| ||
| |||||||
| الأطياف الإسلامية الإسلام بنهج أهل السنة والجماعة قضايا الدين والفتاوى, إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , أحاديث نبوية , أحاديث قدسية , روائع إسلاميه , أناشيد إسلاميه , فلاشيات اسلامية , القرآن الكريم , الحديث الشريف , تلاوات , محاضرات صوتية |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| ركن الفتاوى بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) السؤال : فى ألا يسأل العبد إلا الله المفتي: شيخ الإسلام ابن تيمية الإجابة: قال الله تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}[الشرح: 7، 8] قال النبى صلى الله عليه وسلم لابن عباس: "إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله". وفى الترمذي "ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله إذا انقطع، فإنه إن لم ييسره لم يتيسر"، وفى الصحيح، أنه قال لعدى بن مالك والرهط الذين بايعهم معه: "لا تسألوا الناس شيئًا" فكان سوط أحدهم يسقط من يده، فلا يقول لأحد: ناولنى إياه، وفى الصحيح فى حديث السبعين ألفا، الذين يدخلون الجنة بغير حساب: "هم الذين لا يَسْتَرقوُن، ولا يَكْتَوُون، ولا يتَطيَّرُون"، والاسترقاء طلب الرقية، وهو نوع من السؤال. وأحاديث النهى عن مسألة الناس الأموال كثيرة كقوله: "لا تحل المسألة إلا لثلاثة..)، وقوله:"لأن يأخذ أحدكم حبله..." الحديث، وقوله: "لا تزال المسألة بأحدهم..."، وقوله: "من سأل الناس وله ما يغنيه..."، وأمثال ذلك. وقوله: "من نزلت به فاقَةٌ فأنزلها بالناس، لم تسد فاقته" الحديث. فأما سؤال ما يسوغ مثله من العلم، فليس من هذا الباب؛ لأن المخبرلا ينقص الجواب من علمه بل يزداد بالجواب، والسائل محتاج إلى ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: (هلا سألوا إذا لم يعلموا ؟ فإن شفاء العىِّ السؤال". ولكن من المسائل ما ينهى عنه، كما قال تعالى: {لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء}[المائدة: 101].وكنهيه عن أغلوطات المسائل ونحو ذلك. وأما سؤله لغيره أن يدعو له: فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لعمر: "لا تنسنا من دعائك"، وقال: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علىّ فإنه من صلَّى علىَّ مرة صلى الله عليه عشرًا، ثم سلوا الله لى الوسيلة فإنها درجة فى الجنة لا تنبغى إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا ذلك العبد، فمن سأل الله لى الوسيلة حَلَّتْ له شفاعتى يوم القيامة"، وقد يقال فى هذا: هو طلب من الأمة الدعاء له؛ لأنهم إذا دعوا له حصل لهم من الأجر أكثر مما لو كان الدعاء لأنفسهم. كما قال للذى قال: أجعل صلاتى كلها عليك ؟ فقال: "إذًا يَكْفِيكَ الله ما أهَمَّكَ من أمر دنياك وآخرتك"، فطلبه منهم الدعاء له لمصلحتهم، كسائر أمره إياهم بما أمر به، وذلك لما فى ذلك من المصلحة لهم، فإنه قد صح عنه أنه قال: "ما من رجل يدعو لأخيه بظهر الغيب بدعوة إلا وكل الله به ملكا كلما دعا دعوة قال الملك الموكل به: آمين ولك مثله". [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] آخر تعديل التراب والمطر يوم 02-08-2004 في 08:58. | |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
|
| مشاركة: ركن الفتاوى
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
| مشاركة: ركن الفتاوى بسم الله الرحمن الرحيم (2) السؤال : هل يجوز للمرأة أن تعيش بمفردها ؟ إذا كان يجوز لها السكن بمفردها فلماذا لا يجوز لها السفر بمفردها ؟. المفتي: الإسلام سؤال وجواب الإجابة: الحمد لله للمرأة أن تعيش بمفردها بشرط أن تأمن على نفسها ، وليست من أهل التهمة والريبة ، وأما سفرها بلا محرم ، فهو منهي عنه نهيا صريحا، كما في الحديث الذي رواه البخاري (1729) ومسلم (2391) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "" لا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ وَلا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ الْحَجَّ فَقَالَ اخْرُجْ مَعَهَ" وهذا من تمام الحكمة ، فإن السفر مظنة التعب والمشقة ، والمرأة لضعفها تحتاج لمن يؤازرها ويقف إلى جوارها ، وقد ينزل بها ما يفقدها صوابها ، ويخرجها عن طبيعتها ، في حال غياب محرمها ، وهذا مشاهد معلوم اليوم لكثرة حوادث السيارت وغيرها من وسائل النقل . وأيضا : سفرها بمفردها يعرضها للإغراء والمراودة على الشر ، لاسيما مع كثرة الفساد ، فقد يجلس إلى جوارها من لا يخاف الله ، ولا يتقيه ، فيزين لها الحرام . ولو فرض أنها تسافر وحدها في سياراتها ، فهي معرضة لمخاطر أخرى من نحو تعطل سيارتها ، أو تآمر أهل السوء عليها ، وغير ذلك . وبهذا يتضح أن الإسلام سبق النظم كلها في رعاية المرأة وحفظها واحترامها وتقديرها، واعتبارها درة ثمينة يجب أن تصان عن المفاسد والشرور. ونحن نسلم لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، ونعلم أن فيه تمام الحكمة والرحمة، لأن الله تعالى لا يحرم على عباده إلا ما فيه مفسدة ومضرة لهم . ولا يصح أن يقال السفر على إقامة المرأة في بيت بمفردها في بلدها ، لأن المخاطر في السفر أكثر منها في بلد الإقامة ، فإنها في بلدها لو حدث لها شيء أو احتاجت من يغيثها لوجدت من يساعدها ، ويخشى أهل الشر والفساد من الاعتداء عليها وهي في بلدها وبيتها ما لا يخشون في حال سفرها | |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| مشاركة: ركن الفتاوى بسم الله الرحمن الرحيم (3) السؤال : ما هو حكم ارتداء البنطال للنساء المسلمات ؟ المفتي: محمد بن محمد الشنقيطي الاجابة : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن من تشبه بقوم أنه منهم. والتشبه بالكافرات لا خير فيه. بل إن المرأة المؤمنة لها أصول تبني عليها أخلاقها وآدابها وسلوكها وتصرفاتها. فليست هي بحاجة إلى تقليد غيرها في اللباس أو المأكل أو المشرب أو غير ذلك من الأمور التي يعتني بها كثير من الناس في تتبع أعداء الله من الكفار. بل إن جمال المرأة المسلمة في تمسكها بآداب الدين وافتخارها بهدي النبي الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. فلذلك تلتزم المرأة المسلمة بما أمر الله أن تلتزم به. والسعادة كل السعادة في الأصالة المبنية على منهج الشرع. والطلاح كل الطلاح نسيان هذه الأصول الكريمة والمعادن الزاكية واللهث وراء الشعارات الزائفة والمظاهر التي لا خير فيها ولا جوهر فيها. أختي المسلمة: لو أن شعرك هذا الذي تجمّلت به فحاكيت به الكفار عذبك الله عز وجل به كيف يكون حالك؟ وهذا اللباس الذي تلبسه المرأة تتشبه به الكفار والله ما رأتها امرأة فقلدتها في ذلك إلا حملت وزرها. ولو أن امرأة يوماً من الأيام قصت شعرها وأسدلته على سبيل التشبه بالكفار وإحياء سنة الكفار فرأتها عين ففتنت بذلك إلا كان عليها وزرها. ولو أن أمماً اقتدت بها لحملت أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم حتى تلقى بذلك ربها والعياذ بالله. فالله الله في التشبه فلا خير إلا في التشبه بالصالحين والصالحات. ونحن لا ندعو إلى ترك نعم الله عز وجل. تمتعي باللباس ما أذن الله أن تتمتعي به. اللباس كثير ويمكن للمرأة أن تفصل كما شاءت بشرط ألا يكون في ذلك ما يخالف الشرع بأن يدعو إلى فتنة أو إحياء غريزة على سبيل لم يأذن الله عز وجل بالدعوة إليها. تمتعي باللباس بما شئت والبسي من الحلي ما أذن الله بلبسه لا حرج عليك. فالإسلام دين وسط بين الميوعة التي نزلت إلى الحضيض وبين الجفاء والتضييق والحرج. دين وسط دين قيم فلذلك تحافظ المرأة على جمالها وبهائها في لباسها ومنظرها فالله جميل ويحب الجمال. وليس المقصود من منعنا من هذا الشيء أن المرأة لا تلبس ما يطيب لها من اللباس مما لا تشبه فيه. إنما المقصود أن تعرف المرأة أنها تتعبد الله بلباسها كما تتعبده بصلاتها وزكاتها. كما أنك مطالبة بالالتزام بالشرع في صلاتك وصيامك وزكاتك كذلك مطالبة بالتزام الشرع. أنت مطالبة بالتزام الشرع في جميع تصرفاتك وشؤونك. الإسلام يريدك عزيزة يريدك سامية لا ترضخين إلى الغرب ولا تكوني ذنباً للغير. عجب والله! يقولون رجعية إذا لم تلبسي هذا اللباس وتحجراً وضيق، ونسوا أنك ذنب للغير إذا لبستيه وأنك تابعة للغير إذا تجملتي به. فتجملي يا أمة الله بما أباح الله وأحل الله من الطيبات ولكن لا تتشبهي إلا بكرام ولا تتشبهي إلا بصالحات يأذن الله بالتشبه بهم. وأسأل الله العظيم أن ينوّر بصائرنا وبصائركن لما فيه رضوانه العظيم. والله تعالى أعلم. | |
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |