يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

الإهداءات
أوتار الأمل : لا حول ولا قوة إلا بالله الواهج : مومشكلة لاغابت اعيونك السود _ المشكله لاغاب صوتك معاها كل الدلع : سبحان اللهـ وبحمدهـ سبحانـ اللهـ العظيمـ سينزيو : كل عام وأنتم بخير وصباحكم ورد بلوتوث : مساء الخير على كل نفس زكيه هند الامارات : بلوتوث شكرا ع التهنئة وان شا الله الأبيض يحمل الكاس شكرا لكل قلب ينبض بحب الامارات شيخة الزين*** : جزاك الله الف خير اخوي الادمن وجعلها في موازين اعمالك ويسلمو شيخة الزين*** : هيام القلب الله لايبارك فيك وحسبي الله عليك ونعم الوكيل ياحقيره الله ينتقم منك على سوء فعلك ارجاء حذف مشاركتها بلوتوث : مساء المطر وعبق الزهور في ليلة هواءها عليل والفجر من بعدها يعانق قطيرات الندى تحت أشعة شمس الأصيل أوتار الأمل : فروسي يبغى يشوف تفاعلكم في مقابلة طفل وبإنظار لولو الطعومة
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2003, 06:46   رقم المشاركة : 1 (permalink)
R3ad Jeddah






R3ad Jeddah غير متواجد حالياً

R3ad Jeddah is on a distinguished road

مؤشرات جديدة في السعودية

هنا تحدث الكاتب تركي الحمد عن مجمل رأية في اشكالية التقدم الملموس ولو كان بطيئا , لكنه يُهاجم بطريقة شرسة واحباط من قبل جهات معرفة بدسائسها على كل ما تفعله السعودية واصبحت لا تفرق بين الخطأ والصح في منظارها تجاهنا , لدرجة أصابتهم عدوى ميكروسكوب بوش والذي لا يرى الا الثغرات لكي ينفذ منها الى الداخل ......... لدينا ثغرات كما لدى غيرنا ولكن الكاتب هنا يقول جملة أتصور أنها خالية من الفلسفة ولكنها تنبيء بتحليل من قِبل كاتب مامول منه ومن أمثاله تجسير كل فجوة خلفتها السنون الماضية الحرب الطاحنة بين متخذي القرار والمفكرين ,فهو يقول :
ولكن ان تصل متأخرا خير من ان لا تصل على الاطلاق،

هنا يجب أن تقصر المسافة بين مفكرينا ومتخذي قراراتنا , وماذلك ببعيد الا بتكاتفنا كمنظومة اجتماعية معهم وأن نكون نحن الجسر الذي يصل بينهم , لا أن نعمق من الفجوة ولا ننساق خلف الدعاية الزائفة والباطلة في حقنا قبل أن تكون في حق أوطاننا ..... فقط نحتاج لقليل من الوعي وبعده الادراك واخره التطبيق الفعلي للقول مع مايناسبه من الزمان والمكان

أخوكم الرعـــــــــــــــد
احترامي

جدة
************************************************** *

مؤشرات كثيرة توحي بأن السعودية مقبلة على قفزة نوعية كبيرة في إعادة تشكيل مؤسساتها السياسية الداخلية، وبناء مؤسسات جديدة كانت تبدو صعبة التصور في عهود سابقة. لقد تغير الزمان، ومن شاء ان يحترمه الزمان، فعليه احترام الزمان: قاعدة ذهبية ينساها الكثيرون. عليه ان يغير من تكوينه، وإلا فإن الأيام لا ترأف بمن لا يتأقلم معها. ليس مهما ما هو الدافع الى هذه القفزة المنتظرة، او لماذا يمكن ان يحدث هذا في السعودية اليوم ولم يكن ممكنا بالأمس، او هل ان الدافع خارجي بحت او داخلي بحت او مزيج من الاثنين، بقدر ما ان المهم هو ان هنالك اليوم حراكا في الداخل السياسي السعودي، يستجيب لحراك اجتماعي تم تجاهله كثيراً في ايام سابقة، او لنقل لم يتم اعتباره بالشكل المناسب والضروري. ولكن ان تصل متأخرا خير من ان لا تصل على الاطلاق، وهذا هو المهم. من هذه المؤشرات المتحدث عنها هذه الشفافية والانفتاح في طرح كثير من المسؤولين الكبار في الدولة، حيث يتحدثون اليوم عن امور كانت من المحظورات او الاسرار في ما مضى، ومنها الاعتراف بأن هنالك اخطاء مورست، وهل هناك من لا يخطىء؟ فالخطأ ممكن، ولكن معالجته لا تتم إلا بالاعتراف به. ومنها ان هنالك اموراً كان يجب ان تتم في وقت معين، ولكنها لم تتم. ومن هذه المؤشرات ايضاً، فتح الحدود السعودية بشكل يكاد يكون كاملاً امام تلك المنظمات والهيئات التي كانت السعودية تشكل لها لغزاً عصياً على الفهم، ان لم نقل مدينة اسطورية من مدن الف ليلة وليلة، وذلك مثل منظمات حقوق الانسان وغيرها. ولكن اهم مؤشرين في هذا المجال، وفق تصور الكاتب على الاقل، هما وثيقة «الرؤية لحاضر الوطن ومستقبله»، التي قدمت لولي العهد السعودي، الامير عبد الله بن عبد العزيز، والفتوى الصادرة عن هيئة كبار العلماء في عدم جواز تكفير الاخر المسلم المخالف لمجرد انه مخالف، او استخدام العنف ضد الآخر غير المسلم. ففي قراءة هذين المؤشرين، يمكن الخروج بخلاصة مؤداها ان السعودية مقبلة على نوع من ثورة بيضاء، إن صح الوصف، في مجال مأسسة الدولة والمجتمع من ناحية، واطلاق الحريات العامة من ناحية ثانية، في حركة يمكن وصفها بإعادة تأسيس جديدة، بدون ان تكون هنالك مبالغة في مثل هذا الوصف.
فالحفاوة التي استقبل بها الامير عبد الله بعضا ممن وقع وثيقة الاصلاح الاخيرة، والشفافية التي احاطت باللقاء، تدل على ان الامر، اي امر الاصلاح، لم يكن غائباً تماماً عن ذهن صانع القرار السعودي، وخاصة في ظروف ما بعد سبتمبر. فمما قاله الامير لمن التقى بهم هو ان ما ذكروه ووقعوا عليه في الوثيقة انما يعبر عن قناعته الشخصية وبالتالي هو متفق مع الموقعين في ان ما ورد في الوثيقة هو الحد الأدنى المطلوب من اصلاحات هي ضرورية لاستمرار واستكمال كيان الدولة الحديثة في السعودية، قبل ان يكون مطلباً لهذه الفئة او تلك من المواطنين. يحاول البعض، في بعض وسائل الاعلام، التقليل من شأن الوثيقة وما ورد فيها، ومن شأن النية السعودية في الاصلاح، إما بالقول انها نتيجة ضغوط خارجية، او حتى تدبير خارجي بشكل او بآخر، أو انها في النهاية ستقبع في احد ادراج مكتب الأمير، ولن يكون لها من الفاعلية والتنفيذ اي نصيب. كما ان البعض، ومنها وسائل اعلامية معروفة، تقوم عادة بالتشكيك في اي تحرك سعودي مهما كان نوعه، ترى ان ما فعله الامير من دعوة عاجلة لموقعي الوثيقة لمقابلته، انما هو نوع من «مكر سياسي»، الغرض منه استيعاب هؤلاء الداعين الى الاصلاح وتخديرهم بمعسول الكلام، والا فإن الأمر سيبقى كما كان من قبل ومن بعد. افتراضات وتأملات، وحتى تشكيكات، ليس من الضروري ان تكون مدعومة بالحقائق والوقائع. فالأمير عبد الله، والقيادة السعودية عموماً، ليسوا مضطرين الى المداهنة او المراوغة في مثل هذه الامور، وكان بالامكان التعامل مع الوثيقة وموقعيها بصورة اخرى، اقلها تجاهل المطالب، ولكن ذلك لم يحدث. هل ان الظروف غير الظروف، وبالتالي لا يمكن اليوم ممارسة ذات السياسة التي كانت ممارسة بالأمس؟ ربما. هل ان المجتمع وصل الى درجة احتقان معينة بحيث انه لم يعد من الحكمة تجاهل حراكه، وخاصة في مثل هذه الظروف الدولية المحيطة؟ ربما ايضا.
ولكن ما ليس «ربما» هو ان هنالك قناعة بضرورة التغيير، ان لم يكن من اجل المواطن والمجتمع، فعلى الاقل من اجل استمرار كيان الدولة ذاته وتجديد حيويته، وعبد الله بن عبد العزيز رجل دولة في المقام الأول والاخير، بعيداً عن قراءة النوايا وخفايا الصدور. وفي اية حال، فإن النتيجة وحدها تكفي بغض النظر عن منابع التكوين، وكيفية التشكيل. وفي هذا المجال يمكن القول انه وفي الربع الاخير من القرن العشرين، وخاصة من بعد جهيمان وحركته عام 1979، فإن الملاحظ هو ان الدولة السعودية كانت اكثر طموحاً من المجتمع في نظرتها نحو التحديث، ولكن التقليدية التي اصلتها جزئياً ذات الدولة في السابق لاغراض سياسية قد تكون ملحة وضرورية، ولأسباب ايديولوجية (الأسلمة المفرطة في مقابل القومنة المفرطة)، واسباب اقتصادية ادت الى اثار اجتماعية سلبية للطفرة (القول بخصوصية مغالى فيها مثلا)، وقفت عائقاً في طريق الدولة لاحقا لتحديث المجتمع في جوانب كثيرة، فكانت السعودية دولة تقليدية بوجه حديث، بمثل ما اصبح ذات الفرد السعودي تقليدي المضمون، حديث الشكل في الكثير من سلوكياته وشخصيته. اليوم، وخاصة في ظروف العولمة المتسارعة، اصبحت هذه التقليدية عائقاً في طريق اندماج الدولة ذاتها في المجتمع الدولي المعاد التشكيل، وربما اصبحت سبباً لضعف في الدولة ذاتها في النهاية وفي مثل هذه الظروف، ومن هنا كان رد الفعل الايجابي لوثيقة «الرؤية» الاخيرة. والمهم في هذه الوثيقة، بما يفرقها عن مذكرة النصيحة التي قدمت خلال ازمة الغزو العراقي للكويت، هو ان «المذكرة» كانت تشكل تكريساً لتلك التقليدية، من خلال اتهام الدولة بكونها ذات اتجاه حداثي وتحديثي اكثر من اللازم، فيما ان «الوثيقة» على النقيض من ذلك، اذ تؤكد ان الحداثة والتحديث، وخاصة في المجال السياسي والحقوقي، هو أقل من اللازم، وهنا تلتقي مصلحة الدولة في مثل الظروف المعيشة مع بنود تلك الوثيقة، ومن هنا تنبع اهميتها. فنعم قد تكون المبادئ جميلة ومطلوبة لذاتها، وهي جميلة ومطلوبة لذاتها، ولكن حين تصبح هذه المبادئ ذات علاقة بمصلحة ملموسة، ومصلحة ذات الدولة بالذات، فهنا يمكن الحديث عن تجسد لتلك المبادئ. فاذا كان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، فإن التقاء المصالح هو في النهاية ما يحقق الغايات، وليس مجرد المبادئ، ولا ضير في ذلك طالما كانت النتيجة واحدة.
وفي الفتوى الصادرة عن هيئة كبار العلماء في السعودية، نجد أن هنالك خطاباً دينياً مختلفاً، او متجدداً ولا نقول جديداً، قد أخذ يشق طريقه الى المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية. قد تكون الفتوى بذاتها قديمة، من حيث انه لا يمكن انكار ان الاختلاف في تفسير النصوص المقدسة ليس ملزماً بالضرورة، والا كُفر بعض من الصحابة ذاتهم، والعياذ بالله، ولكن التأكيد على مضمونها في مثل هذه الظروف، يعد انقلاباً حقيقياً في الخطاب الديني الذي يشكل اساس شرعية السلطة السعودية. فمن الناحية النظرية، كان الاختلاف مع الآخر المسلم، ناهيك من الآخر غير المسلم، هو محور الاجتهاد في التعامل مع الاخر. فالاختلاف منبوذ ومكروه، ولا يتسع الاسلام، وفق هذه النظرة، الا لرأي واحد وتفسير واحد وقول واحد. ولكن اذا كانت الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان، فإن الاجتهاد كذلك، وما الفتوى في النهاية الا اجتهاد غير ملزم بالضرورة. ربما كان ذلك لضرورة سياسية وايديولوجية في لحظة تاريخية معينة، ولكن هذه النظرة ادت دورها التاريخي، وبالتالي فإنه يجب اعادة النظر في اسسها النظرية. واعادة النظر في الاسس النظرية لأي مذهب او اتجاه لا تعني اعادة النظر في ذات الاسلام، فالكل هنا يستمد شرعيته من الاسلام، ويشكل الاسلام اطاره الحضاري الذي يصدر عنه، ولكنه يعني اعادة النظر في هذا التفسير او ذاك التأويل مما يمكن ان تحتويه النصوص المقدسة. فالنصوص المقدسة مجردة وبالتالي هي مطلقة، ولكن نصوص تفسير النصوص ليست كذلك، ولا يجب ان تكون كذلك، فهي اجتهاد رجال وليست وحياً من اله قادر، او قولاً مؤكداً لنبي معصوم.
ليس مجالنا هنا مجال الجدل النظري حقيقة، بقدر ما هو النظر الى مستجدات الامور لنعرف كيف يمكن الخروج من عنق الزجاجة. الاسلام، بصفته ديناً صالحاً لكل زمان ومكان، وبصفته اطارا حضاريا عاما، وليس ايديولوجيا ضيقة لهذا او ذاك من الساعين الى سلطة سياسية او اجتماعية، او حتى قصور فهم وادراك، قادر على استيعاب حزم ابي بكر في حروب الردة، وعدل عمر، وتقوى علي، وبراغماتية معاوية، ومساواة ابي ذر، وامانة ابن عبد العزيز، وطموحات الرشيد، واستنارة المأمون، وعزم ابن ايوب. من هذه الزاوية اقرأ الفتوى القديمة ـ الجديدة لهيئة كبار العلماء في السعودية. قد لا يكونون اليوم متماهين مع الاسس النظرية لهذا المذهب او ذاك، ولكنهم، حتماً، متماهون مع الاسس النظرية لدين الاسلام وضرورات المكان والزمان، وصالح الجماعة فوق كل اعتبار. فالجماعة هي الاساس لقيام الدين والدنيا معاً، وبدون جماعة لا دين ولا دنيا، ومن هنا كانت المحافظة عليها هي محافظة على الدين نفسه، بدون نسيان الدنيا وما فيها من نصيب.
تركي الحمد
جريدة الشرق الأوسط






التوقيع :
نحن نختار حتى أحزاننا
آخر تعديل R3ad Jeddah يوم 17-02-2003 في 06:49.
قديم 17-02-2003, 01:45   رقم المشاركة : 2 (permalink)
الدكتور






الدكتور غير متواجد حالياً

الدكتور is on a distinguished road

اخي رعد جدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اختيار موفق يصلح للنقاش والتحليل

ارى ان الكاتب حالم جداً في وصفة للوثيقة بانها ثورة بيضاء

لاتوجد عندنا ثورات او فرصة للثورات البيضاء على الاقل

الظروف الراهنة والتهديدات التي تعيشها المملكة هي التي جعلت الامير عبدالله يقابل ويقبل ويوافق ويشاطر الموقعين على الوثيقة الرأي

وما الامس ببعيد عنا عندما قدم اكثر من مائة عالم دين ومفكر مذكرة اسمها مذكرة النصيحة وكانت بحق ابداع سياسي وديني واجتماعي ومتزنة ومعتدلة جدا

فماذا كان موقف السلطة منها الا ان زجت اصحابها في سجون المباحث وتم فصلهم من وظائفهم ومنعهم من السفر وفرض الاقامة الجبرية عليهم
وايضاً طال ذلك بعض اعضاء هيئة كبار العلماء الذين لم يدينوا ويشجبوا ذلك

وشكرا لك

اخوك

_________________(الدكتور)_______________







قديم 18-02-2003, 06:50   رقم المشاركة : 3 (permalink)
R3ad Jeddah






R3ad Jeddah غير متواجد حالياً

R3ad Jeddah is on a distinguished road

اخي الدكتور

تقول مداخلتك :
الظروف الراهنة والتهديدات التي تعيشها المملكة هي التي جعلت الامير عبدالله يقابل ويقبل ويوافق ويشاطر الموقعين على الوثيقة الرأي

ويقول الكاتب تركي :
يحاول البعض، في بعض وسائل الاعلام، التقليل من شأن الوثيقة وما ورد فيها، ومن شأن النية السعودية في الاصلاح، إما بالقول انها نتيجة ضغوط خارجية، او حتى تدبير خارجي بشكل او بآخر، أو انها في النهاية ستقبع في احد ادراج مكتب الأمير، ولن يكون لها من الفاعلية والتنفيذ اي نصيب.

تقول كذلك :
فماذا كان موقف السلطة منها الا ان زجت اصحابها في سجون المباحث وتم فصلهم من وظائفهم ومنعهم من السفر وفرض الاقامة الجبرية عليهم
وايضاً طال ذلك بعض اعضاء هيئة كبار العلماء الذين لم يدينوا ويشجبوا ذلك


ويقول تركي :
كما ان البعض، ومنها وسائل اعلامية معروفة، تقوم عادة بالتشكيك في اي تحرك سعودي مهما كان نوعه، ترى ان ما فعله الامير من دعوة عاجلة لموقعي الوثيقة لمقابلته، انما هو نوع من «مكر سياسي»، الغرض منه استيعاب هؤلاء الداعين الى الاصلاح وتخديرهم بمعسول الكلام، والا فإن الأمر سيبقى كما كان من قبل ومن بعد.

وتقول اخي العزيز :
وما الامس ببعيد عنا عندما قدم اكثر من مائة عالم دين ومفكر مذكرة اسمها مذكرة النصيحة وكانت بحق ابداع سياسي وديني واجتماعي ومتزنة ومعتدلة جدا

اعتقد أنك تقصد مذكرة النصيحة أبان حرب الخليج , ولكن لم يزج بمن قدمها بل أهملت أحقاقا للحق
ويقول الكاتب تركي في أحد احتمالات الرضوخ للمطالب الان :
هل ان الظروف غير الظروف، وبالتالي لا يمكن اليوم ممارسة ذات السياسة التي كانت ممارسة بالأمس؟ ربما. هل ان المجتمع وصل الى درجة احتقان معينة بحيث انه لم يعد من الحكمة تجاهل حراكه، وخاصة في مثل هذه الظروف الدولية المحيطة؟ ربما ايضا.

وفي اطار عام ذكر الكاتب نقطة مهمة جدا لاننسى الاهتمام بها الا وهي :
لقد تغير الزمان، ومن شاء ان يحترمه الزمان، فعليه احترام الزمان: قاعدة ذهبية ينساها الكثيرون. عليه ان يغير من تكوينه، وإلا فإن الأيام لا ترأف بمن لا يتأقلم معها.

اخي العزيز الدكتور في مجمل ردك أرى وكأن الكاتب تركي الحمد كتب مقالته اعتمادا على ردك قبل أن يصل له , ففي كل زاوية من المقالة أجده يرد عليك وعلى كل نقطة حاولت النقاش حولها .
ليس المهم الان النقاش حول الدوافع والتوجس من القادم , بل المهم ان لاتُهمل يد الذي يريد مصافحتك سواءا صانع قرار أم فردا بسيطا من فئة المجتمع ....

هل نستطيع الصفح عما مضى , ونبدأ صفحة جديدة ,
كنا في الماضي نطرق الابواب في سبيل بلوغ كلمتنا لاعلى الهرم السياسي والان وبعد ان فتح المغلوق منها سابقا اضحينا نشكك ونتوجس , لا اتمنى كل هذا ..... وكفانا هذه المرحلة الطويلة من هستيريا جلد الذات , علينا بالبدء فورا وعاجلا والمسارعة في سبيل تحقيق التقدم النوعي وحتما سوف يأتي الكيف بعد ذلك تبعا للارهاصات الحالية والمامولة خيرا ...

أخوكم الرعـــــــــــــــــد
احترامي

جدة







التوقيع :
نحن نختار حتى أحزاننا
قديم 18-02-2003, 12:33   رقم المشاركة : 4 (permalink)
الدكتور






الدكتور غير متواجد حالياً

الدكتور is on a distinguished road

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخي العزيز

انا شخصياً اتمنى اي تطور سياسي اجتماعي اصلاحي سلمي ابيض

وهذا مايتمناه اي مواطن في اي شغب وفي اي مجتمع وفي اي عصر

ولكن هذا مالا ينطبق على السلطة السعودية

فاي حركة اصلاحية بيضاء او حمراء تعتبر في نظرهم جريمة

وتعتبر عصيان ولديهم مصطلح شرعي مسبق الصنع والشرع منه براء وهو
((شق عصى المسلمين والخروج عن جماعتهم ))

اعتقد أنك تقصد مذكرة النصيحة أبان حرب الخليج , ولكن لم يزج بمن قدمها بل أهملت أحقاقا للحق

عذراً اخي لقد تم ذلك (سفر الحوالي- سلمان العودة- محسن العواجي)

هل تنكر انهم لم يسجنوا ولم يطرد العواجي من منصبة كا دكتور في الجامعة ولم تفرض عليهم الاقامة الجبرية الى بعد احداث سبتمبر


فلا تتفائل كثيراً اخي العزيز

وتقبل احترامي وفائق تقديري

اخوك

( الدكتور )







قديم 20-02-2003, 06:35   رقم المشاركة : 5 (permalink)
R3ad Jeddah






R3ad Jeddah غير متواجد حالياً

R3ad Jeddah is on a distinguished road

أخي الدكتور
عذراً اخي لقد تم ذلك (سفر الحوالي- سلمان العودة- محسن العواجي)

هل تنكر انهم لم يسجنوا ولم يطرد العواجي من منصبة كا دكتور في الجامعة ولم تفرض عليهم الاقامة الجبرية الى بعد احداث سبتمبر


الأعتراف بالمشكلة هي النقطة الأساسية للانطلاق الى الحل , وهاهم يعترفون بالخلل وقبلوا الوثيقة جملة وتفصيلا , والان نبدأ مرحلة التقدم في العمل بها , ولا أرى أي مسبب للعودة الى الماضي ... وفعلا نحن نرتبط بالماضي ذهنيا ....أوكما قال تركي في حديثه عن ثقافتنا في عدد الامس لجريدة عكاظ ودعني أقتبس لك ماقاله حرفيا :

نحن امة تنتمي الى الماضي ذهنيا وتعيش في الحاضر ماديا وتريد السيطرة على المستقبل املا وحلما دون ان تمتلك مفاتيح هذا المستقبل. كيف يكون ذلك? لست ادري).

تحياتي للتفاعل المثمر ........... ومازالت هناك فسحة للأمل ..

أخوكم الرعــــــــــــــــــد
احترامي


جدة







التوقيع :
نحن نختار حتى أحزاننا
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 12:32.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization