ابطال محاولة إرهابية في وسط مدينة جده
تم بحمد الله وتوفيقه يوم امس السبت 6/1/1424 هــ الموافق 8/3/2003م إبطال محاولة إرهابيه من قبل السلطات الأمنيه بعد ان قامت زمرة من المفسدين في الأرض ممن لا خلق لهم ولا دين بزرع كميات من المتفجرات في احد المراكز التجاريه الحيويه في وسط مدينة جدهوفي شارع رئيسي وتحيط به العديد من المراكز التجاريه و المباني العالية و التي جلها مكاتب تجاريه تعج بالعديد من البشر ،،،، وكلهم من المسلمين وسوادهم الأعظم من المواطنين .
ولكن الله سلم وخيب مسعاهم حيث بادرت السلطات الأمنيه بمحاصرة المنطقة وتم إخلائها من جميع العاملين فيها وفي زمن قياسي دون حدوث اي إرتباك يذكر ومن ثم قامت بإبطال تلك العبوات الناسفه ومشطت المبنى تماما لتتأكد من خلوه من عبوات الموت و الغدر و الرذيه وبعد ذلك عاد جميع العاملين و الموظفين الى مكاتبهم آمنين مطمئنين بفل الله ثم بفضل رجال الأمن الذين ادوا واجبه بإقتادر وعلى اكمل وجه .
نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمته و أمنه و أمانه ،،، أن حمانا من غدر الأشرار وجبنهم وخستهم التي هوت بهم الى أسفل السافلين فلا قيم ولا اخلاق ولا دين بقدر ماهو الإجرام الذي تشرب في دمائهم ،،،، داعياً المولى ان يكشف لنا سرهم متمنياً ان يصلبوا احياء في الميادين العامة لكي يكون عبرة لك من لا يعتبر .
فأمثال هؤلاء المجرمين الخارجين على كل عرف ودين وخلق رفيع يجب ان لا تأخذنا بهم رحمة ولا شفقه فهم جبناء لا يعملون إلا في الظلام وبخسة لا نجد لها مثيل إلا في مستنقعاتهم الأسنه ، فهم مثل الخنازير التي لا تعيش إلا في القاذورات وتستمتع بروائحها العفنة ، وكأن رائحتها العفنة لا تكفيها حتى تبعث عن عفن اعفن منها .
اقول لتلك الثلة الجبانه هل تستطيعوا ان تبرزوا شجاعتكم وتشهروا حتى السلاح الأبيض في وجه رجال الأمن ،،، من الممكن ان يفعل ذلك حتى الطفل وليس الرجل اما امثالكم فهم جبناء و اجبن من نعامة ليقوم احدكم بذلك ، نعم هذه حقيقتكم الكريهة لا بارك الله فيكم وقطع دابركم .
تمكرون ولكن الله خير الماكرين ولا تحسبوا أن عملك هذا الجبان سيمر مرور الكرام فهنالك رجال لن تغمض لهم عين إلا وانتم في السجون ليكرموكم بالنعال التي هي بطبيعتها اكرم منكم قدراً ، ويستفاد مها وانتم لا يأتي منكم إلا كل شر ورذيله ، فبئس القوم انتم فقد بلينا بكم وانتم حتى لا تستحقوا الحياة الرخيصة التي تعيشونها ، فالأرض مثوى لكم ايها الطغاة الخارجين المارقين ، و إن كانت مثوى كريم لأمثالكم .
مهما نعتكم وانا لا اعرف من اي جنسية او ديانة تنحدرون فإن اي نعت ساقط حقير لكم لن يفيكم حقكم ،،،، ولكن ما يثلج صدري حقا ان اراكم مصلوبين احياء وفي الميادين العامه حتى تفارق ارواحكم الكريهة اجسادكم النجسه .