المشهد الأول
الطرقات بلا نهاية
تستمد طولها من الأحزان
وهموم تلون كل الوجوه...حفرة تتوسط الطريق...وظلال مشوهة...صورة نصف معكوسة ...ووجوه ناقصة المعالم ...في تلك الحفرة المليئة بالمياه...
طفل صغير...يطأ الماء بقدميه...يتعكر المنظر...وتختفي ...الصوره المكسورة...بعد برهة...تصفو المياه ثانية...أجمل مما كانت...
لم يختلط بقذرات الحياة...سمعت الماء بعيني يقولها.
المشهد الثاني
قطعة خبز...وقطعة سكر
طيور تقاتل بشراسة...تركو الشجر والفضاء...ليهبطو على الأرض...تكسر ضوء النهار...على أجسامهم الصغيرة...وكان نصيبهم...قطعة صغيرةمن الظلال
...لم تكن لقطعة ظل...طير أخر...يراقب المشهد...من أعلى الشجرة.
ماشد نظري...طيور الشجر...أجمل من طيور الأرض...هكذا تكونت قناعتي...على أساس....حب البعد.
من السماء ...سقطت قطعة سكر...من السماء!!
الغريب أني بحثت عنها ...بالماء لم أجدها!!
المشهد الثالث
وردة حمراء
تتساقط أوراق الذكريات...لتكسر أنين الفراغ...الساكن في صمت الوجدان...لتشعل قناديل قديمة... تعيد الحياه لذكرى شمعة... تقاسم االزمن والنار عمرها
...الشمعة المنصهرة...تُسكن فيني...شعور البرودة...قبل أن تموت الشمعة...قالت لي...لاترحمها...لم ترحمني...كنت تعني ...الوردة...
وأخذت تسميها...بشيطان...الوردة الحمراء الشيطان....رحمكِ الله ياشمعة
الفصل الأخير
الماسة...وقطعه ثلج
الماسة ...وقطعة ثلج كسوهما البياض...سألت عيني...عن سر حب البياض...قالت البياض.
من فرط إيماني بالبياض...رأيته بكل مكان...في السماء ...والجبال....والأراضي...وأخيراً بالوجوه
لكن وفي الأخيرة...تشكل...أصبح الماسة...وقطعة ثلج.
الماسة ...نادرة..في الوجوه...قد تحظر جنازة الوقت...ولاتحظرها...وثلج ...أكثر من جزيئات الدقائق.
وكانها دعوة ....لتزلج... أتقدم أكثر...أضع نفسي ..على قمة المنحدر...وأتزلج...في غمرة السعادة...أتذكر أنه ثلج...
بكل مكان...أصبحنا نصادقه ونصدقه.
أما الإلماسة...أنا لم أراها...إلا في أمي...وكل من يحمل الماسة....أسميته أمي.
بعد الانتشاء ...أعود للواقع الكئيب...أسدل رأسي...أجد الماسة...والثلج قد تلاشى