[align=center]
خلف تجاعيد الأفق....
نظرت إلى الشمس فكانت مشرقة تعلوها نغمات الصباح العطرة، أحسست أني اسبح في فضاء اللانهاية
فتتراكم ذكريات العمر الحالمة.
حينمـا كنت صغير كم كنت أحلم أن يأتي ذالك اليوم الذي أكـبر فيه، ولكن عندما كبرت تمنيت
أن ارجع طفل صغير انظر للحياة بمنظار الطفولة الوردي وبعيون مليئة بالصدق الطاهر.
نعم كبرت وفهمت كل ما يدور حولي فلست تلك القطه البيضاء مغمضة العينين، كبرت وأصبحت
الرؤيا أمامي واضحة بكل تفاصيلها.
كبرت لأفهم كل كلمة أطلقتها ألسنه العاجزين علي وكأن كلماتهم تلك السهام الجارحة التي تنغرس
في جسدي، كبرت لأدرك كل كلمة تلفضوا بها أو حتى تقال لي.
عندما كنت صغيرا
كم كنت أتمنى أن ابني لك عالماً خيالياً..
كم كنت أتمنى أن التقط قطرات الندى واسقيها لك..
كم كنت أحلم أن أرسل لك شعاع من نور يضيء لك ظلمة ليلك..
كم كنت أحلم أن أظل أبذل ما بوسعي لأجلك..
ولكن أمواج الحياة المتلاطمة تأخذني لأصحو من غفوتي، وأصحو لأقول لك عفواً وطني...........
لقد نسيت أن رضاء الناس غاية لاتدرك.[/align]