أنتِ قولي من عساكِ تكـــــــــوني
يامن أثرتـــــــــي مدامعي وشجـــوني
من أنتِ حتى تعتلـــــــــــــي تفكـيري
كيف إهتديتِ إلى دروب سكــــوني
صوتاً يداعب مسمعـــــــــــي فيشــدني
للقادم المجهــــــــــــول كم يدعونــي
أتراكِ حقــــــــــــــــــاً تطلبين مـــودتي
أترى تعيدي بالوصـــــــــــال سنيـــني
كم لعبت بأفكاري الظنون تلومــــني
قولي الحقـــيقة كي يزول جنــــــوني
بوحي فصمتكِ موحشـــاً ياســـــمرتي
فالبوح يخرس ألســـــــــــــناً لامـــــوني
بوحي فمــــــــــــا حبي يريد مــــحرماً
ثــــــــــــــوب العفاف لبسته بسكـــــوني
قولي الحقيقــــــــــة لا تخافــــى واشياً
فجنود صمتكِ ويحهــــــــــم قتلونــــي
قـــــــــــــــــــولي بسمعي أحبك مـــــرة
بــــــــــــوحي بحبي كي تقر عيونــــي
هلا نطقتي بمــــا يســـــــر لتطفــــــــئي
نـــــاراً أراها تلتهـــــــــــــــــي بغصوني
حفـــرت حروفكِ في ضلوعي أسطراً
وبدمي كتبت أحبهـــــــــا فـــــدعوني
كالبحر أنتِ جميلـــــــــــة وخطـــــيرة
آنا قذفت بشاطئــــــــــــــية ظنونـــــــي
حسبي من الأحباب وماتركوه بـــــي
كم أقسمـــــــــــــوا لكنهم خانونــــــــي
خانوا عهـــــــــــودي بعدما أوثقتهــــــا
أتراكِ مثل السابقين تخــــــــــونــــــــي
كم عاهدونــــــــي بالوفاء محــــبـــــــة
لكنهم يـــــــــــــــوم الوفــــــــا خذلوني
يالائمــــــــين القلب يكفي لومكــــــــم
قد زاد لومكـــــــــــــــم فـــــــزاد يقيني
مابعــــــت حبهــــــــــم ماخنت الهوى
بالرخــــــص تجار الهــــــــوى باعوني
هذا طريقـــــــي بالعفــــــــــــاف رصفته
أتراكِ تمشين الطـــــــــريق بدونـــــــي
أتـــــــراكِ تسيري فى الطريق فنلتقي
عنـــــــدي من الآمــــــــال مايحدوني
سيظل حبكِ راسخـــاً في مهجــــــتي
قصـــــــــــــر الوفــــاء بنيتــــــــه بيميني
مدي يديكِ كي نــــــــــوثق حبنــــــــا
بايعت حبكِ بالــــــــــوفاء خذيـــــــني
وإذا إلتقينـــــــــــــــــا فحب طــــــــاهراً
فجمـــــــال وجهكِ وحـــــده يكفيني