اغفرها لي
اغفر محبتي لك
وجنوحي اليك
وشوقي المجنون المسافر ..
منك ........ اليك
اغفر لي لهفتي عليك
فهجرانك لي .. هو اقسى ما وقع علي
اقطع مسافات رحيلك .. وعد الى
فأنا مشتاقة اليك
واغفر ها لي ...
هذياني بك ..
وحديثي عنك
وكتاباتي اليك
فبعدك .. ما عدت املك شيئاً
سوى الغوص في بحر اشواقي
والرجوع اليك .. مبللة بحنيني الفائض لعينيك
وكثيرة الشوق عليك
وغائصة حتى القدمين في ولهي اليك
فهلا رحمت تذللي
ووقوفي بين يديك
ففي كل مساء ... تجنح خيالاتي اليك
فأبكيك بحرقة اليتيم
وعذابات الفقر
وبؤس الشوق المجروح منك ...
ولهفة الشوق التي تأخذني اليك
فمتى ستشعل قناديل حضورك
لتشرق الدنيا بك
ويحترق يباس اشواقي اليك
فيا اسفي .. ويا حزني عليك
كيف انسى ذاكرتي المتخمة
وتتراكم بها اشياء كثيره ...
تبتدىء منك .. وتنتهي اليك
ولا فاصل بينهما ...
سوى رجاء .. وانتظار
وكلاهما اقسى من الآخر
فكيف اكظمها
براكين اشواقي
وكلها ترنو اليك
فإن سمعت يوماً
اصوات صهيل العشق بداخلي
تنادي عليك
لا تكترث
ولا تلتفت
ودع امورها علي
وإن قررتُ الرحيل يوماً ..
مع طيور الهجرة ... شمالاً او جنوباً
لا تحزن .. لا تصرخ .. لا تنتحب
ولا تبكي حزناً علي
لأنني يومها سأكون قد اتخذت آخر قرراتي تجاهك
وهذا هو آخر ما لدي
تحياتي : سهم كيوبيد.