![]() |
![]() |
||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| الأطياف الإسلامية الإسلام بنهج أهل السنة والجماعة قضايا الدين والفتاوى, إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , أحاديث نبوية , أحاديث قدسية , روائع إسلاميه , أناشيد إسلاميه , فلاشيات اسلامية , القرآن الكريم , الحديث الشريف , تلاوات , محاضرات صوتية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 3,645
![]() |
الجهاد في سبيل الله
من موقع نداءات من بيت المقدس
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أـ الجهاد في الوضع اللغوي: «الجهاد» مصدر الفعل الرباعي: جَاهَدَ، على وزن «فِعال» بمعنى «المفاعلة» من طرفين. مثل الخِصَام بمعنى المُخَاصَمَة مصدر «خاصم». والجدال بمعنى المجادلة، مصدر «جادل»، والفعل الثلاثي للكلمة هو «جَهِد». ويضبط صاحب القاموس المصدر الثلاثي ومعناه فيقول: «الجَهد: الطاقة، ويُضَمُّ، والمشقة» وفي لسان العرب: «قيل: الجَهد «بالفتح» المشقة، والجُهد «بالضمّ» الطاقة، وفيه: الجهاد: استِفرَاغُ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل». ويقول صاحب المُنجد: «جاهَدَ مُجَاهدةً وجهاداً: بذل وُسعَه، والأصل: بذل كل منهما جهده في دَفعِ صاحبه» وفي شرح القسطلاني على صحيح البخاري: «الجهادُ بكسر الجيم، مصدر جاهدت العدوَّ مجاهدةً، وجهاداً، وأصله: جيهاداً، كقيتالاً، فخُفِّف بحذف الياء، وهو مشتق من الجَهد، بفتح الجيم، وهو التعب، والمشقة، لما فيه من ارتكابها، أو من الجُهد بالضم، وهو الطاقة، لأن كل واحدٍ منهما بذل طاقته في دفع صاحبه» وفي تفسير النيسابوري: «والصحيح أنَّ الجهاد: بذل المجهود في حصول المقصود». وبعد هذه النقول حول المعنى اللغوي لكلمة «الجهاد». نستطيع أن نضع تعريفاً لغوياً، يكون هو الحقيقة اللغوية للفظ «الجهاد» فنقول: «الجهاد: هو استفراغ الوسع في المُدَافَعَةِ بين طرفين ولو تقديراً». ونعني بالتقدير: جهاد الإنسان لنفسه، بتقدير أن الإنسان يشتمل على طرفين في نفسه حين تتصارع فيها رغبتان متناقضتان، كلٌّ تجاهد في سبيل الغلبة على الأخرى. وهذا التعريف جمعنا فيه بين ما جاء في «لسان العرب» و«شرح القسطلاني»، وأضفنا إليه «ولو تقديراً» زيادة في الإيضاح.
__________________
![]() عَلى جبهتي ضَوعُ أزاهير البَنَفسج.. وفي فمي قيثارة المَنْفى الشّريد.. موسيقى النّهر شرّدتني .. في حُنْجرتي لا شيء سوى تِلاوة القرآن...
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 3,645
![]() |
مشاركة: الجهاد في سبيل الله
وبناءً على هذا التعريف اللغوي: قد يكون الوسع المبذول فعلاً مادياً بسلاح، أو بغير سلاح، وبدفع مال، أو بعير مال. ـ وقد يكون قولاً ـ وقد يكون بالامتناع عن الفعل، والقول، كمن يمتنع عن طاعة والديه فيما يأمرانه به من معصية، ويصبرُ على إلحاحِهما في طلب ذلك منه، وكمن يعفُّ عن إشباع شهوة حرام وقد نازعته نفسه إليها. وفي هذا ما جاء في حاشية الجَمَل على الجلالين: «الجهادُ: هو الصبر على الشِّدة، وقد يكون في الحرب، وقد يكون في النفس».
وبناءً على هذا التعريف اللغوي أيضاً: قد يكون الطَرَفُ الآخر الذي يجاهده المسلم هو النفس، أو الشيطان، أو الفساق، أو الكفار. وبهذا المعنى اللغوي أيضاً قد يكون الجهاد في سبيل الله، كجهاد المسلم ابتغاء مرضاة الله، وقد يكون الجهاد في سبيل الشيطان كجهاد الكفار لغيرهم، لأن الجهاد ـ كما يقول النيسابوري ـ: بذل المجهود في حصول المقصود» بغض النظر عن طبيعة المقصود الذي يستهدفه صاحب الجهد المبذول. وقد استعمل القرآن فعل «الجهاد» في وصف نشاط الكفار من الآباء، لصرف المؤمنين من أبنائهم عن الإيمان: قال الله تعالى: ]وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما، إلي مرجعكم...[، وقوله: ]وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما، وصاحبهما في الدنيا معروفاً...[ الآية.
__________________
![]() عَلى جبهتي ضَوعُ أزاهير البَنَفسج.. وفي فمي قيثارة المَنْفى الشّريد.. موسيقى النّهر شرّدتني .. في حُنْجرتي لا شيء سوى تِلاوة القرآن...
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 3,645
![]() |
مشاركة: الجهاد في سبيل الله
ب ـ الجهاد في الوضع الشرعي:
إن لفظ «الجهاد» نقله الشرع في الكتاب والسنة من مَعنَاه اللغوي العام ـ كما سلف ـ وقَصَره على معنى خاص هو: «بَذلُ الوُسع في القتال في سبيل الله، مباشَرَةً، أو مُعَاونَةً بمالٍ، أو رأيٍ، أو تكثير سواد، أو غير ذلك...» ويبدو أن هذا المعنى الخاص للجهاد، إنما كان في «المدينة»، أما في «مكة» فلم يكن تشريع الجهاد قد أُنزِل بَعدُ، ولهذا، فإن مادة «الجهاد» في الآيات المكية تدل على معناها في الوضع اللغوي العام. وهي ثلاث آيات في سورة العنكبوت: ]ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه...[ الآية، ]وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما...[ الآية، ]والذين جاهدوا فينا لَنَهدِينَّهم سبلنا...[ الآية. وفي سورة لقمان المكية آية واحدة، هي: ]وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما...[ الآية، وأما آية الجهاد في سورة النحل المكية فقد تضمنت ذكر الهجرة ما يدل على أنها آية مدنية ضمن سورة مكية، وهذا ما ذكره المفسرون، والآية هي: ]ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا، ثم جاهدوا، وصبروا، إن ربك من بعدها لغفور رحيم[. وأما مادة «الجهاد» في الآيات المدنية فبلغت «26» كلمة وأكثرها يدل دلالة واضحة على معنى القتال، فمن ذلك في سورة النساء ]لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً[ وواضح في هذه الآية كون «الجهاد» بمعنى الخروج للقتال، وتفضيله على القعود وعدم الخروج، ومن ذلك في سورة التوبة الآيات التالية: ]إنفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون[، والأمر بالجهاد بعد الأمر بالنفر ـ الذي هو الخروج ـ يعني أن الجهاد هو القتال، وما إليه... ]وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون[، ]لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون[، ومن ذلك أيضاً ما جاء في سورة الصف بعد ذكر القتال في مطالعها ]إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص[... بعد ذلك تأتي الآيتان (10) و(11) ترغبان في هذا القتال باسم «الجهاد»: ]يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون[. هذا فيما يتصل بمادة «الجهاد» في الآيات المدنية، ونرى فيها بوضوح أنها تدل على القتال خاصة ـ مع ما يستلزمه القتال بطبيعة الحال من بذل للمال الذي لا بد منه للحصول على أدوات القتال أو السير إليه، وتقديم شرط مشروعيته عليه، وهو تبليغ الدعوة للكفار؛ «لأن هذا [أي، تبليغهم الدعوة] شرط لأصل القتال»، كما جاء في مغني المحتاج(1).
__________________
![]() عَلى جبهتي ضَوعُ أزاهير البَنَفسج.. وفي فمي قيثارة المَنْفى الشّريد.. موسيقى النّهر شرّدتني .. في حُنْجرتي لا شيء سوى تِلاوة القرآن...
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 3,645
![]() |
مشاركة: الجهاد في سبيل الله
هذا، وقد جاء في السنة النبوية لفظ «الجهاد» بهذا المعنى الشرعي أيضاً، وهو القتال وما يمت إليه. عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، أخبرنا بعمل يَعدِل الجهادَ في سبيل الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تطيقونه، قالوا: يا رسول الله: أخبرنا فلعلنا أن نطيقه، قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صدقة حتى يرجع المجاهد إلى أهله» وواضح من سياق الحديث أن السؤال كان عن المجاهد ـ بمعنى المقاتل في سبيل الله خاصة ـ والجواب دل على هذا المعنى أيضاً بقوله: حتى يرجع المجاهد إلى أهله، أي يرجع من القتال. وعن جابر قالوا: يا رسول الله: أيُّ الجهاد أفضل؟ قال من عُقِرَ جَوادُه وأُهرِق دَمُه! وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أصيب إخوانكم بأُحُد جَعَل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، تَرِدُ أنهارها، وتأكل من ثمارها، وتسرح في الجنة حيث شاءت فلما رأوا حُسنَ مَقِيلهم ومَطعَمِهم ومشربهم قالوا: يا ليت قومَنا يعلمون ما صنع الله لنا كي يرغبوا في الجهاد، ولا يَنكُلوا عنه
قال الله تعالى: فإني مُخبِرٌ عنكم، ومُبلِّغٌ إخوانكم ففرحوا واستبشروا بذلك، فذلك قوله تعالى: ]ولا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياءٌ عند ربهم يُرزَقون...[ إلى قوله تعالى: ]وأَنَّ الله لا يضِيع أجر المؤمنين[. وهكذا يتضح لنا من هذه النصوص الشرعية وكثير مثلها أنَّ «الشرع» نَقَل لفظ «الجهاد» من المعنى اللغوي العام إلى معنى خاص، وهو القتال في سبيل الله، وما يمت إليه ـ كما تقدم ـ فضلاً عن الكلمات الأخرى التي تدور في فلكِ معنى الجهاد، كالحرب والغزو والقتال...، ومن هنا فإن المصادر الشرعية تواردت على تعريف الجهاد بالقتال في سبيل الله، وهذه بعضُ النقول من كتب الفقه التي عالجت المعنى الشرعي للجهاد والأحكام المتصلة به.
__________________
![]() عَلى جبهتي ضَوعُ أزاهير البَنَفسج.. وفي فمي قيثارة المَنْفى الشّريد.. موسيقى النّهر شرّدتني .. في حُنْجرتي لا شيء سوى تِلاوة القرآن...
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 3,645
![]() |
مشاركة: الجهاد في سبيل الله
جاء في بدائع الصنائع، للمذهب الحنفي ما يلي: (أما الجهاد في اللغة فعبارة عن بَذل الجهد. وفي عرف الشرع: يستعمل في بَذل الوُسع والطاقة بالقتال في سبيل الله ـ عز وجل ـ بالنفس والمال واللسان أو غير ذلك...).
ـ وفي منح الجليل، للمالكية: (الجهاد: أي، قتال مسلم كافراً غير ذي عهدٍ، لإعلاء كلمة الله تعالى أو حُضُورُه له [أي: للقتال] أو دُخُوله أرضه [أي أرض الكافر] له [أي: للقتال] قاله ابن عرفة. ـ وعند الشافعية: في «الإقناع» في تعريف الجهاد: (أي: القتال في سبيل الله) وقرر الشيرازي في «المهذب»: (أن الجهاد هو القتال). ـ أما في «المغني» للحنابلة، فإن ابن قدامة: لم يتحدث في (كتاب الجهاد) عن أي معنىً آخر، غير ما يتصل بالحرب، وقتال الكفار، سواءٌ أكان فرض كفاية، أم فرضَ عين، أم كان في صورة حِراسَةٍ للمؤمنين من العدو، ورباطٍ على الحدود والثغور، ومن ذلك قوله: «الرباط أصل الجهاد وفرعه» وقوله: «إذا جاء العدو صار الجهاد عليهم فَرض عين... فإذا ثبت هذا فإنهم لا يخرجون إلا بإذن الأمير لأن أمر الحرب موكول إليه». وهكذا فقد انتقل لفظ «الجهاد» من معناهُ اللغوي إلى المعنى الشرعي، حتى صار هذا اللفظ عند إطلاقه لا يفهمُ منه إلا معنى القتال.
__________________
![]() عَلى جبهتي ضَوعُ أزاهير البَنَفسج.. وفي فمي قيثارة المَنْفى الشّريد.. موسيقى النّهر شرّدتني .. في حُنْجرتي لا شيء سوى تِلاوة القرآن...
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |