| ||
| |||||||
| أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية . |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| رؤيـــــة سـوسيـولـوجيـــة ان الرأس مال المتمثل في* الجسد الذي* يحوزه الانسان الثري* يدرج كل اشتغال على هذا الجسد وعلى انتاج صورته الاجتماعية،* في* استراتيجية مراكمة الامتيازات وبسط نفوذ التفوق والهيمنة*. فأجساد الأثرياء رغم انها لا تختلف من الناحية البيولوجية عن* غيرها من الأجساد إلا انها من الناحية الثقافية مختلفة أو تسعى إلى توليد هذا الاختلاف لاجتناء مزيد من الترسيخ لـ* »أسطورة الجمال*« الذي* ينبع منها و»الأنوثة*« التي* تفيض من أعطافها دونا عن بقية الخلق*. وهكذا فإن الجسد في* المتخيل الذي* يتكرس عند الفئة الثرية عادة* يشبه آلة* يجب العناية بها*. انها مادة جميلة* يجب معرفة كيف تؤخذ منها أفضل النتائج*. الجسد* يصبح ملكية،* مادة لكل الانتباهات،* لكل الاهتمامات،* لكل الاستثمارات*. مادة* يجب المحافظة على* »رأسمالها*« الصحة،* و»تنمية*« »رأس مالها*« الجسدي* وفق الشكل المثالي* المعولم للمرأة الجميلة العصرية*. ان تجميل الحياة الاجتماعية سيرتكز على اخراج جسد بكامل أناقته وتناسقه ورشاقته،* ودون ربربة* »الكيلوغرامات الزائدة*« ما أمكن*! تهتم المرأة الثرية في* البحرين بجسدها بطريقة مغايرة للاهتمام الذي* تبديه فتاة قروية بسيطة ومتعسرة الحال*. ولا وجه للغرابة في* ذلك،* ولا مجال لأحكام القيمة أيضا*. فالدراسات العالمية في* ميادين النسوية والتحليل الثقافي* وتأثيرات الميديا تثبت أن هناك علاقة بين الطبقة الاجتماعية وبنية الجسد وخبراته*. الطبقة تعيش من خلال الجسد وتجاربه ويومياته*. ونحن لا نستطيع أن نتغافل عن سياسات الأجساد عند دراستنا للعبة الاجتماعية في* مجتمع من المجتمعات*. في* البحرين،* كما في* غيرها،* اهتمت الفئات الثرية بمراكمة رؤوس الأموال الاجتماعية على الدوام جنباً* إلى جنب مع رؤوس الأموال المالية*. غير أن الملاحظة الدقيقة تدفع المرء إلى التفريق بين نوعين من موارد الرأس مال الاجتماعي* التي* يلجأ إليها الأثرياء،* فهناك،* من جهة،* الموارد التقليدية القديمة،* مثل*: العائلة،* والصيت الاجتماعي،* والارتباط بالتاريخ المحلي* السياسي* أو الخيري*. ومن جهة أخرى تبرز موارد حديثة للرأس مال الاجتماعي* مثل*: الجسد الفتان* (بالنسبة للمرأة* الثقافة الكوزموبوليتانية واتقان اللغات،* اسلوب المعيشة وأنماط الترفيه*..إلخ*. ولو اننا تأملنا في* أجندة النشاط اليومي* لاحدى سيدات المجتمع من النساء البحرينيات ذوات الثراء لما وجدناها تخلو من ساعات مخصصة لما* يلي*: صالونات التجميل،* فصول الايروبكس،* عيادات التغذية،* النوادي* الصحية،* مراكز اليوغا والطب البديل*. وغني* عن البيان ان مثل هذه المحطات لا تتوارد كثيراً* وبكثافة في* يوميات المرأة المنتمية لوسط اجتماعي* أقل حظوظا في* الثراء والحيازة الوجاهية*. ولو اننا سلطنا الضوء على طريقة التبرج التي* تتبعها مراهقة قروية تخرج لعرض زينتها على هامش مرور مواكب المناسبات الدينية بالمضاهاة مع التبرج الذي* تسلكه مراهقة من ذوات اليسار والغنى تخرج لتشارك في* حفل استقبال تقيمه مدرستها الخاصة لاتضح لنا دور الفروق الاجتماعية في* افراز صور مختلفة للجسد تبعا لثقافات المعيش واليومي* وحدود الصورة المقبولة اجتماعيا للجسد في* هذا الوسط أو ذاك*. ان أفكار النساء* (والرجالعن الجسد تتناغم مع التوقعات الاجتماعية عادة*. أي* كيف تفهم هذه الطبقة،* أو تلك الشريحة،* الجسد* (النسائي8 اجتماعيا؟ والسؤال الذي* تطرحه الشابة البحرينية الثرية اليوم هو السؤال الذي* تطرحه كل فتاة شابة قبلاً*: »من أنا؟ وماذا أريد أن أكون؟*«،* ولكن الاجابة الراهنة،* أكثر من أي* وقت مضى،* صارت متعلقة* غالباً* بالشكل والجاذبية المتصلة بالقوام والملامح ومفاتن الجسد عوضا عن الاجابات التي* تنصب على الاخلاق أو العقل أو الصفات المعنوية على نحو ما جاءت تصريحات أجيال سابقة*. هذه المكانة التي* يحتلها الجسد الآن هي* حصيلة عوامل عديدة تختلف مبررات الخضوع لها،* قوة وضعفا،* بين المرأة الثرية والمرأة الفقيرة*. ولا شك أن هناك تحولاً* في* وظائف الجسد ضمن عالم الحياة اليومية بين الطبقات*. فالجسد الذي* يقع في* الطبقة الدنيا مبذول للكدح والعمل والانجاب والرضاعة فيما الجسد المرفه أكثر انشغالا بمقترحات دور الأزياء،* وصيحات الموضة ومبتكرات العطور ومقاييس الشكل النسوي* المثالي* ووعود جراحات التجميل*. يحتاج الأمر إلى تحليل الثقافة الخفية في* المجتمع* Candid culture* واتصالها بتاريخ اجتماعي* كامل للتجميل في* البحرين من الدورمة والزمام والحجول إلى تدبيس المعدة وتقشير البشرة وارتداء العدسات الملونة لكن المقام لا* يتسع في* هذه المقالة سوى لتطرقات موجزة عن علاقة الجسد النسائي* الثري* بالمجتمع وضغوطه والصور التي* يفرضها من أجل التواؤم مع مقاييس الجمال العالمية بشكل أفضل*. ولا مناص من الاقرار هنا بأن احراجات ومكابدة حقيقية تواجه المرأة العربية والخليجية للتناغم مع ثقافة النحافة الرائجة عبر النمط الذي* تبشر به نماذج التوب موديل وجميلات الهاي* لايف،* فالسمنة الشائعة لا تترك مجالاً* إلا لاستبدال النموذج من هال بيري* ونيكول كيدمان وبرتيني* سبيرز إلى ليلى علوي* وكلوديا الشمالي* وديانا كرزون في* بعض الأحيان*. غير انه لابد من تغيير الجسد من أجل تغيير الحياة*. فالاعلام وتركيزه على تمثيلات الجسد الرشيق في* الفيديو كليب،* والتوقعات الذكورية عن صورة الجسد الانثوي* المثالي،* والحياة الاجتماعية الحافلة بالاستعراض لدى الأثرياء،* كلها عوامل تزيد من نسبة* »النساء الصائمات*« في* الأوساط البحرينية الثرية،* واللائي* يتداولن أحدث وصفات الريجيم دون كلل أو انقطاع*. ونظراً* لأن الجسد الثري* اكثر انفتاحاً* على الفضاء العمومي* من الجسد الأقل ثراء،* بسبب من طبيعة الحياة الاجتماعية وفعالياتها في* النمط المعيشي* للأثرياء،* فإن البحرينية الثرية تجعل الممارسات الحافة بتجميل الجسد هي* مشروعها الأول* (أعرف حالات طريفة من شغف النساء بالـ* Look* الذي* ستقع عليه الأنظار إلى حد* يدفعهن إلى انجاز سيرفس كامل من البديكير والمنكيير واستدعاء مصفف الشعر الخاص إلى المستشفى بالتزامن مع حالة الولادة حتى لا تقع أعين الزائرات في* الأيام التالية على منقصة جمالية* يتحدثن بها في* ثرثارات شاي* الضحى ضمن مجتمعات النميمة المزدهرة في* أوقات الكافيه ولقاء الشلة. كما تدلل التحضيرات التي* تتبع قبل أشهر من حضور حفل زواج مثلاً* على مبلغ* الاهتمام بصورة الجسد الذي* ستظهر به سيدة المجتمع الثرية بين قريناتها في* مباريات عرض المفاتن والغيرة الصامتة* (ليست صامتة دائما خلال ليلة الاحتفال ومباهجها الاستعراضية*. فالبعض* يذهبن إلى اجراء بعض التدابير الجراحية العاجلة من شد أو شفط أو حقن بالكولاجين،* وأخريات* يبذلن جهوداً* مضنية من أجل التحكم في* الغذاء والجوع،* في* حين تنصرف* غيرهن إلى جلسات متتابعة من لف الأعشاب لنحت الجسد وتنحيف المواضع التي* تحتاج إلى اختزال وتقليص*. أما من لا* يسعفها الوقت في* انجاز هذا أو ذاك فلا* يبقى أمامها إلا ارتداء الكورسيهات والمشدات الضاغطة ورافعات النهدين الخاصة من أجل اضفاء مظاهر أكثر رقة على الأجسام الممتلئة والمستدعاة إلى مباريات انثوية مشتدة الأوار،* يكرم المرء فيها أو* يهان،* عنوانها الصامت هو* »جسدي* = رأس مالي*« أو إذا شئنا،* بشئ من التحريف*: *»My Body*, My Art*«،* وللحديثة بقية*. تعليق.... موضوع لفت انتباهي ليس لانه فقط يخص المراه ..بل لان المراه اصبحت دميه مركبه بمواصفات عالميه .. واصبح هتاك، نسخ عديده من نفس الاشكال ارجو ان ينال اعجابكم هذا المقال منقول [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] sokkar آخر تعديل sokkar يوم 18-11-2004 في 01:33. | |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
|
| مشاركة: رؤيـــــة سـوسيـولـوجيـــة
| |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
| مشاركة: رؤيـــــة سـوسيـولـوجيـــة سكر المقال من أمس في راسي | |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| مشاركة: رؤيـــــة سـوسيـولـوجيـــة مرزوق الوسيم حياك الله | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |