| ||
| |||||||
| أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية . |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| اخرج أيها التاريخ .. اخرج من جلباب [ كنا ، وماضينا ، ومجدنا ، وعزنا ، وأيامنا الخوالي .. ] اخرج لتجد الذين حثوا عليك التراب أمس .. يقفون اليوم كأعجاز نخل خاوية .. قد هبت عليهم .. ريح صرصر عاتية .. سخرها عليهم عدوهم .. عندما طأطأت له الرؤوس ، وخضعت له الأعناق ، وسارت نحوه حبوا الركبان .. لتشتري رضاه بغضب رب السماء والأرض .. ليستبدلوا الذي هو أدنى .. بالذي هو خير .. اخرج لتجد الرجال قد مسخها الله خرافا .. عندما لم يبق من الرجال إلا [ الذكور ] .. خراف همها أن تعيش .. فهي تأكل لتعيش ، وما أكثر ما عاشت لتأكل .. لا هدف لها إلا تلك الغاية السامية التي تضمن لها الوجودية والحياتية ... أكل وشرب وتكاثر .. سأحدثك عنها خبرا .. و أستودعك سرا ، لا أحبذ أن يعرفه غيرك ، ولا أتمنى أن تنقله لأحد أبدا ، حتى أخلع عنك ذلك الجلباب .. وأخبرك بما لم تحط به علما .. هل سمعت عن خراف الضاد .. ؟ لا أظنك عرفت أو عاشرت أو خالطت أحدهم .. فما عرفتَ إلا الأسود ، وما حفظت َ إلا الشجعان ، وما سجلت إلا الأبطال ، وما نقلت إلا قصص الإقدام ، ومغامرات ميادين الوغى ، وبطولات ساحات الوطيس ، أما الخراف فما كان لها ذكر في سطورك ، ولا خبر في أحبارك ، ولا استشهاد في صفحاتك .. إلا النزر اليسير من أخبار الطفيليين والحمقى والمغفلين ... واليوم .. لن تجد أسدا واحدا تذكره في نقولاتك ، ولا بطولة توردها في أخبارك ، ولن تحفظ إلا الخراف ذكرها وأخبارها ، الخراف التي ترتع في مراعي الخيانة ، وساحات الغدر ، وميادين الضعف والإهانة ... وهي خراف ضادية الشكل واللسان ، وما ينفع الشكل واللسان ، إن لم يكن إسلامي الاعتقاد ، رباني المنهج ، محمدي المذهب .. قرآني الدستور ، سلفي التقرير .. سجل في صفحاتك السوداء أيها التاريخ .. أن خراف الضاد .. عاشت زمنا تأكل من مراعي الذهب ، وتشرب من مياه النور [ النفط ] وبما أن الله قد أنعم عليها بتلك النعم .. ولأنها لا تستطيع أن ترد عن نفسها الأخطار ، ولا أن تحمي بقرونها الديار ، ولا تقلل من تدفق الأنهار ، فقد سخر الله عليهم بذنوبها .. من لا يخافه فيهم ولا يرحمهم ، ذئاب شرسة ، تترقبها كي تفترس سمانها قبل عجافها .. فها هو الذئب [ الروسي ] جاء من أعالي جبال سيبيريا ، قد أهلكه صقيعها ، وشرده جليدها ، جاء يبحث عن الدفء في المياه ، ويبحث عن النور في باطن الأرض ، كي يمد جسمه بالطاقة ، ليعيش وتعيش قطعانه بدفء وسلام في مراتع الخراف .. التي كانت مرابعا للأسود .. لكن ذئبا أسود اللون ، ساميّ الملامح ، كاوبوي الرداء ، أراد أن يقتسم ، لأنه حاضر القسمة ، ومن حضر القسمة فليقتسم ، فحاول أن يقضي على الذئب الروسي ، ويشل حركته ، ويعمي بصيرته ، ويفرق شمله ، رغبة منه في الظفر بالكعكعة وحده ، والفوز بالخراف خالصة لبطنه ومعدته ، لا يشاركه فيها أحد .. . فساعد الخراف على التغلب على الذئب الروسي ، مدها بقرون ، وزودها بوسائل حماية ، ودربها على كيفية مناطحة الذئب ، ساعدت على القضاء عليه ، وتحقق له ما أراد .. فقد ارتمت الخراف في أحضانه ، طلبا للأمان ، ونجاة من الانهيار ، فأعطاها الأمان ، ومنحها الاطمئنان ، وحقق من خلالها ما كان يصعب عليه تحقيقه لوحده ، فقد حقق هدفين برمية واحدة ، فقضى على الذئب الروسي ، وكسب ثقة الخراف الضادية ، حتى أعطته مراعيها ، وسمحت له بأن يغترف من أنهارها ، شربة لا يظمأ بعدها أبدا .. وبعد أن تأكد الذئب الأسود من خلو الساحة إلا منه ، انقلب على الخراف ، كأنما انقلب السحر على الساحر ، فبدأ يهددها ، ويسيرها كيفما يشاء ، ولما لم تذعن له ولم ترضخ لمطالبه ، أكل أسمنها ، وهدد الخراف ذات القرون ، بأن مصير قرونها التكسير ، ومصيرها الأكل والتمزيق والتقطيع بأنياب لا ترحم ولا تُنزع من جسد زُرعت فيه . وبعد أن اضطربت حياة الخراف ، بذلك الترويع المخيف ، بدأت تهرول من جديد باتجاه الذئب الروسي ، بحثا عن الأمان ، وما علمت أن الخراف التي تهرب من الذئاب إلى الذئاب .. مصيرها الموت .. الذي لا يختلف طعمه إن كان بأنياب ذئاب الروس ، أم بأنياب ذئاب [ السام ] .. لكنها لا تعلم أن موت الشجاع له طعم الجنة !! أيها التاريخ .. اخرج فما عاد لنا بك حاجة ، لأنك ستكون شاهدا علينا .. ستنقل لأجيالنا القادمة .. فضائحنا ، وستبين لهم سوأتنا .. سجلها ثم زدها عتمة وسوادا ... قد أخبرتك الخبر ، وأودعتك السر ، لكني سأحثو عليك التراب.. إلى أن ينفلق الإصباح من جديد ، فيشق السواد ، بنور تشخص له الأبصار ، وتتسامى فيه المقاصد ، وتعلو به الرؤوس .. كل التقدير لكم | |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
|
| مشاركة: خراف [ الضاد ] والهروب من الذئاب إلى الذئاب !!! تطلب سيدي آخر تعديل أبو بدر يوم 18-03-2005 في 11:58. | |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
| مشاركة: خراف [ الضاد ] والهروب من الذئاب إلى الذئاب !!! سيدي الكريم السهل الممتع ,,, | |
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
| مشاركة: خراف [ الضاد ] والهروب من الذئاب إلى الذئاب !!! *** السهل الممتنع *** | |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| مشاركة: خراف [ الضاد ] والهروب من الذئاب إلى الذئاب !!! اخي الغالي السهل الممتنع | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |