراسة أخصائية اجتماعية لأحوال هذه الأسر وقطاعات أخرى بالمراكز. يتم تقدير مبالغ رمزية تصل إلى 5 ريالات. وأعتقد أن هذا أكبر دليل على التكافل الاجتماعي في مجتمعاتنا ولله الحمد>
ثانياً: أن همة مؤسسي كثير من هذه المراكز الخاصة قد تغلبت على عوائق مادية جمة منها. أنهم استطاعوا التغلب على عجز ميزانيات مراكزهم من خلال صندوق خاص تودع به زكاة مال مؤسسي المركز وزكاة أموال أهليهم. هذا عدا التبرعات من فاعلي الخير
للرد بقية ..
.. لك خالص الود بكاء الياسمين