بعض القصائد التي تكتب بقلم أحمد مطر تعتبر فارغة المساحات لكنها عكس التصور المادي للفراغ مليئة بالمعنى الذي تعتمد عليه كتابة القصيدة والتي تعتبر نقطة انطلاق الشاعر في قصيدته المعنونة بشعر الرقباء كتب :
كم منا من يكتب دون إمضاء ؟ في زماننا الكل متهم بهذه التهمة لأن المحتوى المحسوس وغير المحسوس فارغ إذن لا حاجة للإمضاء . لم تكن هذه النقطة وحيدة فيما نود ان نكتبه انما وصل لما نشعر به فقد تجردت من نفوسنا كل ما يمت للقيم والصورة اصبحت ترى بالمقلوب ومع ذلك نراها جميلة كما يخيل لأي جاهل ينظر لجمال الألوان ولايتعمق في معنى اللوحة ، ولقد أثارني صورة تركيا الراكعة حين فهموا ان الإفساد الأوربي بمفهوم الأتحاد هو اصلاح اصلاح اصلاح ..... ورددها ماشئت فقد وصلت حتى النخاع .
الغرائز لانملك ان نعيقها وليس مطلوب قتلها انما بقدر ما يمكن ان نوازن ذواتنا ونضع صمام أمان لها ، في زماننا هذا أصبحت الأنثى أقدر على كبح جماح غريزتها ، ففي السابق كان الطير والحيوان في الغالب هما من يتصفان بصفة تدافع الذكور تجاه الأنثى اما زماننا الحياة فقد شمل ذلك البشر حتى وصلنا الى ما وصل عليه حال مثالنا السابق في دولة أسلامية على مستوى تشاور القادة وهو موجود في كثير من الدول على مستوى الأفراد
فهل من زرع القناعة بإننا مفرغون من الداخل نحن؟ ام بفعل الغير؟
ربما ذهبت بعيداً في تشاؤمي من مستقبل أجيالنا القادمة وربما هو محاولة لإثارة سؤال حول ماهي قواعد الغريزة الصحيحة وماهي حدودها؟
لكل من اراد التحدث بصراحة ....هذه دعوتي لكم
قبل ان أغادر ساحة حالتي الرابعة يمكن ان تكون هذه الكلمات صورة أعبر بها عن عشقي لأرضي:
صباح الخير