اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار الصغير!
أختي الكريمة .. من وجهة نظري ..
( وصوتي مع أخي مالك السعيد .. أتفق معه .. ولي إضافة )
أحيانا لا تستطيع المرأة الزوجة .. الإعتراف للرجل الشرقي عامة .. ورجل العادات والتقاليد خاصة .. بماضيها أيا كان .. وبغض النظر عن كوننا بشر .. نخطأ ونصيب .. فالمشاعر وخاصة العاطفة .. ليست أمرا يتحكم الإنسان في دخوله إلى القلب أو خروجه منه .. ولا يتستطيع تجنبه لأنه مربوط بالقدر ومشيئة الله .. فلو إعترفت .. من وجهة نظرها فقد يلحق بها الضرر بسمعتها ومكانتها وعرضها .. والسبب ردة فعل الزوج التي تهابها .. ! وتعود لطبيعته الشرقية أو التقليدية وحسب مفاهيمه ..
وهل تستطيع إمرأة أو رجل أن يوقف مشاعر في عمر معين أو سن معين .. من أجل زواج مستقبلي .. يأتي من فرج الله يوما .. وهل أستطيع أن أحافظ على قلبي الذي لا أملك التحكم فيه لا بالدم .. ولا بالريموت .. إلى أن يأتي الغيب ..و قد يكون من أحب صاحب الغيب ..
فإن كتب الله للمرأة أن تزوجت رجلا غير الذي تحب .. فهل تلام على عواطفها .. تلام على جسدها نعم .. فتلك مسألة عرض وشرف حقيقية .. وقبل أن تكون للزوج هي للمرأة ولأهلها ذكورا وإناثا .. ولدينها .. ) إلا إن تابت لربها ) فيغفر الله .. ويغفر البشر العاقلون .. !
ولو كان القدر بيد المرأة والقرارلها لتزوجت من تحب .. وأنت أيها الرجل الشرقي .. أليس لديك من القريحة والفراسة .. لتعرف به إن كانت تحبك أم لا .. ؟ وليس لديك من الثقة بقلبك وأسلوبك .. ما يجعلك أقرب إليها وإلى قلبها وإن كان به من العاطفة ما به .. وما معنى التفاهم والتكافؤ سواء الفكري والعاطفي والطبقي ..
إن إعترفت المرأة ( فهذا منكر ) ويأتي بعده الطلاق .. وإن بقيت على حالها متكتمة .. أصبحت خيانة .. مسكينة هي المرأة .. والمربوطة بحبل لا بد أن يرضي كبرياء الرجل وقوانين عرضه وشرفه .. !
أرى أن الدور الأهم وخاصة في مجتمعاتنا التقليدية يعود للرجل .. وأقول الدور .. ( وليس الحكم )
أحبت غيري أم لم تحب لم أتزوجها أساسا وأنا لا أعرف إن كانت تحبني أم لا .. وبالتقليد والحفاظ على العادات ودون تجاوز .. تستطيع أن تعرف إن كانت تحبك أم لا وعن طريق أي شخص قريب .. أو أو أو
والمجالات كثر .. أما أن أتصور أن تأتي الزوجة المرأة ( مفصلة على مقاسي ) ومطرزة لقلبي .. وهي لم تعرفني قبل .. هل لأني سلطان زماني .. أم أن فحولتي غير فحولة العالم .. فالقياس على النظر وما يدعو للنكاح .. فالدعوة ليست للجسد إن نظر الرجل للمرأة .. فلا يحث الرسول ولا الصحابة الكرام .. على دعوة للجسد بالنظر إلى ما يدعو إلى النكاح .. فالدعوة بالنظر لما يقع في القلب من إرتياح ..
وفي ما معنى الحديث عن الرسول ( ص ) : زوجوا المتحابين وإن لا تكن فتنة * بما معنى الحديث .
وهذه هي الفتنة إما الخيانة الجسدية .. أو ما نسميه نحن الرجال خيانة عاطفية .. رغم أن الخيانة العاطفية لا تكون إلا بين متحابين .. وما يسميه المحب خيانة من إمرأة لا تحبه .. يسمى حب من طرف واحد .. والفتنة في هذا ما ينتج عنه من ضرر ومشاكل .
أما إن أكتشفت وعن نفسي بعد الزواج بأن زوجتي لها ماضي .. فالأهم ما نوعه .. وهل إنتهى .. أم له بقايا .. إن كان ماضي ( أسود ) ورجعت إلى الله بتوبة نصوحة .. فأنا عبدالله والله أولى أن يتبع .. وإن هذا الماضي الأسود لم تخالطه توبة .. بل طويت صفحته فقط .. فلي محاولة الدعوة إلى الله وثوابها أكبر من الزواج نفسه لما فيه من عفة .. ودرأ للعودة .. وإن كانت غير عفيفة أو تائبة فلها دينها ولي دين ..
وكما ذكر أخي مالك السعيد .. لها طريقها هداها الله .. !
أما إن كان الماضي متعلقا بعاطفة .. فأول أمر .. عفا الله عما سلف .. !
وثاني الأمور : هو لا زالت تحبه أم نسيته ؟ وليس من باب ذاتي وكبريائي الشرقي كرجل ..
بل من باب البحث عن الحق والعدل .. ووضع النصاب في مكانها .. وتحقيق سعادتها وسعادتي .. ودرأ الظلم عنها وعني .. فإن نسيت .. أو تناست فالقلب مفتوح .. معززة به كريمة .. وأقوم بدوري كرجل حق .. لأتلمس أنوثتها . وأنعش قلبها .. وأرد ثقتها.. وأكفل سعادتها .. وأعمق نسيانها .. وكأنه حب مراهقة .. نتذكره يوما ونضحك على أنفسنا .. وأكون بحجم المستوى الذي تعشقني به إمرأة .. ولا أبرر عدم محبتها لي بتعلق قلبها بغيري .. فذاك فشل لذاتي .. ( ولا يعترف البعض بالنقص ) وليس النقص هنا عيبا .. بل هو أمور خاصة تجعل المرأة لا تحبك .. لا لصفة أو شكل .. ولكن لما لا يتوافق وهواها .. وطبيعتها .. وأنوثتها .. وأفكارها الخاصة .. وذوقها .. وغير ذلك .. مما يخص سريرتها الأنثوية ..
أما إن كانت متعلقة بماضيها .. ولا زالت تحب الرجل الآخر .. فلها أمرها .. لا أظلمها .. ولا تظلمني .. معززة مكرمة .. فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .. فهي إنسانة ولها قلب أرق من قلب الرجال جميعا .. وليس الأمر بيدها .. ولا تستطيع التحكم بقلبها ..وحقها على أهلها وحقها علي .. أن تعيش كما تهوى .. فلها ( القدر ) .. إن شاء أعطاها من تحب .. وإن شاء أمسك لحكمة لا يعلمها إلا هو .. ! أحترمها .. وأعطيها ما تريد إن فرصة زمنية وكنت على أمل بها( في حالة تعلقي الشديد بها ).
وإن أمرا آخر كحد صداقة وإحترام .. فالدنيا بسيطة جدا .. فيها الأخذ والعطاء .. ولا تشدد في شيء .
فبنوا إسرائيل شددوا على أنفسهم .. فشدد الله عليهم ..
ونفس الدور ينطبق على الرجل .. كحد سواء .. إن كان هو صاحب الماضي !
فالمتمدن بعواطفه .. والمعتدل في حكم ربه .. والذي يحس بالآخرين لا بنفسه .. ولا ينظر للأمور من زوايا ضيقة .. يدرك أن العاطفة ليست مما ملكت أيمانكم .. وللعلاقة بين الرجل والمرأة .. أصول لا بد أن تتبع .. وليست عادات وتقاليد .. وأعراض فقط .. فتلك نواحي مطلوبة .. وليست هي كل شيء .. والجانب الآخر مطلوب .. والكل مكمل لبعضه ..
هذه وجهة نظري .. أختي الغالية آهات ..
قد تكون خاطئة بنظر البعض وقد تكون صائبة بنظر الآخر .. فمن وجه منه نستفيد ..
وألف شكر على هذا الموضوع الأكثر من رائع .. والواقعي .. والذي يحتاج إلى علاج .. |
لم يترك لي
ثمين الجوهر شيئاً لأقوله
لذا.. اقتبسته برمته..!!
واضيفها بمداخلة بسيطة
وهي
الله عز وجل غفور رحيم رؤوف بعباده
فلماذا هذا الرجل الشرقيّ
لايغفر لها " ذنبها " أن قلبها تعلق برجل آخر
وانتهت العلاقة بينهما .. واستغفرت ربها لما مضى
وعاهدت الله وزوج المستقبل أن تكون وفية له
.
.
مشكلة الرجل الشرقي " معظمهم يعني "
يحللون لأنفسهم مايحرمونه على غيرهـ"ن"
.
أليس كذلك:002:
.
.
آهات
من القلب أشكرك
..
.
..