![]() |
![]() |
||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
|
|||||||
| أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية . |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: فلسطين المحتلة
المشاركات: 167
![]() |
قــــــــــــــــراءة في كتاب
تحية طيبة للجميع
راوتني الفكرة أثناء مكوثي في مكتبة الجامعة _الإسلامية بغزة_ أن أقوم بأخذ مقتطفات من كل كتاب أو ملخص او نظرة شاملة عن موضوع الكتاب ومحاوره وما المستفاد منه او ما أراه ذو أثر في نفسي ونشره في أي ملتقى فكرى , وطبعا حينما تكون في المكتبة تشعر بلذة القراءة وشعور معرفي وثقافي رائع حينما تشعر أنك تستفيد لابد من إفادة غيرك هذا الموضوع مجرد دعوة عامة لمن لديه هواية ان يفتش في الكتب ويغرق بها ويستشف ويبحث ويدقق ويقارن رقم أن المقارنة تكلفك الكثير من الجهد والإرهاق خاصة في وجود عدة وجلدات لمؤلف واحد او قد تكون تطلع على شهادة دكتوراه قد نشرت ومقارنتها بمثيلاتها من الشهادات المسموح تداولها في المكتبة هنا أشعر أني بحاجة لكتابة هذا الموضوع ولتعم الفائدة لمن يريد ان ينهل من المعرفة والثقافة والعلوم لغيره في شتى المجالات الحياتية أي إن كانت في أي علم كانت فهنا بكل تواضع أضع بين أيديكم مقتطفات مما قرأت . ترددت في أي مكان أسرد فكرتي هذه ونهاية استقر بي الرأي ان أنشرها في الحوار الحر بعد أن دخلت جميع أسام منتديات أقلام ذات الصلة ولكن بعد ان قرأت موضوع الأخ الشاهين المثبت قررت ان اكتبه هنا . أبدا هذه المقتطفات بقصيدة وجدت عندي قبولات وقبل ان أذكر أسباب القبول عندي اود أن اعرف بها ولمن فهي قصيدة بعنونان(الحياة المحترقة) للشاعرة العراقية نازك الملائكة ويكفي ان اعرف هذه الشاعرة بأنها صاحبة قصيدة (الكوليرا) التي كتبت بأسلوب الشعر الحر المتحرر من القافية وكانت هي بداية هذا اللون الشعري . أما لما كتبت هذه القصيدة فألخص ببضعة أسطر , فهي قد كتبت هذه القصيدة عندما وليس بعدما ألقت بمذكراتها إلى النار وقد وجد القصيدة في ديوانها الشعري في المجلد الاول في الصفحة السادسة والسبعون بعد المئة الرابعة (ص476) وقد كتبت هذه القصيدة في 7/6/1946حيث كانت الشاعرة مصابة بشحنات نفسية ضاق صدرها منها فكتبت تقول:
هذه يا نارُ أفراحي= وشوقي وشجوني جئت ألقيها إلى فكيك= في فجري الحزينِ كل ما مرَّ بقلبي= من شقاءٍ وحنين القفيه الآن لا= تُبقى ولا تستمهليني هذه الأسطر قد= ضمت بقايا سنواتي من أن ألقت بي =الأقدار في تيه الحياةِ طفلة ترنو إلى =الشاطئ عبر النظراتِ وترى العالم بحراً =مغرقا في الظلماتِ سنواتي كلها يارُ= في هذي السطورِ وأغاريدي وأشواقُ= حياتي وحبوري وبقايا من حنيني =وشظايا من شعوري وأباديد من الأحلامِ= والحزن المريرِ إنها أيتها النارُ,=أزاهيرُ شبابي صنعتها ذكرىً لأح=زاني ورمزاً لعذابي ومحا أسطرًها دم=عي أملاها اكتآبي فخذيها و أعيديها= رُكاماً من ترابِ أحرقيها, لم أعُدْ =أعبأ لن أبكيْ شذاها إنها يارُ ذكرىً =لليالٍ لن أراها ومن الماضي خفاي=اها الحوالي ومحاها وطوتها لُجةُ النسيان= في عمق دُجاها ذهبت تلك الليالي= وطوى الدهرُ صبايا أيُّ نفع بعدُ يا نارُ= لدمْعي وأسايا؟ أيُّ معنىً لادكاراتي =وشوقي ومنايا؟ لن يعود الأمسُ لن =تلقي سناهُ مقلتايا أيها الحاضرُ لا تسرعْ= إلى الماضي البعيدِ ولتقفْ مركبهُ الشمس= على الأفقٍ المديدِ ليكُنْ بعدُ صبانا =تحت أفياء الخلودِ آه وليمحِ لفظُ الأمس,=من سفرُ الوجودِ أو أَبدْ ما تَرَكَ الماض=ي من الأحزان فينا واميح الذكرى ولا= تُبق لنا الشوق الدفينا حسبنا الحاضرُ =آلاماً ودمعاً وشجونا رحمةً فلتمسح =الماضي وآثار السنينا فيم تبقى ذكرياتي =حية بعدي وأُنسى؟ كلَّ يومٍ أُسرعُ الخطو= عن العالم يأسا وهي ما زالت شباباً= ناضراً جسماً ونفسا آه ما اعنف أحقادي =على الذكرى وأقسى! أيها النارُ الهبي في =الموقدِ الذاويِ الرهيبِ وخذي من قتنةِ =الذكرى غذاءً للهيب اثأري منها أعيديها =رماداً وأذيبي ودعيني مرةً أضحك= من قلبي الكئيبِ لكم تحياتي أنا الضعيف.
__________________
الضـــــــــــاحك حتـــــــــى البــــــــــــــكاء |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |