المشهد الأول
مساء غريب...يملؤه الغموض...لم أصدق عيني...وأنا اتكى...على حافة الوقت...أراقب السحاب...يلامس الأرض...أو الأرض تعانق السحاب...
منظر ضبابي...غير واضح ...لا أذكر منه...إلا حديث القمر...صرفتهم جميعاً...قالت لهم...أريد غيمة ومطر.
وكأنها ...تنقصها الطهارة...في أرض الطهر .
انصرفو جميعاً...ملكوا الدنيا ...من أطرافها ...ولم يملكوا غيمة...ولاحتى ...بعض المطر.
المشهد الثاني
الأسود والأبيض...كانت الألوان الأقدام...رغم تقدم عمر... الأبيض والأسود...بقيا الأجمل...الأكثر عشقاً...صداقة عظيمة.
مايستفز دهشتي...أن يسكن الأبيض ...الأسود.. أو ..الأسود الأبيض...كما يسكنوا القمر...من هنا...أبيض...لكن هناك أسود.
ما أجمل الأسود عندما...يسكن الأبيض...وما أبشع الأبيض...عندما يسكن الأسود
إضاءة...فكرة...ذات جنون
لماذا لانموت...كان الهدف...ايقاف الوقت...هو المتهم الأول ...بالغباء...الصورة غير واضحة...لأنها اللحظة...عندما...تصبح ماضي...
ستكون أكثر وضوحا...بل سيقرأها...حتى الحجر.
المشهد الثالث
هو لم يفعلها...طبعاً ادسون...لم يفعلها حقاً ... كان شخصاً أخر... حتى عندما فعلها....لم تضيء كل شيء...فقط المساحة للأنوف
....لاشيء فوقها ...ولاشيء تحتها.
إضاءة ...
أرجوكم البسوا الأقنعة....أصبحت أعشق الأقنعة ...و أكره الحقيقة المشوهة....يهتفوا ضدها... وهي نعمة...أقسم نعمة...هكذا أراها.
المشهد الرابع
نظرة احتقار...وازدراء...لكل قلم...يسمي نفسه الوطن....ويقول رأي الوطن...
لما لاتقول ...أنا الوطن...وأنا الشارع.
الوطن ...يتحدث كل اللغات...تحدث هناك...في مكتبه...في قلمه...وقناعاته.
أما أنا...كان للوطن...حديث أخر ...معي...
لاينفي حديتها الأخر...إنه وطني.
إضاءة...
اتوا يقتنُعوني...عندما فشلوا...شتموني...ذكروا الخيانة...عندما نجحت ...وفشلوا.