![]() |
![]() |
||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
|
|||||||
| أطياف وحي القلم يختصّ بالأدب الفصيح.. خواطر .. شعر .. نثر ..مقال .. نقاشات ادبية
شعر ، شعر فصيح ، شعر عمودي ، شعر تفعيلة ، شعر حر ، شعر حديث ، شعر و أدب ، أدب عربي ، نثر ، قصائد ، قصائد عربية ، ديوان العرب ، ديوان شعر ، خواطر ، قضايا شعرية ، قضايا أدبية ، دراسات شعرية ، دراسات أدبية ، مصطلحات شعرية ، مصطلحات أدبية ، نقد ، نقد أدبي ، مواقع شعرية ، مواقع أدبية ، مواقع الأدباء ، مواقع الشعراء |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2002
الدولة: وطن السلام
المشاركات: 68
![]() |
في ملكوت صاحبة الجلالة
حين اقتربت من البوابة الدبلوماسية المدججة بمكافحة الإرهاب ، ورغم أنني لم اهتم كثيراً لأسلوب العسكري – البعيد عن الذوق نسبياً – إلا أنني وجدت حدته في توجيهي ضمن المسارات الغير نظامية ، فرصة ماسية لأن اعترض – بصمت طبعاً – فأعود في الثامنة و خمسة دقائق صباحاً من البوابة إلى موقف سيارتي رقم 17 في الطابق الأرضي الثاني ، حيث المبنى الجميل القريب من ضباب الرياض ! لم أكن مستعداً لأي عمل.. فهذا الصباح ، لم أقم إلا برسم توقيعي فوق أكثر من خمسين خطاباً .. توقيعي الذي أنوي تغييره فأضيف إليه الحروف الثلاثية! بودي لو أرسمه بنهاية هذه السطور ، لـ يراه الفضاء ، ويشيرون بلهفة تزيد الشموخ: ذاك توقيع عاشق صاحبة الجلالة لم يكن صبري سوى مصل النجاة ، مُذ أن استوطن الوجع أطراف المستحيلات ! فـ لم أكن سوى ذاك الفتى المثُقل بأحلامٍ وآهاتٍ تشكلت من ذرات مدائن صالح وعُجنت بـشموخ نجد فجددتُ أمجاداً سجينة في ذاكرة تاريخ على أطلال زنوبيا! قالت لي "أجمل الجدّات" ذات رسالة: (لا تجهد القلب بالبحث يا فتى ، سوف تأتيك أنثى تُعيد لك الحياة) (( ..فأنا من بدءِ التكوينِ أبحثُ عن وطنٍ لجبيني.. عن حُبِّ امرأة.. يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني عن حبِّ امرأةٍ.. يأخذني لحدودِ الشمسِ.. ... )) * نزار غفوت على مشارف الرابعة ..لا يزال صوتها يحتوي كل ما فيني .. بعذوبته و أناقته و ثقته و مداعباته ما زالت تعاندني ، بأن قُبلاتها ستمنحني الحيوية ،فلا أتأخر عن موعد عملي .. و ما زلتُ مُصراً، أنها و قُبلاتها ، ستزيد ثمالة عشقي ، فأجدد الغفوة على شكل شفتيها ، و أتسكع مغروراً في عالمٍ أجمل .. هي حوريته ، و هي رياحينه ، فأتنازل عن (حقي) بالأربعين ! حين قالت لي امرأة ذات مساء: (ارحل ، فما عدتُ أحُِبُكَ ) لم اعد اهتم بشيء .. ! رحلت و ابتعدت عن هذا العالم .. تحولت إلى "آلة" ... تزيد من معدل الأرباح ، و تنفق على المسئوليات ! كنتُ أهرب كل شهرين إلى خارج أسوار الوطن ، أتسكع في الشوارع .. ألجأ إلى زوايا المقاهي و البارات ، أتحدى الأصدقاء بقرع الكؤوس حتى تتمايل الرؤوس بالقرب من أجساد العابرات ، العابرات اللواتي يزداد بهن لهب الغيرة ، حين أغادر فجرهن و الأصدقاء إلى سريري وحيداً! و كنت في كل مرة ، أعود إلى ابنة الصحراء /عاصمة وطني ، كما هربت ، الفتى المُثقل بأحلامٍ سجينة في الكآبة! مرّت كـ الغيم فوق سماء قلبي ، فـ استوطنني الربيع .. بعد السنين العجاف ، كانت الغموض ، و كانت الأمان أمطرت فرحاً ..فـ أذابت جليد كآبة الرياض، فـ اعتزلت الهرب! ها أنا اليوم احترف التسكع في تفاصيلها ، فازداد ثمالة كلما سكنت إحدى زواياها ! هي ثورة شاملة ، منظمة ، هادئة قبل البارحة ، كنت أرافق صديق من أقرب الأصدقاء إلى طاولة عشاء فاخر ، ونحن الذين كنّا نصل الليل بالنهار على قرع كؤوس الثمالة ، نحاكي حُب الوطن ، وطموح الإنسان ، و الغائبة الحاضرة دوماً: أنثى ما ! لم أكن لاستحق قلب صاحبة الجلالة ، إن سمحت لقوارير أبي نواس أن تكون عثرة! مسحت عناوين العابرات ، محلياً ، إقليماً ، دولياً .. ليس خوفاً ، فـ مولاة قلبي تعرف كل التفاصيل! وها أنا اليوم أفكر بإكمال جزء من أحلامي ... و بشهادتي الجامعية المؤجلة! لكن لم أستطع (حجب) هذا الفرح ! مساء البارحة ، أخبرت شقيقتي الأقرب بالاسم الصريح لـ صاحبة الجلالة ! احتضنت فرحتها ، ولم أشبع عطشها للتفاصيل ! لأول مرة انطق حروف "مولاة قلبي" خارج أسوار قلبي ، العرّاف يدري ، لكنه – ربما – يجهل من تكون صاحبة الجلالة لم يسأل .. لو فعلها لنطقت حروفها الملائكية .. ! اكتفى ملاك أبها بالفرح .. و عزف النصيحة على وتر الصدق ملاك الساحل الغربي ، كالعرّاف يدري ..أراه الآن عبر مسافات الجغرافيا ، مبتسماً كعادته الجميلة ، فرحاً بقلب السلام ! الصديق الأنيق جداً .. يدري ..و عرفت أنه يدري ! أخبرت كامي وأسعدتها ، فقد آن لها أن ترتاح من آهات قلبي ! فرحت عرّافة البحر الأحمر ..كثيراً .. تلك المرأة التي رفعت يديها حيث السماء في منى: (يا الله وفق هذا الفتى) " حور" تدري ..لا زالت تلك الطفلة تخشى على قلبي ! لا شك أنه انتشاء الفرح ، الذي منح هؤلاء الملائكة لأن يعلموا أن قلبي مُحتل! وها أنا ، كعادتي ، أُطلع الفضاء على أجمل أسراري ... هو قلبي الذي رفض كل نساء الأرض حتى وقع أسيراً لأجمل نساء الكون .. مجنون هو الحُب يا أجمل الجدّات .. يمرّ بنا ، يشتتنا ، يدور و يدور و يدور ، ليتأكد أننا نستحق جنونه ، حينها فقط يستوطننا ! لم يمل السؤال عبر سنتين : هل أحببت ؟ سنتان ، حتى أثبتُ جنون قلبي قد سُجن حفيدكِ خلف أسوار "مولاة قلبي" الجواب: نعم .. بكل جنون .. بكل فخر .. صرت عاشقاً و صارت هي الحياة .. ،، ودوماً إليها: يا مرفأ سُفن أحلامي اليانعات يا عبق الفرح الطاهر اكتفيتُ بكِ .. يا كلّ الدنيا أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. أُحِبُكِ.. والله أُحِبُكِ.. ،،
__________________
طوى في قلوبنا ،، |
|
|
|
|
#2 |
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2002
الدولة: وطن السلام
المشاركات: 68
![]() |
مشاركة: في ملكوت صاحبة الجلالة
لم أكن أكذب حين أخبرتها ذات رسالة وصلت بلاطها بيدي حُراس الغموض ، بأني رجلاً تستوطنه مساحات تختزل العشق ، وأني ينبوع حُزن ، فيني جداول تأبى الجفاف. فـ لم أكن سوى ذاك الخليط المجنون من الوجع و الطموح! كانت صاحبة الجلالة ممددة فوق سريرها في قصر الغموض ، و كنتُ عابر سبيل يمّر سريعاً – دوماً – على بلاط جلالتها.كنت أغادر إلى محيط الفضاء بعدما أبادلها السلام و عذب التحايا . أشكو قلبي لصديقةٍ تسكن خلف المحيطات ، و أمارس هواية المراسلة مع أجمل الجدّات التي أتعبتها كثيراً بحرماني من الحب، و لم تتوقف جملتها / النصيحة: ( توقف عن البحث يا ولد ، لست أنت من تبحث عن أنثى!) جدتي و صديقتي ، كانتا يجعلاني أحلق باتجاه أفقي حيث السماء ، و كأني انتظرها هُناك! مع ذلك ، كنتُ أعود للأرض في كل مرة ، محتضناً وسادتي البيضاء ، و لا أدري أي منّا كان يبث الدفء في الآخر! هل كنتُ أتحدى العالم؟ عملياً ، نعم ! فقد تحديت حتى يا قلبي ! حين قال لي ابن عمي / الذي لا يصبح بدوياً صرفاً إلا مع ذكر (نساء القبيلة) (اسمح لي ، أنت رجل غبي ، لن يُشفى من وهم الماضي) ! أجبته بـأني عاشق لن يتوب من إثم العشق ! تحديث صمت أبي الذي لا يُقهر ! تحديت دموع أمي التي كثيراً ما انهمرت وقت السجود ، وهي تدعو الإله أن يستعجلني فأمنحها أحفاداً.. تحديت أمنيات الوردات الخمس. . ! "من تكون" ؟ كان هذا السؤال الأول الذي استقر في زوايا قلبي المتوجع من جرحٍ اندمل قبل عامٍ فقط! من تكون هذه الصغيرة الغامضة ، التي تمر بهدوءٍ غريب ، فتبعثر مشاعر مجهولة في زوايا الكوخ ؟ لماذا أسأل عنها حينما يتأخر موعد حضورها ؟ وإن حضرت ، لا يطول الكلام ، فـ نلجأ معاً خلف جدران الصمت ؟ من تكون هذه الصغيرة التي جاء ذكرها في فجر الرفاق المُغطى بالضباب ، هؤلاء الذين لأول ربما يتفقون أنهم سيفخرون بذاك الغموض ، أختاً و بنتاً و زوجةً، مؤكدين أنها لن تكون (عشيقة ليل) حتى لـ أفلاطون ! ؟ من تكون هذه الأنثى التي فكرت يوماً بمغادرة مدينتي حين أخبرتني عمّا يُحزنها ، و أطلعتني على أنها أخبرت شقيقها . أذكر جيداً لحظة شعوري بأنها جزء مني ! كنت مستعداً لمواجهة مراهقة السبعين ! ونحن اللذان لم يربطنا سوى النقاء و الأمان! كنتُ أود الاتصال بوالدها لأقول له : يحق لك أن تفخر بـ زهرتك يا دكتور! لطالما أضحكني شغبها و هي تتحدث بلهجات عربية مختلفة . و لطالما استفزت الحروف ! كانت تجهل أن مجرد سكونها يبث أعاصير طيبة من الأمان و أشياء أخرى ، هنا في الضفة اليسرى من روحي ! لم أكن أعرفها ..! لكني كنتُ أستغرب كل ذاك الأمان الذي يسكنني فور دخولها بوابة الكوخ! كنتُ أتغير مع كل ومضة شاردة ترحل بي حيث شواطئ الأحمر. هناك قصرها الذي سكنته بعدما مزجت شموخ صحارى نجد بطيبة البحر! - منذ متى؟ - (بعد شهقة عميقة).. منذ زمن بعيد! - هل تود أن نسهر ؟ - لا .. دعنا هُنا..! كانت الساعة التاسعة و النصف مساءً حين توقف المطر الكثيف الذي هطل فوق العاصمة، وكان صديقي الأقرب ُ الذي يعرف أغلب أسراري يخطط لليل ثمل لنهاية أسبوع سعودي. كان يظن أنني سأكون أكثر جرأة مع الكأس ، وهو الذي يعي كيف يحولنا الهوى إلى سكارى ! - حسناً لنجلس في الحديقة - برد .. - ارتدي معطفك ..! - كم احتاج دفء صدرها يا صاحبي ! أكاد أداعب خصلات الشعر الغجري القصير ، و أطبع قُبلي الثملة في عينيها . فـ تكاد الآه تخرج عبر ثوبي الأبيض بعدما بللت أضلعي بصوتها! - أتعلم ! لو شاء الإله لهذه الآه أن تتفجر ، لوصل إعصارها قصر الغموض على شواطئ حمراء جدة! - ما بك ؟ - لا أدري يا سلطان .. يبدو أنني أُحببت أنثى لا أعرفها! - لا تدع حاجتك العاطفية تورطك بأي أنثى .. فيذهب الانتظار سدى .. ! - أ أقسم لك أنها تختلف عن نساء الأرض ؟ - لا احتاج قسمك .. لكن أتذكر (... )؟ - لا . . لا يا أبي نواف .. صاحبة الجلالة تمنح أي جزء من الكون رقي و نقاء ! - من تكون ؟ - مولاة الغموض ! - بدأنا بالغموض؟ - هذا ما يريحني - مجنون - بها ! - تحتاج كأس - سأهجر هذه الكأس لأجلها .. - مستحيل .. لقد فعلت بك شيئاً كبيراً ! - قلت لك .. إنها تغير كل شيء في حياتي ! - مرة ثانية .. عليك الحذر - أُحبهاااااااااااااا يا بدو أ أُحبها؟ لم أكن بحاجة فقط لعزف سيمفونية الحروف بلحن : أُحِبُكِ / أجمل سيمفونيات الأبجديات ، و هي تمتزج بالحروف الثلاثية لصاحبة الجلالة. كنت أتوسل القدر بنطق الحكم على القلب ! كنتُ بانتظار جرأة قلبي .. الأصح قناعة قلبي! ودوماً لها : سنتان يا "مجنونة" لا أدري كيف صبرت كل هذا الوقت حتى أسمع " أُحبكَ" ،،
__________________
طوى في قلوبنا ،، |
|
|
|
|
#3 |
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2002
الدولة: وطن السلام
المشاركات: 68
![]() |
مشاركة: في ملكوت صاحبة الجلالة
" يا حلاوة الحب آه .. و حبيبي وأنا وياه بأنسى العالم دا كلو من اللهفة .. بئول الله الله الله .. من اللهفة بئول الله " كنتُ البارحة أتمتع بعزف أوتار حنجرتها .. وهي تتحدث عن القادم من الفرح ... نظرت من نافذة سيارتي إلى مقيم آسيوي كان ينوي قطع الشارع ، مستغلاً احمرار الإشارة ما بين احترام القلة و خوف الأغلبية في الشرق من مدينتي / ابنة الصحراء : ( صديق : أنا يبغى يتزوج ملكة قلب أنا ... يا صديق صح أنا فيه كويس ) ؟ تمنحني ضحكاتها مزيداً من سائل الحياة / الحب ! في أمسية الخميس الماضي ، و في المطعم البرازيلي ، كنتُ أفكر بإيقاف الفتاتين اللتين مرّتا من أمام طاولتي : ( عذراً آنستيّ ، أنا أنوي التقدم لخطبة صاحبة الجلالة ، وأود رأيكما إذا ما كنتُ سأنال إعجابها) ؟ يبقى جنوني كأكبر إثمٍ يقترفه السحر الذي لا نجد تفسيراً لأفعاله ، السحر المدعو: السيد حُب! قبل أكثر من عام ، قال لي العرّاف ذات حوار: (تلك امرأة محظوظة إن أُغرمت بك ) لم امنحه وقتاً أطول لأن يمارس الصدق الذي يستوطن صوته الدافئ ، و لم امنح نفسي لمزيد من الغرور! - يا عبد الله ، أتمنى أن أستحقها ! - إذا ستكون امرأة عظيمة ! هي كذلك يا صديقي الجميل .. جاءت في الزمن الأنسب ، فأحيت أضلع قلبٍ ساكن، و استوطنت كل تضاريسي! ودوماً لها / حبيبي / كما أحب أن أناديها ،، حبيبي :
لم استغرب أن يمنحني القدر كل هذا الوقت لاختبار قلبي ، كانت المفاجأة المُذهلة أن اُمنح أجمل هدايا الله! ،،
__________________
طوى في قلوبنا ،، |
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Dec 2002
الدولة: الرياض
المشاركات: 11,833
![]() |
مشاركة: في ملكوت صاحبة الجلالة
[blink]لا اصدق [/blink]
أخيراً...؟ سأنتظر التفاصيل هناك....
__________________
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 17,246
![]() |
مشاركة: في ملكوت صاحبة الجلالة
وطن السلام
اسعدني الذي به صديق القلم يبوح سأقرأك ثانية ........ فقراءة واحدة لاتكفي ........ ساعووووووووود تحياتي ومرحبا بطلتك .....
__________________
![]() |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |