الأربعاء 30/3/2005 : تقرير إسرائيلي يؤكد تورط تل أبيب في انفجارات بيروت
كشف تقرير أصدره معهد دراسات إسرائيلي ووصفه بالسري أن إسرائيل متورطة في التفجيرات الأخيرة في لبنان والتي بدأت بعد مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وهي التفجيرات التي يبدو أنها ستدخل بيروت في نفق مظلم يعيدها إلى دوامة الحروب التي عاشتها منذ استقلالها حتى الآن.
ونقلت جريدة الاتحاد الإماراتية في عددها الصادر أمس الثلاثاء عن تقرير أعده المعهد الإسرائيلي لدراسات المشرق بأن إسرائيل متورطة في هذه التفجيرات، مشيراً بصورة خاصة إلى دور يلعبه اليهود من أصل لبناني الذين عقد رئيسهم اجتماعاً غير معلن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون مؤخراً، كما أشار إلى دلائل على تهريب كميات كبيرة من المتفجرات من إسرائيل إلى لبنان عبر الحدود الشمالية بمساعدة عناصر من القوات الدولية المرابطة على تلك الحدود مقابل مبالغ كبيرة من المال.
وأشار التقرير إلى أن كبار القادة العسكريين أو السياسيين الإسرائيليين يرغبون في تحويل لبنان إلى واحة يستخدم فيها السلاح الإسرائيلي.
وكشف التقرير المنسوب إلى المعهد الإسرائيلي أن هناك العديد من الطوائف التي تعيش في إسرائيل وتهتم بتحقيق هذا الهدف بداية من يهود لبنان الذين عقد كبار زعمائهم اجتماعاً مساء الخميس الماضي مع شارون طالبوا فيه بضرورة الوقوف إلى جانب ما أسموه بالقوى الوطنية المقهورة في لبنان وهي القوى التي يجب وطبقاً للتغيرات الدراماتيكية في المنطقة أن تتولى مسؤولية الحكم في لبنان الآن.
وأشار التقرير إلى أن رئيس هذه الطائفة ويدعى حاييم فرحي أكد في اجتماع غير معلن عقده مع أبناء الطائفة بعد لقائه مع شارون بأن الأخير طمأنه بأن الوضع في لبنان تحت السيطرة وأن إسرائيل فتحت قنوات اتصال متميزة منذ اغتيال الحريري مع العديد من الأطراف سواء في لبنان أو خارجها ممن لها الصلة والقدرة على التحرك في لبنان.
وكشف التقرير عن كميات كبيرة من الأسلحة يتم شراؤها وبتمويل من «طائفة اليهود اللبنانيين» وعملاء جنوب لبنان الذين يعيشون في إسرائيل والذين جمعوا منذ مقتل الحريري حتى العشرين من شهر آذار الجاري قرابة مليوني شيكل أي ما يوازي قرابة نصف مليون دولار لشراء الأسلحة والقيام بالعمليات لزعزعة الاستقرار في لبنان.
والمثير أن وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلت بعد الانفجار الأخير الذي وقع في البوشرية ومن قبله الانفجار الذي وقع في منطقة الكسليك الفرحة العارمة التي اجتاحت أبناء يهود لبنان والعملاء الذين رأوا أن هذه التفجيرات ستعجل من خروج سورية ومن بعدها عودتهم إلى وطنهم مرة أخرى.
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول