أكتب إلى أشراف الأميركان الذين قاوموا حكومتهم من خلال الإعتراض على سياستها تجاه حربها على العراق ... من المؤكد أن منهم من المسيحيين والمسلمين الشرفاء أو من أي طائفة أو ملة ...
نحن لا نعادي الأديان .. ولا المذاهب .. بل نقول الحق وقف معه وهذا ما فعله الأميركان وغيرهم من الأوروبيين الشجعان ... بالرغم من عدم مقدرتهم على إيقاف رحى تلك الحرب المدمرة ...
أما العرب .. وما أدراك ما العرب ؟؟؟ ... انهم قوم يأكلون ولا يشبعون .. يشربون ولا يرتوون .. يتهمون الناس زورا ولا يندمون .. يخافون من حكامهم ولا يثورون .. يعملون ولا يحصلون على ما يستحقون ... يصرخون ولا يُسمَعون .. يتعبدون ويدعون الله .. ولكن لا يُستجابون .. ينظرون للمرأة على أنها كائن لا يفيدهم إلا للمتعة .. فيستزيدون .. ويعددون .. وينجبون أبناءا .. وما من وظائف بعد تخرجهم ...
تفشى انحدار الأخلاق فيهم .. والخوف والضعف وقلة الحيلة ... فما انتخوا يوما .. وما نصروا ضعيفا بعد سقوط الدولة العثمانية آخر دولة من دول الإسلام ...
ولكي ننصفهم .. فقد حاولوا جاهدين في الماضي ولكن ... تعبوا منذ زمن على إعادة محاولاتهم ... فجنحوا للسلم مع أعدائهم .. بالرغم من أن العدو لم يجنح له ... إذا فقد استسلموا وسلموا أراضينا له ...
أمة لا أريد أن أكون منها ... ولكن واااااا أسفاه .. فبالرغم مني .. أنا واحدة منهم .. عليها ما عليهم ... ولها ما لهم ... مليئة أنا بالفساد مثلهم ... والضعف والخوف ... ,اريد أن أثور ولكن خوفي يمنعني كما يمنعهم .... وجبني يجمدني مكاني كما يجمدهم ...
هذا حالنا جميعا ... أيها العرب ...
فمن أراد الحياة فهي له ... ولكن الذل معها ... ومن أراد الخلود .. ففي الجهاد والإستشهاد ألم الموت ولكن موتا عزيزا ...
فليختر كل شخص منا حياة ذليلة ... أو ميتة كريمة وعزيزة ...