يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات العامة > عالم حواء

عالم حواء عالم المرأة , مكياج , اناقه , مصممين أزياء , جمال , أزياء , تسريحة شعر , معارض ازياء , ازياء لاشهر المصممين , فساتين للسهره , فساتين زواج , زفات , كيف تحافظين على جمالك وأناقتك وجاذبيتك , .. ازياء وموضه وكل مايختص بالمرأة العربيه

الإهداءات
دمي ولادمعة امي : اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك دمي ولادمعة امي : مسااااااااااااااء الخيرااات وكل عام وانتم بخييييييييييييير أوتار الأمل : في خيمه أطياف الرمضانيه نزلت منافسه ياليت تشاركوني فيها طيفون : أسأل الله العلي القدير أن يبلغنا رمضان ونبدأه ونختمه بالطاعة ويجزل لنا المثوبة ويعيده أعواماً عديدة والجميع في ثوب الصحة والسعادة بلوتوث : مساء الخير كل الدلع : كل عام والجميع بألف خيـــــــر وعافيه وألف ألف ألف مبروكـ فاضلي"العبد الفقير"بمناسبة الالفيه الخامسه وعقبال المليون يارب * نعناعة * : هلاا هلاا أخوي علااااء وأنت بخير ياااارب والجميع ان شالله بصحة وبعاافية ورمضان كريم على الجميع ياارب العبد الفقير : نعنااااااعة كل عام وانتي بخير والجميع يارب مشاركاتي وصلت 5000 وين مبروك الالفية الخامسة أوتار الأمل : لا إله إلا وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير * نعناعة * : مسااء الخير يا أطياااف اشتقت لــcom فأتيت هنا كل الدلع : مروركم يسعدني""إبتسم قبل ان تنسيك دمعتكـ الأبتسامهـ "" http://wwwatiafcom/vb/atiaft45547html#post556540#post556540 أوتار الأمل : وش رايكم تمرون على خيمه رمضان منزله 3مواضيع وما أحد معطيني وجه رواء الـــروووح : صباحكم سعـــــيـــــــــد للكل { كل عام وانتم بألف خير وصحه } كل الدلع : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-03-2003, 04:06   رقم المشاركة : 1 (permalink)
R3ad Jeddah






R3ad Jeddah غير متواجد حالياً

R3ad Jeddah is on a distinguished road

أطفالنا

الأطفال

أميمة الخميس

مقال من جريدة الجزيرة


أجمل خبر قرأته هذه الأيام في وسط الأخبار اللاطمة الخانقة من كل مكان، هو خبر عن المؤتمر الذي ينظمه مستشفى الملك فيصل التخصصي، حول اضطهاد الأطفال وسبل تجاوزها وحماية الأطفال من تبعاتها..، والذي نظم بجهود من د. هدى قطان.. واستناداً على إحصاءات تشير إلى 110 حالات اضطهاد منزلي تعرض لها الأطفال في مدينة الرياض العام الماضي فقط، وتمكنت الجهات المسؤولة من رصدها، وتراوح مصدر الاعتداء من قبل الأبوين أو الإخوة الكبار أو الخدم «أي لم يتجاوز محيط المنزل»، فإذا فكرنا بأن تلك الإصابات تمكنت من الوصول إلى المستشفيات بينما هناك عشرات الحالات الأخرى مخبأة وملتفة في عباءة العيب وعدم الاهتمام أو المبالاة طالما هناك ضحية عاجزة عن الدفاع عن نفسها أو الاستعانة بمن يحميها فإننا سنقدر الأهمية القصوي لهذا النوع من المؤتمرات وعن أهمية رفع توصياتها للجهات المسؤولة بغرض اتخاذ التحركات اللازمة.
والعملي في الموضوع هو محاولة الاستفادة من تجارب دول سبقتنا في هذا المجال، وبالتالي محاولة إيجاد عدد من الآليات التي من الممكن ان تقدم للأطفال كنوع من الحماية والمظلة على المستوى النفسي والجسدي، وأذكر عندما كنت في «كندا» كنت ألحظ رقم هاتف يكتب فوق علبة الحليب بإمكان الاطفال الاتصال به في حال تعرضه إلى أي محاولة اعتداء ولا سيما من خلال المحيط القريب الذي يتوقع الطفل منه الحماية والأمان.
وبالتأكيد آليات حماية الأطفال عديدة ومختلفة وبإمكاننا الاستفادة منها وتوظيفها ابتداء من المنزل وانتهاء بالمدرسة، على ان يرافق هذا حملة توعوية كبيرة، لأنه «مع الأسف» الشديد ما برح هناك الكثير من الآباء الذين يوظفون بجهل وغباء شديدين الضرب كوسيلة تربوية، وعندما نحاول ان نخبرهم بأن الضرب قد يخلف شخصية معقدة إما جبانة او عنيفة ذات سخط على محيطها والعالم الخارجي، يحتجون بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام «واضربوا عليها لعشر» في حين ان هذا الحديث نزل بشأن ركن من أركان الإسلام «فقط» بينما السيرة النبوية الشريفة لم تنقل لنا قط اعتداءه أو فظاظته على الكبار فما بالكم بالصغار وهو صاحب الخلق العظيم الذي كان يطيل السجود حينما يكون أحد سبطيه على أكتافه، ويمسح بيده على رؤوس الصغار والأيتام.
العنف ضد الأطفال هو كارثة اجتماعية لأنه يدمر ويمحق نفوس خضراء رطبة في أولى اشراقاتها على الحياة، وهو فعل تتلاشى فيه خصال النبل والمروءة الإنسانية عند ما نعتدي على مخلوقات لا تستطيع الدفاع عن نفسها، وحينما يصدر العنف من مصدر يتوقع منه الحماية والحنان، يتأصل في لا وعيه بأن العنف هو الأسلوب الوحيد والأمثل لمعالجة مشكلاته في الحياة لاحقاً، ومن هنا ينشأ جيل عنيف شرس يؤمن بالشراسة والتدمير كأسلوب لإصلاح هذا العالم!! ناهيكم عن العقد والاضطرابات النفسية التي تبقى مخبأة في اللاوعي ويحمل الفرد بذرتها وانعكاساتها المرضية طوال سني حياته.
وإن كان الله سبحانه وتعالى قد غرس فطرة الوالدية العميقة في أعماق البشر لكن هذا لا يمنع من متابعة بعض النفوس المريضة والفطرات المختلة ضد الطفولة ومعاقبتها والأخذ على يدها وانقاذ الطفولة الخضراء من شرورها.
للمشرفين على المؤتمر وللدكتورة هدى قطان جزيل التقدير، مع استعداد صاحبة هذه الزاوية للمشاركة من خلال الزاوية في أي نشاط إعلامي داعم لهذا الموضوع.







التوقيع :
نحن نختار حتى أحزاننا
قديم 04-03-2003, 04:13   رقم المشاركة : 2 (permalink)
R3ad Jeddah






R3ad Jeddah غير متواجد حالياً

R3ad Jeddah is on a distinguished road

عندما قرأت الاحصائية بدر الى ذهني شيء مهم ولكن وجدته بعد ذلك هنا واعتقد انها اسوأ مما تتوقعون :
فإذا فكرنا بأن تلك الإصابات تمكنت من الوصول إلى المستشفيات بينما هناك عشرات الحالات الأخرى مخبأة وملتفة في عباءة العيب وعدم الاهتمام أو المبالاة


ولكن للأسف ما سائني قول الكاتبة والتي كنت اعول عليها كثيرا في اثراء ثقافة العلاج قبل التطرق للعقاب كوسيلة اخيرة اذا استعصى علينا العلاج وذلك عندما قالت :
أهمية رفع توصياتها للجهات المسؤولة بغرض اتخاذ التحركات اللازمة
مما يعني أفتقارنا الى مؤسسات المجتمع المدني والتي نحن في أمس الحاجة لها , أو على الأقل حتى يكون هناك أتساق في مسيرة الدولة ككل ....... بدءا من القاع حتى قمة الهرم

واذهلتني نظرة الكاتبة عندما قالت :
والعملي في الموضوع هو محاولة الاستفادة من تجارب دول سبقتنا في هذا المجال،
وللمرة الثانية للاسف , فنحن العرب لا نستطيع اخذ التجارب الا بعد ان يأكل الدهر عليها ويشرب و ( ..... ) , وبعد ان حصلت تجارب بعدها وجديدة في نفس الوقت نذهب للقديم والذي نعلم انه مضمون العمل به ولكن للاسف كذلك لا يتوافق مع طبيعة العصر , اي اننا بطبيعة الحال نعشق الارث كثيرا وننظر للجديد اكثر ولكن لا هذا ولا ذاك من بلح وعنب ....!!!!!!

وأذكر عندما كنت في «كندا» كنت ألحظ رقم هاتف يكتب فوق علبة الحليب بإمكان الاطفال الاتصال به
قول للكاتبة القديرة : ومن الذي ذكر لكي ان لدينا اطفال يشربون حليب !!!!!!
كلامي ليس من فراغ , انا مثلا عندي ولد اخوي يموت على الكوكا وخاصة العبوة الجديدة ..............المخصرة !!!!!


اكتفي بهذا القدر , ولكن الكاتبة القديرة وجهت ابصارنا الى اشياء مهمة ومفيدة بل نحتاجها كثيرا وفي زمن الغفلة نكون بأمس الحاجة لمثل هذه الاليات والتي ذكرتها الكاتبة في المقال اعلاه , ولي وجهة نظر بسيطة بخصوص التربية البيتوتية , وبما انها تجد اساليب التربية الجديدة في هذا العصر رفض المجتمع لمثل هذه الاسااليب اصرخ في وجه كل اب دع عنك هؤلاء وانظر لتربيتك ولو كان الجميع يخالفك فاعلم انك الصحيح , لأن المجتمع ينضح بعشوائيات وافكار بدائية ( مزمز) عليها الدهر وووو ........ وانتظر مشاركة اخواني في اثراء هذا الموضوع المهم جدا
المشكلة واضحة لدينا .... وفي انتظار مداخلاتكم المفيدة بحق اطفالنا ...


أخوكم الرعــــــــــــد
احترامي

الخبر







التوقيع :
نحن نختار حتى أحزاننا
قديم 04-03-2003, 04:20   رقم المشاركة : 3 (permalink)
عاصفة الصمت ..
 
الصورة الرمزية عاصفة الصمت ..





عاصفة الصمت .. غير متواجد حالياً

عاصفة الصمت .. is on a distinguished road

مساء الورد والجوري...

هلا رعد جدة...

موضوع رائع...

بكل مافيه...

مشكور على هالمجهور الرائع...

وقد تكون لي عوده..

ودمت بود...






قديم 05-03-2003, 05:42   رقم المشاركة : 4 (permalink)
آهـــات
 
الصورة الرمزية آهـــات






آهـــات غير متواجد حالياً

آهـــات is on a distinguished road

صدمات نفسية وانطواء وعزلة و كوابيس مزعجة وقلق وميول عدوانية و أمراض بدنية… تصيب عشرات الآلاف من أطفالنا العرب نتيجة لاعتداء الكبار عليهم بالضرب والإيذاء وبانتهاك ذلك الكيان الرقيق الضعيف ومن المؤسف أن الأقرباء قد يمارسون هذا الاعتداء لأسباب وتحت مسميات عدة… وقد يكون الاعتداء من قبل الوالدين إهمالا و رفضا و تضييعا لمسؤوليات الرعاية والتربية لدرجة أن بعض المعنيين بشؤون الطفل يقترح استحداث نظام " الأسر البديلة " لتقوم نيابة عن أسرة الصغير الضائع بمواساته و توفير احتياجاته وتعويضه عن الحنان المفقود ومنهم من يرى " في المجتمعات الخليجية" في حال تعثر نظام الأسرة البديلة أن يتم إيداع الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء في مؤسسات رعاية الأيتام لأن أسرته – حال عودته إليها- ستكرر إيذاءه.
على أي حال فإن انخفاض حالات الاعتداء على الأطفال بشتى ألوانها مقارنه بمثيلاتها في دول أخرى لا يقلل من خطورة هذه الاعتداءات وان لم تبلغ حد الظاهرة… فالضحية أضعف من أن يتحمل المزيد و المزيد حتى نقتنع نحن و نعترف بأن العدوان على حقوقه قد بلغ حدا لا يمكن السكوت عنه.
المشكلة أن معظم الناس لا يدرون ما يحدث لأطفالهم ليس لإهمال منهم و لكن لخوف الطفل من أن يتعرض للعقوبة لو تحدث عن مشكلته… وحتى لو أغدقنا عليهم الهدايا محاولة إرضاءهم فلا نكلف أنفسنا عناء التفكير فيما يؤرق عليهم حياتهم…

هذا مقال رائع للدكتور علي الحلو… أتمنى أن يكون فيه معظم الإجابات لتساؤلاتنا…

هل ضرب الأطفال ضرورة تربوية؟

سؤال واحد لكن الإجابات متعددة وتختلف من إنسان إلى آخر بحيث تصل إلى درجة التناقض ما بين المعارضة التامة والتأييد الكامل!
والحقيقة أن هناك نقاطاً مهمة تغيب عن غالبية المؤيدين والمعارضين على حد سواء . ومنذ البداية يجب أن نعترف بأن تربية الأولاد عمل شاق يحتاج إلى صبر عظيم وعلم غزير ورحمة واسعة , ونذكر من أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الراحمون يرحمهم الله _ ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء _ من لا يرحم لا يُرحم " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولا بد أن نعترف بأن الآباء هم أكثر الناس عطفاً وحرصاً على أبنائهم وأن نقر في الوقت نفسه بأن أغلب هؤلاء الآباء ليست لديهم المعلومات الكافية والصحيحة عن كيفية تربية الأولاد , وأن أغلبهم يتعامل عند التربية من المنطلق الذي انتهى عنده والداه في تربيته هو شخصياً , فمن نشأ على الضرب من والديه يتشبث غالباً بضرب أبنائه عند تربيتهم ويتعلل بأن هذا الأسلوب جعل منه رجلاً محترماً !! والواقع أن هذا الأخ قد نسي بمرور الوقت حقيقة شعوره بالقهر والفزع والذل عندما كان يتعرض لتجربة الضرب , وأنه - عندما كان صغيراً - كان من أشد المعترضين على هذا الأسلوب في التربية.







قديم 05-03-2003, 05:42   رقم المشاركة : 5 (permalink)
آهـــات
 
الصورة الرمزية آهـــات






آهـــات غير متواجد حالياً

آهـــات is on a distinguished road

أنواع الضرب

وقبل أن نتعرض إلى الآثار التربوية للضرب يجب أن نتوقف عند التعريف العلمي للضرب .. وهو ما يرتبط بشرح الأحاسيس المتعلقة بالجلد والتي تتراوح آثارها من اللين والعطف إلى الشدة والأذى على النحو التالي :
المسح :
يقصد بالمسح ملامسة سطح الجلد بالأنامل أو راحة الكف ويعد هذا الفعل تعبيراً عن الرحمة والحب والحنان والعطف وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من مسح على رأس يتيم فله بمثل عدد شعر رأسه حسنات " ويشعر الإنسان بإحساس المسح وهو مازال في مرحلة الطفولة المبكرة خاصة في الأشهر الأولى من الولادة , ويشترك في هذه الصفة أغلبية أنواع الحيوانات الأليفة والمفترسة , ويبدو ذلك واضحاً على سلوك القطط الصغيرة التي تعشق المسح على جلدها ورأسها .
الربت :
أ و الطبطبة وهي حركة اليد بصورة متعامدة على الجلد بدرجة رقيقة وتعد تعبيراً عن المواساة أو التشجيع أو تهدئة الخواطر والانفعالات الثائرة ويميز هذه الحركة ويدرك معناها الإنسان والحيوان على حد سواء .
الضرب :
وهي مرحلة أقوى قليلاً من الربت ويكون بكف اليد أو صفحة أصابع اليد , ويشعر الطفل الوليد والحيوان الصغير بالفارق البسيط بين الربت ( الطبطبة ) والضرب , وفي الحالة الأخيرة يبكي الطفل ويهرب القط الصغير أو يدافع عن نفسه بالأنياب والمخالب .
الوكز :
وهو استعمال أطراف الأنامل أو الكوع أو أداة غير حادة لإحداث أثر أكبر من الضرب , قال تعالى " فوكزه موسى فقضى عليه "
اللكم :
وهو الضرب بقبضة اليد بغرض إحداث أكبر قدر من الألم .
الركل :
ويمارس بالقدم ويرمز إلى الامتهان والإيلام النفسي والبدني . وقد يكون الهدف منه القتل أو التعجيز
الضرب بأداة:
وهذه النوعية من الضرب ممنوعة إلا عند إقامة حد قضائي ( تنفيذ عقوبة جنائية ) أو في حرب باستخدام أداة قتال مثل السيف والرمح وأدوات الحرب الحديثة .

وفي الرسالة القادمة نتابع معاً : متى نضرب الطفل ... وأين يُضرب ...والهدف من الضرب .. وكيف يكون الضرب بدون إهانة؟؟


متى نضرب الطفل؟
بعد ذلك يبقى السؤال في أي عمر يمكن ضرب الأولاد ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم , وليس في حياتنا الاجتماعية ما هو أهم من الصلاة , ومع ذلك لم يُؤمر بضرب الطفل عليها قبل أن يبلغ العاشرة , ومعنى ذلك أن ضرب الأطفال ممنوع قبل العاشرة.
وهناك تفسير علمي حديث لذلك , إذ أن الطفل يكون مفتقداً للقدرة على الاختيار وتحمل المسئولية نتيجة عدم نضوج مركز المخ المسئول عن الضمير الذي يجعل لديه القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب والاختيار السليم , ويظل على هذا الحال حتى يبلغ السابعة , وفي هذه السن يبدأ هذا الجزء في المخ في النضوج إلى أن يصل إلى المستوى الفعّال في العاشرة .
وقد يعترض البعض على هذا التفسير قائلاً أن الطفل يفهم كل شيء وهو ما زال دون العاشرة وهذا صحيح لأن قدرة الطفل على استيعاب المعلومات وحفظها في ذاكرته في هذه الفترة تكون هائلة , ولذلك يقولون إن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر , لكن هناك فرق بين ملكة الذاكرة والاستيعاب وملكة الاختيار والتمييز , وهذا يجعل من واجبنا أن نركز على بث المعلومات المفيدة والأصول الاجتماعية والدينية في هذه الفترة للطفل.
أين يُضرب الطفل ؟؟
بعد هذا ولنفترض أن الطفل بلغ العاشرة وأخطأ واستحق أن يُضرب , فأين يُضرب؟
إهانة الوجه
باختصار هناك أخطاء عديدة تحدث في هذا المجال ومنها الضرب على الوجه وهو محل العزة والكرامة والحسن وموطن الحواس الخمس ( السمع والبصر والشم والذوق واللمس ) ويقع خلف الوجه الدماغ محل العقل وإدارة الوجه والعصبية , لذلك فإن الضرب على الرأس والوجه ممنوع تماماً بأية صورة من الصور ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر من صفع الوجه حتى وإن كان للخدم والعبيد وينذر بأشد العقاب على ذلك في الآخرة وكان جزاء من يصفع عبداً على وجهه إما أن يعتقه أو يعيش وهو لا يضمن النجاة من النار
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إهانة الوجه حتى للحيوانات ويروى أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه رأى حماراً قد وسمه صاحبه على وجهه ( أي وضع عليه علامات كالوشم ) فقال : من فعل هذا لعنه الله فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من وسم حيواناً على وجهه لعنه الله ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كان تحريم إهانة وجه الحيوان واضحاً إلى هذه الدرجة , فما بالنا بذنب من يضرب وجه الإنسان الذي كرمه الله؟!.
وتحتل الرقبة موقع جسر الاتصال بين الجسم والدماغ وتخرج منها حزم الأعصاب التي تدير الجسم كله , أما صدر الإنسان فيحتوي على القلب والرئتين , والبطن يحتوي على الأحشاء والجهاز الهضمي البولي والتناسلي وكلها أجهزة حساسة تتأثر بالضرب وبالتالي غير مقبول أن يُضرب الطفل عليها إطلاقاً.
بهذه الصورة لم يبق إلا الأطراف الأربعة وهي محل الضرب الوحيد المسموح به من الناحية التربوية عند الضرورة القصوى وبأسلوب متفق عليه أي براحة الكف أو الأصابع الأربعة فقط وبدرجة أعلى قليلاً من درجة الربت .

ما الهدف من الضرب؟
عند حدوث الضرب ينبغي أن نضع في الحسبان أن هدف المربي تعديل السلوك ليكون الولد في حال أفضل ويمنع عنه الضرر , وبالتالي لا بد أن يكون الضرب بعيداً عن القسوة , بل يجب أن يدل على الحب بجميع ظواهره الخارجية بحيث لا يشعر الولد بأن في هذا الضرب ظلم أو قهر أو إذلال !! ولكن كيف يتحقق هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 11:09.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization