يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتميزة > أطياف المواضيع المتميزة > متميزة الأطياف المتخصصة

الإهداءات
هند الامارات : بلوتوث شكرا ع التهنئة وان شا الله الأبيض يحمل الكاس شكرا لكل قلب ينبض بحب الامارات شيخة الزين*** : جزاك الله الف خير اخوي الادمن وجعلها في موازين اعمالك ويسلمو شيخة الزين*** : هيام القلب الله لايبارك فيك وحسبي الله عليك ونعم الوكيل ياحقيره الله ينتقم منك على سوء فعلك ارجاء حذف مشاركتها بلوتوث : مساء المطر وعبق الزهور في ليلة هواءها عليل والفجر من بعدها يعانق قطيرات الندى تحت أشعة شمس الأصيل أوتار الأمل : فروسي يبغى يشوف تفاعلكم في مقابلة طفل وبإنظار لولو الطعومة بلوتوث : هند الامارات مبارك عليكم فوز الأبيض الصغير وما راح يرضينا غير الكأس هند الامارات : العبد الفقير تسلم وشكرا ع التهنئة وكل التوفيق لمنتخبنا الغالي الإمارات ؛؛ هند الامارات : ألفين مبروووووك للامارات وعقبال الكاس يارب وما يحتاي نقول الأبيض دوم فارض نفسه الشقردي تسلم الشقردي : مبرووووووووووووووك للامارات شكرا على الخبر السعيد العبد الفقير العبد الفقير : مبروك فوز الإمارات 3مقابل 2 لإستراليا أوتار الأمل : مقابلة مع الطفلة لولي تنتظر حضوركم في أطياف الوناسة وبإنتظار جديد أميرة الكون بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحيمة بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحمية شمس الليل : أميرة الكون انتظرك قلبي رديلي أوتار الأمل : صبــــــــــــــــــاح \\مســــــــــــاء الياسمـــــــــــــــــــنـ
 

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-07-2004, 03:13   رقم المشاركة : 6 (permalink)
محمد الدليمي
نزار الصغير
 
الصورة الرمزية محمد الدليمي






محمد الدليمي غير متواجد حالياً

محمد الدليمي is on a distinguished road

مشاركة: ماض في حياة زوجتي

أختي الكريمة .. من وجهة نظري ..

( وصوتي مع أخي مالك السعيد .. أتفق معه .. ولي إضافة )

أحيانا لا تستطيع المرأة الزوجة .. الإعتراف للرجل الشرقي عامة .. ورجل العادات والتقاليد خاصة .. بماضيها أيا كان .. وبغض النظر عن كوننا بشر .. نخطأ ونصيب .. فالمشاعر وخاصة العاطفة .. ليست أمرا يتحكم الإنسان في دخوله إلى القلب أو خروجه منه .. ولا يتستطيع تجنبه لأنه مربوط بالقدر ومشيئة الله .. فلو إعترفت .. من وجهة نظرها فقد يلحق بها الضرر بسمعتها ومكانتها وعرضها .. والسبب ردة فعل الزوج التي تهابها .. ! وتعود لطبيعته الشرقية أو التقليدية وحسب مفاهيمه ..

وهل تستطيع إمرأة أو رجل أن يوقف مشاعر في عمر معين أو سن معين .. من أجل زواج مستقبلي .. يأتي من فرج الله يوما .. وهل أستطيع أن أحافظ على قلبي الذي لا أملك التحكم فيه لا بالدم .. ولا بالريموت .. إلى أن يأتي الغيب ..و قد يكون من أحب صاحب الغيب ..


فإن كتب الله للمرأة أن تزوجت رجلا غير الذي تحب .. فهل تلام على عواطفها .. تلام على جسدها نعم .. فتلك مسألة عرض وشرف حقيقية .. وقبل أن تكون للزوج هي للمرأة ولأهلها ذكورا وإناثا .. ولدينها .. ) إلا إن تابت لربها ) فيغفر الله .. ويغفر البشر العاقلون .. !

ولو كان القدر بيد المرأة والقرارلها لتزوجت من تحب .. وأنت أيها الرجل الشرقي .. أليس لديك من القريحة والفراسة .. لتعرف به إن كانت تحبك أم لا .. ؟ وليس لديك من الثقة بقلبك وأسلوبك .. ما يجعلك أقرب إليها وإلى قلبها وإن كان به من العاطفة ما به .. وما معنى التفاهم والتكافؤ سواء الفكري والعاطفي والطبقي ..

إن إعترفت المرأة ( فهذا منكر ) ويأتي بعده الطلاق .. وإن بقيت على حالها متكتمة .. أصبحت خيانة .. مسكينة هي المرأة .. والمربوطة بحبل لا بد أن يرضي كبرياء الرجل وقوانين عرضه وشرفه .. !

أرى أن الدور الأهم وخاصة في مجتمعاتنا التقليدية يعود للرجل .. وأقول الدور .. ( وليس الحكم )
أحبت غيري أم لم تحب لم أتزوجها أساسا وأنا لا أعرف إن كانت تحبني أم لا .. وبالتقليد والحفاظ على العادات ودون تجاوز .. تستطيع أن تعرف إن كانت تحبك أم لا وعن طريق أي شخص قريب .. أو أو أو
والمجالات كثر .. أما أن أتصور أن تأتي الزوجة المرأة ( مفصلة على مقاسي ) ومطرزة لقلبي .. وهي لم تعرفني قبل .. هل لأني سلطان زماني .. أم أن فحولتي غير فحولة العالم .. فالقياس على النظر وما يدعو للنكاح .. فالدعوة ليست للجسد إن نظر الرجل للمرأة .. فلا يحث الرسول ولا الصحابة الكرام .. على دعوة للجسد بالنظر إلى ما يدعو إلى النكاح .. فالدعوة بالنظر لما يقع في القلب من إرتياح ..
وفي ما معنى الحديث عن الرسول ( ص ) : زوجوا المتحابين وإن لا تكن فتنة * بما معنى الحديث .

وهذه هي الفتنة إما الخيانة الجسدية .. أو ما نسميه نحن الرجال خيانة عاطفية .. رغم أن الخيانة العاطفية لا تكون إلا بين متحابين .. وما يسميه المحب خيانة من إمرأة لا تحبه .. يسمى حب من طرف واحد .. والفتنة في هذا ما ينتج عنه من ضرر ومشاكل .

أما إن أكتشفت وعن نفسي بعد الزواج بأن زوجتي لها ماضي .. فالأهم ما نوعه .. وهل إنتهى .. أم له بقايا .. إن كان ماضي ( أسود ) ورجعت إلى الله بتوبة نصوحة .. فأنا عبدالله والله أولى أن يتبع .. وإن هذا الماضي الأسود لم تخالطه توبة .. بل طويت صفحته فقط .. فلي محاولة الدعوة إلى الله وثوابها أكبر من الزواج نفسه لما فيه من عفة .. ودرأ للعودة .. وإن كانت غير عفيفة أو تائبة فلها دينها ولي دين ..
وكما ذكر أخي مالك السعيد .. لها طريقها هداها الله .. !

أما إن كان الماضي متعلقا بعاطفة .. فأول أمر .. عفا الله عما سلف .. !
وثاني الأمور : هو لا زالت تحبه أم نسيته ؟ وليس من باب ذاتي وكبريائي الشرقي كرجل ..
بل من باب البحث عن الحق والعدل .. ووضع النصاب في مكانها .. وتحقيق سعادتها وسعادتي .. ودرأ الظلم عنها وعني .. فإن نسيت .. أو تناست فالقلب مفتوح .. معززة به كريمة .. وأقوم بدوري كرجل حق .. لأتلمس أنوثتها . وأنعش قلبها .. وأرد ثقتها.. وأكفل سعادتها .. وأعمق نسيانها .. وكأنه حب مراهقة .. نتذكره يوما ونضحك على أنفسنا .. وأكون بحجم المستوى الذي تعشقني به إمرأة .. ولا أبرر عدم محبتها لي بتعلق قلبها بغيري .. فذاك فشل لذاتي .. ( ولا يعترف البعض بالنقص ) وليس النقص هنا عيبا .. بل هو أمور خاصة تجعل المرأة لا تحبك .. لا لصفة أو شكل .. ولكن لما لا يتوافق وهواها .. وطبيعتها .. وأنوثتها .. وأفكارها الخاصة .. وذوقها .. وغير ذلك .. مما يخص سريرتها الأنثوية ..

أما إن كانت متعلقة بماضيها .. ولا زالت تحب الرجل الآخر .. فلها أمرها .. لا أظلمها .. ولا تظلمني .. معززة مكرمة .. فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .. فهي إنسانة ولها قلب أرق من قلب الرجال جميعا .. وليس الأمر بيدها .. ولا تستطيع التحكم بقلبها ..وحقها على أهلها وحقها علي .. أن تعيش كما تهوى .. فلها ( القدر ) .. إن شاء أعطاها من تحب .. وإن شاء أمسك لحكمة لا يعلمها إلا هو .. ! أحترمها .. وأعطيها ما تريد إن فرصة زمنية وكنت على أمل بها( في حالة تعلقي الشديد بها ).
وإن أمرا آخر كحد صداقة وإحترام .. فالدنيا بسيطة جدا .. فيها الأخذ والعطاء .. ولا تشدد في شيء .
فبنوا إسرائيل شددوا على أنفسهم .. فشدد الله عليهم ..

ونفس الدور ينطبق على الرجل .. كحد سواء .. إن كان هو صاحب الماضي !

فالمتمدن بعواطفه .. والمعتدل في حكم ربه .. والذي يحس بالآخرين لا بنفسه .. ولا ينظر للأمور من زوايا ضيقة .. يدرك أن العاطفة ليست مما ملكت أيمانكم .. وللعلاقة بين الرجل والمرأة .. أصول لا بد أن تتبع .. وليست عادات وتقاليد .. وأعراض فقط .. فتلك نواحي مطلوبة .. وليست هي كل شيء .. والجانب الآخر مطلوب .. والكل مكمل لبعضه ..

هذه وجهة نظري .. أختي الغالية آهات ..
قد تكون خاطئة بنظر البعض وقد تكون صائبة بنظر الآخر .. فمن وجه منه نستفيد ..
وألف شكر على هذا الموضوع الأكثر من رائع .. والواقعي .. والذي يحتاج إلى علاج ..







قديم 22-07-2004, 09:32   رقم المشاركة : 7 (permalink)
عاصفة الصمت ..
 
الصورة الرمزية عاصفة الصمت ..





عاصفة الصمت .. غير متواجد حالياً

عاصفة الصمت .. is on a distinguished road

مشاركة: ماض في حياة زوجتي

أحببت تسجيل اعجابي بالموضوع..

وسأكون بإذن الله متابعه للردود..

دمتِ رائعه أماه..







قديم 22-07-2004, 10:01   رقم المشاركة : 8 (permalink)
RoOo7





RoOo7 غير متواجد حالياً

RoOo7 is on a distinguished road

مشاركة: ماض في حياة زوجتي


الردود جميلة جدا

قرأتها وأعجبتني طريقة التفكير

.
.


لكن

الواقع شيء آخر

الرجل الشرقي

يقدم للمرأه قائمة طويلة من خطايا يجب عليها ان تغفرها

ثم يعود ليقدمها ذاتها لزوجته

كجرائم لا غفران لها ..

.
.















مو كلهم ....بس أكثرهم :002:



اهات ..

اشكرك على الموضوع






قديم 23-07-2004, 01:26   رقم المشاركة : 9 (permalink)
بكاء الياسمين
 
الصورة الرمزية بكاء الياسمين





بكاء الياسمين غير متواجد حالياً

بكاء الياسمين is on a distinguished road

مشاركة: ماض في حياة زوجتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار الصغير!
أختي الكريمة .. من وجهة نظري ..

( وصوتي مع أخي مالك السعيد .. أتفق معه .. ولي إضافة )

أحيانا لا تستطيع المرأة الزوجة .. الإعتراف للرجل الشرقي عامة .. ورجل العادات والتقاليد خاصة .. بماضيها أيا كان .. وبغض النظر عن كوننا بشر .. نخطأ ونصيب .. فالمشاعر وخاصة العاطفة .. ليست أمرا يتحكم الإنسان في دخوله إلى القلب أو خروجه منه .. ولا يتستطيع تجنبه لأنه مربوط بالقدر ومشيئة الله .. فلو إعترفت .. من وجهة نظرها فقد يلحق بها الضرر بسمعتها ومكانتها وعرضها .. والسبب ردة فعل الزوج التي تهابها .. ! وتعود لطبيعته الشرقية أو التقليدية وحسب مفاهيمه ..

وهل تستطيع إمرأة أو رجل أن يوقف مشاعر في عمر معين أو سن معين .. من أجل زواج مستقبلي .. يأتي من فرج الله يوما .. وهل أستطيع أن أحافظ على قلبي الذي لا أملك التحكم فيه لا بالدم .. ولا بالريموت .. إلى أن يأتي الغيب ..و قد يكون من أحب صاحب الغيب ..


فإن كتب الله للمرأة أن تزوجت رجلا غير الذي تحب .. فهل تلام على عواطفها .. تلام على جسدها نعم .. فتلك مسألة عرض وشرف حقيقية .. وقبل أن تكون للزوج هي للمرأة ولأهلها ذكورا وإناثا .. ولدينها .. ) إلا إن تابت لربها ) فيغفر الله .. ويغفر البشر العاقلون .. !

ولو كان القدر بيد المرأة والقرارلها لتزوجت من تحب .. وأنت أيها الرجل الشرقي .. أليس لديك من القريحة والفراسة .. لتعرف به إن كانت تحبك أم لا .. ؟ وليس لديك من الثقة بقلبك وأسلوبك .. ما يجعلك أقرب إليها وإلى قلبها وإن كان به من العاطفة ما به .. وما معنى التفاهم والتكافؤ سواء الفكري والعاطفي والطبقي ..

إن إعترفت المرأة ( فهذا منكر ) ويأتي بعده الطلاق .. وإن بقيت على حالها متكتمة .. أصبحت خيانة .. مسكينة هي المرأة .. والمربوطة بحبل لا بد أن يرضي كبرياء الرجل وقوانين عرضه وشرفه .. !

أرى أن الدور الأهم وخاصة في مجتمعاتنا التقليدية يعود للرجل .. وأقول الدور .. ( وليس الحكم )
أحبت غيري أم لم تحب لم أتزوجها أساسا وأنا لا أعرف إن كانت تحبني أم لا .. وبالتقليد والحفاظ على العادات ودون تجاوز .. تستطيع أن تعرف إن كانت تحبك أم لا وعن طريق أي شخص قريب .. أو أو أو
والمجالات كثر .. أما أن أتصور أن تأتي الزوجة المرأة ( مفصلة على مقاسي ) ومطرزة لقلبي .. وهي لم تعرفني قبل .. هل لأني سلطان زماني .. أم أن فحولتي غير فحولة العالم .. فالقياس على النظر وما يدعو للنكاح .. فالدعوة ليست للجسد إن نظر الرجل للمرأة .. فلا يحث الرسول ولا الصحابة الكرام .. على دعوة للجسد بالنظر إلى ما يدعو إلى النكاح .. فالدعوة بالنظر لما يقع في القلب من إرتياح ..
وفي ما معنى الحديث عن الرسول ( ص ) : زوجوا المتحابين وإن لا تكن فتنة * بما معنى الحديث .

وهذه هي الفتنة إما الخيانة الجسدية .. أو ما نسميه نحن الرجال خيانة عاطفية .. رغم أن الخيانة العاطفية لا تكون إلا بين متحابين .. وما يسميه المحب خيانة من إمرأة لا تحبه .. يسمى حب من طرف واحد .. والفتنة في هذا ما ينتج عنه من ضرر ومشاكل .

أما إن أكتشفت وعن نفسي بعد الزواج بأن زوجتي لها ماضي .. فالأهم ما نوعه .. وهل إنتهى .. أم له بقايا .. إن كان ماضي ( أسود ) ورجعت إلى الله بتوبة نصوحة .. فأنا عبدالله والله أولى أن يتبع .. وإن هذا الماضي الأسود لم تخالطه توبة .. بل طويت صفحته فقط .. فلي محاولة الدعوة إلى الله وثوابها أكبر من الزواج نفسه لما فيه من عفة .. ودرأ للعودة .. وإن كانت غير عفيفة أو تائبة فلها دينها ولي دين ..
وكما ذكر أخي مالك السعيد .. لها طريقها هداها الله .. !

أما إن كان الماضي متعلقا بعاطفة .. فأول أمر .. عفا الله عما سلف .. !
وثاني الأمور : هو لا زالت تحبه أم نسيته ؟ وليس من باب ذاتي وكبريائي الشرقي كرجل ..
بل من باب البحث عن الحق والعدل .. ووضع النصاب في مكانها .. وتحقيق سعادتها وسعادتي .. ودرأ الظلم عنها وعني .. فإن نسيت .. أو تناست فالقلب مفتوح .. معززة به كريمة .. وأقوم بدوري كرجل حق .. لأتلمس أنوثتها . وأنعش قلبها .. وأرد ثقتها.. وأكفل سعادتها .. وأعمق نسيانها .. وكأنه حب مراهقة .. نتذكره يوما ونضحك على أنفسنا .. وأكون بحجم المستوى الذي تعشقني به إمرأة .. ولا أبرر عدم محبتها لي بتعلق قلبها بغيري .. فذاك فشل لذاتي .. ( ولا يعترف البعض بالنقص ) وليس النقص هنا عيبا .. بل هو أمور خاصة تجعل المرأة لا تحبك .. لا لصفة أو شكل .. ولكن لما لا يتوافق وهواها .. وطبيعتها .. وأنوثتها .. وأفكارها الخاصة .. وذوقها .. وغير ذلك .. مما يخص سريرتها الأنثوية ..

أما إن كانت متعلقة بماضيها .. ولا زالت تحب الرجل الآخر .. فلها أمرها .. لا أظلمها .. ولا تظلمني .. معززة مكرمة .. فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان .. فهي إنسانة ولها قلب أرق من قلب الرجال جميعا .. وليس الأمر بيدها .. ولا تستطيع التحكم بقلبها ..وحقها على أهلها وحقها علي .. أن تعيش كما تهوى .. فلها ( القدر ) .. إن شاء أعطاها من تحب .. وإن شاء أمسك لحكمة لا يعلمها إلا هو .. ! أحترمها .. وأعطيها ما تريد إن فرصة زمنية وكنت على أمل بها( في حالة تعلقي الشديد بها ).
وإن أمرا آخر كحد صداقة وإحترام .. فالدنيا بسيطة جدا .. فيها الأخذ والعطاء .. ولا تشدد في شيء .
فبنوا إسرائيل شددوا على أنفسهم .. فشدد الله عليهم ..

ونفس الدور ينطبق على الرجل .. كحد سواء .. إن كان هو صاحب الماضي !

فالمتمدن بعواطفه .. والمعتدل في حكم ربه .. والذي يحس بالآخرين لا بنفسه .. ولا ينظر للأمور من زوايا ضيقة .. يدرك أن العاطفة ليست مما ملكت أيمانكم .. وللعلاقة بين الرجل والمرأة .. أصول لا بد أن تتبع .. وليست عادات وتقاليد .. وأعراض فقط .. فتلك نواحي مطلوبة .. وليست هي كل شيء .. والجانب الآخر مطلوب .. والكل مكمل لبعضه ..

هذه وجهة نظري .. أختي الغالية آهات ..
قد تكون خاطئة بنظر البعض وقد تكون صائبة بنظر الآخر .. فمن وجه منه نستفيد ..
وألف شكر على هذا الموضوع الأكثر من رائع .. والواقعي .. والذي يحتاج إلى علاج ..
لم يترك لي
ثمين الجوهر شيئاً لأقوله
لذا.. اقتبسته برمته..!!

واضيفها بمداخلة بسيطة
وهي
الله عز وجل غفور رحيم رؤوف بعباده
فلماذا هذا الرجل الشرقيّ
لايغفر لها " ذنبها " أن قلبها تعلق برجل آخر
وانتهت العلاقة بينهما .. واستغفرت ربها لما مضى
وعاهدت الله وزوج المستقبل أن تكون وفية له
.
.


مشكلة الرجل الشرقي " معظمهم يعني "
يحللون لأنفسهم مايحرمونه على غيرهـ"ن"
.
أليس كذلك:002:
.
.

آهات
من القلب أشكرك
..
.
..






قديم 29-07-2004, 08:36   رقم المشاركة : 10 (permalink)
آهـــات
 
الصورة الرمزية آهـــات






آهـــات غير متواجد حالياً

آهـــات is on a distinguished road

مشاركة: ماض في حياة زوجتي


أخي الكريم مالك السعيد..

هذا في حالة الرجل الذي يعرف كيف يفصل بين كبريائه و تربيته و مجتمعه..و بين عقله و المفروض عليه عمله..

ردك يدل على سعة صدر و عقل واع ..

في موضوعي تحدثت عن المرأة التي انتهى ماضيها بعد الزواج.. فلو كانت كذلك فلا اعتقد انها ستجد من يسامحها.. إلا ما ندر..


لكن!! ألن تعتبر ذلك اهانة لك؟؟ أو صدمة؟؟

و الأهم.. هل ستواجهها بما عرفته؟؟؟







 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 03:31.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization