جـزاء صـاحب الغـــيبة
قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم, فقلت: ياجبريل من هؤلاء؟" قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس, ويقعون في أعراضهم. رواه أبوداود
من أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحترز من النميمة والغيبة والتحلي بالإيمان الحق
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليلة أسري به إلى السماء مررت بقوم يقطع اللحم من جنوبهم ثم يلقمونه, ثم يقال لهم كلوا ما كنتم تأكلون من لحم أخيكم, فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء من أمتك الهمازون اللمازون" يعني المغتابون
قال عليه السلام:"من اغتاب أخاه المسلم حول الله وجهه إلى دبره يوم القيامة"
قال صلى الله عليه وسلم:"إياكم والغيبة, فإن فيها ثلاث آفات: لا يستجاب لصاحبها دعاء, ولا تقبل له حسنة, وتتراكم عليه السيئات"
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فشهد على نفسه بالزنا أربع شهادات يقول: أتيت امرأة حراما وفي كل ذلك يعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فذكرت الحديث إلى أن قال: فما تريد بهذا القول؟ قال: أريد أن تطهرني, فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجم, فرجم, فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين من الأنصار يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم يدع نفسه حتى رجم رجم الكلب. قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم سار ساعة, فمر بجيفة حمار شائل برجله, فقال: أين فلان وفلان؟ قالوا: نحن ذا يارسول الله, فقال لهما: كلا من جيفة هذا الحمار, فقالا: يارسول الله غفر الله لك, من يأكل من هذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما نلتما من عرض هذا الرجل آنفا أشد من أكل هذه الجيفة, فوالذي نفسي بيده إنه الآن في أنهار الجنة ينغمس فيها"(*يتمتع بنعيم الجنة ويستحم في مائها العذب الحلو, هو رجل وقع في حمأة الفاحشة وانغمس في أدرانها فتاب إلى الله, وذهب إلى سيدي رسول الله وأخذ قسطه من حدود الله فرضي الله عنه وأرضاه فانتقد عليه رجلان واغتاباه, ولو أكلا من حمار نتن قذر لكان أيسر وأسهل من الغيبة) رواه ابن حبان في صحيحه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من أكل لحم أخيه في الدنيا قدم إليه لحمه يوم القيامة, ويقال :كله ميتا فإنك أكلته حيا فيأكله" رواه الطبراني
ثم تلا قوله تعالى: (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)